بين الخير والشر بين الملك العادل يوسف واخيه الأمير سفاك الدماء الانتهازي رمسيس ،يضيع آدم في مخض الأحداث وهو بطل الرواية وتدور حوله الدوائر منذ أن كان صغيرا ضعيفا حتى يكبر ويشتد عوده تقتل أمه وبعد ذلك يرى أن من تربى على يديهم يقتلون أمامه وذلك كله بسبب الاطماع ولكنه يصبر ويحاول أن يتعلم ويتأقلم ويتدرب وهناك من يحيطون به وهو لا يعلم عنه شيئا في البداية حتى تنكشف له الامور وتشرق الشمس بعد المغيب ويخرج آدم المقدام لينتقم ليأخذ الحق ليعيد الامور الى نصابها وتنتهي الحكاية بعد المغامرات والاحزان والقتال وسفك الدماء بخروج القائد الاصل ليوقف الحرب وتهدأ الامور ويأتي السرور والفرح. رواية جميلة في معانيها تنتقل بك في عدة اماكن بين الفقر والزهد والتشتت وحب المساعدة وعمل الخير والظلم والأحزان وبعض النصائح والإرشادات وادخل من ضمنها الايات القرآنية والكلمات الربانية وكلمات الحكماء.
"كُتبت هذه الرواية في ظروف غير ميسّرة، أحيانًا على ضوء الشمس يطلّ باستحياء من نافذة الزنزانة ذات القبضات المتقاطعة، وأحيانًا على ضوء مصباح الزنزانة الكهربائي الضعيف، وأحيانًا على ضوء خافت يطلّ من باب حمام الزنزانة التي تصبح مظلمة ليلًا."