أول مرة أعرف إن الحشيش بيزوّد الدوبامين (أحد هرمونات السعادة) xD وإن زوال جرعة الحشيش من الجسم بتؤدي إلى تناقص الدوبامين مرة تانية. ربنا يصلح حال الناس كلها ويدّينا كلنا دوبامين طبيعي من غير محفزات خارجية.. أمنية حياتي بجد إن الواحد يفضل دايما دايما سعيد وما يخوضش تجارب مع قلة هرمونات السعادة أو الاكتئاب أبدًا.. لإن الموضوع مؤلم
غريب ردة فعل الوالدين مع ابنهم المدمن في مواقف كثيرة، مواقف متذبذبة تارة بين إرخاء حبل مُهترئ يفعل وقتها الشاب فيها ما يحلو له وتارة يدفعونه إلى الأطباء والمصاحات، اعتقد أنه ما يسمى في علم النفس بالاتزان المرضي. استمر يا صديقي، فالله مع كل إنسان يسعى (إن الله لا يُغير ما بقوم حتي يُغيروا ما بأنفسهم)
تتناول سلسلة "الفيل" بعض الاضطرابات النفسية وتعرضها عن طريق بعض القصص الواقعية ومناقشة الاضطراب والتعليق عليه في نهاية الحلقة من قِبل طبيب نفسي مختص.
الحلقة لا تتعدى الأربعين دقيقة، ومع ذلك فهى مفيدة ومتقنة وأيضاً ممتعة!
ربما تكون هذه السلسلة من أفضل ما أنتجته (ستوريتل) بل أنها الأفضل بالفعل! ... *السلسلة تحتوي على العديد من الحلقات، يوجد منها ٦ حلقات مجانية متاحة على اليوتيوب.
"الفيل" حلقات صوتيه للتوعية بالصحة النفسية في الوطن العربي، جلسات افتراضية للارشاد النفسي، في كل حلقة نستمع إلى قصة شاب أو فتاة عربية مع الاضطرابات النفسية، ثم يأتي دور المختص الذي يقدم الشرح والتحليل والمساعدة
القصة التاسعة: حلقة "شيطان صغير فوق كتفي" تكشف لنا أن الإدمان ليس ضعف إرادة إنما هو مرض مزمن يحتاج إلى علاج مستمر
أولي خطوات العلاج هو الاعتراف بالمشكلة. الإدمان كارثة حقيقة يتخذها البعض وسيلة للهروب من الحياة او لتفريغ شحنة من الطاقة لتخلص من الآلام الناتجة له ولكن دون ان يشعر الإنسان يجد الكثير من الفرص قد ضاعت غير ضياع العمر في العبث للحصول علي متعة مؤقتة كالبطل وما حدث له من ادمان الكحول والسجاير وتطور الأمر معه. ولكن والدته تعرف بادمانه ولا تتاخذ اي موقف إيجابي اتجاه ذلك!
حلقة عن الإدمان، بالأخص إدمان الكحوليات استفزني شعور الوالدين، وتذكرت محاضرة قديمة حضرتها عن إدمان الكحوليات أنه أكثر مسبب للتجربة أن الكحول ستايل لذيذ بنشوفه دائمًا في الأفلام عن الراجل الجنتل اللي قاعد في ايده كأس وسيجارة 🤦🏻♂️
يمكن كمان عصبني تبريرات بطل الحكاية وقولت قد إيه أنه شخص مزعج، نسيت أن مين أنا اللي أقيّم حياة شخص معرفش عانى فيها من إيه وإيه اللي شافه وصله لده؟