يعدّ كتاب «عقول مرتابة» خير بداية للراغبين في فهم الجنون -أو الذهان بالمعنى الحديث-، لأنّه يحاول الإجابة عن أوّل أسئلة الطبّ النفسي وأعمقها وأكثرها شيوعاً: ما الأوهام؟ وما حدودها؟ ولماذا قد يكون الوهم في بعض المرضى منهجياً أو ثابتاً في قالبٍ واحدٍ أو محتوى محدّدٍ، أو غير ذلك في مرضى آخرين؟ لا شكّ أن الأطبّاء النفسيين يدركون أغلب هذه الحقائق، لكنّ الجديد في الكتاب فرادته في طرح الدور الذي تلعبه ثقافة المجتمع في بلورة الأوهام (ومن ثمّ الجنون). عمد المؤلِّفان لتقديم ثيماتٍ منوعّةٍ من الأوهام، لحالاتٍ حقيقيةٍ، فضلاً عن الطرح المستفيض للأطروحات الفلسفية التجريبية وما تمخّض عن الطبّ النفسي من أفكارٍ كانت بعيدةً كلّ البعد (وما زالت) عن القارئ العربي، بأسلوبٍ قصصي يجمع بين السلاسة والغرابة والعمق والإمتاع
I am Clinical Associate Professor of Psychiatry at New York University School of Medicine. I evaluate and treat adults in my private practice in Manhattan. I practice both psychotherapy and medication management. I went to school at Brown, then McGill Med before training in psychiatry at Bellevue/NYU.
I worked at Bellevue for almost 15 years where I held a few jobs including running the psychiatric ER and the outpatient clinic. My experiences at Bellevue brought me to write Suspicious Minds: How Culture Shapes Madness, my first book, with my brother, Ian.
I'm a regular contributor to Edge.org and my work has been profiled in The New Yorker, The New York Times, on This American Life, and elsewhere. I've published articles in peer-reviewed journals like The New England Journal of Medicine, Psychiatry and Science.
عنوان مخادع للغاية ! لعل العنوان المناسب هو "عقول موهومه او أوهام العقل " يطرح بعض الامراض بسب التوهم و الشيزوفرنيا و الذهان العقلي ..
و الله كنت افكر الان اذا كان التوهم مرض اذاً ماذا تعني كلمة وهم ؟ DSM-5 عرفها لكنه لازال يجوبه التقصير ،
في ضوء ذلك دفعني الفضول لفتح ال DSM-4 المعدل و ال DSM 5 المعدل و إيجاد الفرق المعنى في كل مرجع In DSM-III and IV, delusions were defined as “false beliefs due to incorrect inference about external reality”. The DSM-5 definition is more laconic: “fixed beliefs that are not amenable to change in light of conflicting evidence.
DSM 4 الوهم: أعتقاد خاطئ يعتمد على استدلال غير صحيح في الواقع الخارجي الوهم DSM 5 : معتقدات ثابتة لا يمكن نغيرها في ضوء الادلة المتضاربة
نلاحظ هنا ميوعة المصطلح في المرجع الجديد المعدل !!!!
إشكالية المصطلح يجب اخذها في الاعتبار و العمل عليها و ميوعة المصطلحات لها عواقب وخيمة في طريقة تفكيرنا و نظرتنا للعالم
ابسطها ما نواجهه اليوم تحويل كلمة الشذوذ الجنسي و تميع المصطلح ل كلمة المثليية الجنسية ، تميع المصطلح يسهل للفرد استساغة
و يستطرد ذلك المتوهمون انهم ذكر او انثى بخلاف جنسهم البيولوجي اعتقد اذا حلة اشكالية المصطلح الاساسية ستساعد المتحولين جنسياً على الرجوع للمهاترات و الذهان العقلي الذي نراه يومياً بسبب ارتياب عقًولهم و توهمهم انهم متخولون جنسياً و او يشعرون انهم كلاب او يشعرون انهم معاقين جسدياً ال “transabled” اعتقد هؤلاء مرضى عقليين و تداخل عليهم مصطلح الوهم وبين الخيال و الواقع
يالها من خيبة أمل. لسبب التوهم ، اعتقدت ، عند إعطاء العنوان ، أن هذا كان كتابًا عن "كيف تشكل ثقافة المجتمع الجنون". أعتمدت المؤلفين في كلمتهم وتوقعت مناقشة منطقية لكيفية تعريف "الجنون" من الثقافة المحيطة بشخص ما وما هو "الجنون" في ثقافة ما هو "عاقل" في ثقافة أخرى. لقد كنت أفكر في هذا منذ أن قرأت "اعترافات القديس باتريك" ، حيث أفاد باتريك أن الشيطان جاء وجلس على صدره ، وهو أمر حدث له حقًا على ما يبدو - ولماذا لا ، إذا كان الشيطان يؤمن انه حقيقي؟
لكن لا. لا يحتوي الكتاب في الواقع على أي شيء ليقوله حول كيفية تشكيل الثقافة للجنون ، بخلاف الملاحظة الأكثر سطحية بأن الأشخاص الوهميين يلتقطون إشارات من ثقافتهم ويسيئون تفسيرها. إلى جانب هذه الملاحظة المنطقية ، يعد الكتاب في المقام الأول مسحًا سريعًا لكيفية علاج الأمراض العقلية في الماضي ، تتخللها دراسات حالة لمرضى المؤلف.
الكتاب أعجبني بشدة،، واعتبره طرح اسلوب جدید للتفكير.. إذ بحث في الأوهام كشيء منفصل، لا مجرد عَرَض لأمراض ويجب أن نتخلص منها بالأدوية.. وبالفعل، "المريض" إن صح التعبير، يحتاج ليعرف لماذا اعيش هذه التجربة بهذا الشكل تحديدا، على الطب النفسي ان يحمل جوابا أعمق من التفسير العلمي العصبي لكيف تحدث الدماغ،، بل ان يقدم مفهوم اكثر انسانية... الاوهام في
لفتني ايضا الحديث عن الأوهام والهلاوس تاريخيا وكيف ان المجتمعات كانت اكثر تصالحا معها، وأن "المريض" ربما بحاجة لادماجه في المجتمع لا نفيه باعتباره مجنون او مريض مع تتالي محاولات التدخل الدوائي المباشر لعلاج ما يعاني منه،، إذ يخسر التجربة التي يحاول من خلالها دماغه تقديم رحلته الداخلية الخاصة البعيدة عن المحسوسات الفعلية من حوله..
أهمية جائت قرائتي لهذا الكتاب بعد قراءة (اساطير نحيا بها) لجوزيف كامبل،، حيث طرح مفهوم عظيم عن الرموز بحياتنا للآن رغم أدعائنا بأننا منطقيين، واهمية الالتفات للتجربة الداخلية المفعمة بالرموز والأشكال البدئية والمشاعر التي لا نستطيع تفسيرها باستخدام اللغة العادية... وكيف ان الاهتمام بهذه التجربة تدفع الانسان لولادة جديدة تقوية على التعايش مع الواقع... كلنا بشكل او باخر، بنسبة ما، نعايش تجربة تتعلق بواقع ذاتي لا يستشعره غيرنا، بل فعليا نحن لا نتفق الا على تفاصيل بسيطة، والواقع بالنسبة لنا لا يتشابه ولا يسعنا الوصول لمرحلة رؤية الحياة من منظور الآخر،،، لذلك تكون دراسة الظواهر النفسية على أنها تحولات عادية تصيبنا بدرجات متفاوتة، والحرص على وضع الامراض النفسية في سياق اجتماعي والاهتمام برموز العصر،....شيء في غاية الأهمية...
هل فكرت يوماً بنعمة العقل ؟؟ أم هل سألت نفسك كيف يشعر فاقد العقل "" المجنون "" ؟؟
عقول مرتابة كما هو العنوان كتاب ثقيل ،، ثقيل بمحتواه الجديد ربما علي ،،
الأوهام ،، الأمراض النفسية ،، الفصام ،، الجنون كيف ننظر إلى كل تلك الأمراض ؟ وان كان الكتاب يعتبر مقدمة لكل من أراد الأستفاضة بما أسلفت ،، ًإلا أنه كان شرحاً وافياً ومنصفاً وفيه الكثير من المعلومات لآخر ما توصل به العلم وفيه من الأمثلة الحقيقية التي تقف عندها وتشفق أحيانا على ما يذكره ،،وتقف عند حالة أخرى وتتعجب
النفس ،،الجزء الغريب الغير مفهوم حتى الآن بالرغم من كل الدراسات ،،إلا أنه لا يزال مبهماً ،، وقد قال الكاتبان في نهاية الكتاب أنه من المنطق أن يتحول الطب النفسي إلى علم الأعصاب السريري بالمنطق،،
الكتاب مميز جداً والترجمة أعطته حقه أنصح بقراءته ومناقشته
نحتاج إلى قراءة هذا النوع من الكتب لا لنقيس أنفسنا عليها أو نشخّصها من خلالها، لأن هذا سيؤدي إلى وساوس وتحيزات ضد النفس، إنما الغرض أن نقيس به تصرفات الآخرين لمجرد العلم والاطلاع لا لغرض المحاكمة. هذا الكتاب وأمثاله يجعلنا أكثر تبصّراً بالتعقيدات المتطورة للنفس الإنسانية، فهي تسير طرداً مع التقدم البشري، أظن أن النفس البشرية في عمومها ستعود إلى حالة السواء عندما تنهاره هذه الحضارة، التي من المتوقع بل من شبه المؤكد أنها ستنهار، لكن متى الله أعلم بذلك، قد يكون هذا بعد عقود او قرن أو أكثر لكن الانهيار حتمي لا محالة. على الأشخاص الأسوياء أن يراعوا أولئك المبتلين بالأوهام التي تشكل أعراضاً لمرض نفسي .
لطالما أُهملت الطبيعة الثقافية للأوهام البشرية. يتعمق هذا الكتاب في الأسس الثقافية للأوهام بأسلوب شيق وممتع .
وهو أيضًا كتاب تاريخي رائع لكل من يرغب في فهم الطب النفسي أو علم النفس، يُكمل هذا الكتاب أجزاء من الألغاز المفقودة والتي غالبًا ما تُغفل في كتب علم النفس.
اعجبني جدا ، يقدم الكتاب دراسة فكرية لإعادة النظر في مفهوم الاوهام من منظور جديد لا ينتمي للمدرسة التحليلية وحسب، كانت وجهة النظر هذه في السابق بعيدة كل البعد عن اعتبارها مسألة ذات أهمية .. اعجبني بشدة لسببين أولا: لانه يطرح اسلوب تفكير جديد عن مستقبل الطب النفسي.. ف يتفرد في الحديث عن الدور الذي تلعبه الحياة الحديثة و ثقافة المجتمع في بلورة الاوهام
ثانيا: لأنه عبارة عن بحث وليس كتاب يعطي تفسير واحد متوقع و اكيد يقترح مؤلفي الكتاب اعتماد دور الجانب الاجتماعي في بلورة الامراض النفسية جنبا الى جنب مع علم الاعصاب وان لا يتم اختزال الطب النفسي في نظريات الدماغ فقط وانما دمجهم مع بعض مؤكدا على ان مستقبل الطب النفسي يقف على بناء الثقة في الوجهة التي ينساق بها العلم فلا نستطيع التغاضي عن الثورات العلمية لأنها غيرت رؤيتنا لكن ايضا لا يمكننا التغافل عن سمية التهديدات الاجتماعية و الظروف القهرية
"إن أخذ دور الجانب الاجتماعي في بلورة الأمراض النفسية في عين الاعتبار، قد يكون ضرورياً للتمسك ببعض المفاهيم مثل التهديدات والتمييز والاستغلال والمكانة وغيرها. لا توجد طريقة نستوعب فهيا هذه المفاهيم إلا في نظريات أبعد ما تكون عن الخلايا العصبية .. إن المنهج الاختزالي في الطب النفسي يقيد النظريات من أجل حصر الطب النفسي داخل الجلد والجمجمة فقط. لكننا نراهن على أن العالم الخارجي مهماً في بلورة الطب النفسي أيضاً".
عقول مرتابة: دور ثقافة المجتمع في فهم الجنون – جويل غولد وإيان غولد
أطروحة جميلة للغاية وموضوعها مهم ولافت، تساعد القارئ على فهم الحالة الجنونية البشرية وكيف تعاطى معها البشر عبر العصور بشكل موجز، وتركز على أهمية فهم المحيط الاجتماعي والنظام الثقافي الذي يحيى في ظله المرء لفهم حالته الجنونية أو الذهانية أو الأوهام التي تؤرقه.
يُعد كتاباً مفيداً لمن يرغب في التعرف أكثر على دور العلاقات الاجتماعية والثقافة في دفع المرء للجنون أو تحصينه ضده، وفي هذا الطرح لا يبتعد المؤلفان بالطب النفسي عن دراسة الجانب البيولوجي للجنون والوراثي بل يؤكدان عليه وعلى العلاقة التي تربطه بالعوامل المجتمعية التي لا تقل أهمية عن العوامل الوراثية والعصبية، وأجد هذه الفكرة ضرورية للغاية، أي فكرة التكامل العلمي الثقافي الهادفة إلى توضيح الصور والمعارف البشرية.
نبذة عن الكتاب: كتاب يقدم للراغبين في فهم الجنون أو الذهان في المعنى الحديث لأنه يحاول الإجابة عن أول أسئلة الطب النفسي مثل: ماهي الأوهام؟ وماهي حدودها؟ مع طرح حالات حقيقية لتوضيح المعنى
الرأي الشخصي: العنوان لا يمت للكتاب بصلة، لعل العنوان المناسب هو “عقول موهومة” لا أنكر أنني قرأت معلومات لم أسمع بها من قبل، على الرغم أنني أدرس علم النفس ولكن أثراني هذا الكتاب بالكثير، ولكن هناك ما خيب ظني ، فعند إعطاء عنوان مثل”دور ثقافة المجتمع في فهم الجنون” توقعت مناقشة منطقية لكيفية تعريف ما يسميانه ب “الجنون” وكذلك دور الثقافات المختلفة ولكن ما جودته بالكتاب هو ملاحظات منطقية و مسح سريع لكيفية علاج الأمراض العقلية في الماضي وتتخللها دراسات لحالات المرضى عند أحد المؤلفين غير أن الكتاب كان جدا ممل ويعج بالتفاصيل التي تفقد القارئ اهتمامه أثناء القراءة
كتاب رائع بكل المقاييس حيث أنه ليس موجه للمتخصص فحسب بل بإمكان القارئ العام والعادي ذو الإطلاع البسيط في الحقل الطبي والنفسي أن يفهمه بكل بساطة أنصح به كتاب قيّم جدًا يناقش ماهية الجنون والهلاوس والضلالات وكيفية فهم المجتمع لها مع مناقشة بعض الحالات مع الاحتفاظ بالخصوصية والسرية لهم
من أفضل وأوضح ما قرأت في مجال الصحة النفسية ضمن الكتب التي ترفض اختزالية النموذج الطبي البيولوجي في التعاطي مع الأمراض النفسية لو كان الأمر بيدي لجعلته قراءة أساسية لكل من يريد العمل في مجال الصحة النفسية