هذا الكتاب يسردُ محطات من حياة «ميثم التمار» الصاحبِ المخلصِ الذي اقترب من مولاه فعشق وعرف. قاده القدر إلى بلاد المسلمين. نشأ مُحبًّا للخير، وكبر مُريدًا للعدالة. أدرك الكمال منجذبًا إلى هالة الأنس، وصار محلًّا للثقة. بذل كلامه وأفنى عمره في نصرةِ عليّ. جُرح وصُلب نازفًا على النخيل...
أن تقرأ عن عشاق علي عليه السلام، يعني أن تحتضن بين أضلاعكِ شوقاً دفيناً للأب الروحي الذي يفيض بكل معاني الرحمة والطهر، أن يأخذ الحنين بمجامع قلبك لترتمي عند أعتابه في النجف الأشرف.. ما قيمة الدنيا وما طعمها بدون علي، ما قيمة الجنان وأي جمال يبقى لو خلت من علي؟! اشكروا الله تعالى أنكم ترتعون في جنان ولاية علي واعرفوا قدر تلك النعمة..فالتشيع الحقيقي لا يدعي الانتساب إليه إلا أمثال ميثم التمار وسلمان الفارسي وأبا ذر الغفاري، فلنتتبع سيرتهم علّنا نسير على خطاهم ونفوز بمحبة علي.. بعلي بعلي بعلي💕
جميل جداً وهل هنالك أجمل من نفحات من حياة من رافق أمير المؤمنين علي (ع). رغبت بأن تزداد الكلمات والصفحات، فهي لم تروِ عطش المعرفة بعلي وخيرة أصحابه ميثم.
قبل قراءة الكتاب ما كنت أعرف عن ميثم التمار غير انه من أصحاب الامام علي عليه السلام وشلون قُتل. الكتاب جميل بس ينقصه توضيح الفترات الزمنية شوي والهوية في الحوارات 👍🏼
يتناول الكتاب محطاتٌ متفرقة من حياة ميثم، إذْ لم يتحدث عنه بإسهاب يرفع جهلي به، فظلَّ الجهلُ به قائمًا، والظمأُ إليه باقيًا، وهذا ما لم أكن أرجوه، لكنه جاء دونما رجوت وأمَّلتْ، لذلك أسقطتُ نَجمة. ومع ذلك، لم أندم على قراءته أبدًا، فقد ضَجَّ بالمشاعر التي انسابتْ من بين السطور، واخترقتْ القلب خلسة، ففيهِ ترى أبوَّة علي، وحنانَ علي، وعطفَ علي، وعدالةَ علي، وإن كان هذا في أسطُرٍ قِلال أو مواقفَ يسيرة.
"حائـرٌ أعجمي عاشِـقٌ مَيثمي.." لقد كان لقاءُ ميثم بأميرِ المؤمنينَ علي(ع) نُقطة التحول الكبرى في حياته؛ فَمِنْ أعجميٍّ غريبٍ، تائهِ الخُطَى في بلدةٍ عربيَّة، إلى ميثمَ العاشقِ، الذي انفتحت له أبواب اليقين، وتشرَّب قلبه الولاء حتى فاضَ عشقًا.
معنى اسم مَيثم هو: واثق الخُطَى، وكم كانَ واثقًا في قولهِ وعشقه، وولائه لأميرِ المؤمنينَ علي(ع) كان مُصدِّقًا إياه، واثقًا به، في كلِّ حرفٍ ينطقه، وفي كلِّ قولٍ يلفِظُه.
أنبأه الإمامُ بمصيرِه، وأطلعه على خاتمته، فَعَلِمَ ميثم أنَّه سيُصلَب على جذعِ نخلة، مقطوع اليدين والرجلين واللسان، لم تَرتعدْ سواعده، ولم تنتفض فرائضه، بل استقبلَ النبأَ بثباتِ الواثق، وعدَّ الأيام عدًّا، كأنّه يمضي إليها عاشقًا مستسلمًا، مردّدًا في أعماقِه: “فلينصِبوا نخلَ الفَنا باقٍ على الحُبِّ أنا!…”
فـ السلام على العاشق المتيم ميثم، بائع التَمر، كُلَّما ذكرنا علي(ع)، واشتعلت جذوة الولاء في قلوبنا.
ميثم التمار صاحب الإمام علي عليه السلام.. بل هو واحد من خيرة أصحابه يحكي الكتاب بأسلوب روائي جميل مسيرة ميثم من يوم وصوله إلى الكناسة وبيعه لـ "ماجدة" الأسدية مرورًا بحياته وكيف عاصر بناء الكوفة التي كانت عبارة عن خيم صارت عريشًا ثم تحولت لمباني كيف كان عبدًا لبني أسد وصار رئيس التجار في الكوفة ميثم الذي سمته ماجدة "سالم" وأعاد له أمير المؤمنين اسمه.. ذاك المجاهد بجوار الأمير وصاحبه الذي يرافقه، والذي كان ينتظر تحقق وعد الأمير بصلبه على النخلة بعد قطع يديه ورجليه ولسانه ولجمه وكيف تحقق وعد الله بالرغم من محاولات ابن زياد لتكذيبه يأخذكم الكتاب في رحلة شجية عرفانية لتتعرفوا أكثر على هذا العالم الجليل اربع نجمات ونصف
كتاب دخل أعماق قلبي و بالخصوص لأنني لم أكن أعلم عن شخصية ميثم التمار، أكثر شيء أعجبني به أنه يتناول حياة صاحب أمير المؤمنين عليه السلام ميثم التمار من صغره حتى استشهاده ، بطريقة إخراج و كأنما أنني جالسة معهم في تلك الحقبة و أعيش كل الأحداث في حياة ميثم التمار ، كم هو أمر ملفت للغاية الشخصيات الي كانت ترافق و تخدم أئمتنا عليهم السلام و كيف التضحية و الفداء و خدمة الدين التي لديهم و حبهم الشديد لهم !
لقد قمت بسماع هذا الكتاب بشكل صوتي وكانت من أفضل تجاربي في سماع الكتب الصوتية.
📖نـزف النخيـل "بينما ميثم لا يخلع قلبه من النخلة؛ عانقها بعشق وقال: - أما انا فقلق جداً… تابع والغصة في حلقه: - حدثني علي بعاقبتي؛ لكنه لم يقل شيئاً عن نفسه. تحركي! قولي شيئاً، إني اعلم ان بينك وبين علي اسراراً. كانت اوراق النخلة الجافة ترتعش مع هبوب الريح، والدموع تجري من عيني ميثم وتبلل خدّيه: تالله إني لا أطيق فراق علي أمير المؤمنين."
🔸بين دفتي كتاب صغير خط الكاتب اعظم معالم العشق لرجلٍ عجميٍ بسيط، بلا اهل، بلا حسبٍ ونسب، بائعُ تمرٍ بين أزقة الكوفة. رجلٌ عاش بسيطاً وارتفع بحب علي، لسانه ما فارق كلام علي وحكمهِ واقاويله حتى سمي بالمجنون ولقب باصناف العيوب فقط لانه انتهج من علي اسلوب الحياة، عاش على حبه واستشهد شوقاً إليه، فأي حياة هذه، بل أي نعمة اغتنمها. 🔸في هذا الكتاب يسطر الكاتب قصة حياة ميثم التمار، رفيق الامام علي (ع)، نتعلم من سيرته العطرة معنى حب المرء لعلي، وكيف يجب ان يكون. 🔸وجدت في هذا الكتاب مرآة لحاضرنا، التفرقة التي ما تزال بين العربي والعجمي، هذه التفرقة التي كانت سبباً في جرح امير المؤمنين في المحراب، هذه الفتنة التي راح ضحيتها ايمان المرء وانسانيته، اين سيكون مقعد من يشعل هذه الفتنة ويبث البغضاء بين اثنين يحبان علياً، احدهما عربي وآخر عجمي، او احدهما ابيض وآخر اسود! 🔹الكتاب من دار المعارف الإسلامية اللبناني
كتاب صوتي من إصدارات دار المعارف. المؤثرات و السرد و الإخراج جدًا جدًا رائع و بمستوى ممتاز أعجبني و لكن بصراحة توقعت ان يسير محتوى الرواية الى طريق مختلف و أن تكون الكتابة أقوى
عن سيرةِ أحد خواص صحابة الأمير ع .. الموالي العاشق ميثم التّمار رض مختصرة نوعًا ما وددت لو كان بها من التفاصيل ما يروي الظمأ أكثر علّنا ننهل المزيد من سيرة هذا الصحابي الجليل
استمعتُ للكتاب الصوتي الذي طرحته مكتبة المعارف الإسلامية الإخراج الصوتي رائع جدًا تجربة موفّقة
لقد عشت في الكوفة لمدة 247 صفحة مع هذا الكتاب ... لقد شعرت أني عشت مع الإمام علي عليه السلام لبضع صفحات، الكتاب جميل جدًا خفيف، مؤثر، لطيف، وأرى أنه مناسب لكل شخص يُجيد القراءة
الكتاب متوفر بصيغة إلكترونية لمن يرغب بقراءته فليتواصل معي.
1| 2024 "-إنّه يحبُّ عليًّا حُبًّا جمًّا. -لكنِّي سمعتُ أنّ عليًّا كان يحبُّه أيضًا."
ص 228
ملاحظات: -كتابٌ موفَّق. -أجمل جزءٍ هو ذلك الذي يرينا كيف كانت تتحقق الأحداث التي أنبأ بها الإمام علي (ع) ميثمًا، خاصّة كيفية استشهاده رضوان الله عليه بالرّغم من محاولةِ تكذيبه. -تمنّيتُ لو احتوى المزِيد من تفاصيل حياة ميثمٍ في الفترة الّتي عايش فيها الإمام علي (ع). -تمنّيتُ لو تمَّ التّركيز أكثر على صفات ميثم الشّخصية ومؤهِّلاتِه التي جعلته أهلًا للقرب من علي (ع) والحظوة بهذه المنزلة في حبّه.
كتاب يعجز الكلام عن وصفه ،منذ سنة قد قرأته و إلى اليوم لم أنسى أي حدث من أحداثه العظيمة .فبت فى كل مرة يوسوس لي الشيطان (لعنه الله) كي أفكّر بأنانية أتذكر ما عاشه ميثم التمار من أحداث و آلام في سبيل حبه و إخلاصه لإمام زمانه و بذلك ألعن وسوسته و أتخذ القرار الصحيح المناسب متخلتًا عن الأنانية و ال"أنا"
للمرة الأولى أقرأ عن ميثم وقصة عشقه لعليّ بطريقة روائية. تجربة ممتعة من حيث الحبكة والسرد واللغة المتينة والمضمون الغني بالمشاعر والوقائع التاريخية. شكرا للكاتب ولكل من بذل جهده في إخراج العمل.