لم يزعج الهدوء شيء حتى وجدوا جثتها في أعماق البئر. قالوا إن الجن قتلها انتقامًا من زوجها، أو ربما قتلت نفسها، لكن لم يفكر أحدٌ أنها ربما قتلها أحد من بنى البشر، وسكتوا على الأمر. جُن زوجها بعدها ولم يعد أحد يفهمه. في قرية جبلية نائية، تدور أحداث قصتنا.. هي ليست حكاية عن أفراد، لكنها حكايتها.. حكاية القرية. كانت البداية هناك، في أعماق الجبل، بعيدًا عن أعين المدينة، وحيدة إلا من أهلها، يستيقظون فجرًا، يصلون، يجلسون في القهوة البسيطة، يتبادلون أخبارهم القليلة، تخرج الشمس، فينطلق كلٌ إلى حاجته ليقضيها. تنشأ صداقة بين صغيرين، كلاهما لديه أحلامه الخاصة؛ من يريد أن يصبح كاتبًا، والآخر الذي يريد أن يصبح محققًا. تمر الأعوام، ويحققا أحلامهما، لكن العالم لم يكن بالصورة الوردية التي تخيلاها.. ثم من هذه العجوز الغريبة التي لا تغير مكانها، لماذا تجلس هكذا دون حركة، وكأنها والجبل من مادة واحدة؟ ولماذا تعرف كل شيء، وتفهم كل شيء؟ وما الرابط الوثيق بين القرية الخليجية القصية بأعلى عواصم العالم في أمريكا الجنوبية؟ يتداخل في نسيج الرواية الواقع مع الخيال، والصداقة مع الإجرام، والسخرية مع الجدية، المحبة مع الشحناء، ويتعانق فيها الموت مع الحياة!
الكتب اللي مش بتعجبني مش بحب أكتب عنها تفاصيل كتير والكتاب هنا مش حقدر حتي أقيمه عشان كل مقومات الرواية اللي علي أساسها بقيم بيها أي عمل تقريباً مش موجودة...
سرد غريب ومقدرتش أحس إنها رواية أصلاً ... شخصيات ملهاش طعم و غير مرسومة بعناية... لغة فيها إستعارات و سجع أحياناً ،لم أندمج معاها.. الحبكة والنهاية من أضعف ما يكون.. وطبعاً دي وجهة نظري الشخصية وتمثلني أنا فقط و أكيد الكتاب ممكن يعجب حد غيري..
رواية جميلة بشخصياتها حيث ان لها رساله هادفة وتسلسل الأحداث وتداخلها مع بعضها مدروس بدقة. قراءة جميلة كأنك تشاهد فلم سنمائي لما تحتويه من دقه في وصف الاحداث والتشويق. احببت ان الكاتب فيصل السويدي لم يقتصر على الكتابه عن القرية الخليجية فقط بل ادخل لمسات من القارة اللاتينية.وفقك الله والى الأمام دائماً
كم أقفز فرحا وحماسا عندما أسمع أن صديقنا في درب الكتب والأدب، اللاتيني هواه الشعباوي غرامه، يصدر رائعة جديدة من روائعه الأدبية. والنجاحات تتوالى على شخصية فيصل وتأملاته، من خلال أعماله التي تلامس الإنسان وإنسانيته.
عندما أقرأ في تأملاته الفيصلية ثم في روايته نادي الشعب – الإنسانية لا الرياضية – وتصل إلى جميع مقالاته في عمل "لقد كبرت يا أمي". لتصل إلى تلك الأحداث في المقهى والجريمة الواقعة فيه على هيئة رواية. أدرك أن روائع فيصل تلامس الروح من عفويتها ولطافة مشاعرها. نسلط الضوء هذه المرة على الرواية الجديدة التي اعتكف فيصلها عليها في تلك الصومعة المهيأة للكتابة على هيئة مقهى. وهي تحمل عنوانا مشوقا عن سر تلك القرية ولم الملائكة قد حلقت فوقها؟
بادئ ذي بدئ، صديقنا فيصل مغرم بإهداءات الكتب، هي التي تحمل الكثير من المشاعر. فكان إهداءه مثير للاهتمام بناءا على حادثة أليمة حدثت به أيام صغره وصباه. ومنها كان المنطلق إلى أحداث الرواية التي تتحدث عن إحدى القرى الخليجية التي تعتبر آية في البساطة. وتراها في أجوائها التي تعانق قمم الجبال وفي بساطة أهلها ثم بيوتها ثم مبانيها. يأتيها التطور فجأة ليعمرها، فتزدهر رغم العناد الشرس من أهلها، المستمد من محافظتهم على أصالة قريتهم. نتعرف بها فيما بعد عن شخصيات هذه الرواية الرئيسيتان. "مرزوق" العاشق لعالم الكتب والتوَّاق الطامح للكتابة والشغوف لعالم التحقيقات الجنائية. و"عارف" نقطة التحول في ذلك العالم وصديق عمره وابن عمه الساعي إلى نيل الجوائز الادبية. ثم نتعرف بها على "مارتيزا مارادونا" ببوليفيتها اللاتينية أو "موزة بنت مراد" بخليجيتها المغرمة!
وهناك الشخصيات الاخرى والتفاصيل الجميلة التي ستجعل القارئ مستمتعا بها وبكثرة. وعلى وجه الخصوص سيعجب بها عاشق القراءة النهم للكتب والاداب وعشاق السفر والترحال. ستجعله يضحك وبشدة، وبعد ذلك يُعجب ويتعجب، ثم يتألم من رقة المشاعر التي يحملها أهل القرية وبشدة! لأن الأدب اللاتيني قد برز هذه المرة وبشكل ينافسه من كاتب إماراتي عفوي يحمل في قلبه البساطة في تعبيره. وكيف لا وهو مغرم بالأدب اللاتيني؟ من شجرة البرتقال الرائعة مرورا بساعي بريد نيرودا وهو يزداد غراما في قارة أمريكا اللاتينية ثم يأتي العامل الآخر وهو ابن شطوطة الرحالة الكويتي عبد الكريم الشطي. والذي لم يقصر فيصلنا في تخصيص فقرة خاصة به في الرواية.
تمرُّ على هذه القرية حادثة أيقظتها من سبات نهضتها وهذا ما سيعرفه القارئ مشوقا إياه في التكملة لمعرفة العاصفة بعد الهدوء. وقبل نصحي لقراءة هذه الرواية وبشدة لكل تواق في اختيار الكتاب المناسب ليقرأه ويستأنس في يومه. يُفَضَّل للقارئ بأن يطلع على الأدب اللاتيني المزدان بانفجارات المشاعر بكل ما تحمله الكلمة من معنى قبل أن يقرأ الرواية مع إمكانية قرائتها مباشرة. لأنني أدرك بأن القراءة في شجرة زيزا وزائر بيت بابلو وزورق روزينها، تجعل الصداقة مع فيصل السويدي والتي ابتدأت منذ أن كان مربعا ليتبع الحمية الغذائية وتبرز وسامته اللاتينية. مثل الصداقة العفوية بين ماريو خيمينيث وبابلو نيرودا في رواية أنطونيو سكارميتا. لأنه بحق عاشق للصداقة النقية!
بسم الله أول مصافحة لأحد أعمال فيصل السويدي، حسنًا من أين أبدأ؟
هل سنقع في حيرة تصنيف هذا العمل كما تساءل مرزوق عن أعمال أجاثا كريستي و شارلوك هولمز؟ هل تصنّف هذه الرواية مثلًا كأدب بوليسي إن صحّ القول؟ أم ماذا؟ لكن بعيدًا عن التصنيفات، لماذا ٣ نجوم؟
منذ بداية الرواية حتى نهايتها استطعت أن أعرف كيف وظّف الكاتب إبداعه وذكاءه هنا، ليس بالحبكة والقصة لا، إنما في صناعته للشخصيات، عبيدان، و موزة بنت مراد، والأهم مرزوق! الخاتمة جاءت لتسحق كل شيء، وتؤكد لي بأنّ صناعة الشخصيات وابتكارها وحبكتها وتوظيفها بالرواية هو أصعب جزء وأكثر الأجزاء تعقيدًا وذكاءً، أبدع هنا فيصل تبارك الله!
حبكة القصة جيدة، تسلسل الأحداث وترابطها جيد جدًا أيضًا، بعض الأحداث كانت بديهية ربما، البداية كانت موفقة ولطيفة لكنها استمرّت على نمط وإيقاع هادئ جدًا حتى بعد سفر مرزوق، حافظت الرواية على إيقاعها البطيئ وكثرة الحوارات وإطالة فقرة التحقيقات وإن كان الهدف مقصود ومتعمّد، لكنها أفقدت الرواية عنصر التشويق ولم تنجح في نظري على صنع عناصر الإثارة والحماس لدى القارئ، وهذا ما جعلني أشعر بالملل في منتصفها، وما دفعني لإكمالها سوى فضول معرفة خاتمتها! هنا للأسف فقد التقييم نجمة.
شخصيًا، لم أحبّذ كثرة استخدام المحسّنات البديعية والمرادفات في مواضع كثيرة من الرواية، وهذا ما أفقد التقييم نجمة أيضًا، ولم أفهم سبب ذكر بعض أسماء العلامات التجارية لكني علّلت ذلك وبرّرت ربما لارتباط شهرتها وانتشارها في الفترة الزمنية للرواية، لتقريب الصورة العامة للقرية وما حصل فيها من أحداث في زمنٍ ما إلى ذهن وخيال القارئ، لكن كان من الممكن تجنّبها.
أحببت فكرة صناعة عالم متمثّل في قرية صغيرة وكأنّ الزمن قد توقّف فيها، ليصحبنا هنا فيصل في رحلة بداخل هذه القرية، كيف بدأت، وكيف ضعفت وكيف طُمسِت هويّتها تدريجيًّا، حتى انصهارها مع العولمة، وما هذه القرية سوى عالمنا هذا، الذي نراه يتداعى أمامنا مشدوهين مذهولين من عصر السرعة والركض خلف كل ماهو مادّي، ولا يشبهنا.
بالنسبة للقصة، هدفها والغرض منها رائع، وفيها تذكير للمؤمن لأن يكون مُبصرًا واعيًا فطِنًا متلمّسًا للحكمة ومدركًا لكلّ طارئٍ ومتغيّر على هويّته، على دينه وبلده، لا يشذّ عن عاداته وتقاليده التي توافق دينه ولا تنافيه، ومن لم تكن مرجعيته الدين فالله المستعان، نسأل الله الثبات.
أخيرًا، لغة فيصل هنا سهلة وبديعة، الرواية في نظري مناسبة للمبتدئين في قراءة الأدب بحيث تعدّ مدخلًا جيدًا جدًا لبساطتها، و لاحتوائها أيضًا على عناوين بعض الروايات التي قرأتها وتستحق التوصية فعلًا، ولا ننسى ترسيخ الهدف والمعنى خلف هذا العمل. شكرًا أديبنا وأستاذنا.
اسم الكتاب : القرية التي حلقت فوقها الملائكة . نوعه: رواية . اسم الكاتب: فيصل السويدي @dr.faisalalsuwaidi . عدد الصفحات : 336 صفحة . دار الطباعة والنشر : دار العَربيّ للنشر والتوزيع @alarabipd . ملخص الكتاب: " لم يزعج الهدوء شيئاً حتى وجدوا جثتها في أعماق البئر. قالوا إن الجن قتلها انتقاماً من زوجها، أو ربما قتلت نفسها، لكن لم يفكر أحدٌ أنها ربما قتلها أحد من بني البشر، وسكتوا على الأمر. جُن زوجها بعدها ولم يعد أحد يفهمه. في قرية جبلية نائية، تدور أحداث قصتنا.. هي ليست حكاية عن أفراد، لكنها حكايتها.. حكاية القرية.كانت البداية هناك، في أعماق الجبل، بعيداً عن أعين المدينة، وحيدة إلا من أهلها، يستيقظون فجراً، يصلون، يجلسون في القهوة البسيطة، يتبادلون أخبارهم القليلة، تخرج الشمس، فينطلق كلٌ إلى حاجته ليقضيها" . منقول من غلاف الكتاب . . اقتباس: "ولكني أريد وسط هذه الوحشة أن أتداوى بالكتابة!" منقول صفحة 137 . . تقييمي: رواية جميلة تأخذك الى القرية القديمة التي تتمنى بأن تعيشها مرة أخرى، إسلوب الكاتب ماشاءالله رائع ومبدع ويسحرك بكلامه الغير متوقع وإسلوبه المميز ستعيش بين أجواء القرية و المدينة..أحببت طريقة الكاتب في إدخال أسماء كتب متنوعة و أسماء الكُتّاب هذه الطريقة ستجعل القارئ يبحث عن هذه الكتب ليقرأها أو يتذكر الكتاب إذا قرأه. الأحداث كانت بطيئة لكن بعد ذهاب مرزوق الى الخارج ليكمل دراسته من هنا بدأت الأحداث تأخذ منحنى مختلف ، الفضول والتشويق والمغامرة بدأت وفجأة البحث عن القاتل! من قتل عبيدان المجنون؟! ستفكر معهم كثيراً ستحاول حل اللغز المحير وكأنك معهم.. لكن الصدمة التي لم أتوقعها أبداً كانت في النهاية لدرجة إنني أغلقت الكتاب وأنا أفكر فيه 🥺 . . بنظري يستحق 5/5👏🏻💜 #كتب_فرفوشة #فيصل_السويدي #دار_العربي #أصدقاء_القراءة #القرية_التي_حلقت_فوقها_الملائكة #رواية #كتاب #قراءة ----------------------------------- وللتذكير : تقييمي الشخصي لا يدل على فشل الكاتب أو فشل الكتااب فلكل شخص وجهة نظر وكل شخص يحب نوعية معينة من الكتب👌🏻😊.
انتهيت من قراءة الروايه في وقت قصير ويرجع ذلك بسبب متعة الاحداث وتسلسلها ،عند قرائتي لها كنت استنتج واحلل .لاشك وكأنني كنت في فلم سينمائي .. والاهم من ذلك ظلت احداثها تدور في مخيلتي حتى بعد الانتهاء من قرائتها، كاتب مميز روايه رائعة شكرا جزيلا دكنور فيصل السويدي. بالتوفيق دائما وابدا
لم توافق الرواية ذوقي. فبرغم اللغة السلسة الجميلة، وعلى الرغم من البداية المشوقة عن قرية تعيش على هامش الزمن وشخصياتها المختلفة وغير التقليدية، إلا أن المقدمة طالت، وطالتها فقرات من الوعظ المباشر عن الفرق بين سلوكيات الشباب في المدن والقرى وغيرها من آراء الكاتب بين السطور. وهذا ليس ذوقي في الروايات لذلك توقفت عن القراءة. ربما أعود لقراءتها مرة أخرى فلا زلت معجبة بالعنوان والغلاف.
قرية وكأنك تقرأ مفاتيحها من عنوانها .. كتاب يحبس الانفاس ويجعل الاعين تدور كي لا تضيع سطر وقرأت بين اسطره العديد من الخبايا .. رواية عشت فيها طقوسها وتفاصيلها .. من رائحة الخبز في الصباح مع كوب الشاي المنعش .. ونسمات العبير .. واصوات الاطفال في الازقة .. تذكرت جميع التفاصيل في احدى الاحياء الشعبية .. عجزت ان اسطر ما يخالجني من شعور واحساس ووصف لهذه التحفة الفنية وكأنني اعيش الرواية مع شخوصها بكل حذافيرها
… وفق الكاتب في السرد والحوارات والحبكة الفنية .. والنهاية الغير متوقعه .. دائمًا يبهرني الكاتب في النهايات .. اتوقع اللامتوقع …
حدثت هذه الرواية في قرية صغيرة من قرى الخليج المختبئة بين الجبال،، حيث جمالها وبساطتها وترابط اهلها وتوادهم .. تبدأ الرواية باكتشافهم جثه في البئر ، تفكيرهم المحدود جعلهم يلقون اللوم على جني الجبل المشهور بينهم باسم (خسف السبرة) لم ياتي في بالهم ولو للحظه بأنها ماتت مقتولة. تنتقل الاحداث للصغيرين عارف ومرزوق وامنياتهما ،احدهما يتمنى بان يكون محققا والاخر كاتبا ..فهل يحققا احلامهما ،، احداث ومغامرات عديده في الروايه تجبرك ان تنهيها في جلسة واحده
الدكتور فيصل السويدي كاتب روائي من عشاق القارة اللاتينية ويجيد اللغة اللاتينية كاتب رائع رائق رائد راسخ عشقتُ الرواية بسبب هذا الكاتب الحاذق ولاسيما كتابه (القرية التي حلقت فوقها الملائكة ) الذي ينقلك من الإعجاب إلى الدهشة وفعلا كتابه جعلني الهث بعد كل فاصلة وأتنهد بعد النقطة الأخيرة
السلام عليكم ..القرية التي حلقت فوقها الملائكة وأنت تقرأ البداية تشعر أنها البدايات العادية والمتعارف عليها بين الروايات لكن شيئاً فشيئاً تجد نفسك تحلق فوق القرية والأجمل تشتر نفسك أنت المصور من فوق وأنها أكبر من مونها رواية تمزج بين الواقع والخيال كما ذكر في ملخص الرواية آخر الغلاف لكن تجد نفسك بين شخصيات وأحداث تسحبك وتجرها إليها جرّاً لا عنوة ً بل بإرادتك وأنت منغمس بين الاحداث تنصدم وتتفاجأ وتفرح وتدمع وحتى أنك تنزعج بين الفينة والأخرى لكن الأروع أنك تتمنى أن الراوية لا تنتهي والنهاية كانت غير متوقعة ..أنا قارئة من النادر أنجذب لأسلوب الكاتب سريعا الى أن أقرأ له أكثر من عمل لكن رواية القرية التي حلقت فوقها الملائكة تأخذك الى بُعد آخر حيث لا تستطيع تصفها بكلمات عابرة أو أنك تحاول شرح ماجرى في تلك القرية بالأحرى هي مشاعر نعيشها بين تلك السطور التي خُطت …بإختصار الرواية جد رائعة وأنصحكم بقرائتها سملت يداك ومشكور على التجربة الرائعة التي قدمتها لنا 🌺
بصراحه يعجز اللسان عن التعبير ولا نجد الكلمات المناسبه التي تليق بهذه الروايه التي تجعلك تعيش في الماضي الأصيل والبساطه الجميله والتطور الملموس والأحداث الرهيبه من عالم الإنس والجن والأجواء البوليسية التي تحبس الأنفاس .
روايه أكثر من رائعه مستمده من روعة كاتبها الدكتور فيصل السويدي المبدع والمتألق دائماً نقول لك بالتوفيق وللأمام دائما
القرية هي ليست رواية وحسب إنما هي فيلم سينمائي متكامل الأركان كنّا فيه على موعد مع مؤلفه و مخرجه الدكتور الفاضل المناضل فيصل السويدي ، حيث استطاع ترويض الأفكار في تسلسل الرواية و سلاستها للمتلقي و روّض التوقعات بناء على شخصيات الرواية فجعلنا نحلّل و نتوقع النهاية السعيدة التي يتوقعها أي قارئ رغم غموض بعض الأحداث إلا أنّه زرع في مخيلتنا نهاية ينتصر فيها البطل للحق و ينتزع المجرم من وسط جبال القرية ، و إذ بالنهاية الصادمة التي جاءت عكس كل التوقعات التي كنت متهيئاً لها بكل ما أوتيت من حماسٍ لها . رواية تجبرك على قراءتها من الغلاف إلى الغلاف دون توقف و تجعلك في هدنة مع الوقت مؤقتاً حتى الصفحة الأخيرة
كان يا ما كان، وليته ما كان، القرية التي حلقت فوقها الملائكة، القرية التي ليس لها وجود جغرافي، كأنها منعزله عن العالم. تحدث أول جريمة قتل، ويتجنن زوجها.
موزة بنت مراد عمرها من عُمر شجرة.
"فتتحول القرية إلى غابة تطغى فيها الماديات على كل القيم ويقتات فيها الكبير على الصغير".
" أنا رجلٌ لم يعد لديه وقتٌ ليحارب القبح إلا ذاك الذي في روحه.. يريد أن يكمل ما تبقى له من وقت قبل موته مع نفسه.. فإن كان ولا بدَّ فمع أناسٍ حقيقيين.. لا مستهلكين ولا متضخمين"..
"وأنا أخطأت وأجرمت وأمري إلى الله إما يعذبني وإما يتوب عليَّ، فلا تنشغلوا بمصيري وقد مت، وانشغلوا بما هو أهم، انشغلوا بمصير الأحياء، بمصيركم ومصير القرية إضافة إلى مصير أجيال ستأتي من بعدكم". #القرية_التي_حلقت_فوقها_الملائكة
رواية تستحق القراءة لاحتوائها على دراما الافلام السبنمائ وايضا رسالتها هادفه ووفق الكاتب بتصوير احداثها بصوره مشوقه مع عبق الماضي وتطلع المستقبل بارك الله فيك اخوي فيصل ونور دربك
جمممممممميله جداً من بدايه الرواية لنهايتها الصادمة المؤلمة حبيت الشخصيات فيها وعلاقه عارف ومرزوق ( من اجمل العلاقات ) صداقه في زمن يخلو من الاصدقاء وادهشتني الرواية لانها فعلاً خلتني اتخيل القرية واعيش داخلها شلت النجمة لانه زعلت ع نهاية شخصية بالرواية
رواية عادية، النص الاول منها جميل تحس فيه بناء للأحداث وكده، بس الاحداث اللي بعد كده مكنتش مستاهلة البناء ده كله، النهاية حلوة بصراحة، الرواية مش مضيقاني، مقدرش اقول إني استمتعت بيها لكن مش وحشة، ربما تعجب حد غيري
هُنا كانت النهاية… وأيّ نهاية مرّت على تاريخ البشرية، الكواكب، المجرات، وحتى العوالم… كانَت يوماً سعيدة… حتى تلك التي تأنس لنهايتها.. تُحزنك بمُجرد وُجود النقطة الأخيرة في آخر السطر.. هذا حال الموضوعة له.. فكيف هو حال واضعها (كان الله في عونه). قريةٌ.. ليست كباقي القُرى.. قرية حَلّقت.. ومن شدّة تحليقها وعتيّ تجنيحها.. وَقعت واندثرت في أسفل السافلين وأصبحت حكاية لم تُذكر ولو كانت لها حكاية لا بدّ أن تُذكر. هُنا تمهّلت حدّ التبلُّد.. واختلقتُ الأعذار حدّ الإخفاق.. ووقفت جالساً حدّ التقدير.. مُعتذرًا متعذّرًا.. كي لا أنتهي من التحليق في القرية التي قد انقرضت على وجه اعتقادي… هُنا حلّقت كسير الجناح.. ولكن بروح طائر جموح… ويا لبجاحة السقوط مكرهاً لا اختياراً. رحم الله المنتحر (إن صحّ الترحّم عليه)، وغفَر للناحر المُجرم (ف.س.س).
I read the English version of this book and it’s really interesting. The author's philosophical undercurrents add layers of depth to the story, making it an intellectually engaging read.
Karazmona Hamdy's translation does justice to Al Suwaidi's original work, maintaining the lyrical and philosophical qualities that make this novel stand out. The translation preserves the essence of the narrative, ensuring that non-Arabic-speaking readers can access the beauty and depth of the story.
In "Beneath the Wings of Angels," Faisal Al Suwaidi has created a literary masterpiece that transcends cultural boundaries and speaks to the shared human experience. I would highly recommend it.
هل ما زالت الملائكة تحلّق فوقها لتحميها ام لتذيقها العذاب
احقر ضريبه يمكن ان تدفعها هي أن تشتري التطور والثمن يكون الأصاله، النفس الطيبه، الأخلاق والتواضع
الروايه التي تجعلك في حيرة من أمرك هل تلتهما دفعة واحده ام على هون كل يوم جرعه ككبسولات وصفت من طبيب يعرف أنك لست بمريض وإنما هدفك الإجازه
القاتل يقتل ولو بعد حين وهذا العدل الإلهي
شكرا للكاتب وللاخ الأصغر صاحب الابتسامة الأكثر من جميله د. فيصل السويدي على هذه الكتابه والتعبير السخي الوفي لا سيّما أنه يترك للقارئ اثر البحث عن بعض العبارات والمناطق وكانه بلسان حاله يقول ابحث وارجع كمل قراءتك
سوف اتجاوز التلخيص وأصفها باقتضاب انها رواية "بوليسية". النهاية كانت صادمة جداً رغم اعتيادي على قراءة الروايات البوليسية، غالباً ما يكون القاتل ضمن قائمة المشتبه بهم الخاصة بي لكن قائمتي خذلتني هذه المرة.
خصمت نقطة من التقييم لكثرة استخدام الكاتب للتشبيهات والذي اعتبره امراً مزعجاً وحشو بعض الصفحات حشوا ليس له داعي ولا فائدة.
اظلم الرواية باختيار عدد النجوم ولكن مجبر بالعدد اخترت اكثرها ولو فتح المجال لوضع عدد النجوم المناسبة للرواية لجلست ازيد العدد ولا انتهي حتى تصدر رواية جديدة من الكاتب .
اختيار الكاتب للكلمات في وصف المشاعر في الرواية اقوى من رؤيتها على الواقع.
اقل مايمكن قوله في الرواية انها تجعل القارئ يعشقها .
بعد ان تنتهي من قراءتها ستجد صعوبة في انتقاء كلمات توفي الرواية حقها لجمال ماكتب فيها ولعدم وجود كلمة تحمل التعبير المطلوب في وصف جمالها.
رواية مكتوبة بالسحر بحيث تصبح احد سكان القرية وكأنك ولدت فيها تحزن لحزن اهلها وتشاركهم افراحهم واحتفالاتهم .
فيها خليط من كل ماقد يقرأ هي رواية وهي دروس في الحياة ، تطوير للذات وثقافة ادب الرحلات وفيها حبكة بوليسية تهدد عرش أجاثا كريستي.
تُظلم اذا قُيمت لعدم وجود تقييم يوفيها حقها تُظلم اذا صُنفت ضمن فئة معينة كونها شاملة جميع التصنيفات
ماكتبته لايعبر عما اريد قوله لعدم وجود كلمات تصف المشاعر في النهاية اقول لن تعود كما كنت بعد انتهائك من قراءتها
استمتعت كثيراًبقراءة هذه الرواية الأكثر من رااائعة للدكتور فيصل السويدي ..رواية شيقة تستحق القراءة والنشروالترجمةإلى عدة لغات لمافيها من قيم وأهداف ورسالة وتسلسل في الأحداث ودقة في السرد..رواية تجعلك تعيش أحداثهابتفاصيلها كأنها فيلم سينمائي والأجمل من ذلك بأن النهاية غيرمتوقعة للقارئ أبداً ..فترك الكاتب عنصرالمفاجأة للقارئ ..وجعله يعيش اللحظة الختماية لأحداث الر اية في ذهول.. كل التوفيق والنجاح للكاتب المتميزوالمبدع د.فيصل السويدي ..
This entire review has been hidden because of spoilers.
من أسوء ما قرأت هذه السنة بدأت بفصل جميل و لغة لا بأس بها و لكن مع كل فصل بدأت الشخصيات تزداد سطحية و الحوارات تصبح مبتذلة و ركيكة للغاية الوصف في غلاف الكتاب لا يعبر عن الرواية و لا توجد فيها حبكة محكمة ندمت على الوقت اللي ضاع فيها للأسف. إلى مقبرة الكتب .
رواية (القرية التي حلقت فوقها الملائكة) من تأليف الدكتور فيصل السويدي، أولا يجب أن أبدي إعجابي بالعنوان والرواية.. ثانيا، إن كان الكاتب يظن أن الرواية تتناول أدب الجريمة (والجريمة لا أدب لها كما يقول في الرواية) فإن الجريمة الحقيقية قد حدثت في حقنا نحن القراء. (ملاحظة مهمة: لن أتطرق إلى الأحداث بأي شكل من الأشكال) (ملاحظة مهمة أخرى: كانت هذه أول تجربة لي مع الأدب البوليسي) *تدور الأحداث في قرية خليجية في رأس الجبل(خيالي أصر على أنها إماراتية)، ما أثار إعجابي هو قدرة الكاتب على الوصف، شعرت فعلا كما لو أنني وسط تلك القرية، وصلتني حتى رائحة الشاي من المقهى، أحببت سرد التفاصيل التي تظهر ثقافة جميلة جدا، والتداخل الذي حدث بين هذه القرية وأميركا اللاتينية من خلال "موزة بنت مراد"، ما أحببته أكثر هو السفر عبر الزمن ورؤية التغييرات التي حصلت في هذه القرية الجميلة جراء "التطور" الذي طال البلاد والعالم بأسره. أدهشني إدراج عبد الكريم الشطي حقا بطريقة لم أكن لأتوقعها، وإن كنت أعتبر أن في ذلك بعض الحشو قليلا. المثير للإعجاب أن الرواية تبدأ بوتيرة بطيئة هادئة، كنت أتسأءل مرارا في البداية:أين الأحداث والتشويق وما اشتريت الرواية من أجله😂 ثم تباغتك بتسارع في الأحداث تجعلك فعلا (تتنهد بعد كل فاصلة وتلهث بعد النقطة الأخيرة)..لدي اعتراض على الأحداث الأخيرة والنهاية، شعرت أن الأمر قاسٍ ولهذا قلت أن الكاتب قد ارتكب جريمة في حقنا. الرواية أعجبتني، ألهمتني وأعطتني دافعا للكتابة، أحببت سرد التفاصيل فيها وشعرت كما لو أنني أنتمي للقرية. اللغة: جميلة، وإن كنت أشعر أحيانا أن هناك مقاطع بها بعض الحشو. السرد والوصف: عظيمان؛ يسافران بك (حرفيا) الفكرة: أحببتها كثيرا وأُعجبت بها أيما إعجاب، شعرت بعبقرية الكاتب في الطرح والربط. هل سأقرأ للكاتب مجددا: الكاتب متميز حقا كما توقعتُ سابقا ولغته وأسلوبه مميزان، ولكنني سأفكر قبل قراءة رواية بوليسية في المرة القادمة، اكتشفت بأن قلبي لا يتحمل😂 هل أنصح بها: نعم، وأعتقد أنها مناسبة للمبتدئين. وبكل تأكيد كانت تستحق كل ذلك الإنتظار والتشويق.
🟣عنوان الكتاب: القرية التي حلقت فوقها الملائكة 🟣اسم الكاتب: فيصل السويدي 🟣التصنيف: رواية 🟣دار النشر: العربي للنشر و التوزيع 🟣عدد الصفحات :336 🟣الطبعة :الاولى ٢٠٢١
التحدي ٥٢ / ١٠٠ لعام ٢٠٢٣
🟣نبذة:
أبطال قريتنا مرزوق وعارف الذان يجتمعان في الكثير من الصفات و تجمعهم رابطة روحية عميقة، تتمحور الأحداث حول قرية عُرفت بأعرافها و تقاليدها وأحكامها التي تفككت بسبب الطمع والجشع فما عادات تلك القرية السابقة نفسها ولم تعُد الملائكة تحلق فوقها لتحميها.
🟣الرأي الشخصي:
أسلوب الكاتب السردي رائع و أعجبني ربطه بين جزئيات الرواية بتفاصيل قديمة او تفاصيل بعيدة في مدن و دول أخرى، كما أن اللغة جميلة و بها أساليب لغوية راقية جعلتني أتذوق الأحداث بكل سلاسة فلم يكن للملل والكلل نصيب ولو بمثقال ذرة.
تطرق الكاتب إلى أهمية القراءة وكيف لها ان ترفع حصيلة مدارك الإنسان، و أن الكتابة متنفسٌ لنا من كل الهموم، والعجيب كيف جعل الكاتب من القراءة و الكتابة سبيلًا لإنقاذ مرزوق.
وجدت نفسي بين دفتي هذه الرواية، بين الزمان الماضي و عشق القراءة والكتب و إدمان القهوة و رهف الصُحبة و لذتها.
رواية جعلتني أغوص في أعماقي التي لم ألتفا لها منذ فترةٍ طويلة. روايةٌ رائعة و لذيذة كتلك اللتي كنت اتذوقها في طفولتي تلك الاطباق المعطرة بالصحبة و الأُلفة والحب العائلي، رواية جمعت الحُب و الكُره ، السلام و القتل، القناعة و الطمع، الصُحبة و العداوة، رراية بنكهة أدب السجون وأدب الرسائل والتحقيقات والأدب البوليسي..
مراجعتي ناقصة في حق الرواية فقد أخذتني إلى عالمٍ كم وددت أن لا أخرج منه.