تصنيف العمل: رواية تاريخية رومانسية مع مزيج من الأحداث الأخرى .
تقييمي للعمل:🌟🌟🌟🌟
الرواية تدور أحداثها في مصر القديمة تبدأ الرواية مع صبي يسمى حورمحب، والده فلاح يرغب من ابنه أن يصبح كاتب ذو شأن فيرسله للمعبد في أحد الأقاليم البعيدة، لان كاهن المعبد لديه ابن كاتب، حيث يطلب منه تعليم حورمحب، ومنذ هذه اللحظة تبدأ سلسلة من المغامرات والمشكلات مع الصبي منها ما هو صعب ومنها ما هو طريف، وبعض الأحداث يظهر فيها ذكاء الصبي وشجاعته وتظل القصة معه حتى يكبر وكان يقابل في الطريق سيدة عجوز تتنبأ ببعض الأشياء وتحدث بالفعل .
وبعد أن يكبر الصبي يصبح محارب، أجل محارب وليس كاتب ولذا يرحل للعاصمة لكي يكون حارس للأميرة الصغيرة ابنة الملك، وهنا تتغير الرواية بأكملها إلى السياسة والعائلة المالكة والصراعات وما يحدث في البلاد.
وتتغير الأحداث أكثر من مره في الرواية ويتنقل الابطال ابطال الرواية بين أقاليم مصر شمالا وجنوبا.
تشعر أن الرواية تحكي ثلاث قصص القصة الاولى هى قصة حور محب والقصة الثانية هى قصة الأميرة تي ابنة الملك الصغرى والقصة الثالثة هى قصة مصر وما يحدث بها.
وليس هذا فقط بل في أحد المراحل يفترق حورمحب والاميرة ويحدث مجددا لكل واحد منهم قصة خاصة به، حقيقي لا اعرف كيف استطاعت الكاتبة صنع كل ذلك في رواية واحده!
ما لم يعجبني في الرواية في بعض الأحيان أن الكاتبة تبالغ في الوصف، ولكن ما اعجبني كثرة الأحداث الجارية وهناك أيضا اسقاطات ذكية من الكاتبة وعبارات مؤثرة في مواقف صعبة تجعلها تعلق في ذهنك فترة طويلة.
اجمل الرحلات ليست تلك التي تكون إلى باريس او امريكا وانما اجملها هى رحلة إلى مصر القديمة لتعيش بين ملوك هم في الحاضر مجرد ذكرى قديمة ولكن في الماضي كانوا يملكون هذه الأرض وبينهم سترى قصة قائد وأميرة لم يذكرهم التاريخ هما حور محب والاميرة تي، وفي قصتهم سترى اعاجيب مصر القديمة المخفية .
رواية فيها اسقاطات على ما يحدث في واقعنا بطريقة مباشرة وتعرضت الكاتبة لفترة تاريخية في مصر القديمة تشبه الحقبة الحالية ومع ذلك أوجدت بداخلها قصة حب غابة في الرواية وشخصية حور محب كانت مثالية وملائمة وجميلة، استمتعت بالقراءة واستفدت
الرواية فيها تنقلات واختلافات كثيرة والأحداث مترابطة ومبنية على بعضها وقوية ولأنها بدأت مع الابطال وهما أطفال لحد ما كبروا فخلت القارئ يحس أنه كبر معاهم طبعا عجبتني وخاصة أنها تخص الحضارة المصرية القديمة وانا من عشاقها
تاريخية دسمة لمحبي التاريخ المصري القديم فيها احداث كتير تاريخية حقيقية وفيها رومانسية وكمان اسقاطات بطريقة غير مباشرة وذكية، حسيت وانا بقراها اني عشت الفترة دي من مصر القديمة وشخصيات الرواية محببين ليا خالص عشان عشت معاهم منذ الصغر ذي الرواية ما حكت.
تصنيف العمل: رواية تاريخية رومانسية مع مزيج من الأحداث الأخرى .
تقييمي للعمل:🌟🌟🌟🌟
الرواية تدور أحداثها في مصر القديمة تبدأ الرواية مع صبي يسمى حورمحب، والده فلاح يرغب من ابنه أن يصبح كاتب ذو شأن فيرسله للمعبد في أحد الأقاليم البعيدة، لان كاهن المعبد لديه ابن كاتب، حيث يطلب منه تعليم حورمحب، ومنذ هذه اللحظة تبدأ سلسلة من المغامرات والمشكلات مع الصبي منها ما هو صعب ومنها ما هو طريف، وبعض الأحداث يظهر فيها ذكاء الصبي وشجاعته وتظل القصة معه حتى يكبر وكان يقابل في الطريق سيدة عجوز تتنبأ ببعض الأشياء وتحدث بالفعل .
وبعد أن يكبر الصبي يصبح محارب، أجل محارب وليس كاتب ولذا يرحل للعاصمة لكي يكون حارس للأميرة الصغيرة ابنة الملك، وهنا تتغير الرواية بأكملها إلى السياسة والعائلة المالكة والصراعات وما يحدث في البلاد.
وتتغير الأحداث أكثر من مره في الرواية ويتنقل الابطال ابطال الرواية بين أقاليم مصر شمالا وجنوبا.
تشعر أن الرواية تحكي ثلاث قصص القصة الاولى هى قصة حور محب والقصة الثانية هى قصة الأميرة تي ابنة الملك الصغرى والقصة الثالثة هى قصة مصر وما يحدث بها.
وليس هذا فقط بل في أحد المراحل يفترق حورمحب والاميرة ويحدث مجددا لكل واحد منهم قصة خاصة به، حقيقي لا اعرف كيف استطاعت الكاتبة صنع كل ذلك في رواية واحده!
ما لم يعجبني في الرواية في بعض الأحيان أن الكاتبة تبالغ في الوصف، ولكن ما اعجبني كثرة الأحداث الجارية وهناك أيضا اسقاطات ذكية من الكاتبة وعبارات مؤثرة في مواقف صعبة تجعلها تعلق في ذهنك فترة طويلة.
تصنيف العمل: رواية تاريخية رومانسية مع مزيج من الأحداث الأخرى .
الرواية تدور أحداثها في مصر القديمة تبدأ الرواية مع صبي يسمى حورمحب، والده فلاح يرغب من ابنه أن يصبح كاتب ذو شأن فيرسله للمعبد في أحد الأقاليم البعيدة، لان كاهن المعبد لديه ابن كاتب، حيث يطلب منه تعليم حورمحب، ومنذ هذه اللحظة تبدأ سلسلة من المغامرات والمشكلات مع الصبي منها ما هو صعب ومنها ما هو طريف، وبعض الأحداث يظهر فيها ذكاء الصبي وشجاعته وتظل القصة معه حتى يكبر وكان يقابل في الطريق سيدة عجوز تتنبأ ببعض الأشياء وتحدث بالفعل .
وبعد أن يكبر الصبي يصبح محارب، أجل محارب وليس كاتب ولذا يرحل للعاصمة لكي يكون حارس للأميرة الصغيرة ابنة الملك، وهنا تتغير الرواية بأكملها إلى السياسة والعائلة المالكة والصراعات وما يحدث في البلاد.
وتتغير الأحداث أكثر من مره في الرواية ويتنقل الابطال ابطال الرواية بين أقاليم مصر شمالا وجنوبا.
تشعر أن الرواية تحكي ثلاث قصص القصة الاولى هى قصة حور محب والقصة الثانية هى قصة الأميرة تي ابنة الملك الصغرى والقصة الثالثة هى قصة مصر وما يحدث بها.
وليس هذا فقط بل في أحد المراحل يفترق حورمحب والاميرة ويحدث مجددا لكل واحد منهم قصة خاصة به، حقيقي لا اعرف كيف استطاعت الكاتبة صنع كل ذلك في رواية واحده!
ما لم يعجبني في الرواية في بعض الأحيان أن الكاتبة تبالغ في الوصف، ولكن ما اعجبني كثرة الأحداث الجارية وهناك أيضا اسقاطات ذكية من الكاتبة وعبارات مؤثرة في مواقف صعبة تجعلها تعلق في ذهنك فترة طويلة.
كل شئ يذكرني به، ذلك النهر صديق لنا وخير رسول بين الأحبة، وتلك الحقول كحقوله، وهذه الخيول ما أجملها عندما كان يمتطيها.
وكأن تلك الخيول خلقت ليكون فارس لها، والحقول ل يسر عليها، كل شئ أرى به صورته، كل شئ كُتب عليه اسمهُ، وإن لم يكن بكاتب؛ فقد كُتب على قلبي حبه.
وكيف اخدع بهؤلاء الذكور؟
بعد أن رأيت من حور محب كيف هى الرجولة..
أنا لم انسى لاتذكر .. أنا لم انسى لاتذكر..
ولكن قلبي يحترق، يتساءل هل مازال يذكرني؟ هل لازال يُحبني؟
ام الغربة التي باعدت بيننا إلتهمت ما في قلبهُ من حب لي؟
واعتاد على رحيلي كما اعتاد اخي على رحيل زوجته وتزوج بأخرى..
واكون أنا مجرد ذكرى في ماضيه البعيد...
لا بشر يستطيع أن يجيبني، ولا أستطيع أن أسأل أحد، سوى أفكاري الحائرة داخل عقلي، ومشاعري التي سجنت بداخل قلبي...
لا مخلوق سيشعر بي وابوح له بسري سوى النيل، أنه ذلك الصديق القديم الحبيب، كم شاهدنا ونحن نجلس على شواطئه؟ ولكم إستمع إلى احاديثنا؟
لم يفش يومًا سرنا....
فجلست على شاطئه وهى تنظر له بشوق ...
لازال النيل يحمل الذكرى في أعماقه كحمله للؤلؤ الثمين الذي لا يبوح به إلا لمن يحب .
ففاضت أمواجه الهادئة تتوالي عليها وفي أمواجه الصافية الذكريات تحضرُ....
حور محب وهو يعلمها استخدام السيف، ويصطاد لها الأسماك ، ويشق بها مياه نهر النيل الصافية بمركبه الصغير ويقطف لها من زهور اللوتس.
ظلت تشاهد أمواجه بحنين وترتوي من نهر الذكريات، كل موجة تأتي بذكرى، وتمد يدها تداعب مياههُ العذبة الجميلة وكأنها تأخذ من تلك الذكريات بعض لحظات سعادتها، وليأخذ هو من همومها ويسري بها بعيدا عنها......
كل شئ يذكرني به، ذلك النهر صديق لنا وخير رسول بين الأحبة، وتلك الحقول كحقوله، وهذه الخيول ما أجملها عندما كان يمتطيها.
وكأن تلك الخيول خلقت ليكون فارس لها، والحقول ل يسر عليها، كل شئ أرى به صورته، كل شئ كُتب عليه اسمهُ، وإن لم يكن بكاتب؛ فقد كُتب على قلبي حبه.
وكيف اخدع بهؤلاء الذكور؟
بعد أن رأيت من حور محب كيف هى الرجولة..
أنا لم انسى لاتذكر .. أنا لم انسى لاتذكر..
ولكن قلبي يحترق، يتساءل هل مازال يذكرني؟ هل لازال يُحبني؟
ام الغربة التي باعدت بيننا إلتهمت ما في قلبهُ من حب لي؟
واعتاد على رحيلي كما اعتاد اخي على رحيل زوجته وتزوج بأخرى..
واكون أنا مجرد ذكرى في ماضيه البعيد...
لا بشر يستطيع أن يجيبني، ولا أستطيع أن أسأل أحد، سوى أفكاري الحائرة داخل عقلي، ومشاعري التي سجنت بداخل قلبي...
لا مخلوق سيشعر بي وابوح له بسري سوى النيل، أنه ذلك الصديق القديم الحبيب، كم شاهدنا ونحن نجلس على شواطئه؟ ولكم إستمع إلى احاديثنا؟
لم يفش يومًا سرنا....
فجلست على شاطئه وهى تنظر له بشوق ...
لازال النيل يحمل الذكرى في أعماقه كحمله للؤلؤ الثمين الذي لا يبوح به إلا لمن يحب .
ففاضت أمواجه الهادئة تتوالي عليها وفي أمواجه الصافية الذكريات تحضرُ....
حور محب وهو يعلمها استخدام السيف، ويصطاد لها الأسماك ، ويشق بها مياه نهر النيل الصافية بمركبه الصغير ويقطف لها من زهور اللوتس.
ظلت تشاهد أمواجه بحنين وترتوي من نهر الذكريات، كل موجة تأتي بذكرى، وتمد يدها تداعب مياههُ العذبة الجميلة وكأنها تأخذ من تلك الذكريات بعض لحظات سعادتها، وليأخذ هو من همومها ويسري بها بعيدا عنها......
وَالسَّهْم يُصْيح فِي يَدِ رَامِيه خُلِقَت لِلْأَعْدَاء وَلَيْس لِأَبِي وَأَخِي ، لَقَد صَاحَت الْخُيُول تَحْتَ أَقْدَامِ الْجُنُود تَزَلْزُلٌ خُطَاهُم وتصرخ : لَا أَرَى بَيْنَهُم وَجْهِ الْعَدُوِّ . هذا اقتباس من هذه الرواية فيه إسقاط على ما يحدث في بعض الدول 🥹
بعد أن أنهت المرأة العجوز حديثها قال لها حورمحب: يا لها من قصة جميلة يا جدتي أهى أسطورة من تلك الأساطير القديمة التي يخبرنا بها الأجداد؟
فإنزعجت الجدة العجوز وقالت: انتم هكذا ايها البشر دائما لا تعلمون أن أي أسطورة بل كل الأساطير يمكن أن تصبح حقيقة ، وتظلون تعتقدون أنها أسطورة وخرافة إلى أن يأتي أحدهم فيجعل الأسطورة حقيقة وعندها تشعرون بالغيرة من صاحب الأسطورة والحقد عليه ، والتمني لو كنتم أصحاب البطولة ، ولا ينفع الندم بعد فوات الأوان ولا يفلح التمني في تحقيق الاحلام .
عندما يمتزج التاريخ مع الخيال والموهبة نجد هذه التحفة الأدبية الخالدة التي ستكون خليفة نجيب محفوظ واتوقع لها الوصول إلى العاملية، استمتعت بقراءه الرواية التي ألقت الضوء على فترة معتمة من تاريخ مصر القديمة
اعشق الروايات التاريخية و قرأت كفاح طيبة واسلاماه وغيرها ثم قرأت هذه الرواية وكانت أكثرهم تشويق لم تكن على نفس القدر من الدسامة من حيث المعلومات التي تحويها ولكنها كانت ممتعة ومشوقة فلم اشعر بالوقت حتى انتهيت منها
ازداد حبي للأعمال الروائية التاريخيه من قراءة روايات الكاتبة منة لأنها تمزج بين الواقع والخيال بطريقة لطيفه للغايه مثل رواية في وادي الملوك وهذا الرواية عميقة وجميلة ودسمه أيضا