ثمانية عشر ورقة من أغنى ما يكون، كتبهم شيخنا النَّجيب منذ خمسِ سنوات ونصف؛ يعرض علينا فيهم مسألة هامة زهد الناس فيها، وأشكلت على بعض الطلبة، وعجز عوام الناس عن قبولها، فضلاً عن فَهمها.
لغة الكاتب بسيطة جداً، ومنهجه رائق؛ يبدأ في تعريف المصطلحات لغةً واصطلاحاً، وينطلق يسوق الأدلة من القرآن والسنة؛ مُعلقاً عليها بأسلوبه السديد، ويبرهن على ذلك بأقوال العلماء الكِبار.
ما يُميِّز هذا الكتاب أنه فريدٌ في محتواه، وقلَّما ستجد عالماً هذا الزمان يستطيع التصنيف في هذا الباب الشائك.