عندما يُذكر اللاعنف، نتذكر على الفور «غاندي »، وعلى الرغم من أنه لم يكن مُنشئ مبدأ اللا عنف إلا أنه كان أول مَن طبقه في المجال السياسي. ويعتقد أنه لا يمكن تبني نهج اللاعنف على المستوى السياسي إلا إذا كان نهجًا شخصيًّا مُطبَّقًا في حياة الفرد، قائمًا على أساس روحي عميق. يعرض غاندي في ذلك الكتاب لمجمل أفكاره وطرقه العملية في ممارسة فلسفة اللاعنف، وذلك من خلال مجموعة من المقالات كتبها على مدى حياته ونشرت في مجلات مختلفة. وقد تم مراعاة الترتيب التاريخي لهذه المقالات، وهي بحق رؤية عن كثب لمدى تطور هذا المفهوم لديه، مع الحروب التي عاصرها ومدى قابلية تطبيق هذا المبدأ في الحياة العملية على كلا المستويين؛ الشخصي والسياسي. يقول غاندي: "أنا لا ألتمس من الهند أن تمارس اللاعنف لأنها ضعيفة. أريدها أن تمارس اللاعنف وهي مدركة لقوتها وقدرتها."
Mohandas Karamchand Gandhi, commonly known as Mahatma Gandhi, was the preeminent leader of Indian nationalism in British-ruled India. Employing non-violent civil disobedience, Gandhi led India to independence and inspired movements for non-violence, civil rights and freedom across the world.
The son of a senior government official, Gandhi was born and raised in a Hindu Bania community in coastal Gujarat, and trained in law in London. Gandhi became famous by fighting for the civil rights of Muslim and Hindu Indians in South Africa, using new techniques of non-violent civil disobedience that he developed. Returning to India in 1915, he set about organizing peasants to protest excessive land-taxes. A lifelong opponent of "communalism" (i.e. basing politics on religion) he reached out widely to all religious groups. He became a leader of Muslims protesting the declining status of the Caliphate. Assuming leadership of the Indian National Congress in 1921, Gandhi led nationwide campaigns for easing poverty, expanding women's rights, building religious and ethnic amity, ending untouchability, increasing economic self-reliance, and above all for achieving Swaraj—the independence of India from British domination. His spiritual teacher was the Jain philosopher/poet Shrimad Rajchandra.
::انطباع عام:: ======== أجمل ما في الكتاب هو ترجمة جورج نبيل! لكن الكتاب مجرد مقالات مجمعة تتناول فلسفة غاندي حول اللاعنف وكيفية تطبيقه داخل نطاق السياسة. في الواقع، لا أنكر افتتاني بفلسفة اللاعنف، حيث أثبتت التجربة العملية أن العنف لن يقود إلا إلى العنف الأشد منه، وبالتالي لكسر هذه الحلقة لا بد من نبذ العنف ومقابلة العنف بالعفو. وجاءت جميع الأديان لتحث على هذه الأخلاقيات وأن الأشد قوة هو من يمتلك نفسه وانفعالاته كما نجد في الفلسفة الرواقية كذلك التي تؤكد على امتلاك انفعالات المرء وعدم الحكم. لكن طريقة غاندي في تطبيق تلك الفلسفة اعتسافًا داخل المؤسسات الحكومة وفي مقابل الغزو البريطاني وتحت حكم الإمبريالية - تصبح تلك الفلسفة بلا معنى وفارغة وغير مثمرة. لذلك، تعميم فلسفة واحدة على كل سياقات الحياة هو أمر لن يقود إلى أي ثمرة. لا بد من التعامل مع الأمور وفقًا لعلاقاتها ببعضها البعض، ووفقًا لفروض العصر وأحوال كل فرد ومجتمع. *** ::اقتباسات:: ======== "طريقي واضح. أي محاولة لاستخدامي لأغراض عنيفة محكوم عليها بالفشل. ليست لديَّ طرق سرية. لا أعرف دبلوماسية إلا الحقيقة. ليس لديَّ سلاح إلا اللا عنف. قد أضل عن غير وعي لفترة من الوقت، ولكن ليس إلى الأبد. لذلك لديّ حدود واضحة المعالم، والتي يمكن بداخلها فقط أن يتم استخدامي."
"ليست الأهيمسا طريق الخائفين أو الجبناء. إنها طريق الشجعان المستعدين لمجابهة الموت. مَن يهلك والسيف في يده هو بلا شك شجاع، لكن من يواجه الموت دون أن يرفع إصبعه الصغير ودون تقهقر أشجع من الأول. لكن مَن يسلم أكياس الأرز خوفًا من الضرب جبان وغير مناصر للأهيمسا. إنه لا يعي الأهيمسا. إن الذي يعاني من إهانة نساء أهل بيته، خوفًا من التعرض للضرب، لا يتمتع بصفات الرجل الحق بل على العكس. إنه لا يصلح لأن يكون زوجًا ولا أبًا ولا أخًا. مثل هؤلاء الناس ليس لديهم حق الشكوى."
"دعوني أطرح خمس مسلمات بسيطة للا عنف كما أعرفها: (أ) يتضمن اللا عنف تنقية ذاتية كاملة بقدر الإمكان البشري. (ب) بالنسبة للإنسان فإن قوة اللا عنف تتناسب تمامًا مع قدرة -وليس إرادة- الشخص اللا عنفي على ممارسة العنف (ج) يتفوق اللا عنف بلا أي استثناء على العنف، أي أن القوة التي تحت تصرف الشخص غير العنيف تكون دائمًا أكبر مما لو كانت عليه في حالة لو كان عنيفًا. (د) لا يوجد شيء اسمه الهزيمة في اللاعنف. نهاية العنف هزيمة أكيدة. (ه) النهاية النهائية للا عنف هي النصر الأكيد، لو جاز لنا استخدام هذا المصطلح مع اللا عنف. في الواقع، حيث لا يوجد إحساس بالهزيمة، لا يوجد شعور بالنصر."
"إنني أبرر اللا عنف التام، وأعتبره ممكنًا في العلاقة بين إنسان وآخر، والأمم وبعضها، ولكنه ليس "تخليًا عن كل نضال حقيقي ضد الشر". على العكس من ذلك؛ إن اللا عنف - بحسب تصوري - هو نضال أكثر فاعلية وواقعية، ضد الشر، من الانتقام الذي من طبيعته أن يزيد الشر. إنني أعتزم على معارضة الفساد عقليًّا وبالتالي أخلاقيًّا." *.*.*.*.*
الترجمة ١٠/١٠ ، سبب التقييم هو لافكار غاندي الغريبة قرأت الكتاب و توقعت راح القى شئ مفيد كل اللي لقيت هو ٤ ايام متواصلة من الغضب و الغثيان لاول مره اعرف ان كتاب ممكن يسبب لي غثيان تناقضات لا تنتهي، و افكار حتى بالعالم المثالي لا تطبق، العالم المثالي مستحيل يصير زي ما هو متخيل عالمه المثالي اللي فهمته ان الكل متخلي عن كل الرغبات و الحاجات المادية ما يعني ان الكل يأكل و يلبس و يعيش على الحد الادنى، فكيف هو عالم مثالي؟ ممكن للبعض، لكن اذا الكل كذا فذي مشكلة كذلك يقول كلام فينا معناه ، بالحرب اوقفوا بوجه العدو و لا تقاومونن و خلوه يقتلكم و اذا شاف موقفكم"البطولي" راح يحس بالاسف و يوقف يطلب من شعبه ما يقاوم المحتلين، و يتركونهم يطلب من السيدات حتى لو اعتدي عليهم ما يقاومون ولا تكون عندهم رغبة بالانتقام او غضب بنفس الوقت يقول ان الشخص اللي ما عنده قوة هو مو لا عنيف، هو جبان و ما عنده خيار غير انه يصير لا عنيف، اللاعنف هو خيار نابع من قوة، و لو اضطر يختار بين الجبن و العنف، بيختار العنف. بمقالة اخرى يقول ان الناس ما يحتاجون جيش او دفاع، و ماله داعي الدولة تجند الناس كيف الدولة تصير قوية بدون جيش دفاع؟ كيف تحترم؟ كيف خيار اللاعنف حقها بيكون نابع من قوة؟ و مو لان ما عندها خيار اصلاً؟(لان ما فيه جيش) عندي اسئلة كثيرة كيف قال ان طاقة النقاء لها حماية ذاتيه و حتى الاطفال يعتدى عليهم كيف يطلب من الطفل يتقبل العنف ب"خضوع" حسب وصفه قرأت الكتاب لاني توقعته انه شخص عظيم وجبيت اعرف عنه منه و من مقالاته لكن انا مصدومه جدا و الله، كيف شخص بهالافكار اللي اسوء من العنف اثرت بالناس بهالشكل؟
المعلومة المهمة و الاكيدة هي "المؤمن القوي خيرٌ وأحبُّ إلى الله من المؤمن الضَّعيف" الشخص الضعيف لا يحترم، سواء كان جبان او اختار "اللاعنف" اللي ما يدافع عن نفسه و اهله و دولته محد بيحترمه.