كانت العلاقة بين شمس الدين وجلال الدين لغزا محيرا للجميع منذ نشأتها وحتى الآن. وقد عجز الكثيرون عن فهم حقيقة هذه العلاقة، لكن شمس الدين وجلال الدين كشفا عن حقيقة هذه العلاقة من خلال الأحاديث التي دارت بينهما، وقد جمعهما العشق الإلهي وسلوك الطريق الصوفي. عرفت هذه الأحاديت باسم "مقالات شمس التبريزي". وتزخر المقالات بكثير من المعلومات عن شمس الدين التبريزي قد لا تتوفر في غيرها من المؤلفات الصوفية، كما أنها تعرب عن وجهة نظره في بعض مشايخ الصوفية والعلماء والفقهاء، وتعد كنزا من كنوز الأدب الفارسي الصوفي. بترجمة مباشرة من الفارسية نقلتها لنا د. منال اليمني عبدالعزيز.
Shams-i-Tabrīzī (Persian: شمس تبریزی) or 'Shams al-Din Mohammad' (1185–1248) was a Persian poet and is credited as the spiritual instructor of Mewlānā Jalāl ad-Dīn Muhammad Balkhi, also known as Rumi and is referenced with great reverence in Rumi’s poetic collection, in particular Diwan-i Shams-i Tabrīzī (The Works of Shams of Tabriz). Tradition holds that Shams taught Rumi in seclusion in Konya for a period of forty days, before fleeing for Damascus. The tomb of Shams-i Tabrīzī was recently nominated to be a UNESCO World Heritage Site.
هذا من الكتب التي نقرأها كل فترة كلما تطورنا فى الفهم الصوفي للمعاني والإشارات والرموز ، يشمل الكتاب رسائل من شمس الدين التبريزي إلى مولانا الرومي لكنها مليئة بالرموز والقصص لهذا بدت صعبة في كثير من الأحيان فهي فى حاجة لأن يكون القارئ ملماً بالإشارات ومعاني القصص الصوفية وأحوال القوم ، وهناك أيضاً رسائل واضحة جداً وبسيطة وفائدتها عظيمة. وددت لو كان هناك بعض الشرح لبعض الرسائل بدلاً من كتابة أصل الحكايات في الهامش والتي لا تختلف عن المكتوبة فى الرسالة ، أو بدلاً من إظهار صحة الأحاديث من عدمه من مصادر غير موثقة ، لكن هذا ليس دور المترجم على أي حال، لهذا وددت لو أقرأ الكتاب مرة أخرى من ترجمة شخص مهتم بعلوم التصوف وشارح له لتكون الفائدة من النقل أشمل وأوسع
لا شيء يقال بعد ما قيل، لكن ما أخل بتجربة القراءة كان كثرة الهوامش في الكتاب، مشتتة قليلاً. ————— "فلا تعدنا من أهل هذه الدنيا هذه الدنيا حائرة في أمرنا وخلق الأرض والسماء يطلبوننا لا يشبه حالنا حال أحد"
"ذلك الذي كان من المستورين المخفيين وكان سيد الواصلين جميعهم"
"منام العارفين يقظة."
"حين تغير الكلام الصحيح وتأوله، يضحك القليل، وتأخذ الشفقة الأغلبية، ويعتريهم الذوق والحال. وحين يقال من دون تأويل، لا تأخذهم شفقة ولا يعتريهم حال، سوى من اختصه الله تعالى بالقبول، وبلذة لغة الصدق. لا ينبغي السؤال في ذلك المقام."
"هناك آلام لا تقبل العلاج وانشغال الطبيب بها جهل. وهناك آلام تقبل العلاج وتركها قسوة."
"يسلك العقل الطريق إلى عتبة المنزل، لكنه لا يدخله. هذا العقل حجاب والقلب حجاب والرأس حجاب."
"ما ضر شمساً أشرقت بنورها جمود حسودٍ وهو عن نورها عمي"
كانت العلاقة بين شمس الدين وجلال الدين لغزا محيرا للجميع ، حاول الكثيرون فهمها لكنهم عجزوا عن ذلك . شمس الدين استمر في السفر والطواف في الأرض لأنه كان يعتبر السفر يجلب السعادة والرزق والحكمة، ويورثه التواضع ويحضه على التأمل والتفكر . كان شمس الدين يعقد مجالس السماع والرقص في قونية على الرغم من اعتراض فقهائها واهلها على ذلك . ويقول انه ينبغي للعارف الذي يصحب شمس الدين أن يعتزل الآخرين . ويرى شمس الدين ان السالك الذي يرغب في سلوك هذا الطريق ، ينبغي ان يدرك الروح باجتناب شهوات الجسد ورغباته وتصفية القلب .