What do you think?
Rate this book


PLEASE LOOK AFTER MOTHER is the story of So-nyo, a wife and mother, who has lived a life of sacrifice and compromise. In the past she suffered a stroke, leaving her vulnerable and often confused. Now, travelling from the Korean countryside to the Seoul of her grown-up children, So-nyo is separated from her husband when the doors close on a packed train.
As her children and husband search the streets, they recall So-nyo's life, and all they have left unsaid. Through their piercing voices, we begin to discover the desires, heartaches, and secrets she harboured within. And as the mystery of her disappearance unravels, we uncover a larger mystery, that of all mothers and children: how affection, exasperation, hope and guilt add up to love. Compassionate, redemptive and beautifully written, PLEASE LOOK AFTER MOTHER will reconnect you to the story of your own family, and to the forgotten sacrifices that lie at its heart.
284 pages, Kindle Edition
First published October 24, 2008







" أختي العزيزة ، هل تظنين أننا سنحظى بنعمة تواجدها معنا مجددا ولو ليوم واحد فقط؟ هل تظنين أن الحياة ستمنحني الفرصة لأتفهم أمي وأسمع قصصها وأخفف عنها ضياع أحلامها القديمة التي دفنتها في مكان ما بين صفحات الزمان ؟ لو أن الحياة تمنحني بضع ساعات فقط فسأقول لها إنني أحب كل التضحيات التي بذلتها ، وأحب أمي التي استطاعت أن تفعل كل ذلك بنفسها، وأحب حياتها التي لم يعد أحد يتذكرها ، وأحترمها كل الاحترام"
" أنا لا أعرف من أين استمدت قوتها . لقد أنجزت أمنا أعمالا يعجز شخص واحد عن إنجازها بمفرده. أعتقد أنها لهذا السبب أصبحت أكثر خواء من الداخل . وأخيراً ، أصبحت عاجزة عن العثور على بيوت أولادها."
" عجزت عن التصديق أنك كنت تجهل أمر زيارات زوجتك المتكررة لدار الأيتام لأكثر من عقد من الزمن . وتساءلت إن كانت زوجتك المفقودة هى المرأة نفسها التي تتحدث عنها "
" لقد عشت حياتي بطولها من دون أن أتحدث إلى أمك ، وهكذا ، فقد فاتتني الفرصة ، إذ أنني ظننت ربما أنها كانت تعلم بما يجول في خاطري .إنني أشعر الآن بأنني أستطيع أن ابوح بكل شئ في قلبي، ولكن لم يعد هناك من يصغي إلي "
" ترى لو طلبت منك زوجتك أن تقرأ لها الرواية ، فهل كنت ستفعل ذلك ؟ لقد أمضيت جل أيامك قبل أن تختفي زوجتك من دون أن تفكر فيها أو تعيرها اهتماماً . وإن فكرت فيها فعلا ، فعلت ذلك فقط لتأمرها بفعل شئ ما ما أو لتلومها أو تتجاهلها .من الممكن للتعود أن يتحول إلى مصدر رعب حقيقي. فقد اعتدت أن تتحدث بأدب إلى الآخرين، ولكن كلماتك كانت تتحول إلى خناجر قاتلة موجهة إلى قلب زوجتك . لطالما تصرفت وكأن هناك قانوناً يحظر عليك التحدث بلطف الى زوجتك. إنك الآن فقط تدرك حقيقة معاملتك القاسية لها، ولكن يعد فوات الأوان "

