Jump to ratings and reviews
Rate this book

واقع اللاجئين الفلسطينيين في سورية 2011 - 2015

Rate this book
هذا التقرير:

يسلط هذا التقرير الضوء على واقع الفلسطينيين في سورية، وخصوصًا في الفترة التي تلت الأحداث التي وقعت في سورية بعد 15/3/ 2011، وحتى منتصف شهر نيسان/ أبريل 2015. ويبرز التقرير انعكاسات الأحداث في سورية على واقع اللاجئين الفلسطينيين. ويوضح ما تعرض له اللاجئون من قتل، وتهجير، وتدمير لمنازلهم، ويتناول الموقف والأداء الفلسطيني، كما يتناول موقف الأطراف السورية والدول العربية والأجنبية تجاههم.
وهذا التقرير هو الإصدار الثامن والعشرون من سلسلة تقارير معلومات، التي يقوم قسم الأرشيف والمعلومات بمركز الزيتونة بإعدادها. وتهدف هذه التقارير إلى تسليط الضوء في كل إصدار على إحدى القضايا المهمة، التي تشغل المهتمين والمتابعين لقضايا المنطقة العربية والإسلامية، وخصوصًا فيما يتعلق في الشأن الفلسطيني. وتزود هذه التقارير، التي تصدر بشكل دوري، القراء بمعلومات محدّثة وموثقة ومكثفة في عدد محدود من الصفحات.
رئيس التحرير

103 pages, Paperback

Published January 1, 2015

5 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Ward Khobiah.
286 reviews166 followers
Read
May 27, 2021
"الوضع في اليرموك مهين لإنسانيتنا جميعًا، ومصدر للعار العالمي. اليرموك اختبار وتحد للمجتمع الدولي" – كريس جانيس، وكالة الأونروا

يعتبر الكتاب مسح تقريري شامل لحالة اللاجئين الفلسطينيين منذ لجوئهم إلى سوريا إبان النكبة وحتى لحظة صدور الكتاب، والذي يهدف للتركيز على الوضع الفلسطيني ما بعد الانتفاضة السورية في فترة (2011 – 2015).

ويبدأ الكتاب بتفصيل شامل لشكل وتعداد وحالة وأماكن التواجد الفلسطيني في سوريا، والذي تموضع على شكل مخيمات على طول الأرض السورية، حيث بلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين في سوريا بحسب وكالة الأونروا حتى عام 2011 أكثر من نصف مليون لاجئ، توزعوا على عدة مخيمات رئيسية: كمخيم الرمل في اللاذقية وخان الشيح والحسينية والسيدة زينب وعين التل "حندرات" وغيرها، إضافة إلى مخيم اليرموك جنوب دمشق والذي يعتبر أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في سوريا.

- الفلسطينيين والانخراط العسكري في المشهد السوري

شكّل التواجد الفلسطيني في سوريا وخصوصية القضية عاملًا أساسيًا في جعلهم مضمار أساسي لتبادل الاتهامات والمزاودات بين فصائل المعارضة والنظام السوري، حيث شكّلت المخيمات مكانًا للشد والجذب على مدار الأزمة السوريّة، وفي الكثير من الأحيان منطقة لتصفية الحسابات أو لمحاولة تبييض ملفات فاسدة لصالح أحد ما.

ورغم المحاولات المستمرة والدائمة للتمثيل الفلسطيني (فصائل وسلطة) لتحييد الفلسطينيين وأماكن سكنهم عن الحرب الدائرة في سوريا، إلا أن كل هذه المحاولات باءت بالفشل وذلك بسبب عدة عوامل خصّت كل مخيم على حدى. فمثلًا كان لمخيم اليرموك موقعًا استراتيجيًا كنقطة قريبة جدًا من العاصمة دمشق يصعب بها التنازل عنه لأي فصيل على حساب الآخر، وهذا ما جعله واحد من المناطق التي تعرضت لدخول الكثير أو أغلب الفصائل المتحاربة في سوريا بدءًا من تواجد النظام فيه من ثم خروجه منه بعد سيطرة المعارضة عليه ومن ثم جبهة النصرة وداعش، عدا عن الفصائل العسكرية الفلسطينية المتواجدة داخله كالتنظيم الفلسطيني التابع لأحمد جبريل مثلًا وغيرها..

كثُر مثلًا الحديث عن محاولات واضحة من التنظيم الذي يرأسه أحمد جبريل لزج المدنيين الفلسطينيين وأماكن سكنهم في الحرب خدمة لأجنداته والمعروف بمساندته للنظام السوري منذ بدء الحراك السوري، بالمقابل كان هناك الحديث إعلاميًا عن انحياز حماس إلى جانب المعارضة السورية وذلك لتغطية ذرائع معينة وتحديدًا بعد أن أُغلقت مقارّها في سوريا منتقلة إلى قطر.
وشُكّل أيضًا فصيل عسكري فلسطيني من قبل الجيش الحر حورب من خلاله الفلسطينيين الموالين للحكومة السورية، وهذه التشكيلات كان دائمًا ما يظللها رفضًا قاطعًا بأن تدار ذاتيًا/ فلسطينيًا سواء بحالتها المعارضة أو المؤيدة للنظام، ويُسقط ذلك أيضًا على حالة المخيمات كإدارة وسيطرة.
وبدوره حاول النظام السوري كثيرًا تصدير الأزمة السورية بشكلها الفلسطيني إلى الأردن ولكنه فشل بذلك.

- النزوح الداخلي واللجوء الخارجي للفلسطينيين

تعرضت معظم المخيمات الفلسطينية في سوريا إلى عمليات تهجير بفعل الآلة الحربية والتي كانت في كثير من الحالات عمليات ممنهجة. كمخيم الرمل في اللاذقية الذي بعد أن تم قصفه بسبب تواجد المتظاهرين داخله قام النظام بفرض طوق أمني عليه ومنع أي فلسطيني من العودة إلى منزله داخل المخيم.
إضافة إلى حيي التضامن والحجر الأسود بالقرب من مخيم اليرموك الذي هُجر أكثر من ثلثي سكّانه، وذلك بعد قصف طائرات الميج الروسية التابعة للقوات السورية لمسجد عبد القادر الحسيني وسط المخيم والتي بررت ذلك لاحقًا على أنه حدث بالخطأ.
كما تم استهداف عدة مخيمات كخان الشيح والحسينية والسيدة زينب وغيرها.
كما ذكرت ذكرت الأونروا أن قوات المعارضة السورية المسلحة قامت بالسيطرة على مخيم عين التل "حندرات" في حلب وإعلانه كمنطقة عسكرية عام 2013 مما أدى لحركة نزوح كبيرة.

صعوبة النأي بالنفس

وبعد هذا الزج للمدني في العسكري لم يكن للفلسطيني الكثير من الخيارات للنجاة، فاختار الكثير النزوح داخليًا والبقاء في أماكن أكثر أمانًا كمراكز المحافظات مثلًا، وجزء كبير اختار محاولة اللجوء الخارجي كالتوجه إلى الأردن ولكن لم يستطع جزء كبير من هؤلاء اللاجئين عبور الحدود وذلك بسبب امتناع الأردن عن استقبال اللاجئين الفلسطينيين من سوريا واصفة هذا "بالخط الأحمر" الذي لا يمكن تجاوزه حفاظًا على حقهم في العودة إذ يجب عليهم البقاء في أماكنهم.
ولجأ البعض إلى لبنان إذ يقدر عدد الفارين حينها بحوالي 80 ألف لاجئ ولكن بسبب سياسات التضييق التي اتبعها لبنان الذي لم يعتبرهم لاجئين بل زائرين، تناقص العدد لاحقًا ليصل إلى 44 ألف فقط بحسب آخر إحصائية. عمومًا لم يلقى الفلسطينيون الاهتمام العربي الكافي بهم مما أدى بالبعض منهم إلى العودة إلى أماكن سكنهم في سوريا أو العودة للبحث عن أماكن جديدة أكثر آمانًا لهم ضمن سوريا.

ويقدر عدد فلسطينيي سوريا اللاجئين إلى الخارج المسجلين بحوالي 100 ألف لاجئ حتى عام 2015

- تشتت جديد وصعوبات كبيرة في الخارج

بعد الصعوبات التي واجهت الفلسطينيين في رحلتهم للبحث عن ملجأ خارج سوريا، لم يستطع الكثير منهم أن يجد أي وسيلة آمنة أو بلد ليحتضنهم فاختار الكثيرين منهم العودة إلى سوريا كقرار نهائي أو الركوب في القوارب البحرية المتجهة إلى أوروبا، لا سيما بعد ما واجههم من صعوبات في التواجد في دوال الجوار والمنطقة عمومًا، وعدم استطاعة أيضًا الحكومة الفلسطينية استقبالهم في أراضيها بسبب اتفاقية أوسلو المبرمة حيث رفضت إسرائيل قبول دخلوهم إذ أن الأمر متوقف على موافقتها، في المقابل كان المكان الوحيد المشرّع لهم هو قطاع غزة حيث عرضت عليهم السلطات هناك الكثير من الحوافز للقدوم كالضامن التعليمي والصحي والمسكن وغيرها مثل توفير راتب شهري لكل فرد.

نهايةً، لا يخفى على الجميع صعوبة ما مرت به سوريا في العقد الأخير من حرب وإبادات ممنهجة مزقت شعبها، مما اضطر بالسوريين مغادرة بلدهم والبحث عن مأوى آخر للإقامة فيه، ولكن بعد الإطلاع سيلاحظ القارئ أن رغم صعوبة وضع اللاجئ السوري، إلا أن الحلقة الأكثر ضعفًا هم فلسطينيي سوريا الذين لم يجدوا في كثير من الأوقات حتى موطئ قدم لهم.

- كل الأرقام والإحصائيات الواردة أعلاه تمثّل أرقامًا صالحة حتى عام 2015 (تاريخ إصدار الكتاب).
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.