Jump to ratings and reviews
Rate this book

دع القنفذ ينقلب على ظهره

Rate this book
هذه الرواية:
عن بغداد اليوم ولعبة جر الحبل. يقول: كنت ولم أزل واقفا على تل الحياد. مؤمنا بمثل عراقي. كل من يتزوج أمي فهو عمي بالتبني.
ربما كان "محمد الحبّاب" عريف الحفل الشهير محقا بانتمائه الجاد إلى مدرسة اللامبالاة العراقية، يعمل في قسم حيادها اللا نهائي. تلك مدرسة حديثة النشأة. تطورت بعد مسابقة ملكة جمال الأخيرة في بغداد، والتي تعرضت إلى تشويه كبير من الجماعة الشقندحية. الشرط الوحيد أن يلقمونه أسياخ الكباب المشوي. لكن هذا الكلام لا يمشي مع عصبة مكافحة الجميلات برمزها المستحدث "عمج" حيث استدعته للحوار المشروط. ثم غسلته وكوته بعد أن أوقعت حظه إلى الأرض. جعلت الحباب يبصم على تعهد خطي بعدم العودة لأحياء حفلات الجمال في العام المقبل. وافق رجل الكباب فورا. رأفت "عمج" بحاله وتم إطلاق سراحه في سابقة لم تحصل من قبل، ولم يعد حبابا مطلقا.

154 pages, Paperback

Published June 8, 2021

1 person is currently reading
2 people want to read

About the author

خضير فليح الزيدي

22 books23 followers
السيرة الحياتية:
مهتم بالكتابة السردية منذ 25 سنة بين الرواية، وكتابة القصة، وسرد غير مجنس. بدأ الكتابة منذ سنة 1981 تقريبا وما يزال مستمرًا في النهج الروائي والقصصي. يعمل في التدريس في مجال الفنون المسرحية، ومتواصل في الحضور الثقافي العام.

النتاج الروائي:
• “شرنقة الجسد”، 1984
• “خريطة كاسترو”، 2007
• “ذيل النجمة”، 2010
• “فندق كويستيان”، 2015
• “أطلس عزران البغدادي”، 2015

النتاجات الأخرى:
• “قصص زوال”، 2005
• “أمكنة تدعى نحن”، 2006
• “تمر ولبن”، 2009
• “سلة المهملات”، 2011
• “الباب الشرقي”، 2013
• “سلة المهملات”، 2011
• “شاي وخبز”، 2017


Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
1 (25%)
3 stars
1 (25%)
2 stars
1 (25%)
1 star
1 (25%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Flamingo.Publ.
4 reviews1 follower
Read
May 26, 2021
هذه الرواية:
عن بغداد اليوم ولعبة جر الحبل. يقول: كنت ولم أزل واقفا على تل الحياد. مؤمنا بمثل عراقي. كل من يتزوج أمي فهو عمي بالتبني.
ربما كان "محمد الحبّاب" عريف الحفل الشهير محقا بانتمائه الجاد إلى مدرسة اللامبالاة العراقية، يعمل في قسم حيادها اللا نهائي. تلك مدرسة حديثة النشأة. تطورت بعد مسابقة ملكة جمال الأخيرة في بغداد، والتي تعرضت إلى تشويه كبير من الجماعة الشقندحية. الشرط الوحيد أن يلقمونه أسياخ الكباب المشوي. لكن هذا الكلام لا يمشي مع عصبة مكافحة الجميلات برمزها المستحدث "عمج" حيث استدعته للحوار المشروط. ثم غسلته وكوته بعد أن أوقعت حظه إلى الأرض. جعلت الحباب يبصم على تعهد خطي بعدم العودة لأحياء حفلات الجمال في العام المقبل. وافق رجل الكباب فورا. رأفت "عمج" بحاله وتم إطلاق سراحه في سابقة لم تحصل من قبل، ولم يعد حبابا مطلقا.
Profile Image for Hassan.
28 reviews1 follower
March 20, 2023
‏دع القنفذ ينقلب على ظهره ✅️

رواية خفيفة تحمل في صفحاتها اسقاط لواقع بغداد والعراق بشكل عام من وجهة نظر سائق تكسي سكير ينشط في الليل فقط، ملامح من الشعر الكثيف جعلته يشبه القنفذ .... جيدة نوعا ما وسلسلة في القراءة ونهايتها مقبولة فقط ... الغلاف مأخوذ من فلم taxi driver
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.