هذه الرواية:
عن بغداد اليوم ولعبة جر الحبل. يقول: كنت ولم أزل واقفا على تل الحياد. مؤمنا بمثل عراقي. كل من يتزوج أمي فهو عمي بالتبني.
ربما كان "محمد الحبّاب" عريف الحفل الشهير محقا بانتمائه الجاد إلى مدرسة اللامبالاة العراقية، يعمل في قسم حيادها اللا نهائي. تلك مدرسة حديثة النشأة. تطورت بعد مسابقة ملكة جمال الأخيرة في بغداد، والتي تعرضت إلى تشويه كبير من الجماعة الشقندحية. الشرط الوحيد أن يلقمونه أسياخ الكباب المشوي. لكن هذا الكلام لا يمشي مع عصبة مكافحة الجميلات برمزها المستحدث "عمج" حيث استدعته للحوار المشروط. ثم غسلته وكوته بعد أن أوقعت حظه إلى الأرض. جعلت الحباب يبصم على تعهد خطي بعدم العودة لأحياء حفلات الجمال في العام المقبل. وافق رجل الكباب فورا. رأفت "عمج" بحاله وتم إطلاق سراحه في سابقة لم تحصل من قبل، ولم يعد حبابا مطلقا.