هذه الرواية: عن بغداد اليوم ولعبة جر الحبل. يقول: كنت ولم أزل واقفا على تل الحياد. مؤمنا بمثل عراقي. كل من يتزوج أمي فهو عمي بالتبني. ربما كان "محمد الحبّاب" عريف الحفل الشهير محقا بانتمائه الجاد إلى مدرسة اللامبالاة العراقية، يعمل في قسم حيادها اللا نهائي. تلك مدرسة حديثة النشأة. تطورت بعد مسابقة ملكة جمال الأخيرة في بغداد، والتي تعرضت إلى تشويه كبير من الجماعة الشقندحية. الشرط الوحيد أن يلقمونه أسياخ الكباب المشوي. لكن هذا الكلام لا يمشي مع عصبة مكافحة الجميلات برمزها المستحدث "عمج" حيث استدعته للحوار المشروط. ثم غسلته وكوته بعد أن أوقعت حظه إلى الأرض. جعلت الحباب يبصم على تعهد خطي بعدم العودة لأحياء حفلات الجمال في العام المقبل. وافق رجل الكباب فورا. رأفت "عمج" بحاله وتم إطلاق سراحه في سابقة لم تحصل من قبل، ولم يعد حبابا مطلقا.
السيرة الحياتية: مهتم بالكتابة السردية منذ 25 سنة بين الرواية، وكتابة القصة، وسرد غير مجنس. بدأ الكتابة منذ سنة 1981 تقريبا وما يزال مستمرًا في النهج الروائي والقصصي. يعمل في التدريس في مجال الفنون المسرحية، ومتواصل في الحضور الثقافي العام.
هذه الرواية: عن بغداد اليوم ولعبة جر الحبل. يقول: كنت ولم أزل واقفا على تل الحياد. مؤمنا بمثل عراقي. كل من يتزوج أمي فهو عمي بالتبني. ربما كان "محمد الحبّاب" عريف الحفل الشهير محقا بانتمائه الجاد إلى مدرسة اللامبالاة العراقية، يعمل في قسم حيادها اللا نهائي. تلك مدرسة حديثة النشأة. تطورت بعد مسابقة ملكة جمال الأخيرة في بغداد، والتي تعرضت إلى تشويه كبير من الجماعة الشقندحية. الشرط الوحيد أن يلقمونه أسياخ الكباب المشوي. لكن هذا الكلام لا يمشي مع عصبة مكافحة الجميلات برمزها المستحدث "عمج" حيث استدعته للحوار المشروط. ثم غسلته وكوته بعد أن أوقعت حظه إلى الأرض. جعلت الحباب يبصم على تعهد خطي بعدم العودة لأحياء حفلات الجمال في العام المقبل. وافق رجل الكباب فورا. رأفت "عمج" بحاله وتم إطلاق سراحه في سابقة لم تحصل من قبل، ولم يعد حبابا مطلقا.
رواية خفيفة تحمل في صفحاتها اسقاط لواقع بغداد والعراق بشكل عام من وجهة نظر سائق تكسي سكير ينشط في الليل فقط، ملامح من الشعر الكثيف جعلته يشبه القنفذ .... جيدة نوعا ما وسلسلة في القراءة ونهايتها مقبولة فقط ... الغلاف مأخوذ من فلم taxi driver