ها نحن معًا في مصب النهايات لا زلنا نرتقي الأمل الشريد نكشف النهايات الصعيبة نطوي أيامنا وأقمشة صبرنا أزهارنا وما تبرعم من مشاعرنا نرتب موتًا جريئًا لا يرجف علانية بل يحتضن جسدًا للفوز تشظى حبًّا وشعرًا وحرفًا وحبرًا ليغيب برفقة رمل ناعم وثوب أبيض لا يخلو من صمت الموت أولًا ولا من هواء الشعر أخيرًا