بعضُ الأوراقِ لا يُمكن حرقُها، تلك الهامّةُ منها، الخطيرة التي قد تُجبرُك على الوُقوف فوق كُرسيّ الإعدام، الّتي قد تُزلزل كيانك أو تُنهي على ما تبقّى من حياتك: يقولون إنّ لها هيبةً تجعلُك تخسفُ بها أرضاً لكنّك لا تجرؤ على التّخلّص منها، ستُفقد لكن حتمًا سيُعثرُ عليها، هكذا هي الورقة التي فُقدت في جريمة القتل المغمورة التي وقعت لعائلة الصّحفي عبد الظاهر فنجري في خريف 2003 لتُحافظ على لقب الجريمة الكاملة لأكثر من عقدٍ كامل، لكنّ فقدان الأوراق لا يعني أن العثور عليها سيصبحُ مستحيلاً... "جــديــد... مــقــتــل عــائــلــة فــنــجــري" أخبار البلد – 17 أكتوبر 2016 2016 – جُزء من مقال طويل في جريدة إلكترونية مغمورة أطلق عليها: أخبار البلد
وصلتني رواية #الورقةالمفقودة من معرض القاهرة الدولي عن طريق أخي الأصغر، نسخة مُوقّعة من الكاتب تحمل إهداءً من نوعِ خاص، أخبرته عبر "WhatsApp" أنني سأُقدّم له رأيًا مُفصّلًا خلال خمسة أيّامٍ باستثناء اليوم "الجمعة" لكن غريزة الفضول أجبرتني على أن أرى إهداء الرواية "الإهداء الداخلي الخاص بالكاتب والذي رأيتهُ سلفًا –ووضع فيه الإهداء لنفسه- فاستنكرتهُ في البداية لكنني أدركتُ أن شخصية الكاتب هكذا، فأحببته، بدأت بتقليب الصفحات والجنون كلّ الجنون أن زوجتي دعتني لتناولِ عشاءٍ خفيف، وضعتُ (العلامة المطبوعة الخاصة بالكتاب BookMark) فصعقت عندما عرفتُ أنها الصفحة ال70 وصعقت أكثر عندما وجدتُ شهيّتي تميلُ لالتهام أوراق هذه الرواية وبالفعل قبل أن تُشرق شمسُ السبت كنت قد أنهيتُها في ظاهرة غريبة لم تُحدث معي مذ قرأتُ " الرمزَ المفقود " لدان براون وكلاهما مفقودان للمُصادفة رأيي في العمل بشكل سريع: الرواية في نظري لها خمسة جوانب فقدت #الورقةالمفقودة جانباً واحدا من هذه الجوانب وتجبّر الكاتب في بعضِ الجوانب، فقدت قوّة الحوار ليس لأنه جاء بالعامّية –التي لا أستنكر وجودها- بل لخطبٍ ما قصده الكاتب وهو الجانب الثاني #بناءالشخصيات فأرى أن الكاتب تجبّر حقيقةً في رسم شخصياته، شخصيّاتُ تعلّثتُ بها حدّ مُسارعة الصفحات لأُكمل سردها، شخصيات كرهتُها وأخرى لمستُ فيها "حسام" الذي هو أنا وأخرى لمستُ فيها أناسًا كُثر حولي.. #اللغة جيّدة صحيحة لُغويًا على حدّ مُلاحظتي التي كانت ضعيفة جدًا بسب اندماجي الكامل في الأحداث والشخصيات.. #الفكرة يبدوا من حواري مع الكاتب أنه يُقدّسُ الأفكار –مثلي تمامًا-؛ لهذا لا خوف على فكرة هذه الرواية " وتدور الفكرة حول مقتل الصحفي "فنجري" لكن إياك أن تظن أن هذه هي الفكرة، إحذر فستصفعُك الرواية. #الحبكةوالنهاية إذا كان الكاتب تجبّر في رسم شخصياته فعلي أن أبتكر مُفرداتٍ أخرى تصفُ ما فعله في حبكتها وإذا ابتكرتُ مفرداتٍ تصفُ قوّة الحبكة فالأكيد أن النهاية بشكلٍ قطعي لن أجد ما يصفُها.. نهاية استثنائية صادمة بشكلٍ غير معقول.. #السرد وقد أبهرني مكرُ الكاتب في دثّ مصطلحات تُلخّص كل الصراع كما أعيبُ عليه أنّه أظهر شخصية الكاتب "المتنمر " في وصفه لشخصياته وهو ما أتمنى أن لا يتكرر مُستقبلًا، أيضًا أعيبُ على هذه الرواية وجود بعض الأحداث التي أجدُها طُفوليةً بعض الشيء هذا بالنسبة لقارئٍ تجاوز الثلاثين بستة أعوام، كما أن هناك بعض الأحداث والتبريرات -أو الدوافع- أظنّ أن الكاتب استصعبها على نفسه وكان من المُمكن أن تجري بشكل أسلس من هذا في النّهاية #الورقةالمفقودة بالنسبة لي لم تكن مُجرّد قصة مُشوقة عابرة بل أظن أنها لو أُخرجت بشكلٍ أفضل لحكلت العلامة الكاملة.. أُقيّم الرواية بـ 4 نجوم، كما أن الغلاف جيّد تسويقيًا ضعيف فنّيًا.
رفيو عن رواية الورقة المفقودة الكاتب والصديق والمصمم المبدع : Abd El Rahmann العالمُ مكانٌ جيدٌ لاحتمالاتٍ استثنائية، مَن قال: إنه في حالة إلقاء عملةٍ في الهواء لتسقط أرضًا فذلك يستوجب أن يكون وجهها المعرض للسماء هو الرسمة أو الكتابة؟ هذه احتمالاتٌ ذات نطاق ضيق جدًّا، احتمال أن تسقط على أحد سيفيها ضعيف، ولو كان واردًا، فهو لا يتخطى كونه شبيهًا بالاحتمالَيْن الأول والثاني.. أيوجد احتمالات أخرى كنتيجة لرمي عملة نقدية في الهواء؟ في الواقع يوجد ملايين الاحتمالات، أحدها فقط على سبيل المثال، وليس الحصر، هو أن العملة لن تسقط على الأرض من الأساس، في مبدأ اسمه (مبدا القصدية) عشان تكون روائي شاطر فعلا وبالأخص لو الرواية فيها مقتل حد وتحقيقات وخلافه لازم يكون ديما الي باين من اللي مكتوب طوال صفحات الرواية واللي القارئ بيقراه ومتوقعه ما هو الا قمة الجبل فقط والباقي مستخبى في القاع في اخر كام صفحة عبد الرحمن برع في ده جدا الحقيقة أوقات كنت أقول اه خلاص كل الخيوط كدة بانت لكن لا اخر كام صفحة خبطوا بتوقعاتي عرض الحائط أولا الفكرة الفكرة مقتل صحفي مشهور 3 كلمات وراهم ابداع منقطع النظير الحبكة الحبكة كانت شيء مذهل الحقيقة وطريقة ربط الخيوط وربط الأمور باسلوب فعلا بمدع وانا مش عايز ازود عن كدة عشان محرقش عليكو المتعة الشخصيات مفيش حشو شخصيات على الفاضي هنا وفي شخصية حبيت ظهورها جدا جدا بالأسلوب ده في العمل دوافعهم منطقية طبقا لشخصياتهم وتصميمهم كان كويس جدا حقيقي اللغة والسرد الحوار عامي السرد فصحى سلسة بسيطة غير متكلفة النقطة السلبيةالوحيدة وده راي شخصي لا غير كثرة الحوار والوصف الزائد عن اللازم لبعض الشخصيات او الأشياء لكن ده ميمنعش اني فضلت مشدود لحد النهاية اللي كانت مذهلة فعلا كنت كل ما اقرا المقدمة بتاعت دكتور احمد رحمة الله عليه يشتغل معايا علم النفس العكسي واقلب الصفحة عادي واكمل 😂😂 رواية جميلة جدا بحبكة عبقرية وطريقة ربط مذهلة منتظر جديدك جدا يا عبقر 💖💖😁
الثقه في شخص ما:هى أن تتأكد انك ستخونه قبل أن يفعل هو
اسم الروايه. الورقه المفقوده
احببت فيها أن طريقه عرضها تجبرك ع انك تكملها حتى النهايه كما أن اقتباس الكاتب ل مقدمات الدكتور احمد خالد توفيق اضاف ليها طابع خاص احببت تنظيم الافكار والقدره ع التنسيق بين الازمنه وكانت الحبكه جيده جدا ولم اشعر بالملل
كان السرد بالفصحى والحوار عامى اعتقد أن الفصحى ف الحوار كانت ساتضفى عليها جمالا اكثر
كان التنسيق مناسب الغلاف مناسب جدا للعمل
اقتباس
الحقيقة هى الكذبه الوحيده التى لا يمكن تكذيبها الوهم الناجم عن التصديق المفرط وهى الواقع الثابت من مختلف الانظار لا يكذبها إلا مختل ولا ينكرها إلا أحمق
لم تسعني الكلمات للتعبير عن إنبهاري بترتيب الأحداث وغموضها والعيش معها ، خدعتني وخدعتهم جميعاً قبل النهاية أقتنعت أن هناك رابط بين الجن ومقتل عبدالظاهر فنجري وممارسته للسحر الأسود ، ولكن فأجئتني فالأخير بهذا القاتل المقنع بطريقة منطقية جداً ، يحمل خيالك الكثير أولهم شد عقول القراء ليعيشوا أحداث تلك الرواية وهما خارجها بجانب مفرداتك السلسلة البسيطة التي تحمل الغازاً ضخمة قليل عليها تلك الضجة #الورقة_المفقودة ، أوصيكم بها.
#ريفيو 📑 رواية #الورقة_المفقودة 📚 عبد الرحمن محمد خلف ✍🏻
《الثقة في شخص؛ ما هي أن تتأكد أنك ستخونه قبل أن يفعل هو.》
تبدأ روايتنا بسبق صحفي للسيد معزة، الذي يكشف خفايا الكبار ويفتضح أسرارهم فيوقعهم في شر أعمالهم. ثم تحدث جــ ــريمة قتل الصّحفي عبد الظاهر فنجري الذي يستخدم لقب السيد معزة لنشر مقالاته، وأسرته. تلك الجـ ـريمة التي حافظت على لقب الجـ ـريمة الكاملة لعامٍ كامل، وتتوالى الجرائـ ـم في أنحاء مختلفة بنفس الطريقة دون معرفة القـ ـاتل الحقيقي.
~ الحبكة: جيدة جدًا بأحداث مترابطة رغم غرابتها، حيث حمل أسلوب الكاتب الكثير من التشويق.
~ الشخصيات: لم تكن كثيرة بلا داعِ، لكل منها دوره دون التطرق لوصف دقيق شامل لجميعهم. إلا من كان وصفه يخدم سير الأحداث.
~ اللغة: عربية فصحى للسرد وعامية للحوار، لكنها اختلطت في مواضع كثيرة.
~ العنوان و الغلاف: العنوان جيد يعبر عن جزء مهم من العمل يظهر في النهاية، أما الغلاف فهو للأسف ضعيف بالنسبة للمحتوى لكنه قد يناسب العنوان والفكرة العامة للجـ ـريمة فقط.
~ النقد: * اخطاء املائية قليلة. * اختلاط العامية بالفصى، برغم تنويه الكاتب عن اسلوب حديث آدم، لكنه بالنسبة لي يضعف العمل وينتقص من اثارة القارئ واندماجه. * ظهور آدم قد اضاف تشويقًا للأحداث لكنني كنت أفضل أن يبرع الكاتب في إقناعي به ويبرر ظهوره بطريقة ما. وبصراحة لم استسِغ طرح فكرة الخضر أبدًا. * توقعت حكاية طاهر منذ تم ذكر فقدانه لذاكرته قبل عمله في الورشة اضافة إلى الجروح والقروح في جسده، ثم جمع آدم للشخصيات مع تيسير وطاهر اكد توقعاتي التي اصابت في النهاية. * حتى طرح آدم "صاحب العلم" لما حدث، ناقضه الكاتب في آخر وريقاته وذكر أن الصحفي هو من أخرج سفيان وليست شيرين كما قال آدم.
* عدد الصفحات: 208 * مدة القراءة: ساعتين - متفرقة * القييم: 3/5
*اقتباسات: "بعضُ الأوراقِ لا يُمكن حرقُها، تلك الهامّةُ منها، الخطيرة التي قد تُجبرُك على الوُقوف فوق كُرسيّ الإعدام، الّتي قد تُزلزل كيانك أو تُنهي على ما تبقّى من حياتك: يقولون إنّ لها هيبةً تجعلُك تخسفُ بها أرضاً لكنّك لا تجرؤ على التّخلّص منها، ستُفقد لكن حتمًا سيُعثرُ عليها."
"لكنّ فقدان الأوراق لا يعني أن العثور عليها سيصبحُ مستحيلاً..."
عبدالرحمن مصمم مبدع، والآن عند أول قراءة لما كتبه فهو لديه أسلوب مشوق وطرح جميل جدًا لا يقل عن تصاميمه، ولكن الكتابة مهارة بحاجة للصقل ربما سيصبح أكثر تمكنًا منها مع الوقت. فالنهاية كانت غير متوقعة بالنسبة لمنصور، كما أنه وبرغم بعض النقد الا أن العمل مشوق وسيشد القارئ لمعرفة نهايته. واستخدامه لاقتباسات الفصول عن العراب رحمه الله كان محفزًا للمتابعة التي لم يكن تركها خيارًا مع تساعد الأحداث. ولا زلت أرغب بقراءة نسل الخالدين، بالتوفيق للكاتب .. دمتم بخير ♡
رواية الورقة المفقودة للكاتب وا��مُصمَّم عبد الرحمن محمد خلف. صدر عن مؤسسة بتانة عدد صفحات العمل 188.
يبدأ العمل بجريمة قتل مريبة للصحفي عبد الظاهر فنجري، الذي كان يضع مقالاً من كل شهر لكشف فساد كبار الدولة تحت اسم مستعار (السيد معزة) البداية مشوقة تقودك نحو التفكير في لغز تلك القضية التي تنتهي ضدد مجهول. تقودك الأحداث للماضي ثم الحاضر في رحلة قصيرة لكشف السر الغامض الذي تسبب في مقتل هذا الصحفي. أحيّي الكاتب على بداية العمل التي بلا شك أو مُبالغة فهي جذابة ومثيرة جدًّا، تجعل القارئ يود التهام الصفحات لكشف أسرار وألغاز العمل. وقد خاب ظني للمرة الأولى ووجدت أحداثاً أقل تشويقاً عن ما بدأ العمل به، أحداث العمل روتينية جداً مملة بطريقة رهيبة رغم إن عدد الصفحات قليلة ولكنها لا تخلو من الملل، الأحداث تقليدية غير جديدة وتناول الكاتب بشكل إلى حد ما لطيف. كما ربط الأحداث بشكل جيد جدًّا ولم يفشل في ادهاشي نسبيًا.
تأثر كاتب العمل، بدكتور أحمد خالد توفيق أثر بشكل كبير في أسلوب كتابة العمل مما جعل الكاتب يستخدم أسلوبه بعض الشيء، وهذا ما جعلني لا أحب أسلوب الروي كونه مألوف وغير جديد.
لغة الكاتب جميلة جدًّا لا نقاش في هذا، مفرداته القوية والتي استخدمها في مكانها وزين بها الصفحات. لغة سليمة بلا أخطاء🖤 السرد فصحى، العمل راوي عليم يروي العمل بطريقة طرح قصص ما قبل النوم للأطفال. مثال "ترى ماذا سيحدث" تخيل المشهد" وخلافه من هذا الأسلوب المخاطب لفئات عمرية صغيرة😅 الحوار بالعامية تخدم العمل بشكل جيد، لكل بطل في العمل لغة حوار مختلفه عن الآخر لا يوجد تشابه في لغة الحوار وهذا ما ميز الحوار.
عنوان العمل جيد وملائم مع الغلاف: الغلاف من تصميم المُصمَّم أحمد الصباغ، الغلاف جيد لكنه غير متماشي مع العمل، لم يَرُق لي، ولكن يكفي إن مطبوع عليه باللون الأسود اسم الكاتب (عبدالرحمن محمد خلف) وهذا اسم صديقي قبل أن يكون اسم كاتب العمل🖤
الرواية كمجمل فهي ممتعه ولطيفة وفكرتها حلوة جداً.. كأول عمل فهو ممتاز. منتظرة الجديد من المُبدع وواثقة أن إللي جاي عظمة بجد🖤
الرواية شيقة جدًّا ، والأحداث لا تصيبُگ بـ الملل على الإطلاقِ أمَّـا عن الفواصل المقتبَسَة من د. أحمد خالد توفيق ، فهي إن دلت على شيءٍ ، فـ - من رأيي - إنما تدلُّ على يقينِ الكاتبِ من نجاحه في طرحِ الملل جانبًا .. اللغة الفصحى جيدة إلى حدٍّ كبيرٍ والسردِ الحواريّ باللغة العاميَّة كما هو مُتَوَقَّعٌ .. الكاتب جريءٌ بشكلٍ كبيرٍ عند تطرُّقِهِ إلى العلم اللُّدُنِّي والكراماتِ !
🔖هناگ بعض اللفتاتِ في الروايةِ گ : ▪️كيف يكون الفنجريّ هو مَن فتحَ القبوَ لابنِهِ وهو موقنٌ بقربِ موتِهِ وفي نفس الوقتِ لم يضعْ حسبانًا لتلگ اللحظةِ ؟!
▪️النقطة الأخرى ، عندما سردَ منصور تعليلات الفريق العلميِّ لـ تيسير ، وسأله تيسير عن الهلاوس التي يشكو منها الناس ، فقال لهُ : أنها ناتجة عن نقص الأكسچين .. بالفعلِ نقص الأكسچين قد يصيب بأعراض عصبيةٍ ولكن لِمَن يعاني منهُ وليس لِمَن يسمعُ ويشاهدُ من الخارجِ ؟!
▪️النقطة الأخيرة ، الـ DIC بالفعل ليس له علاجٌ جذريٌّ ولكن ما هو متعارف عليه أنه مرتبط بالنزف والتجلُّط ويكون العلاجُ على ما يكون لهُ الكفةُ العليا ؛ سواءً النزيف أو الجلطات ! عمومًا العرض المختصر لهذا المرضِ ليس دقيقًا على الإطلاق !
الرواية بتتكلم عن عدد من الجرائم المتسلسلة وعن علاقات بعض الأشخاص ببعض اللي يبان في البداية أنهم ميعرفوش بعض ومفيش أي ربط بينهم ولا حتى بين الجرايم دي، بس الكاتب من خلال الأحداث بيربط بينهم بشكل ما. _الرواية مشوقة جدًا في أحداثها. _ عجبني اووي التركيز على الفكرة الرئيسة والفكرة نفسها حلوة. _محصلش إني مليت لإن كان في كل فصل بيسيب لك نقطة كدا يشغلك بيه من تاني. _ النهاية بالنسبة غريبة، شيء غير معتاد صراحة، ومبهرة وأكتر حاجة عجبتني في الرواية. *********** _ بيحط تفاصيل كدا اللي هو على أساس يرسم الشخصية بس حستها ملهاش لازمة. _ ردود الأفعال اوقات مكنتش منطقية. _الحوار أحيانًا كان ضعيف. _من وجهة نظري اللغة كانت محتاجة تبقى أقوى من كدا. في المجمل الرواية عجبتني وأتمنى إن الروايات الجاية تكون أفضل❤
الورقة المفقودة عبد الرحمن محمد خلف النوع: جريمة دار النشر : بتانة سنة الإصدار: 2021م الطبعة : الأولى عدد الصفحات (202) صفحة الغلاف: جيد (الغلاف ليس من أدوات التقييم للعمل وإنما ابدي به إعجابي من عدمه فقط لا غير) مصمم الغلاف : أحمد الصباغ العنوان : الورقة المفقودة .. العنون مرتبط بالرواية اللغة والحوار : جيد جدا الحبكة : جيد جدا
قرأت نسل الخالدين للكاتب وتوقعت بما ان الورقة المفقودة أول عمل ليه ان تكون أقل ولها سلبيات ولكن خاب توقعي الرواية رائعة فكرة وحبكة ولغة، ذكرني باقتباساته روائع د أحمد خالد توفيق والشخصية الرائعة د رفعت إسماعيل الرواية جريمة بها بعض الفانتازيا ولكنها متماسكة جدا ونهاية غير متوقعة 4.5 /5 التقييم للعمل الذي قرأته ليس معناه تقييم للكاتب ولكن تقييم لعمل له وهو تقييم شخصي من الممكن أن تتفق أو تختلف معي فيه
رواية الورقة المفقودة الكاتب/ عبد الرحمن محمد خلف عدد الصفحات/ 201 نوع الرواية/ أدب الجريمة الاسم/ ناسب العمل وتعلق أكثر بآخر الرواية الغلاف/ جيد ومناسب للعمل، لكنه ليس الأفضل -------------- الفكرة/ هُنا يا صديقي ستعيش رحله في عالم الجريمة ستجعلك تدور حلو نفسك، في الحقيقة أأكد لك أنَّ في نهاية هذه الرواية ستضرب كفًا على كف وتقول يالها من فكرة ستعيش مغامرة البحث عن قاتل الصحفي المجهول "عبد الظاهر فنجري" الشهير ب(سيد معزة) والذي تميز بكثرة أعداءه وفي طيات البحث سنتطرق إلى بعض مفاتيح حل اللغز، لكن لا تنخدع بها ببساطة، سنقابل الجاني والمجني عليهم أم هم جانيين ومجني عليه، لتعرفوا بأنفسكم 😌😌 ----------- الحبكة/ تمكن منها الكاتب جدًا؛ ففي النهاية ضربت كل احتمالاتي في السقف ولم أتجاوز ١٠٪ في التوقع الصحيح ستظل تبني الإحتمالات ثم تهدمها ثم تلحظ أنَّك كنت صحيح في تلك اللحظة. ربط الكاتب بين زمنين مختلفين بكل احترافيه. ---------- الاسلوب والسرد/ كان السرد جيدًا جدًا، لا يمكنك تخطي إحدى الفصول؛ فسيفوتك الكثير ولن تفهم شيئًا، يجعلك تعيش بين طيات الكتاب وأكثر فصل شعرت بذلك هو الثالث.. الأسلوب منمق فلم يتكلف الكاتب في إحدى المواضع حتى يبرز عضلات وقوة لغوياته، أو أكثر من التشبيهات. ---------- اللغه/ السرد تميز بالفصحى الملائمة جدًا لِأجواء العمل أما الحوار كان بالعامية رغم أنني لا أفضل هذا النوع وكان صعب عليَّ الإنخراط في البداية، لكن أعتقد أنَّ الكاتب فعل ذلك حتى يجعلها أكثر واقعية؛ فمن الطبيعي اننا لا نتحدث بالفصحى في تعاملني اليومي الآن. ---------- سلبيات/ قابلتُ الندره من الكلمات الفصحى في الحوار بدون وضع قوس عليها أو شيء من هذا القبيل. شعرتُ أنه يطيل في وصف الشخصيات أكثر من اللازم. -------- إقتباس/ القريب من القلب لا يدخلُه، والقريب من العين لا تراه العين، كذلك الألغاز، فمفتاح أي لغز لا يختفي إلا أمام العيون، وإن كنت لا تصدق فاتخذ ذلك الطالب الذي يجلس أمام مشرف اللجنة في الإمتحانات، ومع ذلك هو أكثر الطلاب غشًا.
This entire review has been hidden because of spoilers.