Esta novela relata la hermosa historia de un personaje apresado por la vida, en la que se sumerge para realizar una experiencia humana muy rica. Por un lado nuestro protagonista se retira de la civilizacion para vivir con los indios, acompanarlos en sus miserias y ayudarlos, preocuparse por su destino sin futuro. Por otro lado vive una intensa historia de amor con una mujer, Paula, poco convencional, como lo es todo el libro, con quien atraviesa por los lugares bellos y tragicos del vinculo amoroso pero nunca lugares comunes.
José Mauro was born in Rio de Janeiro on February 26 of 1920. His family was very poor, and when he was still very young, he migrated to Natal where relatives took care of him. Entering the Medical Faculty, José abandoned the course of studies in his second year and returned to Rio de Janeiro.[citation needed] There he worked as a boxing instructor and even as a painter's model.
José iniciated his literature with the novel Banana Brava. His greatest success was his novel Meu Pé de Laranja Lima, that tells about his own personal experiences and the shocks he suffered in his childhood with the abrupt changes of life.
José was part Indian and part Portuguese. He passed his childhood in Natal. When he was 9 years old, he learned to swim, and with pleasure he still remembers the days when he threw himself to the waters of the Potengi River to train for swimming competitions. José frequently went to the sea. He won many swimming competitions and, like every boy, liked to play soccer and to climb on trees. José's first job, from 16 yars old to 17 years old, was a sparring partner of featherweight boxers. Next, he worked in a farm in Mazomba, his job was to carry bananas. After that, he became a fisherman and lived on the coastline at Rio de Janeiro. Later he moved to Recife, where he became an elementary teacher and teacher at a fishermen's center.
Because of his prodigious capacity of telling stories, possessing a fabulous memory, brilliant imagination, and a large human experience, José felt he was obligated to become an author, and started to write novels when he was 22 years old.
The author had his original methods of writing. In the beginning, he would choose the scenarios where the characters would move. Then he would transfer to this place and do rigorous studies there. To write the novel Arara Vermelha, José traveled 450 leagues in the brute wilderness. Next, he builds all the novel, determining even the sentences of the dialogues. He had a memory that, for a long time, allowed him to remember every little detail of his studied scenario. "When the story is entirely made in imagination", reveals the author, "is when I begin to write. I only work I have the impression that the novel is exiting from all the pores of the body."
José relates that after finishing writing the first chapter, he passes to the conclusion of the novel, without even elaborating the plot. "That, he explains "because all the chapters are already produced mentally. It is not really important writing a sequence, like alterating the order. In the end everything goes well". José was a cinemactor and worked in films such as Carteira Modelo 19, Fronteiras do Inferno, Floradas na Serra, Canto do Mar (of which he wrote the screenplay), Na Garganta do Diabo, and A Ilha. He won many prizes, such as the Saci prize to best supporting actor, the Saci prize to the best actor of the year, and the Governo do Estado prize to best actor of the year. His novels Arara Vermelha and Vazante were filmed.
بالله عليك، أنا ماذا استفدت من هذا العبث!! لماذا تُخرب سلسلة لطيفة بشخصية محببة وقريبة برواية تافهة وشخصية فارغة؟!!
أين زيزا الذي رافقته منذ الصغر في رواية "شجرتي شجرة البرتقال الرائعة" وحتى مراهقته في "المخبول" أين هو من هذه الرواية ؟! لولا أن غلاف الرواية قد كُتب عليه الجزء الرابع من سلسلة زيزا لما صدقت، وحتى الآن أرى أن هناك خطأ ما في مكان ما لكن لا أعلم أين🤷
الجزء الأخير والأكثر حزناً؛ ربما لأن الإنسان مهما بلغت المآسي التي تحيط به في مراحله الأولى فهو لا يزال يملك الأمل والوقت، ومع مرور الزمن يتراجع الأمل ويتقلّص الوقت.
النضوج وعناوينه الكبرى المعتادة التي تتناوب علينا؛ المال، الحب، الوحدة، التعب، والكثير من التعب. ودائماً.. الإيمان.
لفت نظري الرسم الدائري الذي يمثل ثمار الشجرة في لوحات الغلاف، والذي ربما كان يرمز للحياة؛ ففي الجزئين الأول والثاني اللذان يحكيان فترة الطفولة نرى بطل القصة يتطلع إليها بأمل وشغف، في الجزء الثالث حيث فترة المراهقة كانت كمنطاد يسحبه معها عالياً، وفي الجزء الأخير حيث النضوج أصبحت عبئاً يحمله على عاتقه.
ملاحظة أخيرة: في الأجزاء السابقة لم أشعر بتفاوت في الترجمة رغم اختلاف المترجم، أما هذا الجزء فلم يكن بذات المستوى وخلا تماماً من الهوامش رغم ضرورتها في كثير من الأحيان.
و كأن قدر زيزا ان يعيش و هو يتوق إلى الحنان و حينما وجده في امراة، اخذها الموت منه و حينما مات ظل شبح المرأة التي وهبته حنانها هو آخر شي يراه و يرافقه في رحلة موته
نكمل رحلتنا مع زيزا الناضج و قصة حبه مع باولا و إخلاصه للهنود الذين التزم بمستعدتهم. الأجزاء الأخيرة من حياة زيزا الذي أصبح الراهب يقطين ببراءته الدائمة و حزنه الدفين .
حينما تصل لهذا الحد من عيشِ الخيال برفقة زيزا، لا تُكمل المسير في هذا الكتاب وعليك التوقف .. كتابٌ من المضعيةِ قراءته
كتابٌ دسم بأحرفٍ ممتلئة في كل صفحة وبعدد كبير من الصفحات ولكنهُ بالأخير مجرد هُراء
يبدو جوزيه ماورو وكأنه أراد استخدام زيزا فحسب في قصةٍ ليس لها علاقة به وسخيفة وكبيرة في صورةٍ سيئة، في أجزاءٍ كثيرة لم أفهم لماذا بدأ بكتابة هذا بينما كان عليه التوقف منذ "هيا نوقظ الشمس" أو بأقل تقدير بعد "المخبول"
كلماتٌ كثيرة ولا مغزى منها استغلها بعد نجاحِ "شجرتي شجرة البرتقال الرائعة" وحتى "هيا نوقظ الشمس" ولكنه وبطريقةٍ حمقاء فشل هنا وقد قام فقط بكتابةِ ما يفكرُ به عن شخصية أخرى ولا علاقة لها ودمج الأحداث الماضية هنا في هذا الكتاب لتبدو بأنها قصةً واحدة بينما ليست كذلك، أظنهُ أراد مواصلة الحديث عن صديق الجميع والشيطان الصغير زيزا بأكبر قدر
آسفٌ ولكن هذا الكتاب مجردُ مضيعةٍ للوقت وللمال وأذيةٍ كُبرى للطبيعة باستخدام ورقٍ كثير، لقد أفسد الكاتبُ القصة
في الخِتام وكما أسلفتُ القول، لا يستحقُ القراءة ولا الاقتناء ولو تواجد التقييم بنصف نجمة لاخترتها
احس اني آسفة له اني حاطة التقييم نجمة وحدة بس .. لأني من عشاق زيزا وشجرتي شجرة البرتقال من أفضل أفضل مفضلاتي وساكنة بقلبي وحبيته منها لكن آخر روايتين كانت من أكثر الخيبات فيه وهالشي مؤلم لأني كنت متحمسة جدًا لهالجزء ومتشوقة له .. قرأتها وأنهيتها بصعوبة بالغة خالية من المتعة وكأن فيه خنجر على عنقي ، والترجمة سيئة جدًا للأمانة . بالنهاية وداعًا زيزا وسأظل أذكرك كما كنت ذاك الطفل بعمر 8 سنوات وذاك العصفور الذي بصدرك ❤
في الجزء الرابع والأخير من رباعية زيزا، يحقق زيزا حلمه، بعد أن عاش معاناة الطفولة والصراع المدمى بين ملاك جميل وشيطان شقي، وسمى الأشياء من حوله بمسميات لطيفة تعبر عن براءة طفولة بينما يقف على شجرة البرتقال الرائعة، ثم يأتيه العلجوم ويتلبسه في محاولة لتحسين حياته البائسة المملة في مرحلته الإعدادية ثم تأتي على الملامح لحية سوداء تغطي محاولاته الطفولية في الحياة ويقبل على الحياة بعشرينيته ، تذكره الحياة بأن الجغرافيا هي مادة المتسكع والمتشرد كلما انتقل بين أبوابها ! ويلبي بعدها نداء شغفه بالجغرافيا المائية، يعيد في أذهاننا زيزا السباح الماهر. يصل في هذا الجزء الأخير وقد أصبح اليوم إلى أرذل العمر، وقد حقق حلم عرقه الهندي أن يصبح طرزانا منتقلا بين الأشجار، هاهو الراهب يقطين يعيش في أدغال البرازيل وسط الهنود في نعيم يسود روحه ، رغم أن المآسي على الطرف الآخر تختبئ لتفاجئ.
بينما الراهب يقطين الذي ليس براهب، يعيش حياته وسط الأدغال، فإنه لم يزل يحتفظ بقلب زيزا الساعي إلى البراءة والحب والعاطفة، يبحث عن الحنان بعد أن افتقده لمرات ومرات في كافة مراحل حياته ليكون سبيله الوحيد هو البكاء. تأتيه باولا وتضع ذلك الضماد لجراحه. وينتقل لمرات ومرات بين الأدغال البرازيلية والحياة في المدينة لكي يحاول التأقلم مع سكان المدينة. اعتقد بأنها إشارة للتخلي عن حياة الغاب يذكرنا برواية الكاتب الأخرى "روزينها زورقي الصغير" ومعاناة بطل الرواية في حبسه عن عجائب الأدغال وحكايات الزورق الصغير.
تأتيه تلك الحادثة المؤلمة فبعد أن عصفت الرياح بقاربه، يفقد ساقيه في حادثة مؤلمة على روحه تعيد به إلى الجراح السابقة ونوبات البكاء وتتخلى عنه حبيبته التي عشقها لتموت بعد معاناة السرطان. فلن يعود إلى منبع البراءة والحب وحياة الغاب مادامت ساقه كنزا ثمينا. يتمنى الموت أكثر من أي وقت مضى. فيأتيه ذلك السلم ليسرع إليه بكل ما أوتي من قوة ويرى حبيبته وأباه وكل من أحبه ورحل عن حياته. لينتهي الجزء الأخير من الرباعية مودعين زيزا الذي نال مساحة في قلوبنا.
لعل ما يشدني لهذا الجزء بالذات هو السؤال الموجه إلينا ونحن في قبضة السرعة والسطحية وطوفان الاستهلاك، كما في النبذة الخلفية للرواية " قد نفوز بالعالم ونمتلكه لكننا نخسر أنفسنا بدون حب، فما الإنسان إذا أهدر برائته على مذبح المادة؟ وما الإنسان إذا ضاع الطريق للحب؟ "
This entire review has been hidden because of spoilers.
اعترافات الراهب يقطين_"يمنح المرء في حياته فرصة واحدة تجعل من وجوده ذا معنى ، وتهبه الدلالة.فرصة واحدة لا نكاد ننتبه لها، بسبب شيوعها إلى مدى جسامتها .واذا ما نالها الإنسان وحظي بها ، كانت ولادته من جديد. ليست تلك الفرصة يا باولا شيئًا اخر غير الحب ،ولهذا السبب قررت أن اعيش من جديد، و أولد من جديد من اجلك يا باولا"
انتهت رحلتي مع الطفل الصغير زيزا ، كانت نهاية تساوي جميع الألم الذي شعر به وهو صغير ، مات وحيد يحاول الوصول إلى من يحب يستشق عبق ثمرة الجوافة .
أحببت باولا بشدة ، باولا كانت اكثر حبًا و حساسيةً ، كانت قالب الحب المناسب لزيزا الذي عرفناه بمشاعره الجياشة ، والمه الكبير و حبه الخائف ، موت باولا بعيد عنه جعلني أبكي كما بكيت على موت بورتوجا في صغره ، كنت اتسأل لماذا حياة هذا الإنسان محتومه بالفقد هكذا ، كيف يستطيع حمل الألم في قلبه الصغير ؟
اسلوب رائع هذه المرة ،جمعت موضوعات كثيرة فيه ، اجتماعية ، دينية و سياسية ، كان جزء اقوى من السابقين الثاني و الثالث ، استمتعت كثير ، شعرت بالحب ، شهدت التضحيات ، والمشهد الأول الذي رأى فيه والده كان في قمة الشاعرية و الألم، بكيت حتمًا ، رحلة لن انساها ابدًا.
وجدت كثيرًا لم يعجبهم.. لأن زيزا الطفل اختفى! إذا ماذا كان سيحدث غير ذلك.. كلنا توقفنا على أن نكون اطفال او صغار او نشعر بالصبا.. او كلنا ذات يوم سنتوقف.. بالعكس ففي رأيي صور الكاتب في هذا الكتاب الكثير عن مرحله النضج القاسيه التي عانا منها! صور رحله من الانسانية والتساؤل.. رحلته في غابات الامازون بين الباعوض والحر والشمس بين السحالي التي رَوت هذهِ المرة هي جزئيه من حكايتهُ.. ارانا تحولاته وافكاره الدينيه التي لي يخجل منها بل وضعها محلًا لِجعلنا نتسائل.. لجعلنا ايضًا نحنُ نخوض هذهِ التجربة او لجعلها في عالمنا مره واحده في العمر..
لم يختفي ابدًا هذا الطفل العاطفي ولم يكن لهُ مجالاً للأختفاء.. في حاله من الحب في حاله من الألم الممزوجه بذاكرة قديمه لم تفشل في جعلهُ يتخيل ذاكرة رطبه طريه مثل جذع شجرة برتقال حلو.. نرى كيف تجعل هذه الأحداث المتشابكه الشا��كه طفلاً وشابًا وعجوزًا رغم ما قاسه يُحافظ على روحهُ طاهره نقيه وديعه..
لم أرى اي عيب في هذهِ الروايه التي تسرد لنا جزءً أخيراً من الألم.. بل انها مُجرد صفحات وضعت لها نقطة النهايه..
مش متخيلة و انا شايفة حياة زيزا من الطفولة لحد الموت غير اني بودع حد من حياتي بكل اللي مر بيه بكل قرارته و عبثيات حياته عضت فيها الجزء الاخير مكتوب كما يجب من بعد الطفولة و المراهقة دي هو His life turned out better than i expected it's truly fits ziza's persona
زيزوا يتابع تألقه في هذا الجزء حيث يغدوا رجلا كبيرا ولكن حياته مازالت تواكبها المشاكل أصبح اسمه الراهب يقطين ولكنه لا يؤمن بأله ولا يتوق الى الإرتباط بدين معين ،في هذا الجزء يتحول نوعا وكيفا حيث يصبح مساعدا ومعالجا وعطوفا للهنود في البراري والغابات ،والحياة العاطفية متنقلة من حبيبة الى أخرى وعندما وجد ضالته رجعت اليه الأخرى ولكن الاقدار تختلف واحدة تغادر الى بلد أخر ومن هناك ينتهي اتصاله بهما ويعلم ان حبيبته قد غادرت الدنيا تماما ،تتقاذفه الأحداث حتى يصبح معاقا تائها محتاجا للأخرين بدل أن يكون مساعدا لهم. رغم بعض الأمور الطيبة التي يحملها الكتاب كالتشجيع على التعاون ومحبة الأخرين الا أنه في جهة أخرى يخاطب الدين بلغة بعيدة عن الأدب وخاصة في خطابه مع الخالق،وايضا بعض المقاطع التي لا تخلوا الأمور الجنسية الواضحة جدا .
"فاقد الشيء لايعطيه، بينما مفتقد الشيء يعطيه بشدة ". الطفل غوم مفتقد الحنان هو أكثر من أعطاه كـ بالغ ، أرى الطفل غوم في جميع السطور بتخبطاته بحنانه بمخيلته. هذا الجزء برأيي هو الأعمق بالسلسلة من ناحية المعنى وطرح القضايا والأفكار حيث طرح الحب، المعنى ، الفقر، الدين ، والموت… استمتعت جدًا بالقفز في الصفحات مع مخيلة غوم ، تسلسل الأحداث شيّق ! ولكن بالنسبه لي كان يوجد بعض الأجزاء الغير لائقة من الناحية الدينية او الاخلاقيه
(ان دقيقة واحدةً من السعادة تستلزم ألف دقيقة من المعاناة).
( لم تتح لي الحياة ان أكون طفلاً كالاخرين. لكنّي أجدني ممتناً لكل شيء. جعلني الإحباط و الشعور الدائمُ بالاختلاف قادراً على الامتلاء بلحظتي، و على خوض الأشياء بشراهة، و بشغفٍ نادر. ان تحيا يعني ان تتألم، ان تحيا يعني ان تتعرض للألم و لو في حده الادنى).
(إن الواحد منا عندما يولد يضع الرب في قلبه اناءً مليئاً بالدموع. و بعدها يبكي الإنسان على قدر الألم و عندما يكون الألم كبيراً ينفذ الاناء بسرعة. حينها يبقى الإنسان كما أنا الآن ، دون دموع للبكاء).
اخيراً أكملت سلسلة زيزا أعجبني هذا الجزء جداً ف ذلك الطفل الصغير ظل دائماً موجوداً و حياً حتى عندما كبر و شاب شعره ، ظل دائماً يشعر بالحنان و الألم نفسه الذي شعر به يوم كان طفل صغير و على الرغم من كل الضياع و الحزن و الخسارة و الاسى الذي تعرض له في حياته إلا انه حافظ على الأمل و القلب المحب حتى انه اصبح معذباً بسبب هذا القلب الذي لا يعرف الاستسلام..
باولا توجور التي احبت زيزا حب غير مشروط لم يهمها ضياعه و فقره و عمله البائس كل ما رأته كان قلبه الطيب و روحه الحلوة إلا انه محكوم عليه بالخسارة و الفقد لكل شيء احبه ، حزنت كثيراً من اجل باولا فهي تشبهه بكل شيء بروحها المغرورة و كبريائها و قلبها التي يقطر حناناً كانت مناسبة له بعد وقت طويل من عدم المحبة و الشرور التي تعرض لها ، لكنها الحياة التي يجب ان ندفع فيها ثمن كل لحظة من السعادة..
احببت الرواية جداً خاتمة جيدة لسلسلة لطيفة مثل هذه و أتعجب جداً من الذين يبحثون عن زيزا الطفل في كل رواية لان هذا الطفل يجب ان يكبر بطبيعة الحال و قد تطورت شخصيته بشكل جيد برأي ..
أسلوب جوزيه ماورو الحلو ما زال يطربني بكل مرة بشاعريته الفذة و سرده الذي يجعلك تقرأ مئة صفحة دون ان تدرك ذلك ، في الرواية ايضاً لمحات عن مواضيع عدة مثل الدين و السياسة و التفرقة الطبقية و تأثير كل ذلك على أفراد صغار في المجتمع كل ما أرادوه حقاً هو العيش بيسر و سهولة..
اجّلت قراءتها لشهور بعد خيبة أملي من الجزء الثالث: المخبول لكن الختام كان مسكًا الحمدلله، أسلوب رائع و ترجمة أروع.
من شدة الراحة اللي اعترتني منذ الصفحات الأولى و اطمئناني بمستوى أفضل وأكثر تماسك بمراحل عدة من المخبول، قننت وقت القراءة و كنت امنع نفسي من اني التهمها عشان تعيش معي لوقت أطول لأن فراق زيزا و معرفتي ان مافيه بقية للسلسلة خلاص: صعب على نفسي..
أحداث و مشاعر كثيرة مبهجة و محزنة و قاهرة، رغم الحزن الا اني سعيدة بالنهاية واشوفها مرضية جدًا و ما افسدت جمال السلسلة.
وداعاً عزيزي زيزا ذو المحبة الخالصة و القلب الارق و الاطيب ، فلتعوضك السماء بكل الاحضان و الحنان و الدفء التي كنت تستحقها في حياتك المملوءة بفيض من المشاعر ، قلبك يتسع العالم باكملة وداعاً يا اجمل نجمة ♥️
أخيرًا انتهت قصة زيزا والتي كنت أراها بائسة وحزينة في هذه الرباعية يسرد لنا الكاتب حياة زيزا منذ ان كان طفل شقي طائش في رواية (شجرتي شجرة البرتقال الرائعة) ، إلى أن يصل لمرحلة الشيخوخة ليصبح كاهن في النهاية برواية (اعترفات الراهب يقطين).
النهاية كانت متوقعه بالرغم من انها حزينه
رواية لطيفة واحداثها ممتعة، صحيح شعرت بالملل في بعض اجزائها ولكن استمتعت بقرائتها بشكل عام
خلصت روايتي وأحس كأن صدري تهشم من الألم الشديد و المأساة، رغم إدراكي أنه النهاية ماراح تسرني ولكن ما أهتميت و قررت أكملها لحبي الشديد لسلسلة زيزا. اوه زيزا هذا الطفل الصغير الذي سعى للحنان يموت بشكل رث بين يدي إمراة يظن انها محبوبته، هذا الرجل الذي عاش حياة صارخة بالمأساة كانت نهايته ركزٌ مَقيتٌ من الأسى، يموت بشكل عاجز ورث، بشكل مربك ومثير للشفقة، وحيد ومحاط بخيالات اموات.
This entire review has been hidden because of spoilers.
الحمد لله أني قرأتها وأكملت رباعية سلسلة زيزا، لكل منَّا الحق في التعبير عن رأيه حول الرواية وأحداثها لكن الذمّ حول هذا الجزء كان قاسيًا وغير منطقي حتَّى في بداية قراءتي لها وصلني الملل من مراجعات البعض حولها. هذا الجزء ظُلِم من ناحيتين: أولها الترجمة للأسف التَّرجمة لم تكن على قدر أدبيَّة جوزيه ماورو العذبة، للأسف التَّرجمة سيئة من ناحية اختيار الكلمات حتَّى يُشعِر القارئ مرَّات بالضياع عن أي شيء يتحدَّث؟ فيه انقطاع ببعض الأجزاء من الأحداث غريبة شعرت أنها من التَّرجمة أكثر من أن تكون من الكاتب نفسه؛ لإن الجزء الثَّالث من الكتاب بعنوان "السَّلاحف" تماهيت معه إلى أن نسيت سوء التَّرجمة كانت الأحداث والعاطفة أكبر من أي شيء آخر. أمَّا الناحية الأخرى ذمّ قرَّاء "شجرتي شجرة البرتقال الرائعة" لهذا الجزء، أرى السبب منطقيًّا في الجزء الثَّالث من السلسلة بعنوان "المخبول" لإنها غريبة وقد كانت تخص مرحلة وجوديَّة يمرّ بها الإنسان وأحسب أن جوزيه نفسه تحدَّى قلمه في نشرها لكني أتفهم ذم الآخرين لها، بس في هذا الجزء الذم ظلم لها من حيث التسلسل، هي ليست كمرحلة الطفولة في "شجرتي شجرة البرتقال الرائعة" فالمقارنة بينهما غبيَّة هنا لم يعد طفلًا بل غدا شابًّا رجلا فلا وجه للمقارنة تلك مرحلة وهذه أخرى، وهذا الجزء ماتع حزين معادِل لـ "شجرتي شجرة البرتقال" بالنَّسبة لي على الأقل لم يفقد زيزا شيئًا مما يميزه؛ بصيرته موجودة، حنانه الممتد موجود، حزنه يلامس القارئ، شقيقته غلوريا من يسمّيها "غودويا" موجودة، الجزء الأخير خاصَّة كان قريبًا قلبي. ومن باب النصيحة لقراءة هذا الجزء بمتعة وإعطائه حقِّه أن يُترَك بينه وبين جزء "المخبول" مسافة يومين أو ثلاثة حتى أسبوع ليُعطى قدره من غير أن يُربَط بما سبقه فهذه المرحلة مرحلة كِبَر وشيخوخة لزيزا لا تشبه سابقيها أبدًا وهذا ما حدث مع من ذمَّها -للأسف. الآن فيما يخصّ أحداث الرواية وسأتكلّم بحرق من لم يقرأها بعد يقف هنا. سأطلق عليه الراهب يقطين كما جاء اسمه في أحداث الرواية وأجد غرابة في تسميته زيزا بعدما كبر، قرأت أن هذا الجزء هو الأقرب للكاتب لإنه يصف نفسه وأحداث عاشها أكثر من الأجزاء الأخرى وهذا واضح جدًّا فالأسى في عذاب السيّد يقطين أكبر من أن يكون خياليًّا متوهِّما لامست عذابه الوجودي وعذابه الأثير في معرفة الإله. الجزء الأوَّل من الكتاب بعنوان "الدُّعاء" في الفصل الأوَّل يناجي الراهب يقطين الإله في حادثة القارب والمطر المتساقط يهذي باسم "باولا" يبحث عنها فلا يعرف أي سماء تظلها، وفي الفصل الثَّاني يبدأ *فلاش باك يبدأ بسرد ما حدث معه في أواخر عمر العشرين، وبلقائه لحب حياته " باولا توجور" التقاها وهو مجبر على حضور حفلٍ، انزوى في ركنٍ ما، أتاه صوتها العذب فقرّر أن لا يفتح عينيه حتَّى لا يصطدم بعجوز سمينة كالمدعوَّات للحفل، ولعب معها لعبة الأخذ والعطاء معه في الحديث وهو مغمض عينيه وهي جارته في ذلك، إلى أن أبصر وذُهِل من فتنة وجمال باولا الَّتي تقف بالقرب منه، لقاء ساحر إنها البدايات السَّاحرة المذهلة، ومنذ اللقاء الأوَّل لهما أخبرته أنَّها تبحث عنه منذ ميلاد أول نجم.. هنا في هذا اللقاء بالذَّات شعرت بسلامٍ لعثور الراهب يقطين لحب حياته والَّتي عاش معها عشر سنوات بسعادة بالغة، بعكس الأجزاء الأولى من السلسة أخيرا عثر على أحد يشاركه حبه من غير خيالات أخرى كعلجوم وغصن شجرة برتقال بائسة ووالده الخيالي موريس. أن تجد شخصًا تبادله الحديث حول فلسفة "القديس اغسطين" شيئا خياليًّا فكيف إذا كان هذا الشَّخص هو حب حياتك، بل يبادلك الحب بقدر ما تبادله، أخبر الراهب يقطين باولا يومًا "أن تولد هو أن تحيا هو أن تتألم ...أن تحيا يعني أن تتفتَّح روحك في عزلة جسدك، يتوهَّم المرء الرَّغبة في مشاركة الآخرين مشاركة تامَّة، لكنَّه كلَّما اقترب منهم، أحسَّ أكثر بالغربة وتحوَّل حضورهم إلى نوع من الغياب. فإذا تقدَّمت في معرفتهم عشر خطواتٍ، وجدت أنك في واقع أمرك لم تخطُ إلا واحدة". ومن حكمته أن قال حينما سألته هي "ألا تعتقد أن الحياة نعمة" أجابها "لعلَّها كذلك أحيانا. لا خيار لنا أيًّا كانت حقيقتها، إلَّا أن نستمرّ، وأن نعيشها، وأن نأخذها كما جاءتنا، دون أن نُرهِق أنفسنا بتعريفها، ربَّما كان الهندوس محقِّين في قولهم إنَّ الحياة خُلِقَت من أجل المتعة. فدأبُ الطبيعة البشريَّة أن ترتكب إبادة جماعيَّة كي يحيا كائن بشري، حيوان منوي واحد كفيل بأن يُلقِّح بويضة واحدة لتظهر نعمة الحياة، ليذهب الباقي سدًى ومنذ ذلك الحين تزاوجت معجزة الحياة مع الحكم بالموت، الإنهاء والألم" لازال زيزا موجودًا في روح الرَّاهب يقطين فكلَّما التقى بحيوانات أطلق عليها اسمًا وخلَّد وجودها في حياته البسيطة ليطلق على سحليَّة لم تفعل شيئا غير وجودها في مكان هو فيه "زيفينيتا ب" وحديثه معها هو زيزا في حديثه مع غصن شجرة البرتقال والعلجوم إلَّا أنه هنا كان مكسورَ القلب لما حدَثَ بباولا فلم يدرِ إلَّا أن ثرثر مع روح سحليَّة حطّت عنده أسرَّ لها قائلًا "في العودة إلى الوراء بعض الموت" كان يشير إلى ذكرياته جميعها مع من أحبَّهم يومًا "بورتوغا" البرتغالي، شقيقته "غلوريا"و "فايول" و"باولا" وكل من مدَّ له الحنان يومًا. في الجزء الثَّاني بعنوان "قطع من الذَّاكرة" يكمل جوزيه ماورو ما حدث للراهب يقطين حتَّى غدا بائسا في الفصول الأولى، وعودة سيلفيا الّتي لم أحب خيانة يقطين لباولا من أجل "حب قديم" ولم يكفه ذلك حتَّى إنَّه أخبر باولا لتسمح له بقضاء شهرين معها في غابة شينغو بصحبتها "لإصابتها بالـسرطان". لم يعجبني هذا الجزء حتَّى وإن برَّره الكاتب للمرض، الخيانة واحدة ولا تُبرَّر، الرجال على ما يبدو واحد بس يا جنتل تعد خيانة سواء رضيت أم لم ترضَ؟! نعود للرواية هنا كرهت الراهب يقطين للمرة الثانية في سلسلة زيزا بأكملها، ما حسِّيت هذا الشيء يخرج منه، وليست هي أخلاقه ممكن هذا الجزء الوحيد الَّذي لم أبتلعه في الرواية. بس هو إنسان ويا للبؤس من النَّاس وتبريراتهم. بعد منعطف الخيانة، الَّتي سامَحَته باولا عليها تتِّخذ الرواية مجرى حاد صادم ليس للراهب يقطين فحسب، حتَّى أنا لم أتوقَّع أن تموت باولا هذه الموتة، صيَّرته ليكرهها، وعند قراءتي لهذا الجزء وتبرير الكاتب لتصرّفاتها لـ "كِبر السّن" تملَّلت من رعونة الرجال يعني حتَّى هنا يصفون النساء بهذه الهشاشة؟ صُدِمت عندما عُزِيت تصرفاتها لمرض السَّرطان وأنها ترغب في أن يكرهها لتموت بعيدة عنه فحسب. مرض السَّرطان في حياته سلب منه ثلاث نساء عزيزات على قلبه: جدته، وسليفيا حتى وإن كانت في -كذبة بدافع نفسي كما وصفها ألفونسو-، وباولا العزيزة. والجزء الأخير بعنوان "السَّلاحف" هذا الجزء بالذَّات لا أستطيع ظلمه بوصفه، أقرب جزء لقلبي في جميع أجزاء السلسة، ويتَّخذ هذا الجزء ثلاث منحنيات مرتبطة؛ لقاؤه ببورتيغا الجميلة الحنون، وكذلك الصبي الملاك دينو المشابه لزيزا الصغير جدًّا في فطنته وبراءته وقربه من الراهب يقطين وأخيرا لقاؤه مع الموت الَّذي انتظره كثيرًا كثيرًا. يتخلل لقاءاته الثلاثة علاقته بالوجودية وبالكاثوليوكيَّة والمسيح، قرأت في اعترافه للمسيح أنه يراه "مسيح" فحسب لا إله، وهذا يعود لعلاقته مع الرهبان وقصة اغتصابه الَّتي لم يعرضها الكاتب في "هيا نوقظ الشَّمس" بل جعلها في هذا الجزء، وأحسب أن السبب يعود إلى أنَّه لم يود إفساد البراءة في قراء "شجرتي شجرة البرتقال" وأخفى هذه الحادثة لمن أراد أن يكمل قراءة السلسلة لما هي عليه من واقعية لا مرآة ورديَّة كما جرى لبعض القراء حتَّي يذموا هذا الجزء لما هو فيه من واقعية. وواقعة اغتصابه لها السبب الأكبر في كرهه للكاثولوكية، والرهبان، والرّاهبات، حديثه مع الراهبة عند وقوع الحادث المتسبب لشلل ساقيه حديث فيه من الحقد لما حلَّ به، وبَّرد قليلا مما في قلبي. وأخيرا مما لامسني في هذه الرواية محاولاته للانتحار، محاولاته لقتل نفسه لم تكن جديدة ففي "شجرتي شجرة البرتقال" حااول أن يموت مرتين، مرَّة بعد ضرب والده له، ومرَّة بعد موت البرتغالي، عاد هنا كذلك لمحاولة الانتحار مرَّتين، ففي الأولى أطلق الرَّصاص لكنه لم يخرج، والأخرى قطعه لرسغيه في المستشفى. يبدو أن الموت يبتعد عمَّن يريده ويقترب لمن لا يريده الحياة هكذا يا للأسف. وفيما أحببته في السلسلة أن القرش له رائحة البطِّيخ كما ذُكِر في "هيَّا نوقظ الشَّمس" والحياة لها رائحة الجوَّافة كالَّتي سرقها في أول "شجرتي شجرة البرتقال" وفي نهاية "اعترافات السيد يقطين. أحببت السلسلة جدًّا وتأثرت بها وقليلة هي الَّتي تمسّ شخصي. خمسة نجوم كاملة وهي قليلة لا تكفي ما قرأته من جمال. والحمدلله أولا وأخيرا.
الكتاب الرابع والأخير من رباعية زيزا يقفل بثلاثة نجوم انفصال الجزء هذا عن سالفه من الأجزاء غبي وغير معقول ، يحيّرك جوزيه ماورو منذ البداية ، يخبرك أن بعض الأحداث واقعية والبعض الآخر متخيل متوّرعاً عن وصفه بالفبركة ، تبدأ الرواية وأنت تموج بين السطور ، تجهل أتعمل مخيلتك أم تشغل تفكيرك الاستنتاجي ، لا وجود هنا لوالد زيزا ولا حتى لزيزا نفسه فقد تحول إلى الراهب يقطين أو ( يق ) والاشتباك بين الأحداث في الكتب السابقة معدوم ولا صلة بالشخصيات التي عرفناها ، مجرد سردية لا بأس بها تحاول مواصلة فجوة مقطّعة وإكمالها استناداً على الفراغ استهللت هذه السلسلة وعمري ثمانية عشر وختمتها في الثانية والعشرين بشهادة الثانوية العامة وشهادة البكالوريوس ورخصة القيادة ووصولي السن القانوني ، بعدما انتهت أستطيع إحالة الانتماء إلى ظروف زمانية سابقة وبتراتبية خالية من أي تشويه لاحق تلويحة وداع لك يا زيزا وعليك يا ( يق ) رحمان الرب ولكما أنتما الاثنان فقط الآن إطلاق الاستقرار .
الجزء هذا ظلم شخصية زيزا نوعًا ما لكن روحي مازالت مرتبطه بروحه وأعتقد أن تطور شخصيته واقعي.
نتائج قلم التظليل الأزرق أثناء قرائتي :
ص١٠ " ((يُولد البعضُ والموتُ في عيونهم!))، تدفّقت العبارةُ بين شفتَيْه، كما لو أنّها اكتشافٌ عظيم. " ص١٨ " كن على استعدادٍ دائمٍ للموت، وعِشْ كما لو أنّك لن تموتَ أبدًا " ص٣٤ " - خّمنت أنّك لن تأتي. - لكنّي أتيتُ. " ص٥٧ " آه لو كانت كلّ اللّعنات بهذا اللّطف. " ص٥٧ " إنّه مكانٌ رائعٌ حقًّا لمن يحتاج إلى عشرين يومًا أو شهرًا من الكسل الصحّيّ. " ص٥٩ " لقد جبل الله مخلوقاته كلّها على حبّ الحنانِ " ص٦٠ " سأجد لك اسمًا فيه من الجمال ما يقتل الأزهارَ غيرةً وحسدًا. " ص٩١ " سأكون حينها في عداد الأشياء المنسيّة. فالنّسيان من أجمل النّعم في هذه الحياة، والسّعيدُ السعيدُ من استطاع إليه سبيلًا. " ص١٦٥ " (( ما أسعدك إذ لا تحتاجين إلى البكاء)) .. لا، لم تكن سعيدةً. كانت بحاجة إلى البكاء ولم تعرف كيف تفعل ذلك. " ص١٩١ " للقدر مزاجُه الخاصّ. والغالبُ أنّه يعاكس نفسَه عندما يرى من النّاسِ تدخّلهم في مخطّطاته أكثر من اللّازم. " ص٢٤١ " الموتُ دون ألم، ودون أيّ شعورٍ بأنّ الحياة كانت تستحقّ أن نَعيشَها. " ص٢٤٤ " لقد سبّب الشّيطان كلَّ ذلك الدّمار تعويضًا عن فشله الذّريع. " ص٢٨٨ " وحدَه الموتُ يمكن أن يضع حدًّا لمثل هذا الإحباط، وحدَه الموتُ حقيقةٌ صادقةٌ في الإنسان. " ص٣٧٨ " مثّلَ كلّ ذلك طعنةً في صميم إيمانه، وزعزع ثقتَه بكلّ ما هو أخلاقيّ، بالشّكلِ الّذي سيمتدُّ أثره على كاملِ حياتِه. " ص٣٩٥ " - إلهي! أنا أكرهُ الحياة. أشعر بالقرف من الحياة. " ص٤١٠ " في السّابق كانت مدينة ريسيفي تبدو له جميلة. أمّا الآن فَلَا. المدينة مازالت هي نفسها لم تتغيّر. وحْدَه مَنْ تغيّر " ص٤١٢ " تقبّلَ فكرةَ أنّه لا يستطيع الموتَ. غير أنّه مازال لا يريد العيش أيضًا. " ص٤٢٦ " - إذا لم أجد إلى الحلم سبيلًا، فكيف ستكون حياتي يا تورغا ؟ " ص٤٤٧ " الحياة تمرُّ بسرعةٍ كبيرةٍ جدًّا حتّى إنّ الواحد منَّا يقضيها في خسارة النّاس. " ص٤٤٩ " أنت تتكلّم بطريقةٍ جميلةٍ جدًّا حتّى إنّ الواحد ينتهي به الأمر مؤمنًا بك أنتَ أكثر من أيّ شيءٍ آخر في العالم. " ص٤٥٠ " - كيف تجدني؟ - ستجعلين باقي الورود تشعر بالغيرة. "
عنوان الكتاب: اعترافات الراهب يقطين المؤلف: جُوزيه مَاورُو الترجمة: محمد بومعراف عدد الأجزاء: 4 الجزء : 4 عدد الصفحات: 504
مراجعة كتاب 📖: زيزا الفتى المشاغب والذي لا يسمع الكلام ويعيش في عالم آخر بسبب أفكاره، أصبح رجل بالغ وكبير في السن في هذا الجزء من السلسلة.
بين فترات متباعدة يذهب إلى الغابات لكي يقضي مزيدًا من الوقت في أحضان الطبيعة وفي تقديم المساعدة ل الهنود ك معالجتهم وقضاء حوائجهم دون أن يرغب منهم مقابل بل يفعل كل ذلك من أجل الإنسانية أما في المدن فله حياة مختلفة من أصدقاء وعلاقات غرامية وحب حياته التي كانت تبحث عنه منذ ميلاد النجمة الأولى.
لا أحد يعلم ما يخبئه له القدر مهما أكثر من المطالعة ووضع الخطط لحياته وهذا الكلام ينطبق على الراهب يقطين وحب حياته باولاً فتأخذنا الأحداث إلى أماكن وصدمات غير متوقعة أبدًا.
فقرة من الكتاب📚: "من السّهل أن نُصدر الأحكامَ بشأن الآخرين، إذا كنّا نملك كلّ شيءٍ، ولا نعرف معنًى للخصاصة، من السّهل على أمثالك أن يلقوا أحكامهم جزافًا. وأمّا أنا فلا منزلَ لي ولأ أبا غنيًا، أو جّدة ترسل إليّ المال، أنت لا تعرف ما يعنيه الجوع لمن هو في مثل سنّي."
الرأي الشخصي ✍️: في بداية الرواية شعرت بالملل حتى إني فكرت أن أتوقف عن قراءتها لكن عندما وصلت إلى المنتصف، لم أستطيع مقاومتها بسبب أحداثها الغير متوقعة والتي سلبت عقلي وقلبي معًا. زيزا الفتى الصغير الذي عرفته في شجرتي شجرة البرتقال الرائعة، لم أتوقع أن يصل إلى هذه المرحلة من الهدوء، النضج، الطيبة، الحكمة، والإنسانية.
Apesar do título, o protagonista não é um frei, nem um religioso. Ab é um missionário que se embrenha em meio à reservas indígenas do Goiás a fim de ajudar "os anjinhos buchudinhos", como ele chama os indígenas. Narrado de forma não linear vamos aos poucos tomando conhecimento dos detalhes de sua vida, focado principalmente no seu amor por Paula, moça rica com quem vive um romance. Achei o livro sofrível, muito ruim mesmo, especialmente pelo tom melodramático exagerado. O auge do "sofrimento", tanto pra mim quanto para o protagonista, foi quando ele vê que seu ideal de romance e de amor está aos poucos morrendo pois Paula está ficando, pasmem, velha! Não deu pra mim...
Histórico de leitura 07/09/2022
"O frio desembrulhara-se todo como uma cortina de gelo esfiapado a contorcer-se no vento da noite."
انتهت اخيرا رحلة زيزا الطويلة ربما لم يكن الفصل الاخير من الحكاية بمستوى الطموح لكنه رسم نهاية مؤثرة لهذا العالم البرازيلي الجميل وددت لو كانت اعترافات الراهب يقطين عملاً منفصلاً يروي قصة رجل يبحث عن ذاته بين ادغال الامازون مع الهنود السكان الاصليين لتلك الغابات وددت لو غاص الكاتب اكثر في حياة هؤلاء الهنود وتفاصيلها بدل اقحام قصة باولا التي احسستها ضائعة البدء والختام ومحاولة ملء فراغات قصة زيزا واعطائها فصولاً اضافية لكن يحسب لهذا الجزء مسحة الحزن الشفافة التي لم تقع في فخ المبالغة واضاءته جوانب عميقة من الايمان المسيحي وصراعات الفرد الباحث عن سلامه مع مسيحه وتناوله ولو على استحياء لموضوع التحرش بالاطفال الذكور من قبل بعض الرهبان
تظل إرادة الإنسان عاجزة عن بلوغ المقاصد، أيًّا كان مبلغها.ولا بد لها من تأييدٍ إلهيّ، يعضدها، و يمهد لها السّبل. و لا اعتراض في خاتمة المطاف على مشيئة الرّبِّ." و انتهت سلسلة زيزا بجزأها الرابع و الأخير #اعترافات_الراهب_يقطين جزء اخذنا إلى شباب زيزا حتى المرض و الوفاة بأحداث بين الماضي و الحاضر و الذكريات التي تكتنزها الذاكره لكيّ تتغذى عليها الروح المتعبه المجهده و هي روح الراهب يقطين المحب للهنود ، الذي عاش أنواع الحياه بملذاتها حتى عرف الحب طريق قلبه الصغير الطيب ، فهل الحب هو كل ما يحتاجه للحياه؟ . . روايه حزينه، تعيسه و مليئة للدموع .