يعد هذا الكتاب محاولة جادة لرصد بعض ملامح التغير في مجتمع القاهرة والمجتمع المصري بالتالي. ولعلها تحرض باحثين مصريين على ولوج ميادين اصبحت - لاسباب تتعلق إما بالغرض أو السذاجة أو قلة الوعى - ميادين شائكة يؤثر الكثيرون البعد عنها التماساً للسلامة. ومن هنا اختارت المؤلفة نساء الطبقة المتوسطة الدنيا في القاهرة اللائي خرجن من اسر فقيرة اغلب افرادها أميون . وكن أول من عرف التعليم بين النساء أسرهن. واول من خرجن إلى العمل ورصدت في دراسة حالة ما اكتنف خروج هؤلاء للتعليم والعمل من ضغوط وقيود. ومحاولاتهن للتحايل على هذه الضغوط والقيود احتجاجا وتكيفاً ورأت ان تحجبهن يدخل في اطار هذه المحاولات