العشرينيات الهادرة.. في تلك السنوات "المجنونة" من القرن العشرين كما يطلق عليها الفرنسيون، الواقعة بين الحرب العالمية الأولى والكساد الكبير، والتي شهدت نموَّا ورخاءً اقتصاديًّا واسعًا، وتحولات ثقافية واجتماعية كبيرة في غرب أوروبا والولايات المتحدة، وازدهارًا في مختلف الفنون، وبشكل خاص صناعة السينما.. ساقت الأقدار بيرثا، الفتاة السويسرية المولودة في مدينة الإسكندرية، لأن تكون نجمة لأكبر استوديوهات السينما العالمية، وتشهد هذا العصر الذهبي في مهده، وتعاين كواليسه، حيث تجد نفسها في مواجهة الكثير من الأحداث والتحديات الكبيرة التي تضعها أمام مفترقات طرق صعبة وخطيرة طوال الوقت.
عمرو كامل عمر كاتب وباحث مصري مهتم بالفكر المعاصر. ولد بالإسكندرية في 25 أبريل 1982، وتخرج من كلية الصيدلة عام 2004 بتقدير عام جيد جدا.
بدأ أعماله بمؤلف بحثي بعنوان "حصان طروادة؛ الغارة الفكرية على الديار السنّية"، صدر عام 2010 ويناقش العولمة الثقافية في عصر وسائل التواصل الحديثة وأثرها على الاعتقاد والفكر في المجتمع الإسلامي.
في 2016 أصدر بحثه الثاني بعنوان "الأشرار؛ كيف أصبحنا نحب أشرار السينما"، وهو عمل مشترك، ويعتبر أول دراسة عربية ترصد وتحلل ظاهرة تصدر الأشرار للأدوار الرئيسية في السينما، وذلك من خلال تحليل الظاهرة من عدة زوايا. ويناقش الكتاب أهمية الفن في تشكيل الوعي، وضرورة الاهتمام بصناعة المحتوى الهادف، وعني البحث بدراسة الرسائل الخفية الخطيرة التي تبثها الشركات مثل ديزني وغيرها في المحتوى الأطفال لمختلف الأعمار.
في 2019 أصدر كتابه الثالث وعمله الروائي الأول بعنوان "1986"، وهي رواية اجتماعية تحكي عن أسرة أوكرانية خاضت أحداثًا وتقلبات تبدلت فيها حياتها رأسًا على عقب، في الفترة ما بين ليلة انفجار مفاعل تشيرنوبل في 26 أبريل 1986، وحتى عام 2016 في ذكرى مرور ثلاثين عامًا على الحادث.
في عام 2021 أصدر عمله الروائي الثاني، وهي رواية تاريخية وثائقية بعنوان "سينماتوغراف"، تدور أحداثها في فترة العشرينيات الهادرة، وتحكي عن مهد صناعة السينما. ففي تلك السنوات "المجنونة" من القرن العشرين كما يطلق عليها الفرنسيون، والتي شهدت فيها أوروبا والولايات المتحدة نموًّا ورخاء اقتصاديًّا واسعًا، وتحولات ثقافية واجتماعية كبيرة، وازدهارًا في مختلف الفنون، وبشكل خاص صناعة السينما، ساقت الأقدار بيرثا آدم، الفتاة السويسرية المولودة في مدينة الإسكندرية، لأن تكون نجمة لأكبر استوديوهات السينما العالمية، وتشهد هذا العصر الذهبي في مهده، وتعاين كواليسه، حيث تجد نفسها في مواجهة الكثير من الأحداث والتحديات الكبيرة التي تضعها أمام مفترقات طرق صعبة وخطيرة طوال الوقت.
في عام 2024 صدر كتابه الخامس وعمله الروائي الثالث، وهي رواية جريمة وإثارة بعنوان "سِفر وادي النسناس"، تحكي عن حادث غامض وقع في حي وادي النسناس بمدينة حيفا الفلسطينية، وقت الاحتفال بعيد الأعياد في ديسمبر عام 2022، تعرض له بطل الرواية مراد وأدى إلى تعكير صفو العيد وكشف الكثير من الخبايا والحقائق.
كم كنت أحتاج عندما قرأت هذه الرواية إلى رحلة بعيدة عن الزمان والمكان، نعم الزمان والمكان معا، لا أريد أن أعيش مع أي امتداد متصل مباشرة مع الحاضر، تلك رحلة لا أستطيع حتى أن أنسجها لنفسي في خيالي لأن كثرة الانشغال بالواقع ستحول بيني وبين هذا الانفصال المرجو، فأوكلت المهمة إلى الدكتور عمرو، وإنها لمهمة شاقة جدا لو يعلم، وهو يعلم، لأن الكاتب يحتاج لبناء كل شيء من الصفر، المدن، البشر، الشوارع، الملابس، الأفكار، الأعراف، وقد اختار عمرو أن تكون أكثر تحديا فلم يفعل هذا في بلد واحدة وفئة واحدة، بل نوع البلاد والفئات، وقد سافرت معه دون مقاومة ودون أن أترك شيئا من ذهني هنا.
كم أحب قراءة كلمات لا تتحداني بصعوبة تركيبها، ولا تستخف بي ببساطتها المفرطة، كلمات تكوّن فقرة أقرأها كأني أشاهد فيلما مثيرا، وتعترضني بجملة أوقف معها الفيلم لأتفكر، وتلاحظ أن حاجبي قد انعقدا منذ فترة فتباغتني بعبارة تنتزع ابتسامتي وتجدد نشاطي. لم ابتسم فقط لأن الكاتب أراد للقارئ أن يبتسم في بعض المواضع، ولكن ابتسمت أيضا لأني أرى كاتبا ذكيا يدفع أحد أكثر القضايا التهابا حاليا إلى مسرح كل ديكوراته مختلفة، بما فيها دين الشخصيات المؤثرة وجنسياتهم، لعل قارئا حصيفا يدرك كم أنه يتعرض للاستغفال عندما يجعله المعاصرون يتصور أن المشكلة ابنة ديننا أو أعرافنا أو حتى بلادنا.
قياس المسافة والمستوى بين 1986 وبين سينماتوغراف يظهر تقدما وارتقاء واضحا ويبشر بإنتاج يزداد تطورا وإبداعا مع الوقت، أخذا في الاعتبار ما أعتقده دائما وهو أن الرواية والقصة الهادفة هي تحد كبير في حد ذاتها، فالرسالة والإبداع يتنازعان، كلما زادت صراحة الرسالة ضعف الشعور بالإبداع وكلما زاد الإبداع ربما غطى الرسالة، والمهارة الحقيقية في تحقيق التوازن بينهما، وأرى أن الدكتور عمرو قد حقق قدرا كبيرا من التوازن في (سينماتوغراف) بتطور ملحوظ عن روايته الأولى رغم أنه قد نجح فيها أيضا بدرجة جيدة جدا.
لازلت أوصى أصحاب القلم الهادف بطول النفس في السرد، وقد كان نفس الدكتور عمرو أيضا في هذه المرة أطول، إلا أنني أطمع في المزيد، دعنا في الأعماق لفترات أطول ولا تعد بنا إلى سطح الماء وإلى الشاطئ سريعا.
استمتعت كثيرا بقراءة رواية عمرو كامل الجديدة..انا محب للتاريخ و لذلك لم استطع أن أترك الرواية على على مدار يومين من القراءة.
رحلة شيقة في الإسكندرية و في أوروبا و في امريكا تحتوي على تفاصيل دقيقة لأزمنة و أماكن اعلم البعض منها و اجهل الكثير منها ولذلك استغرقت فيها وحقيقة المضمون عميق...
كعادة عمرو و كتاباته تجد أنك تربط بين الماضي و الحاضر و تكتشف أن تلك الرواية تناقش قضية حية و تصدم بأنها ذات تاريخ طويل...
تغلق صفحات الكتاب و لا يتوقف ذهنك عن التأمل في ما قرأت
اول ما خلصت كتاب الأشرار للكاتب عمرو كامل حبيت اقرء ليه اعمال تانية وكنت من فترة اشتريت الرواية ده، فكانت فرصة اني ابداءها خصوصا ان فكرة كتاب الاشرار والكتاب نفسه كان جيد لكن للأسف انا من اكتر انواع الروايات اللي بكرهها الروايات الكلاسيكية حتي المشهور منها ، يعني مرتفعات وزرينج قيمتها نجمتين علي ما اتذكر
الرواية هنا بتحكي عن عائلة سويسرية تعيش في الاسكندرية قبل وبعد الحرب العالمية الأولى الرواية بهدوء الاحداث والشخصيات والوصف تعيشك فعلا في الوقت ده لكن للأسف نوعية الروايات ده بكمل قراءتها بالعافية ولولا ان حجم الرواية صغير مظنش اني كنت هكملها
وده سبب تقييمي للرواية بنجمة ، مش بسبب ان الرواية سيئة لهذه الدرجة ، تعليقي الوحيد ان حبكة الاحداث كانت ضعيفة ومتوقعة
رواية رائعة للغاية تحكي تفاصيل عن حقبة زمنية هامة في تاريخ صناعة السينما والصراع الفرنسي الأمريكي وكيف كانت البداية في ضوء أدبي عالي المستوى من حيث الحبكة والشخصيات والسرد القصصي المشوق وصراعات المختلفة التي ترشدك في النهاية لمعرفة بعض التفاصيل التاريخية الهامة والشخصيات الحقيقية التي بدأت صناعة السينما في العشرين من القرن الماضي.. كالعادة أبدعت يادكتور عمرو 😍
رواية رائعة للكاتب عمرو كامل يحكي فيها تاريخ صناعة السينما باسلوب بسيط وفي اطار قصة درامية حتي لا يمل القارئ وبطريقة غير مباشرة ينصح كل صانعي السينما والممثلين بعدم التخلي عن المبادي في مقابل الشهرة والحفاظ علي المضمون وتوصيل رسالة الي المشاهد من خلال قصة الفنانة بيرثا سويسرية الأصل مصرية الهوي
لم استطيع ان اخفي نهمي في التهام الصفحات لان الرواية جميلة جدا في بدايتها فترسم صورة جميلة لزمن كان يمتاز بالاريحية وانتقل إلينا هذا الشعور تدريجيا في وصف المشاهد و ترسيم الأحداث. و هو ما دفعني لتصفح الرواية الجميلة في جلسة واحدة لدرجة ان حال انتهاء الرواية صرت اتسأل هل من أجزاء اخرى
كوني معلقة صوتية بيدفعني لقراءة كتب كتير، وقليل منها من يثبت في ذاكرتي. الرواية دي حقيقي من أروع ما قرأت، فيها معلومات كتير اتقدمت في وسط الحوار او حتي كام شخصية في حد ذاتهم كانو مصدر للمعلومة زي الاخوان لوميير والاخوة باتيه وهكذا. عجبني جوها حسيت اني عايزة اسمع فرانك سيناترا وانا بقرأها لأنها بجد اغرقتني في الكلاسيكيات. كل شخصية في الرواية كان ليها ملامح مرسومة بدقة دفعتني اتخيل اشكالهم في الواقع من دقة الوصف، بيرثا حسيتها شبيهة ببراءة فاتن حمامة وصوتها الناعم خصوصا في المرحلة اللي سبقت نضج بيرثا، رينيه كان اكتر شخصية عجبني التحول والصدمة فيه وحواره مع ضميره كان في غاية الروعة. حقيقي استمعت جدا بالرواية وسعيدة انها مرت علي تسجيلاتي وبرشحها لأي حد بيحب السيما ولو مابتحبش السيما فالرواية دي هاتخليها تعشقها.
This entire review has been hidden because of spoilers.
Really I adore the author. He's one of the think tanks (though still young) The story is great the setting is three different places Alex (Egypt ). Paris (france) & the USA during a special period;the roaring twenties. The author was magnificently unique in describing Alex (how astonishing and beautiful) the plot is so clever. The author tacitly reveals his idea throughout the novel The only thing I could criticize is that the novel isn't so long. The author should have made it longer because the idea, the incidents and the characters are great GREAT PIECE OF LITERATURE
الرواية ممتعة و"جيدة جدا" في رأيي، و تستحق القراءة، وتطور كبير لمستوي الكاتب مقارنة بالرواية اللي قبل كدا. الصراع النفسي لشخصية البطلة؛ اعتزازها بكونها "اسكندرانية" و اهمية مدينة الاسكندرية في الفترة دي من التاريخ، كلها حاجات علقت معايا وعجبتني. حسيت انو بعض الاجزاء كانت محتاجة تفصيل اكتر واسهاب اكبر من الموجود، لكن غير كدا وبشكل عام ف الرواية كويسة جدا
رواية جميلة خفيفة تنتهي في جلسة أو جلستين . . تأخذك في عالم أوائل القرن الماضي... تفاصيلها جميلة وتجعلك تشعر كأنك ترى كيف كانت الدنيا في هذا الزمان. أيضاً تتطرق لصناعة السينما -واضح من الاسم- وكيف بدأت وكيف أغرت العديد من المفتونين ببريقها الكاذب.
لغة الرواية رائعة، ليست معقدة بالرغم من وضوح اهتمام الكاتب بالحرف العربي المستقيم... وهي أيضاً مفاجأة لي أن يكتب مثلها صاحب كتاب "حصان طروادة" والمقالات المطولة العميقة... مما يدل على تنوع مهاراتة الكتابية وتطويعه لما يكتب كما يشاء... كلي شغف لقراءة بقية كتبه ...
قبل الريفيو عندي سؤال اود معرفة اجابته: هل بيرثا شخصية حقيقية و لو نعم، هل كان اسمها في الحقيقة بيرثا ؟ الريفيو السريع الغير متقن لأني لا اجيب كتابة ريفيو هي حلوة للي بيحبوا يعرفو^ التاريخ و لكم يمكن تقييمي قليل عشان مش حاسة اني خرجت منها بفائدة تعود علي بنفع ما سوى التذكرة بزيف هذا العالم و مآسيه و لكن لو ك معلومات تاريخية معروضة في شكل رواية ف هي جيدة و غير مملة
This entire review has been hidden because of spoilers.
الدكتور عمرو كاتب ممتع و ذو اراء و فكر متميز ...طريقة عرضه شيقة و اسلوبه مميز ...لا تمل من قراءة رواياته و كتبه ...هذا اضافة الي الثراء المعرفس لما في كتبه من اسقاطات تاريخية و تحليل دقيق علي الواقع ...
اسلوب الكتاب جيد جدا من حيث سرد الفترة الزمنية لمدينة الاسكندرية و الاحداث التاريخية لصناعة السينما دخلك في اجواء الفترة زمانية كاناك تعيشها فعلا لكن علي مستوي الدراما و بطلة القصة الاحداث كانت سريعة نسبيا و كانها كانت ملخص سريع لقصة و رواية اطول
احب هذه النوعية من الكتب الروايات التاريخية لم استطع ترك قراءة الكتاب (الا للضرورة) حتي انتهيت من قراءته احداث شيقة ومعلومات تاريخيىة مثيرة بارك الله فيك
رواية هي مزيج من احداث درامية مع توثيق لبداية صناعة السينما في هوليود و باريس و الإسكندرية اوائل القرن العشرين. القصة بها بعض الأخطاء و الاحداث الغير معقولة او مبررة. لكن توثيق تاريخ السينما هو ما أعجبني. الأسلوب سهل و مناسب للزمن الذي تدور فيه الاحداث.
إذا قرأت أعمال الكاتب عمرو كامل عمر ستشعر بتباين كبير في طرحه للأفكار المختلفة، فكتاب حصان طروادة يناقش قضايا عميقة حول الهجمات الفكرية وتأثيرها على الشأن العام للمسلمين وما يُطرح حول نظرية المؤامرة، هو مجلد دسم وزاخر بالأفكار العميقة، وكذلك كتاب الأشرار الذي يتناول الرسائل الخفية لديزني، وينتقل الكاتب بين المقالات المعمقة للحكي التوثيقي لبعض الأحداث كحادثة تشيرنوبل التي سردها في رواية 1986 بشكل درامي، وأخيرًا رواية سينماتوغراف وهى العمل الروائي الأخير للكاتب وهنا علينا أن نشيد بالتطور الملحوظ للكاتب الذي استطاع المزج بين الحكي الدرامي والتوثيقي بشكل لا يجعل القارىء يسأم من كليهما، وبرغم هذا التباين في الطرح تجد حلقة وصل تشعرك بتكامل في الأفكار، فلا يهم أي قالب ستقدم لي فيه الفكرة المهم أن تصل لي الفكرة.
تدور أحداث الرواية في أوائل القرن العشرين؛ للتعرف على بدايات صناعة السينما في العالم من خلال فتاة تُدعى بيرثا تنتمي إلى عائلة سويسرية تقطن في محافظة الإسكندرية.
تبدأ أحداث الرواية بإعلان تقرأه السيدة باربل عن افتتاح سينمافون عزيز ودوريس في شارع محطة الرمل، وتقنع باربل زوجها آدم للذهاب لرؤية هذا الاختراع العظيم بصحبة ابنتهما بيرثا التي لم تتجاوز الأربعة أعوام وهناك يلتقون بمصور فرنسي يُدعى فيليكس ويتعرفون عليه، وبرغم أنه حدث عابر يكون له تأثير محوري على حياة بيرثا في الشباب.
تكبر بيرثا وتدفعها أمها إلى عالم التمثيل من خلال المسرح، بينما والدها صاحب الرؤية الثاقبة يقنعها أن موهبتها محدودة وأن هذا المجال لا يصلح لها، وتقنع بيرثا بوجهة نظر أبيها حتى تلتقي برينيه مساعد المصور الفرنسي فيليكس، ويطلب يدها للزواج ويمنيها بأنه سيجعلها فنانة فرنسية من الطراز الأول، ومن هنا تبدأ رحلة بيرثا الفنية المليئة بالأحداث القدرية التي تدفعها للعالمية والتقاء كبار صناع السينما حول العالم، وخلال هذه الرحلة نتعرف على تاريخ السينما وكيف بدأت.
تعد بيرثا شخصية رئيسية مثيرة للاهتمام، لدرجة تجعلك تود أن تجتاز الصفحات سريعًا لتعرف ماذا يهيء لها القدر؟!
ربما يمثل هذا عنصر قوة للقصة بينما يضعف المعلومات الوثائقية المطروحة بعض الشيء، فبعض الصفحات تحمل معلومات وثائقية دسمة حول تاريخ صناعة السينما في شكل حواري مع أحد الصناع الذين تلتقي بهم بيرثا في رحلتها، ولكنك لازلت عالق في قصة بيرثا نفسها بعيدًا عن السينما وتاريخها وهو عنصر موازنة ربما اختلّ قليلًا.
وهناك شيء أود أن أشيد به وهو انتقاء الألفاظ أثناء الوصف، فالرواية مليئة بالعلاقات غير الشرعية والخمور ورغم ذلك تحفظ الكاتب في وصفه لدرجة لا تجعل القارىء ينفر أو يشعر بأن الأمر مستساغ وغير مستنكر، فالكاتب كان يدعك تدرك أن هذا فعل خطأ، وحتى النهاية ستجعلك تدرك أن هذه الحياة تدفع صاحبها للتعاسة لا السعادة كما تصور الكاميرات.
"لا تحدثني عن المطر، ولكن اجعلني أتبلل" هكذا قالها إدواردو غاليانو
وفعلها د.عمرو كمال في روايته (سينماتوغراف) من افضل الرويات اللي قرأتها لهذا العام
الجميل في الامر ان الكاتب وهو ابن مدينة الأسكندرية، شعرت لوهلة انه بطل الرواية الحقيقي الخفي وراء الكلمات.. اما عن الرواية من ناحية الصياغة الأدبية، تفاصيل غاية في الدقة، وجمال في الطرح، وانسيابية في الحوار؛.
This entire review has been hidden because of spoilers.