لطالما سخرت من فكرة قلقامش وهوس الخلود الذي ظل يبحث عنه وصار يهيم في البراري بحثاً عن جواب للخلود، كنت أظن أن قلقامش كان يبحث عن الخلود خائفاً من الموت الأول، بينما أنا مُت ألف مرة ولن يشكل فارقاً أن أموت ألفاً وواحد، لكن الواحد يامشعل أرعبني جهلني ألهث باحثاً عن الحياة ولو كانت على شفا جرف.
هذه رحلتي الأولى مع سمر، عادة عندما يعجبني كتاب أو موقف أو أسلوب، أشبهه بكتاب آخر أو كاتب آخر، ليس للشبه نفسه بل للشعور الجميل الذي شعرت به هنا وهناك. من خلال رحلتي مع الرواية شبهتها من هذا المنطلق بأشياء كثيرة حتى توصلت إلى أن سمر هي سمر بأسلوبها ومشاعرها وتفردها، وأني بعدها سأقول لكتب وروايات كثيرة أنها ذكرتني بسمر. "إلى الهاربين للموت أو الناجين منه بطريقة أو بأخرى هذه الصفحات لكم" لا أذكر أني أحسست بالإنتماء لرواية من قبل منذ الصفحة الأولى/ صفحة الإهداء. قبل كل شيء: أعجبتني طريقة التنقل بين الشخصيات، أن أرى ذات الحدث من أكثر من زاوية أمر مثير للاهتمام والمشاعر أيضًا. أعجبني الأسلوب والوصف، أحببت أن لكل شخصية أسلوبها وطريقتها في الوصف، كان واضحًا بالنسبة لي أن هذه الشخصية تحب الشمس والسماء وهذه الشخصية تحب الموسيقى وغيرها من الأمور البسيطة التي رأيت أنها جميلة، أن تكون لكل شخصية شخصيتها! الحزن عميق في الرواية بشكل جذاب جدًا، كل المشاعر كانت تنطق بروعة هنا، حتى الحب والدهشة والفرح، كل شيء ينطق هنا.
القضية الأساسية في الرواية شائكة، أراها شجاعة من سمر أن تتبنى الحديث عنها، وأرى أنها أتقنت نقلها دون أن تظلم طرفًا، نقلت رأي الطرفين ومشاعر كل منهم بعدل وصراحة. أحببت الرواية جدًا تستحق الخمس نجوم بجدارة.
*****هنا بعض الاقتباسات التي أعجبتني إن لم تكن قرأت الرواية قد تفسد عليك متعة القراءة*****
"أنت مضطر للتنفس والعيش وإن لم تكن تود ذلك" "الحديث عن نجلاء يجعل قلبي يبتسم وأشعر بأني حي لفترة وجيزة" "روحي هشة جدًا، وهذا الخواء يسكن روحي ولا يعبرها مع أني أبدو أكثر تماسكًا ظاهريًا إلا اني أعرف أن في قلبي جرحًا نازفًا لا يسده شيء" "الشمس التي تدخل من أطراف النافذة المقاربة للسقف تخبرني دائمًا أن الحياة ما زالت مستمرة ولا تكترث لأحد" "لا أميز ما أرى في عينيه شيء ما يشبه الخوف أو الضياع ولا أجد مفردة تصف ذلك الشعور إن اجتمعا معًا" "مضت الحياة بكل روتينها بكل ما فيها سارت إلى الأمام ولم تكترث بي، أنا العالقة على ضفة الأيام في قعر حفرة وحلة تمتص أقدامي ذكرياتي على شكل طين قذر!" "أتراني استنزفت مشاعري مسبقًا قبل حدوثها؟" "لم أبكِ، لكني أجهشت في البكاء داخل روحي الممزقة، مضيت بكل ما في من وجع... وبكيت كما لم أفعل من قبل" "كان يحاول أن يشعرني أنه سند وأنه قوة حين تخور صلابتي وأنه ظهري المسنود حين أكاد أسقط.. كان صديقي حتى شعرت أنه كتفي." "عرفت أن كذبة الوقت اخترعت لمداواة الجروح العابرة، لكن جرحًا مثقوبًا في غمرة الروح لا يداويه وقت ولا عمر ولا سنين تمضي" "بيد أن أمل تخلق في روحي شعورًا حلوًا لا أقاومه وأخشى عليه أن يختفي، لم أجاهد في ذبحه وأعطيته حق الحياة" "ليس الخوف هو كل شيء، إنما كل الفكرة تكمن فيما بعد الخوف! فكرة الاستسلام الأخير بعد الخوف الطويل والوصول لمرحلة كانت مؤجلة سنين طوال.." "- وهل تفوتنا الحياة فعلًا لأن العمر يمضي فقط! -الحياة لا تفوت بقدر أن العمر الذي يمضي لا يعود مجددًا وهذه الفكرة هي التي ترهقنا... أنه لا يعود" "في صدري شيء ما يشبه البلل وأكاد أغرق به" "أعرف معنى أن يفقد المرء روحه ويظل في خضم العيش، كيف تنطفئ الحياة في عينيه دون أن يكون قادرًا على إشعال فتيل واحد ليضيء حياته من جديد" "تجتاحني حاجة للتكلم معك، حتى حين لا يكون لدي شيء لأقوله، أستطيع خلق حديث ما، لأجلك، لا أشعر أني بخير لكن الكتابة لك تشعرني بشيء من المواساة، ما أريد قوله وبطريقة ما، يعني... ربما.. أقصد فكرت بأنك الشيء الوحيد القادر على جعلي أبتسم الآن"
كلنا مختلفين. بشخصياتنا وبتصرفاتنا وبمشاعرنا وبطريقه تقبلنا للأمور … عشان كذا صعب على أغلب الكتاب انهم يكتبون عن شخصيات مختلفه تشعر الكاتب بإنّه فعلاً يقرأ هويّات مختلفه ولعل سمر الحمّاد ما وُفِّقت من هذه الناحيه … بدت الروايه بداية قوية ولكن في النهاية بدت الشخصيات تتشابه والأحداث تتكرر عموماً الروايه لطيفه. أوّل رواية أقرأها تحكي عن قضية مشابهة … والأكيد انتظر روايات سمر القادمة
للأمانه ابهرتني سمر جداً جداً جداً ! بدايةً من الاسم واختياره ! اللي فعلاً وانا اقرأ وصلني شعور الخوف داخل كل شخصيه ! وانا اقرأ استشعرت كيف كل واحد فينا داخله خوف يحاول يداريه ويتصارع معاه ! من الروايات اللي لعبت فيني ! ماتدري تتعاطف مع مين وتوقف بصف مين ! ابد مو سهل كيف سمر تكلمت عن كل شخصيه ! دخلتني بعالمه و عرفت نفسيته وطريقة تفكيره واحنا مانتكلم عن شخصيه او شخصيتين ! العدد ابد موب بسيط ! عطت كل شخصيه حقها ووصلتنا صورته كامله حتى الشخصيات الثانويه عطتها حقها ! حاولت ادور شيء اقول ليت سمر كتبت كذا ليتها خلت هالموقف هنا مالقيت ابد ! فعلاً كل شي موزون فيها مافيها حرف زايد ولا حرف ناقص رائعه جداً وانصح فيها جداً جداً جداً فخوره بسمر الحماد وبقلمها
الرقيقة جداً / سمر الحماد منذ قرائتي لروايتها الأولى (قاب عينين او ادنى) أيقنت أنها ستسطر أسمها في عالم الأدب والرواية، استطاعت ببراعة ان تترجم مشاكل المجتمع بلغتها العذبة و باسلوبها الشيق وعباراتها الدافئة التي يلمسها كل من يقرأ اسطرها ، هنالك تطور ملحوظ في أسلوب الكاتبة في الرواية الثانية من حيث ترابط الأحداث ووصف مشاعر الشخصيات بدقة. على الرغم من قساوة أحداث رواية (وجل) التي لم اتمالك نفسي وذرفت ادمعي بين سطورها حيث تدور القصة مابين السجون وساحات القصاص وانتظار إصدار الحُكم اما القتل أو العفو ، شعور تلك الزوجة المكلومة على زوجها وفي الطرف الأخر شعور الأم المقهورة على ضياع صغيرها، استطاعت الكاتبة ان تجعل مشاعرنا تتأرجح مابين القسوة والرحمة والعطف والضعف، سمر شكراً من القلب على كمية المتعة التي سطرتيها في روايتك والتي استحقت انتظارنا منذ إعلانك لها، كُلنا شوق وحماس لروايتك القادمة.
هذا الكتاب تحفة أدبية فنية رائعة❤️ يناقش قضية اجتماعية لم يتطرق لها احد من قبل بهذا التوسع أحببت طريقة السرد حيث ان كل شخصية تسرد جزء من الرواية من زاوية تلك الشخصية ونظرتها ابهرتني سمر كالعادة واتقنت رسم الشخصيات و وصف الأحداث والمشاعر بطريقة مدهشة حقاً واستمتعت جداً بقراءتها❤️
رأيي بالكتاب ٣/٥ السبب في ذلك، الكاتبة طولت في أحداث القصة و جعلتها كلها في فترة عمر و هو بالسجن يا ليت لو زادت احداث القصة او عرفنا ايش بيصير لعمر بعد السجن و احداث اكثر (سعود و ريما، نجلاء...الخ) و كان تطور الشخصيات خاصة بتول قليل جداً يعني بتول في بداية الكتاب نفس شخصيتها و فكرها مع بتول نهاية الكتاب ؟ كيف ؟ المتعة في قراءة بعض الكتب انك تشوفين كيف الشخصية تتطور يعني مثلا اول ما امل تكلمت مع بتول و قالت لها مشعل بيطلع من السجن يا ليت كان فيه حوار دار بينهم و بتول فهمت وجهة نظر امل في وجود شخص عزيز عليها بالسجن، الكتاب في وجهة نظري كثير من المواقف الشخصيات عاشوها لحالها و ما كان فيه حوار كثير قد ما كان فيه حوار بين الشخصيات و ما يفكرون و هذا الشيء يسبب بطئ في تقدم القصة و احداثها، و سبب النجمة الثالثة بسبب وجود بعض المقتبسات في الكتاب جعلتني افكر بمواضيع في السجن، الموت و غيره، فهذا المزيج من الافكار مع بعضه كوّن بيئة مختلفة و اعطاني وجهة نظر جديدة افكر فيها (مثل اي كتاب نوعا ماً).
This entire review has been hidden because of spoilers.
رواية جميلة في فكرتها، في تسلسلها، في شخصياتها.. وأكثر ما تميزت به هو طريقة وصفها للمشاعر والأحداث خصوصًا لدى سمر قدرة على التأثير بمشاعرك حينما تقرأ لها فتارة تدمع عينيك، وتارة تضحك، وتارة تنبهر لوصفها.. يعيبُ عليها الإسهاب في بعض المواطن، بعض الأخطاء الإملائية أو النحوية وهي قليلة (تكاد تنحصر في كلمة "بلى" و"لا سيما") .. كذلك وصفها لأهل الدين بالتشدد أو تصوريها لهم بطريقة لا تليق.. وكثرة ذكرها للأغاني والمغنين "مما يفتح لها بابًا في المجاهرة أو دعوة للبعض لسماعها" 💔 لدى سمر قلم جميل وأسلوب رائع دعواتي لها بالتوفيق وأتمنى أن تستمر على إبداعها 💕
رواية أسلوبها رائع و فكرة جميلة من الكاتبة في ان تجعل القارئ يعيش مشاعر كلا الجانبين الحزن والفرح الغضب والهدؤ، اللامبالاة وفقدان الأمل ،الحياة وفقدانها و عودتها مرةً أخرى.
خلصت الرواية قبل ساعات ومازلت مبهوره جدًا كأني أنا عشت شعور كل شخصية رغم تضادهم جميعًا، كلمات سمر طريقة وصفها للأحداث للمشاعر أحسست مرة إني عمر ومرة البتول ومرات كثيرة أمل لا عدمنا من هذا الإبداع.
لنجعل أملنا بالله قوي دائما. اليوم بدون قهوة لا يحسب. الشمس تخبرنا دائما أن الحياة مستمرة ولا تكترث لأحد. عش كل يوم وكأنه يومك الأخير. لطالما تمنيت مرور الأيام ونسيت أنها من عمري. دائما هناك محاولة أخيرة نشعر بعدها بالراحة قبل أن نتخلى تماما. ولكن الحياة تسير إلى الأمام وهذا الوقوف الذي تمارسه لن يؤذي أحدا غيرك. الهزيمة للشجعان، الجبناء لا يخوضون المعارك أصلا. لطالما كانت السماء تسع الجميع بعكس الأرض تماما. عندما لا يملك المرء شيئا ليخسره يصبح شجاعا، نحن مترددون فقط عندما نملك أملا. نعرف نحن الذين نجونا من الطوفان كيف ستخيفنا فكرة الماء للأبد. ماذا لو كانت النتائج تحصل قبل حدوث المواقف؟ نحن لا نملك أكثر من أن نهون على بعضنا الطريق. فطرة الأنسان التمسك بالحياة. الشجاعة لا تعني أنك لست خائفا، الشجاعة معناها أن تكون خائفا، خائفا جدا، لكنك تفعل الصواب رغم ذلك. ثمة سكينة في أن تكون متأكدا.
قلما شدتني رواية ومن الصفحة الأولى مثل ماشدتني " وجل " بدايةً من اختيار الاسم للإسلوب الفريد بالتنقل بين الشخصيات وكأنه حدث واحد موزع بمناظير مختلفه، ممتن جداً للحظة اللتي جعلتني ابدأ واقرأ هذه الرواية،
ابرز اقتباس ولأني حسيت بالانتماء له 😹:
" في طفولتي كنت أنهر كلما رأوا الدموع في عيني: خلك رجال لا تصيح)، ولم أرغب أن أفسد تطلعاتهم جميعًا في كوني رجل العائلة وحين كبرت وصرت رجلًا ندمت جدًّا على كل دمعة كان متاحًا لي بكاؤها دون أحكام تطلق، رغبت في سكب كل الدموع التي خزنتها خوفًا من ألا أكون رجلًا، لكني الآن بعد أن خط شاربي ولحيتي وغدوت رجلًا أصبحت خائفًا من الانفجار من البكاء خشية أن تلتصق بي شماتة من حولي وأني ما زلت طفلا صغيرًا ضعيفًا وهشًا أكان الأمر يستحق كل هذا العناء؟ أن أمنع من البكاء طفلا لأغدو رجلا وأن أمنع من البكاء رجلًا لكيلا أغدو طفلا؟ "
رواية ملأى بالشجن، الذي اعتاد عليه أهله، ولازمهم، لم يهوّنه عليهم الاعتياد ولم يقتله، متعلقين جميعهم بأمل، أمل الأول يقتل أمل الآخر، وأمل الآخر قاتلا للأول، إلى أن اختار أحدهم حلّا وسطا لم يعجبهم جميعا لكنه بشكلٍ أو بآخر رفع الغُمّة وامدهم بالطمأنينة والأمن. أمل الشخصية الاستثنائية هُنا، أما عمر وعبدالله والبتول فهم أكثر من امتلأ بالشجن حتى فاض منهم، وأكثر من تعاطفت معه، في كفّتين متضادتين وثلاثتهم ابتلعت حسرتهم ابتلاعا حتى ظننت بأن هذا واقعًا قد عشته!
وأما رقة الانثى في ريما فإني اشكر حضوره الطاغي فيها لدرجة الامتنان لمواساته سعود بطريقة أو بأخرى. وعلى طريقة الكاتبة، فإن في هذه الرواية من الشجن والوجل بمعناهما الحرفي والمجازي.
رواية #وجل . روحي هشة جداً ، وهذا الخواء يسكن روحي ولا يعبرها مع أني أبدو أكثر تماسكاً ظاهرياً .. إلا أني أعرف أن في قلبي جرحاً نازفا لا يسده شيء . ماكان ودي تنتهي الروايه من تناغم الكلمات وعذوبتها وجمالها ، كمية وصف المشاعر اللي فيها أخذتني لعالم ثاني تمنيت ما خلصت لدرجة خلتني أتخيل الأحداث كمشاهد في عقلي تفوز بدقة تفاصيلها تخليك تتعمقين 💫.. . . "المشاعر المكتومه لاتموت أبداً إنما مدفونة وهي على قيد الحياة وستظهر لاحقاً بطرق بشعة #وجل" . من أروع الروايات التي قرأتها في حياتي 🤍.. تستحق القراءه 📖🔖* . سمر حمد الحماد أبدعتي ✍🏻✨..
أوّل مرّه أقرأ لسمر.. -وماراح تكون الأخيره- طبعاً! رواية لذيييذه، فيها جاذبيّة للحد اللي خلاني أخلصها بنص يوم. طريقة السرد مبتكره، وصفيّة تعبيريّة أكثر من كونها حواريّه، أعجبتني مرّه مرره مررررره ♥️ بكيت ثلاث مرّات، ضحكت بصوت مرتفع مره وحده، ابتسمت للحد اللي خلاني أنسى كم مرّه. من الروايات اللي عادي ترجع تعيد تقراها مره وثنتين وثلاث. شكراً لـ سمر، ولكل أبطال وجل الحبايب ♥️
سبق و أن قرأت للكاتبة " قاب عينين أو أدنى" و كانت رائعة بحق و هذه هي قراءتي الثانية لها و لكن.. فضلت أسلوبها في روايتها السابقة عن الأسلوب في هذه الرواية و وجدت أن قصة الرواية تعتبر متكررة بعض الشيء و النهاية كانت متوقعة منذ بداية الرواية ، اكملتها و كنت اريد ان تكتب نهاية غير متوقعة و لكن للأسف كما توقعت لذلك اسلوب التشويق كان غير موجود.
تتكلم عن (عمر) وقضيته، مع حضور عدة شخصيات أخرى. القصة اجتماعية واقعية وأحداثها متسلسلة، والسرد ممتاز. الرواية تركز على مشاعر الشخصيات تحديدًا، ممتعة جدًا وتحمس. تعاطفت مع عمر بشكل كبير، وبكيت قبل معرفة النهاية، فعلًا قدرت سمر توصل لنا المشاعر بشكل رائع، كما هو معتاد منها () أعيب فيها الأخطاء -إملائية/نحوية-، وتطبيع كشف الوجه والاختلاط.
الاسم عاجبني جدًا، الأسلوب الأدبي جميل والبلاغة جميلة، تطرقت لموضوع مهم وموجود "القتل، الدية، القصاص" ماقيد فكرت القاتل ايش ممكن يحس وهو في السجن بعد الجريمة؟ وعو في السجن؟ كيف يشوف نفسه؟ اهله كيف ممكن تتغير حياتهم بعد مايغيب عنهم وأهل المقتول حياتهم إلى أي درجة بتصعب؟ المجتمع في الغالب يوقف مع مين؟ جميلة الرواية طوويلة لكن ممتعة في ذات الوقت.
الكاتب المبدع هو من يصفّ أمامك جميع الأبعاد النفسية لشخصياته وينجح في جعلك تتفهم بل وتتعاطف مع الجميع، حتى مع القاتل منهم. رواية مجتمعية متميزة غطّت قصة نقرأها على شبكات التواصل الاجتماعي باعتيادية دون سبر أغوارها وكشف تفاصيلها ومشاعرها، وأحسنت سمر في خلق وطأة تلك المعارف.
أول رواية اقرائها للكاتبة .. الأسلوب لا بأس به وطريقة السرد كذلك الشخصيات كثيره جداً جداً جداً الاحداث مكرره وطويلة جدا ولا داعي لذلك كله كان بالإمكان اختصارها في اقل من 100 صفحة هناك اخطاء املائية كثيره تحتاج الرواية للتدقيق اكثر واتمنى تداركها في الطبعات القادمة
كتاب او رواية من الرويات الطويلة لم اكملها لكن شدني وصفها الساحر فب بعض الأوقات لا اعلم هل ستكون ذات حبكة جيدة وعلاقات مترابطة منطقية في النهاية اخيرا ذكرتني بروايات المنتديات قديماً قبل مايقارب ال ١٥ سنة
عميقة جدا وجميلة حد أنك تنهي الكتاب بدون أن تشعر ..رواية من اية من ذاك النوع الذي تود عينيك التهام الكلمات لتصل للنهاية ..ابدعت سمر في قاب قوسين او ادنى لكنها تفردت وتفوقت في وجل
أحداث الرواية بطيئة وشبه لا شيء يحصل ما عادة الوصف الزايد عن اللزوم. قرأة الكتاب عبارة عن مقتطفات يومية متشابهة حول حدث موت وأفكار وآراء الكاتبة عن طريق الشخصيات.
خفيف رغم الـ ٤٠٠ صفحة، حبيت فكرة اني اشوف المعاناة من وجهة نظر كل شخصية، مهما بلغت بساطة او عظمة مشكلتك ماتدري عن غيرك ما حسيته ادب سجون بمعناه الفعلي لذلك اعجبني، بآخر خمسين صفحة حزنت فعلا لكثرة المشاعر والحيرة وكيف ان الموقف صعب على الكل، مهما حسيت انك تعاطفت مع شخصية وانكرت معاناة الاخرى الا انك تكتشف ان الاغلب عنده مبررات، غابت عن بالك، اسلوب ولغة سمر ممتعة للقراءة، مشكلتي بس وكالعادة انزعج من العامية حتى وهي قليلة ببعض الحوارات، لكن بصفة عامة رواية رائعة