Jump to ratings and reviews
Rate this book

أين اسمي؟

Rate this book
القرن التاسع عشر. الحكاية تكتبها قمُّور، الشابّة السوريّة التي عملتْ خادمةً في منزل ريتشارد بيرتون، مُترجم ألف ليلة وليلة إلى الإنكليزيّة. علاقةُ العمل بين قمُّور وريتشارد وزوجته تقود الخادمة إلى السفر والإقامةِ في لندن وتريستا.

يسمح هذا السفر لقمُّور بأن تكتشف صوتَها، وترفض أن تكتب أحداثَ 1860 في دمشق بالطريقة التي يريد لها سيِّدُها أن تكتبها. لكنَّ الكتاب يصدر خاليًا من اسم مؤلِّفته.

تجريدُ المرأة من اسمها هو سؤال الرواية. وقمُّور تشبه مدينتَها والكثيرَ من المدن العربيَّة التي يحاول المستشرقون والرحّالةُ والقناصلُ سرقةَ تراثها وهويَّتها.

240 pages, Paperback

First published June 1, 2021

3 people are currently reading
218 people want to read

About the author

ديمة الشكر

3 books3 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
11 (15%)
4 stars
16 (23%)
3 stars
11 (15%)
2 stars
14 (20%)
1 star
17 (24%)
Displaying 1 - 27 of 27 reviews
Profile Image for Pakinam Mahmoud.
1,018 reviews5,183 followers
September 30, 2025
أولي قراءات القائمة الطويلة لترشيحات البوكر..وماشاء الله البداية مبشرة🙄

أين إسمي...رواية للكاتبة والناقدة السورية ديمة الشكر و هذا العمل هو عملها الروائي الأول ..
طبعاً لو كنا عايشين في أوروبا والدول المتقدمة حاجة تفرح إن أول رواية تكتبها تترشح للبوكر ..بس بما إننا ملناش علاقة بأوروبا ولا بالدول المتقدمة و إختيار الكتب اللي بتترشح لجوائز عندنا تخضع لمقاييس مجهولة وغامضة فمعتقدش إنها حاجة تفرح ولا حاجة!!

الرواية هنا مقسمة إلي فصلين ..الفصل الأول يدور حول قمور الفتاة التي ذُبحت والدتها في باب توما في الشام عام ١٨٦٠ وتحاول قمور أن تدون شهادات بعض الناس الذين نجوا من المذبحة ورأوا بأعينهم ما حدث ...أما الفصل الثاني اللي هو تقريبا أخر ٥٠ صفحة في الكتاب ،حاولت الكاتبة إنها تربط أحداث ما حصل في سوريا في القرن التاسع عشر بما يحدث اليوم بس نقدر نقول إنها كانت محاولة فاشلة!!

الرواية من خطوطها العريضة تبان إنها رواية تاريخية ومهمة بس للإسف هي لا تمت لصلة للإتنين..
الكاتبة أصلا لم توضح أحداث المذبحة و مجرد ذكرت مشاهد مبعثرة ..كتبت عنها كلها تقريباً بنفس الطريقة وحتي الكلمات ولحد هذه اللحظة أنا معرفش مين أعتدي علي المسيحيين في باب توما!
إسلوب الكتابة ممل بشكل غير عادي...تفاصيل كلها ملهاش أي معني و لمجرد الرغي فقط لا تؤثر في الأحداث (ده لو اعتبرنا إن في أحداث)و لا تضيف عمق للرواية بل بالعكس...

ما يميز قلم الكاتبة هو اللغة المحترمة و الشاعرية أحياناً ومع ذلك وجدت إن اللغة كانت متكلفة زيادة عن اللزوم ولم أجدها مناسبة للعمل بجانب وجود عامية كتير جزء منها مش مفهوم و غير إن كان في كلمات وأحياناً فقرات بالإنجليزية ودي حاجة معجبتنيش أبداً...
شخصيات الرواية كلها ملهاش طعم ولا لون والحبكة والتشويق بمنتهي الأمانة من مقياس ١ ل ١٠ تاخد في رأيي صفر!!
أخر حاجة بالنسبة للعنوان..ما كتبته قمور عن أحداث المذبحة لم يسجل بإسمها إنما بإسم زوجها و من هنا يأتي عنوان أين إسمي كأن الكاتبة عاوزة تقول إن كان في تهميش للمرأة من زمان وكدة..
ماشاء الله..العنوان معبر الحقيقة ويمكن يكون الحاجة الوحيدة اللي ليها معني في الكتاب دة!

لم يعجبني الكتاب..لم يعجبني قلم الكاتبة..
بس أكيد لجنة البوكر عجبتهم فيها حاجة..إيه هي الحاجة دي يا تري؟
حقيقي معرفش ومش عاوزة حتي أعرف!
Profile Image for محمد خالد شريف.
1,027 reviews1,239 followers
February 7, 2022


رواية "أين اسمي؟" للكاتبة السورية "ديمة الشكر" هي أحدى الروايات المُرشحة لجائزة البوكر العربية، وصلت إلى القائمة الطويلة.
فهل كانت على قدر التوقعات الهائلة؟
لا، قولاً واحداً ثابتاً. هذه رواية سيئة للغاية. والسوء في هذه الرواية ليس أنها لا تحتوي على قصة أو شخصيات ضعيفة، على العكس، هناك قصة، وهناك شخصيات، ولكن طريقة السرد هي السيئة. التناول الذي جعل الرواية أشبه ببحث تاريخي، سرد جامد كالصخر، حتى الأحداث آتت مُتفرقة وتشعر أنها شذرات، من هُنا ومن هُنا، وعلى الرغم أنه هناك حكاية مآسأوية لشخصية "قمور"، لم أرتبط بالشخصية، ولا حتى الشخصية التي آتت بعد أكثر من ثُلثي الكتاب، ولا أرى رابطاً بينهم.

شعرت أن الحكاية تُحكى من خلف جدار، أحاول أن أسمع، أحاول أن أفهم، ولا جدوى، يتحدث الراوي بصوت ضعيف وبجمل غير مترابطة، وحكايات مبتورة، ورغم أنني التصق في الجدار آملاً أن اسمع شيء مما يحكيه، ولكن للآسف لم اسمع شيئاً من هذه الهمهمات، وفجأة ابتعد السارد، وذهب، وتركني وحدي، بعدما ظللت أتابع الحكاية وأحاول التمسك بأي شذرة، ولكن للآسف، كانت الرواية عبارة عن سلسلة من الإحباطات المُتتالية. وبكل تأكيد، أسوأ تجارب البوكر العربية حتى الآن.

Profile Image for Amani Abusoboh (أماني أبو صبح).
544 reviews327 followers
December 12, 2023
رواية ضعيفة، مملة لأبعد حد، أحداث مبعثرة وغير مترابطة، جمل مصفوفة وكم هائل من الأحداث الغير مفسرة بالمطلق، بتر مخيف لأقصى درجة.

الحسنة الوحيدة لهذا العمل تتمثل في عنوانه، حيث يسلط الضوء على تهميش النساء في القرن التاسع عشر في سوريا والذي تمثل في عدم ذكر اسم "قمور فتال" وعدم وضع اسمها على كتابها الذي ألفته عن مذبحة باب توما.

أما ما هي المذبحة، من خلفها، تفاصيلها، فلم تفسر الكاتبة شيئاً وكأنها افترضت أن جميع القراء يعرفون عن هذه الواقعة لذا لا داعي لأن تشغل نفسها بالتوضيح، عوضاً عن ذلك، أسهبت في صف الجمل الغير مترابطة والأحداث المملة لدرجة جعلتني أردد كلمة "أففففففف" عشرات المرات خلال القراءة.

والربط الذي أحدثته بين فصل قمور وفصل زينة التي اقتنت الكتاب كان ضعيف جداً، حيث لا تشعر بالربط بين الفصلين، شعرت أنها كتبت فصل زينة فقط لتعرج على الواقع السوري الحالي بعد الربيع العربي.

ولأكون منصفة، كان المشهد الذي يصف وضع قمور عندما رأت والدتها مضرجة بدمائها في "أرض الديار" قوي، حيث كان فاتحة جيدة للعمل، لكن بعد ذلك ضاعت خيوط العمل هذا إن كان له خيوط. فطوال صفحات العمل كنت أنتظر أن أعرف ما الذي حصل لوالدتها ولغيرها من مسيحيي باب توما. انتظرت لأعرف عن هذه المذبحة، لكن بلا جدوى. غرقت الكاتبة في "صف الحكي بلا معنى".

عمل ممل جداً ومن أسوأ ما قرأت قاطبةً!
Profile Image for يـٰس قرقوم.
345 reviews564 followers
March 22, 2022
لوهلةٍ أحسست أنّي أقرأ (بقايا اليوم) لكازو إيشيجارو، غير أنّ هذا العمل يتخبّط بين الطابع الإنجليزي وآخر شرقيّ (بِسمةٍ دمشقيّة).. تجانسٌ لم يقدَّم بشكلٍ جيّد، شخصيّات جامدة تشبه الأصنام وغير مُفعمة بالمشاعر، سرد تاريخيّ جاف. العمل سيىء بكلّ المقاييس، للأسف سوريا لم تقدّم شيئًا لقائمة بوكر.
Profile Image for Hajer.
38 reviews9 followers
February 11, 2022
مملة مع الكثير من التحذلق اللغوي.
Profile Image for لميس محمد.
556 reviews459 followers
November 30, 2025
هذا العمل قد لا يُعجب البعض و قد يجدهُ البعض نصًّا مملًا
و مفكك وغير واضح الهوية و المعالم
تحديدًا من يبحث عن رواية يكون عنصر التشويق فيها عاملًا رئيسيًا و محرّكًا للأحداث
فحتمًا هذا العمل ليس لك!
هذا العمل لمن يبحث عن قراءة مُغايرة تمامًا
هذا العمل كما أُحب أن أصنّف عادةً الكتب التي على شاكلته
"أدب المدن"
أدب خاصّ بمن يبحث و يتلهفّ لمشاهدة المدن و التعرّف عليها لكن من خلال الأدب.

وعندما تكون المدينة هي دمشق
فهنا يكون الحديث بديعّا،اخّاذًا لا نهاية له.
الرواية تحكي عن حادثة المذبحة في باب توما في القرن التاسع عشر عام ١٨٦٠ المذبحة التي أُرتكبت في حق النصارى وذهب ضحيتها الكثير من البشر
قد يكون الحدث الرئيسي في هذهِ الرواية غائبًا بعض الشيء في الكثير من أجزائها كما لاحظه بعض القرّاء وغير مكتملًا
لكنه الحدث الرئيسي الذي تنطلق من خلاله الأحداث والشخصيات وتبدأ حكاية قمّور بطلتنا من خلاله.
عمل بديع جدًا مكتوب بحُب لاشكّ ،ممتلئ بالوصف الأخاذ الذي يجعلك ترى المدينة و تشعر بقربك منها
ترى البيوت العربية بأوجّ جمالها و كامل أناقتها وبساطتها في آن،
الشوارع و الأحياء ،الأسواق .
كانت رحلة جميلة في قلب مدينة حبيبة بديعة
أحببته لا شك و أُحب كل ما يُكتب عن دمشق و لدمشق ♥️
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for حيدرة أسعد.
Author 6 books49 followers
August 16, 2023
هذا النص فريد ومُحكم.
لغة أخّاذة، أنيقة.
تنقُّل ذكي ودقيق بين الأحداث.
تقسيم الفصول سحرني. استطرادات الرواي بالضمير الأوّل كانت أكثر من رائعة.
أحببتُ جزء قمُّور أكثر من جزء زينة بطبيعة الحال. رغم أن جزء زينة امتاز بشيء خاصّ، بتطّرقه الموجز لحاضر سوريا قدّم عرضاً أعجبني، حين أقارنه بما كتبُ في هذه المرحلة عن هذه المرحلة.
صدقًا أقول إنني تعرفت على أشياء جديدة تخصُّ الشام لا أظنّ أنها يمكن أن تُكتب على نحو أشدّ روعة مما جاء في هذا الكتاب.

كم أتطلَّع إلى قراءة جديد ديمة الشكر.
Profile Image for Nadia.
1,541 reviews546 followers
May 2, 2022
أول عمل لديمة شكرا و فيه حكت عن قمور فتال الشاهدة على مذبحة باب توما بالقرن 19 و التي عاشت في دور الناسخة و المدونة و الحافظة لتاريخ المذبحة.
عموما العمل لا بأس به لو لا بعض التطويل و التمطيط في الأحداث.
Profile Image for أُمنيـة.
465 reviews43 followers
April 24, 2025
في الأونة الأخيرة حين تقرأ لكاتب جديد قلمه أو صغير سنه نسبيا تشعر أن ( ما انا كنت كتبت انا كمان كتاب ) من تفاهة المواضيع و تكرارها و ركاكة اللغة وكأنها مترجمة ليست عربية أصيلة تسمح بتقديم و تأخير و تنوع في الفعل و الفاعل و الحروف و الجناس . هنا توقفت و عادت لي ثقتي بالأدب و استعدت قيمة أن ليس كل من هب و دب كتب كتاب.
.
هنا نثر به الكثير من الشعر . هنا قصة ستوخزك الكاتبة لتذهب للتقصي عنها على جوجل و تفتح عيونك على واقع عربي كان.
.
هنا رغم الحديث عن مذبحة و تكرار لكلمة ( ذبح ) إلا أن أول ما سيخطر في بالك حين تتذكر الرواية هو الألوان / البحرة / الأقمشة /الحب ! و هذا من بديع قلم الكاتب أن يجعل الحديث عن شيء سيء كالجوع مع دلشاد مصاحب لصوت الضحك و للتهجير في طفولة استاذ ابراهيم نصرالله رديف للشقاوة و المواهب . و هنا و ذكر المذبحة و القسوة تجد صوت البحرة و لون البحر و ملمس الحرير و ضحكة حب بين زوجين خلفهما شجرة الفتنة .
.
أعجبني عدم تلفت الكاتبة للجاني فليس هو المهم ، المهم الضحية و قصة المجني عليه .

اعجبني تلميحها لذبح الإنجليز البارد و تدينهم المزخرف .

اعجبتني اللغة جدا جدا
الزعل / زعلانتين ... كيف جعلت وقع الكلمة حالم و ناعس .
سحابة ميلتون و كيف تكرارها لم يزدك إلا تجسيدا لها .
.
القيشاني و الشغف به قد يحيلك لتذكر بلدة منشأه و التوغل فيه .

لم يعجبني أنها تولت عقد المقارنات و زيلت الكتاب بقصة زينة من الحاضر . كانت تخريب لللوحة الفنية التي رسمتها ببلاغة.
.
كانت تترك للقارئ عقد المقارنات ، الهند و باكستان ، مايحدث اليوم .
سوريا و انه مهما توحد الدين لم يختلف الذبح .

لكن كذلك كان سردها للمعضلة السورية الحالية موجز و دقيق و موافق لما نشعر به حتى نحن غير السوريين .

و إدراج العنصر المصري فاجئني و كأنه عربون محبة تقبلته و احببت الحنين المصري الذي صادفني مع الاستاذ ابراهيم نصرالله في طفولته حتى الآن ثم هنا . ( لأني كنت اقرأ طفولة نصرالله قبل هذا الكتاب مباشرة )
.

.
كما أحب تجميع كل كتاب برائحة و وردة و كلمة و صوت
فهنا شجرة الفتنة و رائحة القهوة و كلمة ( بحرة ) و ماتحمله من صورة و صوت يصعد لذهنك مباشرة . و هنا ايضا ملمس الحرير الأخضر .
.
Profile Image for Ayman yassin.
245 reviews84 followers
June 11, 2022

يسمح هذا السفر لقمُّور بأن تكتشف صوتَها، وترفض أن تكتب أحداثَ 1860 فى دمشق بالطريقة التى يريد لها سيِّدُها أن تكتبها، لكنَّ الكتاب يصدر خاليًا من اسم مؤلِّفته.

تجريدُ المرأة من اسمها هو سؤال الرواية، وقمُّور تشبه مدينتَها والكثيرَ من المدن العربيَّة التى يحاول المستشرقون والرحّالةُ والقناصلُ سرقةَ تراثها وهويَّتها
1 review
January 28, 2022
لا أعرف لماذا هذا الترحيب الرواية مكررة وأقل اقل من عادية هناك الكثير من الكتاب والأدباء اللذين يستحقون الاهتمام ولكن للاسف الأشباه هم من يأخذون الفرص
Profile Image for Yasmine Abdullah.
23 reviews10 followers
February 21, 2025
‏أعتقد أنني عثرت على غرامٍ جديد، هذه الرواية هي غرامي الجديد.
‏باب ينفتح على بيت شامي، ببحرة وفناء وأشجار الياسمين الهندي، التي يقول لها أهل الشام: أشجار الفتنة، وأزياء شامية، وما أن تدلف من الباب حتى تنفتح أمامك حكاية موازية لألمٍ شهدته دمشق، تكبر الحكاية وتتقاطع حياة صاحبتها مع حياة ريتشارد بورتون القنصل الإنجليزي ومُترجم الليالي الألف والليلة إلى الإنجليزية، رجل الحكايات الذي يحاول استغلال قمور، الشابة السورية، في جمع وكتابة حكايا مقتلة الدروز والموارنة، لكن تتعقد الأحداث، وتتشابك الظروف، ويخرج في النهاية كتاب قمور بدون اسمها، ويُستعاض عنه بأنها حرم حنا الميسك، زوجها.
‏تبقى حكايا المقتلة متناثرة، حتى زمننا القريب، في عام 2017، حين يصل الكتاب لزينة، الفنانة السورية المهتمة بالعمارة ودراسة القاشاني، التي يستفزها اسم حنا الميسك، فتبدأ رحلة بحث، وتكتشف هوية قمور، فتحيي كتابها، وتحاول إقناع دار النشر التي ستُعيد طباعته بوضع اسم (قمور فتال) عليه.
‏كُتب على الغلاف الخلفي للرواية، إنها عن تساؤلات تجريد المرأة من اسمها وهويتها، وأن هذا التساؤل يُمكن إسقاطه على المدن العربية التي حاول الاستعمار، وحتى الاستشراق، صبغها بملامح تُرضيه وتجريدها من حقيقتها وطابعها، لكن من ناحية أخرى شعرت أن الرواية تحمل تساؤلاتٍ أخرى عن قوة الكلمة وقدرتها على التحايل على الأزمنة، والمرور عبرها، وتخليد صاحبها؛ عن قوة الكلمة التي قد تجعل البشر يسطون عليها بمنتهى الهدوء، وينسبونها لأنفسهم؛ هل نُدرك بحق قوة الكلمة؟
‏أسلوب ديما الشكر بديع؛ رقيق وقوي وبليغ، ويشي بأن من تكتب امرأة عائشة في التفاصيل؛ تربت فيها وتجربتها، أحب الراوية التي تُشجع بُطئي، وتحتفي بسفري في تفاصيل البيوت والأقمشة والزخارف وتفاصيل كل شيء، دون الإخلال بالمعنى أو المط الزائد، وهذه خلطة بلاغية افتقدها بصراحة في أسلوب معظم الكاتبات المصريات على جماله، ديما الشكر كاتبة مثقفة، وهذا واضح جدًا من بداية الرواية، لنهايتها.
‏لا أعرف إن كان اختيار وجه المرأة في غلاف الكتاب مقصوداً أم لا، لكن الوجه جزء من لوحة لأنجر، نسختها الأولى محفوظة في متحف اللوفر في فرنسا تحت اسم (الجارية الكبرى = La Grande Odalisque)، أما نسختها الثانية فهي في متحف محمد محمود خليل بالقاهرة، وتحمل اسم (فاطيما)؛ (في الواقع الوجه من لوحة فاتيما، لا الجارية الكبرى؛ عرفت هذا بالتمعن في اللوحتين، والاختلاف الطفيف بين لون العمرتين على رأس المرأة وحلية الشعر، بجانب الاختلاف في نقوش الستارة التي تُزين خلفية اللوحة)، لكن ما يعنينا أن أنجر العظيم رسم هذه اللوحة، كبقية لوحاته التي استوحاها من الشرق، بينما كان في باريس، بمعنى أنه رسم من مُخيلته وإسقاطاته، وإسقاطات الغرب، لم يرسم الحقيقة، كعادة الاستشراق في صبغ كل ما هو شرقي بخيال الغرب، لا الواقع، تمامًا كما حاول ريتشارد بورتون طمس اسم قمور.
‏قد تختلف الأزمنة، لكننا أبدًا نحن لهويتنا، ومهما غُربنا عنها، نحن نعود إليها (بس تسنح الفرصة).
‬⁩
25 reviews2 followers
March 8, 2024
أعتقد أني لن أمر مجدداً بالشام القديمة وحي باب توما والقيمرية دون أن تتقافز أشباح قمور وحنا وريتشارد وإيزابيل أمامي ..

ومؤكد أنني سأتذكر قمور تتنقل لاهثة بين إحدى عشر مكتباً، تغمس ريشة في الدواة، وتكتب دماً وذكريات، ومؤكد أنني سأسمع صوت ريتشارد يسخر منها، يقرّعها، ويغمزها أيضاً.

هذا ليس كتاباً تاريخياً، لذلك وإن كنت قرأت في كلمة غلافه، أنه سيتحدث عن مذبحة المسيحين عام 1860، فإنك لن تجد ضالتك، وهذا على عكس ما قرأت من مراجعات للكتاب اعتبرته نقصاً، وجدته بشذرات الذكرى المبعثرة اكتمل.

ديمة الشكر، على لسان شخصيتها الفريدة قمور، تروي كمن يخاف أن يرى، ترتق ذاكرتها المرة فينساب قلمها ألماً ودماءً، تتنبه لذاكرتها الحلوة فتروح ترتقها، بحكم خبرتها بأنواع القماش الدمشقي، وحفظها ألوان بلاط القيشاني عن ظهر قلب، وبكلمات الكتاب المقدس، ترتق ذاكرتها الحلوة وتأخذنا في رحلة في أبهى بيوت الشام، عن تاريخ وتراث لا يمحوه الزمن.

لكن قمور كغيرها من النساء في عصرها وإلى هذه الأيام، تكابد المشقة والحنين، وتبقى في الظل، تائهة في الحيرة، وعازمة أن تروي، ولكن السؤال هو أين اسمها؟

استمتعت بهذه القراءة، على الرغم من أنه كان ينقصني الانسجام في بعض الأجزاء..
Profile Image for Zainab Albaqal.
297 reviews23 followers
July 15, 2021
رواية تاريخية رائعة جدا ، استمتعت بكل تفاصيلها ، اتخيل ارض الديار و ببرودة ماء النافورة التي تتوسط البيوت الشامية القديمة المسماه ب ( البحرة ) و شممت رائحة الياسمين الشامي اسهبت الكاتبة في وصف بلادها بحاراتها و ازقتها و غوطتها الخضراء ، كُتبت الرواية باسلوب النثر ، ابدعت في استخدام الألفاظ و التشبيهات البلاغية ، و استخدمت في بعض المحادثات اللهجة السورية ، ايضا بحثت عن حياة القنصل المثيرة للاهتمام و سأرفق بعض الصور عنه و عن زوجته .



الاقتباسات

" يبدو أن الناس حين يأتون إلى دمشق يصابون بمرض أسميه ( الأرض المقدسة في الدماغ ) حتى الغريب العابر في هذه الأرض يبدو عرضة لذهاب العقل "

" نحن تقريبا نميل إلى الظن بأن الأخلاق مسألة جغرافية "

" أن كان السيف المستعمل من الفولاذ الدمشقي تجب الأشارة إلى ذلك بدقة و مهنية ، فالاسلحة تشير دوما الى القاتل "
Profile Image for شعاع .
125 reviews2 followers
August 17, 2023
مللت كثيراً وأنا أقرأ هذه الرواية ولم أفهمها، هي تروي قصة المذبحة التي حدثت في باب توما- سوريا عام 1860 لكني أراها قصة مبتورة فلا أنا عرفت أسباب حدوث المذبحة أو من هو المتسبب فيها!!! حتى الشخصيات الواردة في القصة لم استطع فهمها وفهم دوافعها رغم أن السرد في الرواية غزير.

الرواية مقسمة إلى فصلين فصل (قمور) التي تمثل وقت حدوث المذبحة وفصل (زينة) التي تمثل الوقت الحالي متطرقة إلى وضع سوريا الحالي.

أعتقد أن موضوع الرواية جميل لكن لم يكتب بالشكل المطلوب.
Profile Image for سارة بوكحيل.
113 reviews7 followers
May 15, 2022
أكثر شيء أحببته في الرواية هو الصوت المسيحي العربي،
وإن كان ذلك الصوت مُعذب،
أحببت أن أراه ..أقرأه..وهو صريح ..واضح..جلي…
أحتاج لذلك، أحتاج لرؤية مكوناتنا الاجتماعية العربية كافة،
أحتاج لقراءتهم..
والاستماع لهم..
ومعرفة تاريخهم..

إلا أن الرواية لم تعجبني بحد ذاتها، الأسلوب غير جاذب، مبهم، غير متسلسل..
فهمت ولم أفهم قصة قمور..
أزعجني ذلك..

كنت أرغب بمعرفة رواية باب توما، رواية أم قمور، أب قمور، رواية حنا زوج قمور…
كانت الكاتبة تلقي معلومة هنا ثم هناك.. وتضيع ونضيع معها..
لا نعلم ماهو التفصيل الحقيقي وماهو الخيال..

لم أحصل على ما كنت أريده..
خرجت من الرواية بغضب من يعلم أن لو تغير الأسلوب لكان من الممكن أن تكون أجمل..
يستطيع الشخص أن يرى جمال الفكرة الخام.. إلا أن التطبيق قتل ذلك.
Profile Image for Ahmad Awad.
92 reviews1 follower
August 18, 2025
وطنٌ جميل دموي، وطن دموي!

باستعارة تعبير دموي من الإنكليز الذين يستخدمونه للمبالغة في التعبير عن الجمال، وبتجريده من إنكليزيّته الخدَّاعة، وإلباسه الحلّة السورية الدموية الحقيقية، يتجلى لنا جوهر هذا العمل الروائي الشامي، شاميّ الملامح، شامي الدم.

يتناول العمل حقبة هامة مهمَلة في تاريخ دمشق، نكبة نصارى الشام وتدخل القنصليات الأجنبيات بالمنطقة تحت اسم: حفظ حياة وحقوق الرعايا المسيحيين في المنطقة. تربط الكاتبة نكبة نصارى الشام بنكبة سورية كاملة عبر شخصيتين: قمّور وزينة، الشاهدتين على شلالات الدم السوري والحضور الأجنبي القوي الباهت في آن معًا.

لم يلقَ العمل استحسانًا عند القراء العرب بشكل عام، ربما يعود هذا إلى طمس حمّام الدم السوري ملامح أدبنا وهويتنا الكتابية، حواراتنا ومشاهد بيوتنا الوصفية الساحرة، هنا تكف دمشق عن كونها دمشق معاوية أو دمشق صلاح الدين أو حتى دمشق الاحتلال الفرنسي. دمشق هنا؛ دمشقُ الدمشقيِّين.

منبع الدم السوري واحد، أصل العنف في التاريخ لا في الحاضر، الموت العبثي لا يبدأ بداية عبثية، حوادث العنف في المجتمع تختزنها الحجارة والجدران، الشجر ونهر الفضة، شعر البنات الذي تحلقه زوجات الأب الكارهات، وحتى بلاط القيشاني!

إنها دعوة صريحة، يلعب فيها الأدب السوري دوره أبدًا سوريًّا، ليسائل الحاضر والماضي، التاريخ والمجتمع، لنبحث عن جذور العنف فينا ونعالجها، لنقضي على الكبت فينا، كبت الأسماء والشهادات، كبت الحياة بالموت، وكبت قمّور بسياط سيدتها وسطوة سيدها، وكتابها مُغفَل اسم الكاتبة الذي تقف أمامه متسائلة: أين اسمي؟
Profile Image for Mona Alsabouni.
22 reviews4 followers
August 28, 2024
أنا سعيدة لأني قرأت هذي الرواية، حزينة لأحداثها بالطبع، شيء مخجل ومغضب.
اللغة مرهفة والحس عال والوصف جميل.
بعض الأجزاء قد تكون مففكة، على الأقل بالنسبة لي، لكني أغفر هذا التفكك لجمال الرواية ونقرها لباب ما حاول أحد فتحه.
الطوشة.
Profile Image for Hala.
4 reviews
May 22, 2024
تستند روايه أين اسمي على وقائع حقيقة حدثت عام 1860 في
سوريا إبان الحكم العثماني، حيث أشتعلت فتنه طائفية بين المسلمين والمسيحين راح ضحيتها ما يقارب من 5000 الاف مسيحي جلهم من حي باب توما. بطلة هذه الرواية فتاة دمشقيه مسيحيه من هذا الحي اسمها قمور الفتال، تنجو وبعض افراد اسرتها من هذه المذبحة الرهيبه ولكن تقتل أمها.
تعمل قمور بعد ذلك خادمة في منزل القنصل الانجليزي في سوريا ،ثم تؤلف كتاب يؤرخ لهذه المذبحة ، ولكن يضع زوجها اسمه على كتابها بدل عن اسمها، ويتلقى التهاني نيابه عنها ، ومن هنا جاءت التسميه أين اسمي دلاله على الاضطهاد الذي تعرضت له قمور.
الجزء الثاني من الروايه يصف احداث سوريا الحديثة بعد الربيع العربي وتحديدا 2018 على لسان بطلتها زينة التي تدرس العماره في لندن وتعثر على كتاب قمور الفتال. تحاول الكتابه الربط بين الجزئين ولكنها من وجه نظري لم توفق.
تحتوي الروايه على شخصيات كثيرة ، ولكن للأسف ظلوا جميعا غرباء لي ولم اشعر بأحد منهم أو قدرت أن ارسم شخصيته. السرد ركيك ومفكك والحبكة سيئة، اثقلت الكاتبه الروايه فوق ما تتحمل من اساليب التشبيه والاستعارات حتى ضاع المعنى ، فأصبح من الصعب احيانا ان نفهم ما تريد ايصاله لنا في النص، نجهتد لنلتقط المعنى وهي تدور بنا في دوامه. أحداث كثيره غفلت عنها الكاتبه جعلت الروايه مبتوره وبها فجوات ظاهره ، فمثلا لم تعرج الكاتبه على اسباب هذه المذبحة، وماهو وضع المجتمع المسيحي قبل تلك المذبحة، ولماذا عادت قمور من لندن ، وما هو الاضطهاد الذي تعرضت له في منزل القنصل كي يجعلها تصلي وتتضرع الى الله لكي يعيدها الى بلادها ، الى اخره من الثغرات .
في نظري اراها روايه مملة وتسبب الصداع والضجر ، حبكتها مفككة ومتناثرة واحداثها غير مفهومة احيانا. لم يعجبني قلم الكاتبه بالرغم من فكره الروايه القويه التي تستند عليها وتوافر الشخصيات والاحداث وجمال التراكيب اللغويه وبالرغم من جائزة البوكر.
Profile Image for Shereen Sayda.
1 review
August 6, 2025
أعجبتني لغة الرواية والتفاصيل التي تناولتها الكاتبة، فقد بدا قلمها دقيقًا ومميزًا في وصف الأحداث والمشاهد بطريقة جذبتني وجعلتني أقدّر الجهد المبذول في بناء العالم الروائي. الأسلوب اللغوي كان جميلًا، شعريًا في بعض المواضع، دون أن يؤدي إلى ملل، رغم أن السرد لم يحملني أو يدفعني للارتباط العاطفي الكامل بالقصة.

ما لم يرق لي هو أسلوب سرد الحكاية؛ شعرت أنني لا أتبَع مسارًا واضحًا أو شخصية رئيسية يمكنني التعلّق بها. لم أشعر بالفضول الكافي لتتبّع تطوّر الحدث أو مصير الشخصيات، وكأنّ القصة تروى من مسافة، لا تُشرك القارئ فيها بالكامل. ومع ذلك، ظلّت اللغة وحدها كافية لأن تُبقيني مندمجًا، وهذا بحد ذاته أمر نادر.

أحد الجوانب التي رأيتها سلبية هو غياب العمق في عرض الأحداث التاريخية، خاصة ما يتعلق بالمذبحة. لم توضح الرواية من الفاعل، ولا السياق الكامل لما حدث، وتركت العديد من الأسئلة معلّقة. وجدت نفسي أبحث خارج الرواية عن تفاصيل لم تُقدَّم بوضوح داخل النص، وكان من الأفضل أن تعالج الكاتبة هذه النقطة بشكل مفصلي ومباشر. برأي الشخصي

أما عن الشخصيات، فشعرت أن شخصية قمّور كُتبت بصورة مثالية نوعًا ما. لم ألحظ تغيرًا حقيقيًا في ملامحها النفسية رغم ما مرّت به من صدمات. توقعت تطوّرًا أعمق، تبرز فيه الصدمة، الغضب، محاولة التأقلم أو الانتقام، أو حتى الانهيار. هذه الأبعاد النفسية كانت قادرة على جعل الشخصية أكثر إنسانية وتعقيدًا.

وفي المقابل، بدت شخصية ريتشارد، مترجم “ألف ليلة وليلة”، وكأنها نسخة تقليدية مستهلكة من الرجل الأبيض البريطاني المستشرق. تمنّيت رؤية معالجة أكثر ابتكارًا وتفرّدًا لهذا النموذج، بدلًا من إعادة تقديمه بصورة نمطية مكرّرة
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for AHMED ALHASHMI.
120 reviews21 followers
May 14, 2024


تروي رواية "أين اسمي؟" للكاتبة السورية ديمة الشكر قصة "قمُّور"، وهي شابة سورية تعمل خادمة في منزل المستشرق البريطاني ريتشارد بيرتون. بعد وفاة عائلتها في حادثة مأساوية، تجد قمُّور نفسها وحيدة في العالم، وتُرسل إلى لندن للعمل في منزل بيرتون.

في لندن، تُكلف قمُّور بكتابة سيرة حياة بيرتون، لكنها سرعان ما تُدرك أن بيرتون يريدها أن تكتب القصة من وجهة نظره هو، وأن تتجاهل وجهة نظرها الخاصة وتجاربها. تبدأ قمُّور رحلة البحث عن هويتها وصوتها، وتقرر كتابة قصتها الخاصة، حتى لو كان ذلك يعني التمرد على بيرتون والمجتمع الذي يعيشون فيه.

Profile Image for Ebtihal Salman.
Author 1 book388 followers
September 26, 2025
لا أعرف ما أقول عن هذا الكتاب. لغة جميلة واسلوب جميل ولكن، هباء. القصة ضعيفة، مفككة، تثير الأسئلة بفراغاتها الكثيرة وتختفي. لماذا ذهبت قمّور خادمة مع الانكليزي؟ لماذا جعلها تدون سيرة المذبحة؟ ما غرضه؟ ما فعله به؟ لماذا اختفى اسمها من الكتاب؟ لماذا لم يردها زوجها حنّا أن تكتب؟ أين القصة؟
العنوان هامشي بالنسبة للمحتوى.
تدوين المذبحة ضعيف جدا ويقتصر على تعداد القتلى وأماكن موتهم دون تحليل أو اضفاء قصة شخصية حول ما حدث.
الجزء الاخير من الكتاب ينتقل لرواية معاصرة عن شخصية تنتمي لسوريا الحديثة. العلاقة ضعيفة بين جزئي الكتاب.
اعتقد ان هناك فرصا مهدرة في هذا الكتاب.
Profile Image for Anwar Obaedi.
89 reviews3 followers
October 15, 2025
لا يعرف الناس قصصنا الا إن خبرناها
كنت مثل من عاش حياته كلها في محارة وفجأة فتحت المحارة ورميت في بحر الحياة
الصورة كيف تصير استعارة وتولد معنى أبعد وعن الشعر يصير مثلاً رائجاً يخرج من الكتب ويحط في الحياة اليومية لكل الناس
أي ثمة جانب إيجابي لكل شيء ومهما كانت السحابة حالكة فإنها ستتكشف عن ضوء
جلست الشمس على مقعد الغيوم في سماء لندن وأنارتها قليلاً ثم ضجرت من الجلوس ودارت فوق مسارها وجرت خلفها الضوء الأصفر القوي وتركت بقعاً ضوئية خفيفة وانصرفت
الضباب كثيف يحجب المستقبل سواء أكان قريباً أم بعيداً مثلما يحجب اللون الرمادي زرقة سماء لندن
Profile Image for Aboud Alkuzbari.
101 reviews19 followers
January 29, 2025
في رحلة طويلة عبر فترات زمنية مختلفة بس متشابهة وهالشي بيخلق حالة تشتت للقارئ لان الصور غزيرة والوقائع وشخصياتها متعددة. عموما جميلة ومهمة بتناولها حدث تاريخي قليل الحديث عنو لحساسيتو بقصد فتنة النصارى بدمشق. حلو كيف انهت الرواية بصور من حال دمشق وماطال سورية من دمار وخراب بنهاية فترة حكم الاسد الابن.
Profile Image for Буаро.
586 reviews74 followers
May 2, 2025
رغم أن رواية "أين اسمي؟" تناولت موضوعات مهمة مثل تهميش النساء، والاستعمار الثقافي، والهوية، لم ترق لي البتة، وخابت توقعاتي.
كان للكاتبة مواد خام لتشتغل عليها، ومواضيع جيدة للمناقشة من منظور روائي، لكنها لم تعالج بعمق كاف. السرد كان متقطعا والشخصيات لم تمنح المساحة الكافية لنتطور. ولخنتم شبه مراجعتنا باللغة الشاعرية المفرطة، وتسرب الملل...
Profile Image for Flying Birds .
19 reviews
August 21, 2023
لم أستطع انهاء الكتاب، طريقة السرد كانت سيئة رغم أن لغة الكتاب أو الرواية كانت لغة جميلة جداً. وصفها الجميل للشام وبيوت الشام جعلني أتمنى زيارة الشام ولو لمرة في العمر.
Displaying 1 - 27 of 27 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.