What do you think?


العلاج بالقراءة: كيف نصنع مجتمعا قارئا ؟
يأتي هذا الكتاب المفعم بالطموح والمتقد بالوعي والنابض بالإحساس والمسؤولية لكي يساهم في تنمية الاهتمام وتطوير مستويات النظر والتعامل تجاه قضية القراءة وبناء المجتمع القارئ، القضية التي تعامل معها المؤلف برؤية مسؤولة وشاملة وتبدأ من الأسرة وتصل إلى مسؤولية الدولة وما يؤكد قيمة هذا الكتاب وحيوية الأفكار المطروحة فيه أن مؤلفه صاحب ر أي في هذا الشأن فهو يحمل شهادة البكالوريوس في حقل المكتبات والمعلومات من جامعة الملك عبد العزيز بجدة.
178 pages, ebook
Published January 1, 2014
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
September 26, 2026
رغم اختلاف بعض الحلول لاختلاف زمن النشر
لكنه كتاب يستحق أن يقرأ .
لكنه كتاب يستحق أن يقرأ .
July 26, 2024
كتاب العلاج بالقراءة كيف نصنع مجتمعًا قارئًا؟
المؤلف: الأستاذ الفاضل حسن آل حمادة
١٧٦ صفحة
في البداية الكتاب طبع أول مرة في ٢٠٠٣م قبل ثورة الاتصالات والجوالات الذكية الحديثة فلم يطرح فيه أي شيء عن القراءة الإلكترونية أو تأثير وسائل التواصل والأجهزة الذكية على معدل القراءة في عهدنا الحاضر، تناول أول فصل من الكتاب مواضيع منها، موضوع على شكل سؤال هل نحن مجتمعات لا تقرأ؟ وأجاب المؤلف بخبرته الشخصية كونه متخصص وفي مجالات المكتبات لسنين طويلة ولم يستعن بإحصائيات في هذا الفصل بل استعان بها في الفصل الثاني وبعد أول موضوع ناقش الكاتب أسباب تدني معدلات القراءة من ما لمسه في المجتمع والموضوع الأخير في الفصل كان عن تنمية حب القراءة وطرح نقاطًا قد تقنع من لا يقرأ بأن يبدأ القراءة، الفصل الثاني احتوى على إحصائية مفصلة ناقش أرقامها وعلق عليها منطقيًا، الفصل الثالث ناقش كيفية صنع مجتمع قارئ وخصص لاحقًا توصيات للأسرة والمدرسة والمجتمع والإعلام والدولة، الفصل الرابع ذكر أحاديث فيها معاني تحث على جمع الكتب والتعلم والكتابة وإنشاء المكتبات وتوريث الكتب، الفصل الخامس ذكر قصص تاريخية منها طرائف عن القراءة، الفصل السادس ذكر الظواهر السلبية التي تقلل قيمة الكتاب في نفس الإنسان، الفصل السابع ذكر الكاتب شيئا أسماه الصحيفة المنزلية لتنمية الكتابة للأسر، وبعد الفصل السابع هناك عنوان باسم ارحموني يرحمكم الله وهي أسطر طريفة تصف مهملي الكتاب ثم هناك مقالة للصحفية إيمان الشايب ثم انتقل الكتاب لعرض قائمة المصادر ثم قسم بعنوان قالوا في الكتاب ثم أخيرًا أسطر عن المؤلف.
رأيي الشخصي أن حلول الكتاب جيدة وواقعية لكن الزمن اختلف فهناك عوامل حديثة طرأت تحتاج للدراسة والنظر لذلك الكتاب بحاجة لتحديث أو مؤلف جديد بدلًا منه يُكتب فيه عن تأثير العوامل الحديثة التي طرأت علينا اليوم.
المؤلف: الأستاذ الفاضل حسن آل حمادة
١٧٦ صفحة
في البداية الكتاب طبع أول مرة في ٢٠٠٣م قبل ثورة الاتصالات والجوالات الذكية الحديثة فلم يطرح فيه أي شيء عن القراءة الإلكترونية أو تأثير وسائل التواصل والأجهزة الذكية على معدل القراءة في عهدنا الحاضر، تناول أول فصل من الكتاب مواضيع منها، موضوع على شكل سؤال هل نحن مجتمعات لا تقرأ؟ وأجاب المؤلف بخبرته الشخصية كونه متخصص وفي مجالات المكتبات لسنين طويلة ولم يستعن بإحصائيات في هذا الفصل بل استعان بها في الفصل الثاني وبعد أول موضوع ناقش الكاتب أسباب تدني معدلات القراءة من ما لمسه في المجتمع والموضوع الأخير في الفصل كان عن تنمية حب القراءة وطرح نقاطًا قد تقنع من لا يقرأ بأن يبدأ القراءة، الفصل الثاني احتوى على إحصائية مفصلة ناقش أرقامها وعلق عليها منطقيًا، الفصل الثالث ناقش كيفية صنع مجتمع قارئ وخصص لاحقًا توصيات للأسرة والمدرسة والمجتمع والإعلام والدولة، الفصل الرابع ذكر أحاديث فيها معاني تحث على جمع الكتب والتعلم والكتابة وإنشاء المكتبات وتوريث الكتب، الفصل الخامس ذكر قصص تاريخية منها طرائف عن القراءة، الفصل السادس ذكر الظواهر السلبية التي تقلل قيمة الكتاب في نفس الإنسان، الفصل السابع ذكر الكاتب شيئا أسماه الصحيفة المنزلية لتنمية الكتابة للأسر، وبعد الفصل السابع هناك عنوان باسم ارحموني يرحمكم الله وهي أسطر طريفة تصف مهملي الكتاب ثم هناك مقالة للصحفية إيمان الشايب ثم انتقل الكتاب لعرض قائمة المصادر ثم قسم بعنوان قالوا في الكتاب ثم أخيرًا أسطر عن المؤلف.
رأيي الشخصي أن حلول الكتاب جيدة وواقعية لكن الزمن اختلف فهناك عوامل حديثة طرأت تحتاج للدراسة والنظر لذلك الكتاب بحاجة لتحديث أو مؤلف جديد بدلًا منه يُكتب فيه عن تأثير العوامل الحديثة التي طرأت علينا اليوم.
July 13, 2026
*فالمكتبة إذاً، هي طبٌّ للنفوس؛ يجب أن يلجأ إليها (المريض، المتعلم) وذلك بمشورة (الطبيب، العالم) لكي يتحصل على الكتب وغيرها من مصادر الثقافة والفكر، والتي يمكن أن يكون فيها الشفاء والعلاج لأمراضنا النفسية والاجتماعية والسياسية... فالأصل والقاعدة في الكتاب أن يكون مصدر نور وهداية لقارئه ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ﴾ [البقرة: ٢]. ﴿هُدًى لِّلنَّاسِ﴾ [آل عمران: ٤].
*فالقراءة هي تماماً «فن اليقظة والحذر» وهي فعل امتلاك وحضور فاعل. يقول الشاعر والناقد الأمريكي «باوند»: «يجب أن نقرأ لنزيد من قوتنا. كل قارئ لا بد أن يكون رجلاً ديناميكياً مفعماً بالحياة. والكتاب إنما هو دائرة نور تقبع بين يديه»(١).
* كتاب جيد لا بأس به ، يوجد الكثير من تطبيقات العملية الذي حث بها الكاتب بعمل عليها وتطبيقها في الواقع .
*فالقراءة هي تماماً «فن اليقظة والحذر» وهي فعل امتلاك وحضور فاعل. يقول الشاعر والناقد الأمريكي «باوند»: «يجب أن نقرأ لنزيد من قوتنا. كل قارئ لا بد أن يكون رجلاً ديناميكياً مفعماً بالحياة. والكتاب إنما هو دائرة نور تقبع بين يديه»(١).
* كتاب جيد لا بأس به ، يوجد الكثير من تطبيقات العملية الذي حث بها الكاتب بعمل عليها وتطبيقها في الواقع .
January 29, 2019
ارحموني يرحمكم الله؛ الفصل الختامي لهذا الكتاب. عبارة كبيرة المعنى و عميقة الأثر ان تم تطبيقها. نبداء بأنفسنا. الكاتب اثار العديد من الجوانب الواضحة و الجلية في مجتمعاتنا العربية و التي لا يختلف عليها اي فرد من أفراد المجتمع و ما تم طرحه من أساليب لحل هذه المشكلة لهي أساليب تستحق التطبيق في الواقع العملي. خصوص على الجيل الناشئ فهو أمل المستقبل
May 15, 2019
حسنا انه اول كتاب انهي قراءته كاملًا في حياتي والسبب كان انه كتاب موقع من قبل المؤلف نفسه حصلت عليه عن طريق اخي العزيز محمد 💜
الافكار فيه جيدة جدًا ويجب ان تطبق في مجتمعاتنا ولكن شخصيًا لم استفد منه كثيرًا حيث انه موجه للمسؤولين كوزير التعليم والمدراء المدارس وحتى الوالدين وغيرهم
انا سعيدة جدًا بإنهاء اول كتاب في حياتي
الافكار فيه جيدة جدًا ويجب ان تطبق في مجتمعاتنا ولكن شخصيًا لم استفد منه كثيرًا حيث انه موجه للمسؤولين كوزير التعليم والمدراء المدارس وحتى الوالدين وغيرهم
انا سعيدة جدًا بإنهاء اول كتاب في حياتي
Displaying 1 - 6 of 6 reviews







