رواية جيدة ومسلية تنفع فاصل بين القراءة الطويلة القصة والسرد كويس بس كانت محتاجه اكتر من حيث مواجهة الوحش او حارس الكهف في اخر الرواية محستش انه وحش يتخاف منه يعني انا نفسي مختاروش يحرس البيت لانه ضعيف جداً المفترض كان يبقي اقوي من كدا ولكن الرواية كانت رتمها سريع سبب في كدا اعتقد. النهاية مرضية الي حد ما تعليق بسيط بس موقف فؤاد الغير مبرر من بعد مكان غير موافق علي ارجاع الحجر وفجأة بدون مبرر وافق بسبب روئيا السقوط من الجبل (طب هل فؤاد مشافش الحلم او الكابوس اللي كلهم شافوه)
مراجعة متأخرة ولكن ان تصل خيراً من ان لا تصل ابداً هذهِ المراجعة الأولى التي اكتبها فأعذروني على قلة خبرتي بالكتابة ..😄 اولاً الحمدلله الذي جعلني من الذين قرأوا حروف هذه الرواية و ماقبلها من روايات لذات القلم المبدع جداً ، الحمدلله الذي جعلني اقرأ حروفها قبل ان تخرج للنور و قبل ان تُطبع حروفها على الورق ثم تصبح كتاباً يوزع في المكتبات ❤️ شهادتي مجروحة مهما كانت الكلمات واتمنى من نفسي ان تتمالك نفسها و لا تحرق شيئاً من احداث الرواية 😁 اما بعد : هذهِ الرواية لمحبي المغامرات والتشويق لكل من لديه القدرة على التخيُل لمحبي حكايات الأجداد والجدات في كل مرة تُبهرنا الكاتبة بأسلوبها الروائي في رواياتها المتقنة جدا من جميع النواحي لم تترك ثغراً ليُنتقد سواء كان في الحبكة ، السرد والحوار. حتى الخيال تجعلك تنتقل بروحك و ترى بعينيك ما تسرده عليك بـ رواياتها. سطراً تجعلك مغامر في جبال اندونيسيا و سطراً تنقلك به الى فرنسا و أخر تجد نفسك تعيش الحياة المصرية بتفاصيلها، ثم فجأة تنقلك لتعيش حياة المحقق كونان و احياناً البطل الخارق!
لمن يريد التشويق والمغامرة انصحك بأقتناء هذهِ الرواية لمن يريد ان يعيش حالة حب فريدة من نوعها او ان يبكي بين صفحات الرواية تارة و يضحك تارة اخرى الى من يريد ان يعرف بإن الميراث الحقيقي ليس مالاً ولا ممتلكات و ان السعادة لا تكمن بأمتلاكك الكثير من المال ربما ترث ضحكة او دمعة او ذكرى جميلة او مغامرة في قلب جبل في الجزء الشرقي من قارة اسيا.
ليس كل الميراث مالا، هذه حقيقة، كما أن الرزق ليس كذلك أيضا، وقد رزق الله الكاتبة خيالا قد خُلقت له أحرفه لتبين عنه حق البيان، وتجعل عوالمها ضيفا خفيف الروح عَجِل الانصراف دونما ثقل! عمل خفيف أرشحه بشدة إذا ما انغلقت على أحدنا قراءاته، لكني أنتظر من الكاتبة كتابات أعمق وتناولات أشمل حتى نرى رزقها الذي حباها الله كاملا غير منقوص.
انتهيت في هذه اللحظة من قراءة هذه الرواية، لأكون صادقة ان ما دفعني لإكمالها كان اللغة السلسة الجميلة وقصر الأحداث، ف 222 صفحة لم تكن بذلك الرقم الذي يصيب قلبي بالإنقباض بسبب طولها، خصوصا وأن الصفحة بحجم شاشة هاتفي الصغيرة لذا أكملتها. حسنا أظن أن عامل الخيال كان الحجر لا أكثر، بصراحة ربما بسبب دسامة آخر روايات الفنتازيا التي قرأتها قد أعطاني ذلك الانطباع عن الرواية، وأرى أنه يمكن تحويل الرواية لفيلم مصري خفيف ومسلي يعرض على الشاشات. الشخصيات جيدة لم تكن بتلك الروعة ولا ذلك السوء، إنما متوسطة بشكل كبير، سواء من ناحية البناء او الشخصيات كذاتها، لم امتلك اي شخصية مفضلة او مكروهة من قبلي، في النهاية كانت رواية خفيفة أعادت لي شغف القراءة من جديد، وأشكر الكاتبة على هذه التجربة اللطيفة وعلى لغتها السليمة والرائعة.