“ذاك هو الشعور المسيحي الواجب؛ أنّنا مسؤولون أمام ضمائرنا أنْ نَبْحَث عن إجاباتٍ من الله للعالم، لنَشْهَد له ضدَّ كلّ شكايةٍ تَرْتَفِعُ ضدّ معرفته الحقيقيّة. أنْ نُعَرِّف أنفسنا للآخرين، تلك هي أولى مراحل الشهادة للمسيح …” — الراهب سارافيم البرموسي
من خلال كتاب “إن كان الله ضابط الكل فلماذا الألم؟” بتبدأ رحلة “بحث” مع نفسك، بداية من دوامات الحيرة في كل الأسئلة الشائكة عن وجود الله في ظل الألم والشر اللي بتصطدم بيه، من خلال الكتاب هتبدأ تتحرك لاكتشاف مفاهيم جديدة عن الله وطبيعته ومعاملاته معنا وحبه لينا وتدبيره في الخليقة وفي تبعيتها ليه وفي علاقة البشر ببعضهم البعض، عندها هتنهي رحلتك مع الكتاب ويبدأ سؤال: ماذا يفعل الله في ظل الألم والشر؟ ينعكس ببطء جواك لسؤال أعمق وأقوي: ماذا أفعل في مكاني ودائرتي لمواجهة الألم والشر؟
كتاب ”إن كان الله ضابط الكل، فلماذا؟“ دعوة للتحرك الإيجابي والخروج خارج دائرة التساؤل السلبي لرؤية أعمق تساعدنا على التفاعل مع المشكلة في محاولة فعّالة للشهادة لله وصلاحه وتدبيره ووجوده في العالم…
كتاب ان كان الله ضابط الكل فلماذا هو كتاب جديد في طرحه لمشكلة الألم اذا يتناول الكاتب المشكلة من زواية جديدة وهي زاوية التعريفات يتضح ان المشكلة هي في اختلاف مفاهيمنا عن الله يبدء الكاتب بوصف العالم الساقط ثم يتحدث عن واقعية العالم الذي نعيش وانه من نتاج سقوط الإنسان فلا يجب أن نتوقع الأفضل ثم يضع تعريفات جديدة لمعني قدرة الله وانه قادر علي كل شئ و ضابط الكل وهو اكثر جزء اعجبني ثم ينتهي بالتسبيح لله يعيب الكاتب ان لغة الكتاب قد تكون أكاديمية او صعبة قليلا للقارئ العادي لا يمكن استخلاص كل الأفكار من قراءة واحدة لذا يجب قراءته ثانية الأب سارافيم دائما ما يبدع ويثري المكتبة القبطية بكتاباته
كتاب جميل حقيقي وبيتناول قضية الألم وسماح الله وحرية الإنسان وكمان آراء مختلفة..في البداية كان تقيل في اللغة والطرح لكن لما دخلت شوية اندمجت وغصت فيه وتفاصيله وتوضيحه.
مع الأسف، كنت متوقعة الكتاب أقوى من كدا جدًا. في البداية، أبونا طرح أسئلة ومعضلات قوية لكن في المقابل الردود عليها مكانتش شافية تمامًا ولا بنفس القوة ده غير التكرار وقلة الردود بل وعدم وجود رد مباشر وصريح واحد على السؤال الأساسي وهو معضلة الشر غير أن العالم فسد بسبب سقوط آدم وحواء _بغض النظر أن الكلام ده مش علمي_ لذلك يبدو مفيش حل وده مش مقنع إطلاقًا بل بيطرح أسئلة اسوأ بكتير ومعضلات أكتر. هكتفي بالصورة دي اللي لغاية دلوقتى عمري ما سمعت بخصوصها رد مقنع وغالباً مش هسمع
لكن في النهاية أحب أشكر أبونا أنه مدانش سارة حجازي أو قلل منها وهقتبس منها اقتباس موجود في الكتاب "أنا أتخذ الأمور بجدية مفرطة أبحث عنك كثيرا، بل كان من المفترض أن أترك الأمور كما هي مع الآخرين إذا أردت أن تأتي فأنا موجودة أما أنت فالبحث عنك مرهق أنا دائما متأخرة دائما ما أصل متأخرة."🖤💔