رواية تعرض لحياة ممثلة استحوذت على قلوب وعقول جماهيرها لكن خاب أملها في أخوتها الذي سيطر الطمع على قلوبهم فحل محل الحب والود، وفي مساعدتها التي باعت ثقتها فيها مقابل إنقاذ ابنها اجتمع الأخوة والمساعدة على التأمر على الممثلة وإخراجها من الفيلا التي تسكنها لإيداعها دار للمسنيين سيئة السمعة وتتوالى الأحداث مع الشخصيات التي تقابلها الممثلة في دار المسنين والرحلة التي أجبروا عليها
عروس النار الفاتنة لقب ممثلة تمتعت بالشهرة وبالجمال وبالمال. كان الأخير نقمة وليس نعمة على الفاتنة "... تركونا في تلك الحافلة حتى يتخلصوا منا" جملة قالتها بطلة الرواية تلخص حالها وحال أمثالها ممن سيطر الطمع، أو الجحود أو الاثنثن على قلوب أقربائهم فكانت الحافلة (الأتوبيس) الذي استقلوها في رحلة أجبروا عليها أحن عليهم من ذوي أرحامهم !!!!!!!!!يلا العجب