سبق لمؤلف هذا للكتاب، الاستاذ أديب نحوي، أن أصدر مجموعة قصصية رائعة بعنوان "حتي يبقي العشب أخضر" رسم فيها صوراً معبرة مؤثرة عن نضال الشغل العربي في سوريا ضد الانفصال وتعشقه للوحدة ولعودتها. وفي هذه القصة الطويلة الجديدة يرسم الاستاذ نحوي صورة أخري عن نضال الشعب العربي في سوريا ضد الانفصال، وكفاحه من أجل عودة الوحدة، من خلال حياة حي واحد من أحياء حلب. والجديد في هذه القصة الرائعة التي يتابعها القارئ في شوق واهتمام التكنيك الروائي الأصيل الذي يكتشف عن قصاص ممتاز يحسن معالجة الموضوع وتقديمه بشكل بارع جذاب هو فيه نسيج وحده. وبوسع القارئ، إلي هذا، أن يقف علي صور فولكورية نابضة ووصف صادق عميق لنفسية أفراد الشعب الذي أقسم علي عودة الوحدة وقهر الانفصال. دار الآداب