روايةٌ تصنَّف في الأدبِ الرّومنطيقي, تجمعُ بين الفنّ والنظريات الفيزيائية, مُستوحاة من التجارب الشّخصية التي عشتُها طيلة سنواتِ الغربة في روسيا بالعاصمة موسكو. عندما بدأتُ أبحث حولي وبين صفحاتِ الكتبِ عن الهدفِ من الوجود, وعنِ الحقيقة.. فتخبّطتُ بين الإحباطات النّفسية والمذاهب الفلسفية والنّظريات العلميّة المفسّرة لأصْل الكون ونشأته, وبينَ صوت الأنا الأعلى وصوتِ الغريزة والفطرةِ؛ لأصِلَ- أخيرًا- إلى الحقيقة المنشودة التي كنتُ أحملها معي منذُ البداية في حقيبة سفري بدون انتباه.. الكنز النّفيس, الذي وجدتُ فيه الحقّ بعد ضياع, والنورَ بعد الظلام.. والذي أعطى لوجودي قيمةً ومغزًى, أمرّره في هذه الروايةِ إلى ابني؛ مُلهمي, إلى القارئ, إلى كلّ ضائعٍ أضلّ السبيل, وإلى كلّ ظمآن متعطّش للحقيقة.
.. هذه رواية لا أستطيع أن أصفها الا بكلمة وحدة و هي عبقرية ! الكاتب يتحدث عن رحلته الشخصية الشاقة في سبيل الوصول الى الحقيقة و الإجابة عن سؤال وجودي لماذا يعيش ؟ومعنى الحياة..و كبف قاوم الشكوك في الإيمان ورد على الإلحاد يعيش صراعات نفسية داخلية وصراعات خارجية مع الفتن والمغريات حسب ما فهمته انه كان يعيش في دولة غربية .. رواية فلسفية بإمتياز غنية مفيدة ودسمة وعبقرية جدا وتحمل رسالة قيمة وهادفة . قد لا تناسب الا القارئ المثقف نوعا ما ولا تناسب المبتدئ رغم جهود الكاتبة في الشرح و التفسير .. إنها العناية الالاهية حتما التي قادتني الى هذه الرواية الممتعة شكرا لمن رشحها لي..
رواية فريدة من نوعها وعميقة تحتاج لقراءتها اكثر من مرة لفهم كل تلك المعاني العميقة .. كما انها مثرية جدا للفكر والمعرفة خاصة خاصة لاحباء العلوم والفلسفة .. تقريبا شملت كل شيء فنون سياسة فلسفة خيال علمي ... رواية ثقيلة و عميقة و تحمل عبرة و رسالة قوية .. جميل كيف وفقت الكاتبة في جمع كل شيء في رواية بأسلوب شاعري .
شعرت أني أقرأ خطبة عصماء وليس رواية في موجة الأدب الأسلامي الهادف التي بدأت تنتشر من فترة، تظهر الرواية الحالية والتي لا تقدم أي جديد، نفس الأفكار والحجج والمناقشات، حاولت الكاتبة أن تقول أشياء كثيرة دفعة واحدة فخرج العمل مربكا للقارئ وعبثيا للغاية، تخيل رواية تجمع نظريات في الفلسفة والدين والفيزياء والتصوف والموسيقى دون أن يمتلك كاتبها أبسط قدر من الموهبة أو القدرة على عرضها بشكل أدبي مشوق ودمجها بالأحداث، فتكون المحصلة النهائية مجموعة من المعلومات والنظريات المفككة داخل إطار أدبي ضعيف يصيب أي محب للأدب بالإحباط، ويسبب معاناة للقراء رسالة أخيرة لأي شخص معدوم الموهبة يود أن يصدر عملا كالعمل الحالي .. رفقا بالقراء وعالم الأدب
رواية عميقة جدا جدا يندر وجود مثلها في هذا الوقت تطرح عدة قضايا وفق تسلسل زمني من الرأسمالية الى الشيوعية ثم العولمة و التكنولوجيا و ثورة العلم كل هذه الانظمة لم تنجح في صنع الجنة او العالم المثالي و لكن الدين نجح . للكاتبة اسلوب شيق لغة بليغة ودون تعمق و تعقيد للفلسفة . تطرح اسئلة وجودية و عبرة في نهاية الرواية اقل ما يقال عنها رائعة و متميزة
لماذا رواية خفيفة و جميلة كل فكرتها بأن تعرض تجربة الكاتب في التوصل للحقيقة و دحض الالحاد استنادا الى حجج علمية و بأسلوب فلسفي رمزي شاعري تجد هجوما غير مفهوم وغير مبرر؟! اارواية تستحق خمس نجوم لان الرسالة وحدها التي تحملها و الفكرة وحدها ذات قيمة . غزارة ثقافة الكاتب شيء جميل و الاحداث مرتبة من الرأسمالية و البوذية الى الشيوعية ثم ثورة العلم و التكنولوجيا التي فشلت حسب راي الكاتب في انقاذ الانسان ثم يجيب بعدذلك بطريقة ذكية من الحج الى الصوم الى الزكاة الى الصلاة الى الشهادة .. الى العشق الالاهي والتخلص من الالم .. فكرة جديدة وغير مكررة وتحمل رسالة قوية.
قرات الرواية و تفاجأت لانني لم اجد رواية عادية بل رواية مختلفة وباسلوب فني وكمحبة للفن اسعدني اعتماد الكاتبة على اللوحات الفنية وهو ما اجدها سابقة فريدة من نوعها و رغم تبسيط الكاتبة للمفاهيم الفلسفية اعتقد ان الرواية ستكون صعبة. الفهم خاصة في البداية وخاصة لمن لا عهد له بالفلسفة و الفيزياء .. الاحداث مشوقة و العبرة بالنهاية قوية جدا انصح بقراءتها اكثر من مرة ..
أخيرا رواية ليست رواية مراهقين رغم أنها بأسلوب معاصر رشيق ما أعجبني في الرواية أنها تحارب الإلحاد بأسلوب جديد ومعاصر بالفن بالموسيقى بالعلوم والمنطق والفلسفة ومع أنني لا اتفق مع بعض الافكار ولكن احترم الاختلاف
الرواية رائعة اندهشت من حس الكاتبة الراقي وقدرتها على جعلك تعيش مع الأحداث وكأنك مكان البطل تماما تحزن معه وتفرح معه، مغزى الرواية عميق ويستحق أن يصل إلى يد كل شاب يهوى القراءة، رواية ممتعة ورائعة وبانتظاري ابداعات الكاتبة القادمة بإذن الله
لا أفهم التعليقات السلبية على هذه الرواية نعم هي مختلفة جدا وأسلوب متخم ولكنها مفيدة جداً وتحمل رسالة قيمة على عكس الروايات المنتشرة حاليا تستحق القراءة والتأمل لما تحتويه من عدة مفاهيم فلسفية . لا تناسب جميع القراء خاصة المبتدأ
ليست سيئة تشرح الكاتبة سيناريو واقعنا بإسلوب الرواية فتختار الشخصية إما الطريق الغربي الذي يمثل اختيار الغالبية العظمى من الناس والذي يعج بالحشود فتحتمي بحجة الأغلبية وتستأنس بروح الفريق والذي يمثل في واقعنا النهج الغربي والحضارة الغربية وما تحمله من افكار وايدولوجيانت الاقتصادية كالرأسمالية والشيوعية والعلمانية كالإلحاد ونظرية التطور والدينية كالبوذية والصناعية كثورة التكنولوجيا وإما الطريق الشرقي المضيء الذي يمثل حضارة الاسلام المحافظة والذي لا يتبعه سوى القليل من الصالحين المتيقظين وهو الطريق الصحيح الذي يحمل كل الخير للبشرية وللإنسان وهة ما تدركه الشخصية في النهاية الرواية ينقصها الترابط والتناسق بالأحداث فالحبكة ضعيفة وينقصها الإبداع كان من الممكن ان تكتب هذه الأفكار بطريقة اجمل واعمق من هذا السرد الممل لكل حركة فكرية او مجموعة ما , اما بالنسبة للفكرة الرئيسية هادفة وجميلة وغير مكررة كثيرا برأيي
رواية قوية جدا وشاملة جمعت بين الفلسفة والدين والتصوف والعلوم وفيزياء الكم والفن الموسيقى وناقشت عديد من القضايا باسلوب خفيف القارئ يتعلم ولا يشعر انه يتعلم رواية اضافت الكثير لي وشعرت انني مفصولة عن العالم كل تلك الفنون والمشاعر والوصف الغني ... شكرا حبيبتي على هذا الابداع النهاية صادمة ومفاجأة وتركت عبرة قوية جدا في انتظار مزيد من الابداعات
رواية عميقة تتحدث فيها الكاتبة عن رحلة البحث عن الحقيقة، عن الذات، عن سبب الوجود، وكثير من الأسئلة الوجودية، أثناء اقامتها الطويلة في العاصمة الروسية موسكو، تتوه في مفترق طرق، حتى تعثر في النهاية على الله، تعود لشرقيتها التي تدعو للتمسك بها.
رواية عن الصراع الأبدي بين الخير والشر، بين الفضيلة والرذيلة ، هي رحلة عميقة تتطلب حضور وتركيز في قراءتها، فيها كثير من الرسائل
رواية في غاية الروعة والإبداع خاصةً بداية الرواية كانت بداية مثيرة تجعل القارئ يتسائل حول الذي يدور وراء كل شخصية تظهر أمامه في الرواية كما أن هدف الرواية قيم جداً جداً وله فائدة على الذوق العام للقراء على عكس روايات أخرىٰ كبيرة ومشهورة ومليئة بالأحداث والتشويق ولكن عندما تأتي لتبحث عن الهادف الأساسي أو فائدة أساسية للرواية لا تجد للأسف وهذا ينعكس بالسلب على الذوق العام للقراء الرواية جميلة ومشوقة ومليئة بالأحداث والمواضيع الهامة حقاً الكاتبة آسية بن رمضان هي كاتبة روائية من الطراز الرفيع والتي أعتقد في الفترة القادمة إن شاء الله سوف تكون من أكبر الكتاب في الوطن العربي كله إن شاء اللهُ
دربي كأنسان...درب الم مؤقت...ولكن ظاهر وطاغي. انا مثل بطل القصة..لا اؤمن الا بلزوم محنوم..مثل لزوم اقتران النار بالدخان, واقتران الخلق بخالقه. و بكل ايمان...و يقين...انا اتمسك بالعناية الآلهية الأزلية..سمها ما شئت. وانا مريض بنفس علة بطل الرواية....الحدس و لا منطقيته..وقرارته بدون دلائل حسية. اما الرواية ففبها جبل في اول قصل اكبر من جبل جيزن وهناك جبل في اخر فصل اكبر من اكبر جبل من جبل جيزن اما الاشرار السبعة...فشرهم زائل في نظري و كما اثبت الكتاب كتاب وعي متجدد هنيئا للكاتبة به و هنيئاً لنا بها.
أتوقع لهذه الرواية نجاح حقيقي بسبب الفكرة الجديدة في مناقشة الإلحاد و مؤامرات الغرب في التحكم بالعقول بشتى الوسائل ثم في النهاية تقدم الحل و الإجوبة على كل الأسئلة الفلسفية و كل هذا في قصة مغامرات مشوقة بأسلوب فني زاخر وغني .. منتهى الإبداع .
الرواية معظمها حوارات فلسفية مهمة بين الأنا و الأنا الاعلى و الهو الغريزة و الكمال و صوت المفكر و كأن الكاتب يبحث عن توفيق بينها أو معادلة سلمية بين الصراع النفسي الذي يخوضه و كما أنها تناقش الإلحاد و تدحض نظرية التطور ومفهوم الصدفة . جميلة و عميقة ولكن ليست لكل الفئات
فلسفة مبسطة و سياسة و علوم و فن و اسلوب شاعري و عبرة صادمة و تشويق و علم نفس كل هذا مجموع في الرواية بشكل فريد من نوعه في محاربة الالحاد .. العناية الالاهية احببتها
رواية ملهمة و قوية جدا تحتوي كم هائل من المعلومات مع مصادر علمية . العناية الالاهية عناية الله لنا تشعر انك لست وحدك وانك مسؤول عن كل كلمة وفعل بعد القراءة .
رواية اقل ما يقال عنها انها رواية دسمة غنية وقوية خاصة في النهاية الرسالة والعبرة قوية جدا اقوى ما فيها ان لها نظرة غير معهودة ومختلفة للحياة .. و تناقش قضايا شباب عصرنا تحت قناع الكلمات بشكل غير مباشر .. تسلسل علمي للاحداث ونقاش فلسفي .. و الفكرة العامة بان كل تفعله له تاثير على العالم مهم كان بسيطا وصغيرا مثل رفرفة جناح فراشة .. باختصار رواية رائعة ..