الجزء الأول من طبقات ابن سعد الكبرى، موضوعه سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، واعتمد مؤلفه على الطريقة التقليدية نسبة كل قول ينقله إلى صاحبه عبر سند يثبته، وترك تتبع السند والحكم عليه لقارئه، وهو أمر شاق جدًا، فعندما انتهيت من قراءة هذا المجلد، كانت الملاحظات بالرصاص على الهوامش وأوراق الملاحظات تكاد تكون بحجم الكتاب نفسه، ولكن تتبع اسانيد الرجل ومناقشتها في حد ذاته فائدة رائعة.