يقول: "القصة متعة أولاً وقبل كل شيء، و الأسطورة ظل تاريخ، لا تاريخ. وأنا أريد لأمتعك لا لأعلمك"
مجموعة قصص من حكايا القارة السمراء كتبها الأديب والمؤرخ السوداني جمال محمد أحمد في السبعينيات، انتقى الحكايا الشعبية مِن كلٍ من: الصومال و شاد وأثيوبيا و زنجبار وعفار وكينيا وأخيرا القصة التي اختارها عنواناً من السودان، يكتب عن المكان قبل سرد قصته مع التأكيد على كونه لا يؤرخ في كتابه هذا إنما يقص القصص كما سمعها من أهل البلدة، و يهيئ القارئ بمقدمة لطيفة يدرج فيها ما يحبه في تلك البلدة تارةً أو أسطورة من أساطيرها ونفحةً من تاريخها تارة أخرى ثم يقص القصة.
القصص تناسب اليافعين وتشبه قصص ألف ليلة وليلة، لذا حكيت بعضاً منها لشقيقتي الصغرى قبل أن تنام واستمتعتْ بها :)