أن تعيش حياتك في محاولة لإصلاح ماضيك ليس كافيًا لتنسى أنك مَن قمت بإفساده، قد تمنحك المحاولة بصيص أمل وقد تخفف من شعورك بالذنب لكنها لن تمحو إثم خطيئتك...
"مابين الحب والحرب دماء تحولت إلى أطماع، حرب لا تنتهي وحب يكاد يظنه الناس قد وأد ولكن حكايات الحب بين الحروب لاتموت بل فالأجساد تفنيها الحروب وتُخلد الأرواح بالحب."
#الفكرة _ماذا أن تحولت أرضك إلى عبث، أرض تُروى بالدماء، تُعمر بالدمار تُغتصب كل ليلة من عدو جشع تملكت ضعينته منه، أرض رجالها تحولوا لتراب وشبابها يحملون أكفانهم. يُخلق الحب بين ثناياها كي يلقى مصيرة وهو الوأد، هذه هي حقيقة بعض البلاد التي يفر منها شعبها للنجاة بأرواحهم ويبقى البعض كي تحمل الريح أثارهم لنا. #اللغة فصحى مُنمقة تضيف رونق للرواية فقد جاء الحوار بالفصحى والسرد أيضًا دون أخطاء. #الحبكة في البداية جاءت الأحداث كخصلات فتاة في سن السادسه مبعثرة إلى أن أتت والدتها كي تُنمق خصلات فتاتها بشكل يذهل من ينظر لها، لتتحول الفتاة من جميلة فقط إلى فتاة جميلة تخطف الانظار برونقها. #الشخضيات لا أدرك أي الشخصيات أذكر أولا ولكن سأذكر أكثرهم تقربًا لي داخل العمل. "ريتا" الام المحبه الفتاة الحالمة كانت بمثابة الموطن الأمن لي في الرواية. "بيسان" المناضلة "عزيز" الزوج المخلص "جواد" الصغير الضائع والشهيد المناضل "مجد" العاشق الصادق "قدير" المخلص "يونس" " كمال" .... #رأي كانت نهاية الرواية بالنسبة لي كالسلاح ذو حدين لا أدرك هل أحزن لما لحق بالأبطال أم أسعد بأمل السيدة ريتا لا أنكر أن بالبداية أصبت ببعض الملل نتيجه لتشتت الأحداث وكثرة التواريخ ولكن مع سير الأحداث لم أشعر بالوقت إلا وأنا بالنهاية كأنني كنت أعيش بداخل الرواية بعالم أخر به كثير من القسوة والدموع وبصيص من الأمل كانت النهاية مرضية بالنسبة لاحداث الرواية ولكنها جاءت قاسية على قلبي فبعض الوقائع لم أصدقها أو أجبرت عقلي على أن في النهاية لم يحدث هذا ولكن إنها الحرب وإن واقع الحرب ومنطقيتة ينتج آلم لمن يحيى وفناء للأخرين. أعجبنتي أن برغم من قساوة الرواية بها بعض من ألوان السعاده فتجسدت الحياة برواية تسمي "بيسان مابين الحب والحرب" هناك حروف تأبى الخروج لسرد ما عشته بالرواية ولكن كان لكل حروف واقعة بقلبي.
من أجمل الروايات اللي قرأتها ولون جديد ومختلف عن الأعمال السابقة للكاتبة، حبيت بداية الرواية مع طريقة ربط الأحداث، كمان النهاية بالنسبالي رغم صعوبتها كانت غير متوقعة اتأثرت جدا بشخصية ريتا وحبيت شكل العلاقة بين بيسان ومجد، الرواية مليانة بالمعاني الإنسانية العميقة كتير كنت بعيط وأنا بقرأ مشاهد بيسان في الرواية الكاتبة قدرت ترسم المعاناة بشكل واقعي جدا كأني عايشة الأحداث وشيفاها مرسومة قدامي لغة الرواية ممتازة والحبكة من رأيي متينة وقوية، ومن أجمل الأفكار اللي حبيتها تقسيم العالم ضفتين كأن الكاتبة اتعمدت توصل رسالة واحدة طول الرواية وهي معاناة الشعوب والأطفال تحديداً من الحروب وازاي الأثر ده بيمتد معاهم طول حياتهم شكرا للكاتبة تسنيم التلاوي على التجربة الرائعة والممتعة دي منتظرة الأعمال القادمة بفارغ الصبر
السلبيات : طريقة السرد مربكة للغاية فلم يكن هناك مبرر لكثرة الفلاش باك وخاصة ان بعض الفترات الزمنية قصيرة للغاية، كما ان اعادة بعض المشاهد كان ايضا غير مبرر وممل. تعتمد الرواية على الصدف بشكل مبالغ فيه مما اضعفها.
الايجابيات: -تقسيم العالم لضفتين متناحرتين دون ذكر من الحماة والغزاة فكرة جيدة جدا - اللغة ثرية ووصف المشاعر الانسانية جاء موفق للغاية -أعجبتني العبارات الافتتاحية في بداية كل فصل كما ان تقسيم الرواية لفصول كان جيد -اسم الرواية والغلاف هو ماشدني لاقتناء الرواية فهى اول قراءاتي للكاتبة. - اوصلت الرسالة المطلوبة للقارئ وإن كان يُمكن إيصالها بشكل أفضل.
ما بين الحب والحرب سطرت أحرف الرواية.. أحداثٌ مؤلمة وقلبٌ ممزق وبحثٌ عن الحقيقة.. أن تفترق عن أسرتك بعد أن ترى نهاية والدتك بعمرٍ صغير وتترك آخر فردٍ بها ولا تعرف إن كان سيبقى على قيد الحياة، وتكمل حياتك وحدك على أمل اللقاء.. وهل سيكتب اللقاء؟ تنتقل من ضفة إلى أخرى وتعود لها بحثًا عن الجواب، وهذا وإن وجد من الأساس.. ليست رواية مبتذلة بنهايتها يتزوج الأبطال، ويكملوا حياتهم بسعادةٍ إلى الأبد.. وإنما هي آلام ومشاق بنهايتها نعرف قسوة الحياة ومدى واقعيتها، فالسعادة ليست هنا، خصوصًا إن كانت بين ضفتين، حيث الظالم يظلم ولا يحكم عليه، ولا يأخذ جزاءه!! هذا هو الوقع بين الضفتين.. وواقعٌ مؤلمٌ بحق..
عدد صفحات الرواية: 210 التصنيف: اجتماعي رومانسي اللغة: فصحى جزلة والحوار كذلك جاء بلغة فصحى سلسلة الفكرة: تبدأ بعائلة تمزقها الحرب ولا ينجو منها سوى شقيقين يحاول الأكبر منهم إنفاذ الأصغر أثناء القصف فيعثر على مخبأ آمن ويتركه أمانة مع فتاة شابة على وعد بالعودة بعد انتهاء الهجوم تنتظر الشابة وتمر الايام ولا يأتي أحد للصغير، يتعلق قلبها به وتحبه وكأنه ابنها ثم يصبح تشبثها به يثير المشكلات فتقرر ترك أراضي الحرب والمغادرة بهذا الصغير وإبقاءه معها هي وزوجها.. تسير الأيام سريعا ويصبح الصغير شابًا وهو يظن أنه ابن هذه العائلة، لا يتذكر شيء عن ماضيه أو أرضه ثم تتصاعد الأحداث لتكشف عن الكثير من المفاجأت تقييم الفكرة: رغم أن هذه ليست أول رواية تتحدث عن الحروب إلا أن الكاتبة أجادت عرض الفكرة بشكل جديد لم يتناول من قبل اقتباسات: "تساءلتُ كثيرًا كيف يقطعُ المرء طريقًا جديدًا وهو خائر القوى بعد أن خسر كلّ شيء، هل نستطيع حقًا ردمَ كل ما حدث والمُضِي قدمًا وكأنّه لم يأخذ روحنا في المقابل؟!"
"لا يُمكِنك أبدًا تَوقُع الحياة وما تُخبِّئه في طريقها لك، لكن إذا ما كُنتَ تتحلى بالشجاعةِ الكافية ستتعلم كيف تخوضُ الطريقَ وحدك، دون أن تتعثر في المُنتَصف ودون أن تفقِد ذاتك في أوجِ انشغالك بالوصول"
"كُنّا نتحدث عن الموتِ وبشاعتُه أكان علينا أن نفترق حتى نتذوق مرارة احاديثنا"
"ولكني أظن أن الحزن يولد مع الجمال ليختبر مدى صدقه، الجمال الذي يطمسه الحزن ويخفيه ليس جمالًا حقيقيًا"
التقيم العام: 5/4,5 رواية أكثر من رائعة، منتظرة المزيد من الأعمال
This entire review has been hidden because of spoilers.
رواية "بيسان بين الحب والحرب" من الروايات التي أنهيتها في وقت قصير لا يتجاوز أيام قليلة، فهي خفيفة وسلسة القراءة وتحمل مشاعر صادقة موجعة حتى البكاء. تنجح الكاتبة في جذب القارئ وجعله متعلقاً بالشخصيات والأحداث المشوقة التي تنقلك بين الحب والألم. لكن رغم كل هذا الجمال، لم تستحق الرواية خمس نجمات كاملة لعدة أسباب، أبرزها عدم وضوح صوت الراوي طوال القراءة، مما جعلني أتساءل باستمرار "من المتحدث الآن؟"، وهذا شتت انتباهي عن الانغماس الكامل في الأحداث. كذلك النهاية المتسرعة التي وضعت فيها الكاتبة جميع الأحداث المهمة في رزمة واحدة ودفعة واحدة، فلم تُعطِ أحداثاً مفصلية مثل رجوع مجد وموت بدر حقها من العمق والتفصيل الذي تستحقه. أما على صعيد الطباعة، فقد كانت هناك مشكلة مزعجة في نسختي حيث ظهر الخط في بعض الصفحات باهتاً وغير واضح، مما أثر على راحة القراءة وكان من الأفضل أن تهتم دار النشر بجودة الطباعة بشكل أكبر. بشكل عام، أنصح بقراءة هذه الرواية لمن يبحث عن قصة مؤثرة وسريعة، لكنها كانت ستكون استثنائية لو أُعطيت الأحداث الكبرى مساحتها المناسبة من السرد والتطوير، ولو اهتمت دار النشر بجودة الطباعة
وصلت قرابة النصف ولم أستطع الإكمال أكثر رغم قصر الرواية نسبيًّا.. اللغة فصحى جميلة لكن القصة حتى الآن ضعيفة معتمدة على الصدف بشكل مبالغ فيه +مع إني تخطيت ثلث الرواية لكن مفيش شخصية ليها لغة ولسان يميزها عن التانية ومفيش خيط شاددني للاستمرار
فى روايات تستفز الواحد لريفيو رغم انى مش شاطر اوى فى القصة دى الرواية دى كانت هتكون فى حتة تانية خالص و علامة فى الأدب بس فى حاجة مش مضبوطة او مش مفهومة انا كنت باسقط احداث او شخصيات مش عارف ليه بس عموما تجرية تستحق القراءة والحكم
كمية المشاعر الي بالرواية فظيعة و فوق الوصف ، حقيقة هاي اول مرة بقرأ للكاتبة ، بس الرواية استوطنت قلبي بشكل صعب ينوصف ، خصوصاً و احنا شايفين احداثها على أرض الواقع بالنسبة الي خمس نجوم للرواية لأن الكاتبة أبدعت من ناحية الفكرة و من ناحية الوصف و قوة المشاعر الي حسيتها 🥺♥️♥️♥️
لم تُخلق السماء علي مد البصر ليوضع العصفور في القفص، لم تُخلق الأجنحه للأسر وانما للتحليق لا حدود للسماء او الطيور الحالمة .
عن الرواية : •تدور أحداث الرواية عن عائلة ما تُفرقها أحداث الحرب، ولا ينجو منها سوي اثنين، حاول الأكبر جاهدا حماية اخيه الصغير حتي حصل علي مكان آمن نسبيا، وهناك تركه ما فتاه ما مع وعد بالعودة مرة اخري، ومرت الايام ولم يأتي احد للطفل فقررت للفتاه مغادرة ارضها به مع زوجها حينما ازداد تعلقها به، فكبر الفتي بينهم ظنا منه ان هذه عائلته الحقيقية حتي علم بالحقيقة التي صدمته
رأيي : •عن اللغة كانت لغة عربية فصحي سلسة •الفكرة كانت جميلة للغاية مأثرة ومعبرة عن أحداث كثيرة تحدث حاليا •احبب المزيج بين الرواية فكانت رواية سياسية اجتماعية رومانسية •ترابط الأحداث كان متقبل نوعا ما •وجدت بعض الملل في منتصف الأحداث ولكن بعدها مرت الأحداث بتشويق
أقتباس : •الأمر مع الحرب شبيه بأحلام الفردوس نعيم لا وجود له في الواقع
الرواية : بيسان الكاتبة : تسنيم التلاوي عدد الصفحات : 215 دار النشر : دارك للنشر والتوزيع التقييم : 4/5