لماذا نكتب عن اليهود المِصريين الآن بعد خروجهم من مِصر بستة عقود؟ هل لارتباطهم الوثيق ببلدهم مصر نفسيًّا وتاريخيًّا ودينيًّا، أم لأن لذلك علاقة بالمواطنة بوصفها هُويَّة مشتركة ذات معنى متماثل لكل المجموعات الإثنية الوطنية؟ هل كان يهود مِصر مِصريين فعلًا؟ وإذا كانوا كذلك، فلماذا تركوا الوطن؟ وأيًّا كان مكان انتقالهم، ماذا قالوا عن مصر؟ وما شعورهم نحوها؟ وهل اختلف هذا الشعور، باختلاف الفترات الزمنية اللاحقة؟ وهل يُخامرهم الآن الإحساس بالعودة إلى مصر، والعيش فيها؟ هذه الأسئلة وسواها مما يُجيب عنه هذا الكتاب المهم الذي اعتمد فيه مؤلفه د.محمد أبو الغار على دراسات معمَّقة صادرة بلغات مختلفة، ولقاءات حيَّة مع شخصيات يهودية مِصرية بارزة تقيم في جنيف وباريس وفلوريدا ومِصر، وعلى الوثائق والصحف اليهودية التي تُغطي فترات تاريخيَّة متباينة، وعلى التاريخ الشفهي لليهود المِصريين المسجَّل والموثَّق في مراكز أبحاث متعددة، بالإضافة إلى محاضر جلسات الطائفة اليهوديَّة منذ عام 1886 حتى عام 1961، ومؤلفات اليهود المِصريين الذين هاجروا إلى فرنسا، وشغلوا مراكز مرموقة في الأوساط الثقافية?الفرنسيَّة، ونالوا جوائز قيِّمة. لهذا أتى كتاب د. محمد أبو الغارعلميًّا.. موضوعيًّا.. حريصًا على نقد الأفكار والمسلَّمات التي أحاطت باليهود المِصريين، وأعاقت تقديم تاريخ اجتماعي مُنصفٍ وحقيقيٍّ لمِصر ينهض على التنوُّع والتعدُّد، وقبول الآخر المختلف، مؤمنًا بأن "التاريخ ملك لنا جميعًا نعرفه ونتذكره؛ لنأخذ منه الدروس والعبر"، وأن ما يكتبه عن تاريخ يهود مصر"يُتيح مصدرًا جديدًا محايدًا لنا ولأولادنا".
من مواليد 1940 – شبين الكوم – في مصر . وهو من أبرز الأطباء العرب، في حقل " أمراض النساء " ويشار إلي اسمه في المعاهد والمجلات العالمية، ويشرف على معهد طبي للعقم والولادة، أستاذ أمراض النساء والتوليد جامعة القاهرة ، من الذين شكلوا جماعة " 9 مارس " للدفاع عن استقلال الجامعة المصرية.
يكتب في الصحف المصرية بصورة شبه منتظمة دفاعا عن الحرية، وقد وقف إلي جوار كل الحركات الاجتماعية المؤيدة للحرية .
له كتاب : يهود مصر من الازدهار إلي الشتات الصادر عن دار الهلال المصرية عام 2005 " ، وكتاب " استقلال الجامعات " .
تخرج في كلية الطب جامعة القاهرة عام 1962 و حصل على دبلومة في التوليد و أمراض النساء عام 1965 و على دبلومة في الجراحة العامة عام 1966 ثم حصل على الدكتوراه في التوليد و أمراض النساء عام 1969. عين أستاذاً بجامعة القاهرة منذ عام 1979 و حتى الآن. أسس أول مركز لأطفال الأنابيب في مصر عام 1986 بالاشتراك مع أ.د. جمال أبو السرور و د. رجاء منصور. أسس جمعية الشرق الأوسط للخصوبة في عام 1992 و كان رئيسا لها لمدة 4 سنوات. أسس مجلة جمعية الشرق الأوسط للخصوبة و يرأس تحريرها منذ إنشائها عام 1996. قام بنشر أكثر من 120 بحثا طبيا في كبرى المجلات الطبية العالمية و حوالي 100 بحث في المجلات الطبية المصرية. قام بكتابة فصول في عشرات الكتب العالمية في تخصص العقم و أمراض النساء، و قام بتحرير كتاب طبي بعنوان "تحفيز المبايض" عام 2010 عن دار نشر جامعة كمبريدج. له ٣ كتب خارج المجال الطبى: "على هامش الرحلة". "يهود مصر من الازدهار الى الشتات"، "إهدار إستقلال الجامعة". له أكثر من 300 مقالة في الصحف و المجلات العربية و الأجنبية.
قدم دكتور أبو الغار عملًا أعتبره مثل تاسعة بيتهوفن ولكن ليس في مجال الموسيقى ولكن في جانب هام جدًا في تاريخ مصر. في البداية أود أن أوجه كل التحية والتقدير للسيدة ماجدة هارون على كل جهدها ونضالها في الحفاظ علي كل هذا التراث الإنساني.ولا ولن يكفي المجال لكلمات الشكر والإطراء. في رحلة قصيرة فعليًا من أحد عشر فصلًا يصحبنا أبو الغار بكل ليونة في رحلته التي بدأ بالإقلاع من تاريخ اليهود من مصر القديمة إلي عهد محمد علي ،متجولًا بين الطوائف الدينية لليهود في مصر من أشكيناز وسفارديم وقرائين. ثم علاقة اليهود بمصر منذ عصر موسى إلي عصر محمد علي فيحكي عن حارة اليهود و يهود الإسكندرية والإيطاليون وهكذا.وتناول إحصائيات أعداد اليهود وتوزيعهم في محافظات مصر و إحصائيات الطوائف من حيث الأعداد والتوزيعات الجغرافية..
ثم يتحدث عن جانب هام جدًا وهو الجانب الإقتصادي الذي لعب فيه اليهود دورًا كبيرًا مثل تأسيس النوك وشركات التأمين علي المستوى الأعلى لرجال الأعمال فكما يقول أن اليهود كانوا حلقة الوصل بين مصر والخارج بسبب أصول البعض الغربية و القدرة على التحدث بأكثر من لغة . ثانيا الأصول المختلفة للجاليات المختلفة في مصر وقتها فكان هناك الإيطاليين والأسبان والفرنسين . نجح الكثير من رجال الأعمال في تأسيس شركات كثيرة ناجحة في ذلك الوقت .وأيضا علي مستوى الطبقة الفقيرة التي عمل أبنائها في الحرف اليدوية مثل صناعة الذهب والمشغولات المعدنية . ثم يتوالي الحديث إلي اللغة لنجد تعددا كبيرا في اللغات في المجتمع المصري العربية والإنجلزية والفرنسية والإيطالية ... لو تمعنا النظر لنجد أن تعدد اللعات له أثر هام وهو مثلًا المنافسة بين الشباب في تعلم اللغات المختلفة ، طريقة التفكير والثقافة المتنوعة بسبب الإطلاع علي ثقافات مختلفة من مصادر مختلفة على عكس أن تكون الثقافة موحدة. تناول الكاتب موضوع التعليم عند اليهود وسأتحدث فقط عن نقطتين ألا وهما الأولى عندما دخل اليهود المدارس المسيحية وبدأوا في التحول إلى الدين المسيحي قام اليهود ببناء مدارس لمعالجة هذه المشكلة وهو يعتبر حل من الحلول الجذرية المباشرة. ثانيا نقطة أن التعليم اليهودي كان ينمي قدرة الطفل أو الطالب علي المناقشة والبلاغة على عكس أن يكون مُجرد قالب فقط لصورة معينة وبالتالي فإنه يوسع عملية الإبتكار. ثم يتحدث عن دور اليهود في الثقافة المصرية من ناحية الأدب والموسيقي والأدب والسينما ... وهو جانب شهير بالنسبة للكثير منا فمن منا لا يعرف ليلى مراد وشقيقها منير . ويعقوب صنوع و توجو مزراحي .. ثم يأتي الحديث إلي فضيحة لافون التي قامت بها الحركة الصهيونية وإنعكاس أثرها علي اليهود المصريين .. وعند هنا يأتي جزء من أمتع أجزاء الكتاب بالنسبة لي ألا وهو الحوارات التي أجراها مع اليهود المصريين وذكرياتهم وطبعا حوار مع السيدة ماجدة هارون ا و ألبير آرييه الذان يعتبرا مرآة صافية لتاريخ مصر في فترة طويلة فحديث السيدة ماجدة ووصفها لمنطقة وسط البلد به نبعة شديدة من الحزن إلي ما آلت إليه تلك المنطقة ووالذوق العام . وتناول مجموعة من الكتب والمذكرات وأجملها على الإطلاق في رأيي الشخصي حكاية لولو أو (الرجل ذو البدلة البيضاء) فهي قصة حزينة قد تُفاجئك الدموع أثناء القراءة لأن قصة لولو قصة إنسانية من الطراز الأول ، وبها مشاعر طفلة فما أصدق مشاعر الأطفال!
في النهاية كما أشرت كتاب د أبو الغار عمل أدبي في غاية الجمال لمؤرخ نجحت عدسته في إقتناص أروع و أعمق اللقطات .ويهود مصر كانوا جزء لا يتجزأ من المجتمع المصرى قبل أن تظهر الصهيونية ،وكان لهم مطلق الحرية ولهم كافة الحقوق في ممارسة جميع الأنشطة الإجتماعية والحياتية. لكن هكذا هو التاريخ وكل شيء يتغير عبرالزمان .. ولكن حين تمر بحارة اليهود حاول أن تستمع إلي الحجر الذي يروي قصص و روايات كثيرة .. وكل هذا جزء كبير من تاريخ مصر وتراثها فلابد أن نحافظ عليها ونعرف تاريخنا جيدا .. فكما قالت لوسيد ليجاندو في كتابها ( عن روميل حين قال أنه سيتناول شاي العصر في جروبي) هكذا كان جروبي ينظر له قادة العالم . والقاهرة كانت عاصمة العالم في هذا الوقت في الموضة والفن والرقي والجمال...
وحقيقي انبهرت بكمية المعلومات اللي عرفتها عن تاريخهم: اليهود متقسمين لعقائد كتير ومختلفة، في يهود الربانيون اللي بيؤمنوا بكل حاجة وفي يهود القرائيين اللي مش مؤمنين بالتلمود (زي الاحاديث) وفي يهود سفارديم اللي هاجروا من اسبانيا ومعاهم جنسيات اوربية وفي يهود اشكناز مؤسسين الصهيونية واللي بيكرهوا الشرق والعرب.
الطوائف كتيرة جدا والصراعات حتي ما بينهم كانت موجودة، الكتاب اتكلم عن اليهود ودورهم في الاقتصاد المصري وهل اخدوا الجنسية المصرية ولا لا؟
بعد كدة اتكلم عن اليهود في التعليم منهم راح مدارس مصرية ومنهم راح مدارس مسيحية ومنهم راح مدارس يهودية محلية ومنهم راح مدارس اسرائيلية وفي فرق ما بين مدارس يهودية ومدارس اسرائيلية لانه مدارس اسرائيلية كانت بتحرض علي العرب وعلي عدم الايمان بالهوية المصرية وكانت في مشاكل ما بين المدارس اليهودية والاسرائيلية في مصر.
بعدين الكتاب اتكلم عن دور اليهود في الفن والثقافة وحبيت جدا يعقوب صنوع ابو المسرح المصري وصاحب (شعار مصر للمصريين ) واول من لقب اي حاكم في اي مسرحي( بشيخ الحارة) والمواطن ب (ابو الغلب)
واتكلم الكتاب عن دور اليهود في السياسة المصرية ودور المناضلين زي شحاتة هارون اللي اتاثرت بقصته شوية لانه كان بينادي بحقوق اليهود في مصر وكان ضد دولة اسرائيل وحصله مشاكل بعد كدة بسبب ارائه.
واختتم الكتاب الحديث عن ما بعد هجرة اليهود للاسرائيل واسبابها، ايه اللي حصلهم؟
الكتاب حلو وغني بالمعلومات وحقيقي ارشحه لقراءة احداث مختلفة اول مرة تتعرف، ومش معتمد علي مصدر واحد، زي ما الكتاب غني بالمعلومات فالكتاب غني بالمصادر وملوش توجه معين عايز يفرضه علي القاريء بل هوا بيجمع كل اللي اتكتب كسواء حلو او وحش تحت اطار معين وانت تقرأ وتحدد براحتك وجهة نظرك.
موضوع تاريخ اليهود في مصر والدول العربية بدأ يزداد الاهتمام به في الآونة الأخيرة وتزول الحساسية التي كانت تمنع تداول هذا الموضوع التاريخي المهم وبدأت الكتابات تصبح اكثر موضوعية وبعيدة عن الآراء المسبقة وهذا الكتاب المهم في موضوعة من نتاج زوال الحساسية وقد حاول الكاتب تتبع انواع اليهود الذين استقروا في مصر في القرن العشرين ونشاطاتهم وتاثيرهم التاريخي في مصر في جميع الجوانب ولماذا غادروا مصر في وقت قصير والغريب ان الكاتب لم يركز على دور اليهود في انشاء الاحزاب الشيوعية واليسارية في مصر رغم يساريته ومن الغرائب التي في الكتاب انه في بداية الحركة الصهيونية لم تكن كل القوى في العالم العربي تعارضها بل كان هناك بعض التعاطف من كثير من القوى وحتى من بعض الإسلاميين مثل الشيخ رشيد رضا
في هذا الكتاب يتحدث د محمد ابو الغار عن اليهود في مصر في أواخر القرن التاسع عشر و حتي منتصف القرن العشرين ، عن المذاهب والطوائف اليهودية في مصر ، عن الاقتصاد اليهودي وتطور قوانين الجنسية المصرية ، اللغة و الثقافة والتعليم عند اليهود المصريين ، عن المشاكل السياسية التي أدت إلي خروجهم من مصر حتي عام ٦٧. ثم يدفع بحوارات تمت مع أهم الشخصيات اليهودية التي كانت تعيش في مصر في تلك الفترة.
كتاب قيم جدا، خصوصا الجزء الأخير المتعلق باللقاءات، غير أن الكتاب فيه الكثير من الإطالة غير الحميدة، والتكرار الممل لبعض المعلومات. أظنه لو كان خضع لمراجعة دقيقة وحذفت منه كثير من الفقرات المكررة لكان أفضل وأقيم. يبقى رغم ذلك كتاب مهم. المجهود فيه واضح.
دراسة مُفصلة ومتعمقة يقدمها الدكتور محمد أبو الغار عن تاريخ اليهود المصريين في القرن العشرين. يستعرض فيه طوائفهم المتعددة وأسباب هجرتهم لمصر وطرق معيشتهم فيها وتعدادهم . يستعرض أيضًا الكتاب مواقف اليهود المختلفة من الأحداث وارتباطهم بالإقتصاد المصري وموقفهم من حرب فلسطين وقيام دولة إسرائيل والصهيونية العالمية وأخيرًا أسباب خروجهم من مصر وشهادات للعديد من اليهود المصريين في دول العالم المختلفة.
كتاب دسم مليئ بالتفاصيل والمعلومات الكاتب غير متحيز ل فئة و لكن يحكي بدقة ما حدث ليهود مصر خاصة بعد عدة لقاءات بينه وبين اشخاص كثر من الطائفة اليهودية كذلك يعرض كل اعمالهم من كتب ووثائق مع تلخيص كل كتاب مكتوب بقلم يهود مصر
كتاب رائع ومبذول فيه جهد خرافي وعلى مدار سنون كثيرة. أضاف لي الكثير والكثير وأزال الغطاء عن مغلوطات كثيرة أيضاً. كما أن الإسلوب سهل وسلس للغاية ولا يمل منه القارئ برغم كبر عدد صفحاته.
اول مرة اسمع عن الكتاب ده بشئ من التفصيل نوعا ما كان لما اتفرجت علي الفيلم التسجيلي اللي عمله امير رمسيس واستعان فيه بالدكتور ابو الغار وبكتابه. الحقيقة ديه كانت بالنسبالي اول مرة اعرف انه مازال هناك يهود عايشين وسطينا في مصر . ولاني طول الوقت كان عندي تساؤل ازاي احنا مبنتكلمش خالص عن شكل علاقتنا باليهود زمان. عمري ما سمعت من اهلي مثلا انه كان بينهم في المدرسة او الجامعة وهما صغيرين. وكان اليهود دول اتمسحوا من التاريخ. والدليل الوحيد علي وجودهم هي المعابد اللي لسه موجوده في مصى. وكنت بسأل هو تحنة ليه مش فاتحين كل المعابد ديه للزيارة. اؤه الضرر في دخ. بس دايما كنت حاسة ان اي اسئلة من النوع ده بتثير حساسية عند معظم الناس. لغاية ما قررت اني ازور معبد بن عزرا اللي في مصر القديمة. واتفاجئت بقرب شبهه من اكنايس الاثرية. وقد ابه خو مكان عادي جدا شبه اي مكان عبادة او مزار. بعد الفيلم قررت اني لازم اقرا الكتاب بتاع دكتور ابو الغار واحاول افهم اكتر عن فترات التاربخ اللي اتوجد فيها اليهود في مصر وكانوا جزء منها واعرف ايه اللي حصل. الكتاب بيرصد تاريخ اليهود في مصر وازاي كان في اكتر من فئه لليهود في مصر. وازاي كانوا عايشين في مصر وايه طبيعة علاقتهم بالمصريين سواء كانوا اقباط او مسلمين. الكتاب كمان فيه شهادات نن بعض اليهود اللي هاجروا من مصر في اوقات كختلفة وازمنة مختافة واسببابهم في اتخاذ قرار الهجرة. كمان الكتاب بيجيب شهادات ليهود مازالوا عايشين وسطينا وايه العقبات والمشاكل اللي بيواجهوها في مجتمع قدر انه يلفظ اليهود تماما ويخرجهم منه الا قليلا. كمان بيقدر الكتاب ياخدنا في رحلة عن شكل المجتمع المصري والتغيرات اللي حصلتله نتيجة الاحداث التاريخية وازاي ده اثر علي قدرته علي قبول الاختلاف والتنوع في السكان اللي عايشبين فيه. من اكتر الحاحات اللي لغتت نظري وكانت نقطة بالنسبالي مميزة هو انه كان فيه في مصر يهود وطنيين واتسجنوا علشان ارائهم السباسية مش علشان يهوديتهم. وهنا ده هايخليني اقول انه اليهود في مصر كانوا شبه اي مجتمع كان فيه اصحاب المصالح والوطنيين الثوريين وكمان كان فيه اللؤ بيدوروا علي انهم بس يعيشوا. وكمان الكتاب اكد علي فكرة انه قبل عدوان ٥٦ كان المصريين قادرين يفصلوا بين اليهو د والصهاينة. وده اختفؤ بعد كده نتيجة اصرار اليهود علي ده همة نفسهم .
يهود مصر في القرن العشرين محمد أبو الغار دار الشروق
"وكما قال الكثير من المؤرخين فإن اليهود الصهاينة في مصر خلال الخمسة والثلاثين عاما الأولى من القرن العشرين كانوا يعيشون حياة رغدة مريحة، وإن المصريين كانوا يتعاملون معهم تجاريا ويذهبون إلى مؤسساتهم وأطبائهم ومحاميهم ، وذلك بغض النظر عن توجههم السياسي."
دراسة مفصلة وشاملة عن حياة وتاريخ اليهود في مصر بداية من يهود مصر القديمة الي خروج اليهود من مصر الكتاب مقسم الى أحدي عشر فصلا ⭐البداية كانت مع المذاهب اليهودية ( التقليديون ، الاصلاحيون ، المحافظون ) و تقسيم الطوائف الدينية لليهود في مصر وشرح كل منهم
- اليهود القرائين اهم واقدم طائفة يهودية بمصر ، يؤمنون بالتوراة فقط ، يتكلمون ويكتبون العربية بلهجة مصرية ، وكانوا في أعيادهم وطريقة صلاتهم وتزيينهم لمعابدهم يقعون تحت تأثير إسلامي كبير
- اليهود السفارديم بدأت الطائفة بوصول ابن ميمون لمصر في العام ١١٦٥ بعد هروبه من ابن الموحد في اسبانيا ( بعد طرد اليهود من اسبانيا) ، تعلموا في مدارس يهودية وفرنسية ، طائفة تحمل تعليم وثقافة وخبرة في التجارة ، كونوا ثروات طائلة في فترة قصيرة
-اليهود الاشكناز وهم المهاجرين من جنوب روسيا ، معظمهم من الفقراء عملوا بالبغاء والتجارة الممنوعة ، لايعرفون اللغه العربيه ولم يتعلموها ، طائفة جاءت مصر بصفة مؤقتة وعينها وقلبها علي فلسطين
⭐ الوجود التاريخي لحارة اليهود والشكل العام للحارة وسكانها وطباع اليهود واختلاطهم وتعاملهم مع باقي المصريين - يهود الاسكندريه والاقاليم وتعداد اليهود في المحافظات
⭐ دور اليهود في الاقتصاد المصري ونشاطهم في عالم الصرافة وتغيير العملات والاقراض الي أن أصبحت بنوك خاصه - اهم واشهر العائلات ( عائلة سوارس ) التي أنشأت بنك سوارس عائلة موصيري التي عملت بالتجارة وبنك موصيري -شركات التأمين والنقل وغيرها من المشروعات التي أنشأها اليهود
⭐ الجنسية المصرية ورغبة اليهود في الحصول على جنسية أجنبية أخري لما تحمله من ميزات
"في العقود الأولى من القرن العشرين، كان هناك غموض في تصنيف اليهود. هل اليهودية دين، أم جنس، أم عرق؟ فكان البعض يكتب في الأوراق الرسمية أن جنسيته يهودي، وكانت الحكومة تكتب أحيانا أمام الديانة إسرائيلي. ولكن كل ذلك لا يفسر سبب حصول عدد قليل جدا من اليهود على الجنسية المصرية."
⭐التعليم واللغة عند اليهود
⭐اليهود المصريون والشخصيات الثقافية والفنية يعقوب بن يوسف ، يعقوب صنوع ، ليلي مراد ، توجو مزراحي - عمل طه حسين في مجلة أصحابها من اليهود الشئ الذي أثار الكثير من التساؤلات - الأدباء ادموند جابيس، جين ديديرال ، جويس منصور
⭐ فضيحة لافون و الخلية السرية التي كونتها المخابرات الإسرائيلية للقيام بعمليات تفجير في مصر - الصحف اليهودية في مصر -الحركات والتنظيمات الشيوعية في مصر
⭐وسؤال مهم عن كيف خرج اليهود من مصر ولما خرجوا ؟ - ظهور جماعة الإخوان ومصر الفتاة
( طوال الوقت لم تكن هناك ضغوط شعبية على اليهود من جيرانهم من المسلمين والأقباط، وأن المشاكل كانت أساسا اقتصادية خاصة بوضع البعض تحت الحراسة أو تأميم ممتلكاتهم؛ لذا يجب أن نأخذ في الاعتبار أن هذا الأمر كان سياسة الدولة)
⭐مجموعة من الحوارات التي أجراها الكاتب مع مجموعة من اليهود المصريون وذكر لكتب السير الذاتية لمجموعه منهم
⭐كتب ومذكرات مجموعة من اليهود عن تاريخهم وذكرياتهم في مصر ، وشرح كل منهم لماذا تركوا مصر
⭐الفصل الأخير عن حياة اليهود المصريون داخل إسرائيل
كتاب مميز يحتوي علي تفاصيل ومعلومات وحكايات عن يهود مصر
يهود مصر في القرن العشرين - كيف عاشوا ولماذا خرجوا
محمد أبو الغار
دار الشروق للنشر والتوزيع
عدد 500 صفحة
نشر عام 2021 الطبعة الاولى
الكتاب رقم 4 من العام 2026
تطبيق ابجد
""إن اللغة عامل هامّ في ربط المجتمع مع بعضه، وفقدان اليهود للغة العربية أدى إلى فجوة كبيرة ثقافية ومعرفية بينهم وبين الشعب المصري، وهذا ما أراده الأغنياء من اليهود حين كان يعقوب صنوع ومراد فرج وإسرائيل ولفنسون يجيدون العربية، كان اليهود المصريون جزءًا من الشعب المصري، وحين فقدوا اللغة فقدوا الانتماء أما اليهود القرَّاءون وفقراء اليهود في الحارة فكانوا ينتمون إلى مصر بقوة، وكانوا يعرفون العربية مثلهم مثل باقي المصريين هؤلاء المصريون الأصليون أجبروا على ترك مصر وعلى الهجرة إلى إسرائيل بعد أن لاقوا مصاعب جمة أما اليهود الأغنياء الحاملون للثقافة والجنسية واللغات الأجنبية، فقد هاجروا إلى أوروبا وأمري
"مصر جميلة، وقد أفسدت إسرائيل كل شيء". العبارة على لسان جاك حسون، المصري اليهودي الودود الذي قابله إبراهيم أصلان على طاولة طعام في محفل ثقافي فرنسي بإحدى سنوات التسعينيات. قال له الرجل إن أصوله تعود لقرية مصرية اسمها "خلوة الغلبان". واستساغ إبراهيم أصلان اسم القرية، وقرر أن يكون اسمها عنوانًا لكتاب يؤلفه مستقبلًا وإن لم يكن قد عرف بعد عن أي فكرة سيدور الكتاب. بعد سنوات أصدر أصلان كتابه "خلوة الغلبان" ليضم عددًا من الحكايات الواقعية بتقنية سرد قصصي، وكان من بينها حكاية لقائه بجاك حسون، ملهم عنوان الكتاب.
لم تتجاوز حكاية أصلان عن حسون سطورًا قليلة، التقط فيها شيئًا من مشاعر تأثرت بلحظة فرح الرجل بلقاء مصريين ومحاولة الاحتفاء بهم ما لم تسمح به ظروف برنامج رحلتهم، مرورًا بارتباك الكاتب لمعرفة أن الرجل يهودي الديانة، انتهاء باقتراب عودته إلى فرنسا بعد سنوات وعزمه على الاتصال بحسون للقائه وتعويضه بمساحة أكبر من الوقت جبرًا لخاطره، قبل أن يقرأ خبر نعيه في مجلة "الوسط"، فيما لم تقدم حكاية أصلان عن حسون معلومات تتجاوز سطورًا قليلة جاءت في النعي.
سنوات طويلة عاشها جاك حسون بعد هجرته إلى فرنسا يتوق إلى زيارة مصر، الأمر الذي بات مستحيلًا على أي يهودي مصري في الخارج، خصوصًا بعد العدوان الثلاثي عام 1956، إلى أن تم توقيع معاهدة السلام وبات الأمر سهلًا! وجاء حسون إلى مصر عددًا من المرات قائدًا مجموعات من اليهود يأتون للتعرف على ماضيهم وثقافتهم. أخذ خلال إحدى زياراته حفنة من تراب مصر ونثره على قبر والدته في فرنسا، بعدما كان فشل في الفعل نفسه مع والده الذي رحل قبل أن يتمكن حسون من المجيء إلى مصر. كانت زياراته المتكررة رغبة في حفظ التراث اليهودي المصري "حتى لا ينسى أحد آباءه وأجداده". وألف كتابًا عنوانه "تاريخ يهود النيل"، ترجمه يوسف درويش وصدر عن دار الشروق، يتعرض له أبو الغار باستفاضة ويشتبك معه بالتعليق والربط بينه وبين كتب آخرين.
وبينما تبدو عبارة حسون لأصلان، متهمًا إسرائيل بإفساد كل شيء، عبارة عامة وبديهية وعابرة، ربما تكون، عمليًا، أبلغ ما قيل في وصف واقع جدلية العلاقة بين اليهود المصريين، سواء في الداخل أو الخارج، وبين مصر، ذلك أن هذه العلاقة المرتبكة لم تكن كذلك قبل إقامة إسرائيل، بل كانت على النقيض بشكل لافت ومثير للتأمل. وفي فصل خصصه أبو الغار لعلاقة اليهود المصريين بالثقافة، يحكي أن أبا إيبان، أول وزير خارجية إسرائيلي، والمولود في جنوب أفريقيا ودرس في إنكلترا، كان قد جاء إلى القاهرة وشارك في الحياة الثقافية في مصر، وكانت أكبر متعه حضور لقاءات المثقفين المصريين، وفق ما يقول في مذكراته، وهو ما ينقله عنه أبو الغار.
وقصة وزير الخارجية الإسرائيلي ليست الإشارة الوحيدة إلى عادية العلاقة بين الطرفين في زمن سابق، حيث "قدم العقاد ماكس نوردو، المفكر الصهيوني، إلى القارئ المصري، ورثاه بعد موته، وكان العقاد واعيًا بصهيونية نوردو، لكن ذلك لم يشكل له مشكلة قط"!. ويخلص أبو الغار إلى أن "الشعب والحكومة والمثقفين المصريين لم يظهروا أي عداء لليهود حتى قيام دولة إسرائيل أو قبل قيامها ببضع سنوات على أقصى تقدير".
كتاب "يهود مصر في القرن العشرين"، هو الإصدار الثاني لأبو الغار في هذا الشأن، حيث تناوله في كتاب صدر عام 2004 بعنوان "يهود مصر من الازدهار إلى الشتات"، انطلق من بعض فصوله إلى الكتاب الجديد لتوسيعها مع إضافة مناطق جديدة. وكانت الفكرة قد بدأت في منتصف التسعينيات بعدما نشر أبو الغار بعض الكتابات عن الأرمن وحياتهم، قبل أن يتلقى نصيحة بتناول تاريخ اليهود المصريين، وبالفعل أصدر الكتاب الأول عن دار الهلال. وهو يقول: "خلال هذه الفترة الطويلة بعد نشر الكتاب، صدر عدد كبير من الكتب عن يهود مصر في دور النشر العالمية، استطعت الحصول عليها جميعًا، وحصلت أيضًا على بعض المراجع القديمة التي لم تكن متوفرة لي أثناء الكتابة للمؤلف الأول. وكانت رسالة الدكتوراه للباحث جويل بنين من جامعة بركلي وجدرون كرامر من جامعة برلين من أهم المراجع التي اعتمدت عليها، وكذلك كتاب شمعون شامير، السفير الإسرائيلي الأسبق في القاهرة، بالإضافة إلى أكثر من خمسين كتابًا استطعت الحصول عليها وجميعها مدرج في مراجع هذا الكتاب. أما بقية المراجع الإنكليزية المهمة فقد بحثت عنها في المكتبات التي تبيع الكتب المستعملة في نيويورك، وحصلت على الكتب الفرنسية من مجموعة اليهود الشيوعيين المصريين في باريس".
هكذا يأتي الكتاب الجديد، شأن المراجع الكبيرة فيما يتناوله، شبيهًا ببانوراما شديدة الاتساع، ويحيل القارئ إلى عدد مهول من الكتب والمراجع العربية والأجنبية التي تناولت تاريخ اليهود المصريين من زوايا نظر مختلفة، أشار أبو الغار إليها، ووضع في كتابه عددًا كبيرًا من الملخصات لهذه الكتب والمراجع، فضلًا عن ضم الكتاب لمجموعة من الحوارات التي أجراها الكاتب مع بعض اليهود المصريين المقيمين في جنيف وباريس وفلوريدا، ناهيك عن حوار أجراه مع السيدة ماجدة هارون، رئيسة الطائفة اليهودية في مصر، وطرح عليهم جميعًا الأسئلة نفسها، ودوّن إجاباتهم في أحد أهم فصول الكتاب.
يقع كتاب "يهود مصر في القرن العشرين" فيما يقترب من الخمسمئة صفحة، ليشمل كل الزوايا التي تخص تاريخ اليهود المصريين بطوائفهم الدينية والجغرافية وعلاقتهم بالتعليم والاقتصاد والثقافة، بداية من مصر القديمة ومرورًا بعصر محمد علي، ثم تطور مذاهبهم في العصر الحديث والصراعات الداخلية بين الطوائف اليهودية المصرية، مع تناول واسع للأماكن التي اشتهرت بتواجدهم، مثل حارة اليهود التي يعرفنا الكتاب بأنها لم تكن حارة بالمعنى الحرفي، بل كانت كلمة "حارة" تطلق مجازًا على حي كامل بشوارع رئيسية ومتفرعة سكنها اليهود، مرورًا على يهود الإسكندرية والأقاليم، وتفنيد لطبقاتهم الاجتماعية وعلاقاتها بأماكن السكن، ودورهم في الاقتصاد الوطني منذ بداية نشاطهم الاقتصادي إلى تأسيس عدد من الشركات الكبيرة في مجال التأمين والنقل والتجارة، والإدارة اليهودية لعدد من المشروعات الكبرى، وتطور قوانين الجنسية المصرية بالنسبة لليهود وعلاقة ذلك بقوانين العمل.
هنا، أيضًا، عرض شامل لأهم المشاكل السياسية التي أدت إلى الخروج النهائي لليهود من مصر، بداية من الصراع الألماني اليهودي في مصر بعد صعود النازية، وصعود الإخوان المسلمين الذين توجهوا بعنف بالغ تجاه اليهود، ثم أثر قيام دولة إسرائيل، وما حدث لهم في الخمسينيات والستينيات.
وخصص أبو الغار فصلًا للإشارة إلى مجموعة منتقاة من المذكرات التي كتبها يهود عن تاريخهم في مصر وكيف هاجروا، مثل "الرجل ذو البذلة البيضاء الشركسين" و"أرض مثلك" و"الخروج من مصر" و"عندما كنا عربًا" وغيرها، وصولًا إلى حكايات اليهود المصريين داخل إسرائيل وحياتهم هناك بعد حرب 73 ثم بعد معاهدة السلام، فيما أفرد الكاتب مساحة للآثار اليهودية في مصر وأهميتها وضرورة حمايتها، وهي من المسائل التي لا يتوقف الجدل حولها، ذلك أنه إذا كانت الآثار عمومًا هي أهم شاهد على عصرها، فهي في هذه الحالة تعد الشاهد الوحيد على طبيعة تواجد اليهود في مصر خلال عصور سابقة، ما قد يقبله المنفتحون والمتفهمون لطبائع الأمور ويرفضه المتشددون.
وإن كان القارئ العام سيجد هنا شيئًا كبيرًا من القراءة المسلية المحتشدة بالمعلومات والحكايات التاريخية، فأتصور أن أي قارئ متخصص أو باحث في شأن يهود مصر وتاريخهم، في الداخل والخارج، من الصعب ألا يجد ضالته في هذا الكتاب، أو أنه في أضعف الأحوال، سيجد أفضل توجيه لما يحتاجه في إشارة لمرجع هنا أو آخر هناك.
الكتاب بالرغم من اهميته الا ان اصابنى بعض الملل اثناء القراءة بسبب اولا اسلوب الكتابة الاكاديمي جدا وثانيا بسبب تكرار بعض المعلومات اكثر من مرة وثالثا نقل اجزاء من الكتب والمراجع المكتوب منها الكتاب بالنص الحرفي من هذه المصادر لدرجة ان بعض الفقرات مكررة تكرار حرفي مع اختلاف بسيط ف الاسلوب وهذا بعث لى الملل الشديد ...
لطالما تسألت لماذا اختفي يهود مصر ؟ لما اصبحت اعدداهم لا تتعدي العشرات بعد أن كانت تقدر بالآلاف، وهل خرجوا طواعية ام خرجوا مجبرين مضطرين؟ ام هذا وذاك؟ وقد أجاب الكتاب علي تساؤلاتي بشفافية وبالتفصيل لاني لم أُرد أي أجابات مختصرة.
كان اليهود في مصر مقسمين الي عدة طبقات ، وبحسب هذه الطبقات كان يزيد او ينقص ولائهم وانتمائهم لمصر ، فمثلا غالبية الطبقة العليا لم تكن تجيد اللغة العربية او اللهجة المصرية ولم تكن ثقافتها مصرية ولا طباعها كطباع الشعب المصري وكانوا مفصولين تماما عن الشعب ومنتمين الى الثقافة الاوروبية واللغات الاوروبية فيما عدا بعض العائلات. أما عن الطبقة المتوسطة فكانت مقسمة أيضًا الي عدة طبقات والطبقة العليا منها كانت تتعلم اللغات الاجنبية وتطمح للخروج من مصر الي اوروبا بالرغم من ان مصر في ذلك الوقت كانت بمثابة جنة لهم على الارض بسبب الحرية الاقتصادية والعقائدية التي كانوا يعيشونها عكس اليهود في اوروبا، والطبقات الافقر من الطبقه الوسطى كان جزء منها مندمج مع المصريين.
اليهود المصريين الاصليين هم اليهود السفارديم (يهود الشرق) الذين كان اغلبهم في مصر منذ مئات السنين وتطبعوا بطباع الشعب المصري حتي لا تكاد تفرقهم عن أي مصري أخر واغلبهم كان من سكان حارة اليهود والتي لم تكن بأي حال من الاحوال كا "جيتو" اوروبا بل كان يسكن بها بعض المسلمين والمسيحيين ولم يجبرهم احد علي سكن منطقة واحدة بعينها بل كان بحسب حالة الشخص الاقتصادية فمن تيسر حاله هجر الحارة الي العباسية مثلا او مصر الجديدة.
وبالحديث عن اليهود المصريين الاصليين فلا يمكننا إغفال واحد من اهم واعظم اليهود المصريين وطنية وإبداعًا "يعقوب صنوع" صاحب شعار (مصر للمصريين) والذي ساند الثورة المصرية في مواجهة المحتل البريطانى حتى بعد نفيه الي فرنسا والذي قال له احمد عرابي في أحد الرسائل (( أعترف أنك أول من تعاطف مع مطالب الأمة المصرية وكانت صحيفتا أبو نظارة والحاوي أهمَّ عون لي، أكرمك الله باسم الأمة )) كما انتقد الخديوي إسماعيل وحاشيته والظلم الواقع على المصريين وانتقد الباب العالى وبعض العادات الإسلامية ولم يُضهد او يرهب بل كان يعتبره الجميع وطنيًا مخلصًا كما يجب للمصري الصميم أن يكون.
هناك خلاف على عدد اليهود المصريين الاصليين لأن الادلة التاريخية تشير أن اليهود موجودين في مصر منذ عام 535 قبل الميلاد ولكن عددهم كان يزيد وينقص حسب حالة مصر الاقتصادية ويرى الكاتب ان هذا غير مهم لأننا نطلق على اليهودي او غيره مصري عندما يعيش كما يعيش باقي الشعب المصري. يتطبع بطباعنا ويتحدث لغتنا الوطنية يمسه الخير والشر كما يمس باقي الشعب ويدافع عن الوطن كما يدافع عنه ابناءه فلذلك لا يهم ان كان اليهود الاصليين موجودين فقط منذ فترة حكم العباسيين او العثمانيين او من قبل الميلاد، ولانه ايضا يصعب تحديد ذلك.
اليهود الذين عُدوا علينا مصريين ولكنهم ليسوا كذلك : وهم كما وضحت العائلات الثرية الأجنبية التي قدمت في القرن التاسع عشر والعشرين والتي كانت تتحكم بجزء كبير من الاقتصاد المصري وتستغله وتجني ارباح لم تكن لتجنيها في أي مكان آخر بالعالم ولم يثمروا علينا ثقافيا بل كانوا منفصلين عنا تماما ويحملون جنسيات ولغات اجنبية لذلك لم يكن خروجهم شيءٍ مفاجئ او مؤثر لأي شخص لانهم كانوا مجرد مستثمرين اجانب وهم مجرد يهود في مصر وليسوا مصريين يهود.
عدد المصريين اليهود الذين سافروا الي إسرائيل او حلموا بالحلم اليهودي قليل جدا جدا وقيل عنهم أنهم ليسوا مهتمين بإنشاء دولة أسرائيلية ويفضلون الحياة في الشتات مع الشعب المصري ولا يريدون دولة لاسرائيل.
كتاب دسم انصح بقراءته ففيه معلومات كثيرة عن حياة اليهود من بداية وجودهم في مصر الي خروجهم، و مشاركتهم السياسية والا��تصادية والادبية والفنية والاجتماعية في الدولة المصرية ، وتأثير مصر فيهم، وتأثيرهم في مصر وقد افادني الكتاب في مواضيع تاريخية اخرى. يجب قراءة الكتاب كامل لكي ترى الصورة كاملة وترى كافة الظروف والاحداث، خاصة انه موضوع متشعب وحساس وفيه احداث تراها قد تدين اليهود واحداث اخرى تشفق عليهم فيها فيجب قراءة الكتاب كامل.
إسرائيل أيضا لعبت دورا كبيرا - بجانب الإخوان المسلمين- في افراغ مصر من يهودها عن طريق العمليات الارهابية التي نفذتها في مصر على يد يهود.
أكثر ما يميز الكتاب هو تعدد مصادره لتسع تقريبا جميع ما كتب اليهود المصريين او اليهود الذين عاشوا وكتبوا عن مصر مع تقديم نقد لكل تلك المصادر بجانب نقده أيضا لبعض الباحثين أو الكتاب المعاصرين اللذين تحاملوا علي اليهود في كتاباتهم وبتأكيد ذلك بسبب تأثرهم بالصراع الفلسطيني الاسرائيلي.
الايجابيات 1. مجهود كبير من الكاتب لعمل حوارات مع يهود مصريين و مراجعه كتب قامو بنشرها ووثائق ومحاضر اجتماعات 2. نبذه عن اليهود و طوائفهم وطباعهم والاختلافات داخل نفس الطائفه 3. الحياد الي حد كبير وعدم استخدام قوالب جاهزه
السلبيات 1. التكرار "مثلا التاكيد علي ان اغلب اليهود اهملو الجنسيه وانهم يتصرفون مثلا الاجانب وعموما تكرار نفس المعني بصيغ مختلفه في حالات كتيره اخري" التكرار في رايي سببه ان ترتيب ومواضيع الفصول كان ممكن يبقي افضل من كده مثلا استخدام ترتيب زمني للاحداث او تركيز علي موضوعات مختلفه زي الصهيونيه و الشيوعيه و الاقتصاد و... في فصول منفصله 2. اهمال فئه اليهود الفقراء برغم من نسبتهم الكبيره في الجاليه, كل الحوارات والنقاش كان مع الطبقه الغنيه بشكل اساسي و بدرجه اقل المتوسطه. الحوارات مع الطبقه الفقيره ممكن تكون ممله للقارئ مقارنه بالاغنياء او النشطاء السياسيين لكن كانت هتعطي صوره اشمل للجاليه كلها 3. في جزء الحوارات ايضا, في صعوبه في الفصل بين كلام الضيف ورأي الكاتب. بيتم التبادل بين الاتنين في نفس الجمله او النص 4. كان من الافضل لو يكون في حوارات مع ناس عاديه او نشطاء سياسيين او اقتصاديين ... من غير اليهود داخل المجتمع المصري وسؤالهم عن اليهود وعلاقتهم بهم. كانت الصوره هتبقي اوضح لمعرفه تفاعل الناس معهم وليس فقط تفاعلهم هم مع باقي المكونات في الشعب 5. توضيح راى الاسرائيليين والصهاينه الاجانب في اليهود المصريين عموما وفي طرق تشجيعهم علي الهجره 6. التحامل علي التيار الاسلامي وراى الكاتب انه لولا الصهيونيه لما كانت هناك جماعات اسلام سياسي وهو بالتاكيد خطا لان جماعات الاسلام السياسي دائما كانت موجوده في التاريخ بعيدا عن ارتباطها بوجود عدو خارجي ايضا وجود الانجليز كان حافز لها وليس فقط الصهيونيه 7. كتابه حوار بالعامي كما هو ومزجه باللغه العربيه كان غير موفق لان العاميه ليس لها قواعد و بعد فتره من الزمن يحدث صعوبه للمصريين انفسهم في فهم الحوار ناهيك عن القارئ العربى
أقرأ الآن كتاب #يهود_مصر_في_القرن_العشرين كيف عاشوا ولماذا خرجوا 📚
وصلت حتي الآن لما بعد الصفحة المائتين بقليل وهو كتاب بذل فيه الدكتور محمد أبو الغار بالتأكيد جهداً مضنياً في تجميع الوثائق وتحري السير لليهود المصريين في اوروبا وفلسطين وتاريخهم السياسي والثقافي والديني في #مصر
وكيف كان حالهم الممتاز بالنسبة ليهود الدول الأخري ، حتي ان المعظم منهم كان ضد الصهيونية واقامة دولة يهودية لانها ستقوض حالهم الممتاز في #مصر وهو ما حدث فعلاً حين بدأت تتغير النظرة العامة لهم لرؤية اي يهودي هو صهيوني بالتبعية وسحبت جنسيات بعضهم وطرد آخرون كانوا يعملون بالشيوعية.
لأن الحكومة والملك والانجليز كانوا يرون الصهيونسة والشيوعية وجهان لعملة واحدة.
ويتتبع الكاتب سيرهم ويقابل العديد منهم في المدن الاوروبية ليجد الروح المصرية ما زالت فيهم وحنين ذكرياتهم لحواريهم التي ولدوا فيها وتربوا ومدارسهم التي تعلموا فيها.
ويذكر سيرة كبار واغنيائهم ونضالهم..
من اجل الاستقلال المصري عن الانجليز وربما اقربهم حاليا لقلبي هو اريك رولو الذي الذي سافر لفرنسا وعين سفيرا لها في الجزائر ، وكورييل الذي بعث لعبدالناصر خطة العدوان الثلاثي قبل حدوثه وهو يهودي ضد الصهيونية وكان يعيش في فرنسا بعد خروجه من مصر.
والعديد من الشخصيات التي خرجت بفعل التيار المضاد لليهود في مصر شعبيا وحكوميا بسبب الصهيونية التي اعتدت علي الشعوب العربية فتعرضوا لوابل من الكراهية والتضييق برغم عدم تأييدهم الصهيونية ورفضهم تدعيمها بل ومواجهتها ولكن لم يغفر لهم ذلك لكي يحيوا كمواطنين مصريين في بلدهم.
كتاب أكثر من رائع أتمني من الجميع معرفة ملابسات خروج اليهود من #مصر من خلال هذا الكتاب الذي يأخذ معظم الدراسات والشهادات محل النقد المنصف ويخرج بقصة واضحة من وسط كل العتمة والمترادفات.
الكتاب مهم جدا عشان بيفند أكاذيب كتير بخصوص كيفية خروج اليهود المصريين من مصر، شخصيا من كتر ما سمعته كان عندي تخيل ان كلهم اتشحنوا على مركب بالآلاف وطردوا.. لكن دا غير صحيح بحسب الوقائع التاريخية ومئات الشهادات الموجودة بالكتاب.. الهجرة حصلت بعدة أشكال وعلى عدة مراحل ولأسباب مختلفة.. ووقائع "خروج بلا عودة" حصلت فعلا لناس ليهم خلفيات سياسية معينة وكانت الدولة في الفترة دي عاوزة تتخلص منهم وهو طبعا شئ خاطئ تماما.. استغربت كمان من فكرة ان عدد لا يستهان به من اليهود المصريين كانوا عايشين في البلد الي هي المفروض بلدهم ولكن لا يستطيعوا تحدث اللغة او كتابتها لأنهم لم يهتموا انهم يتعلموها.. والمصيبة الاكبر كان عدم اهتمامهم بالحصول على الجنسية المصرية.. فطبعا لما طلع قانون إلغاء الامتيازات الأجنبية اعمالهم تضررت، ليس لكونهم يهود لكن ببساطه لأنهم اعتبروا اجانب.. والكتاب بيوضح ليه مكنوش مهتمين بالجنسية او اللغة ودا للأسف سهل عملية انسلاخ الكثير منهم من النسيج الوطني.. لكن طبعا كان فيه فئة مصريين تماما ثقافة وروح وكل شئ .. بشكل عام كان نفسي يفضلوا جزء من البلد لان التنوع مهم للثقافة والتطور في اي بلد.
مجهود يحترم في البحث يعيبه التكرار في نفس الافكار كذا مره. لكن يشير إلي نقطة هامة علي أهمية بناء الهوية للمواطنين في مصر خصوصا الطبقات المتعلمة في مدارس أجنبية. حال اليهود الراحلين عن مصر مثل حال طبقة كبيرة من المصريين المتعلمين حاليا في الإنفصال عن الثقافة المصرية والسعي وراء الهجرة بكل الطرق. اظن ممكن تطبيق نفس منطق خروج اليهود علي اي شاب متعلم تعليم جيد في القرن الحادي والعشرين قرر ترك مصر
كتاب مهم أعتمد فيه مؤلفه على دراسات ولقاءات مع شخصيات يهودية مصريه بارزة تقيم في اوروبا والولايات المتحدة الاميركية و مصر، حرص فيه الكاتب على نقد الافكار والمسلمات التي احاطت باليهود المصريين، واعاقت تقديم تاريخ اجتماعي منصف وحقيقي لمصر ينهض على التنوع والتعدد وقبول الاخر المختلف وثيق العلاقة بالمواطنة بوصفها هوية مشتركة ذات معنى متماثل لكل المجموعات الاثنيه الوطنية ..
كتاب ثري للغاية و مليء بالمعلومات القيمة رد على الكثير من المغالطات التاريخية و المفاهيم الخاطئة حول اسباب خروج اليهود من مصر يعيبه فقط تكرار الكثير من المعلومات في اكثر من فصل انما يبقى كتاب قيم يستحق الاقتناء
كتاب بحثى اهتم بايهود المصريين منذ وفادتهم حتى رحيلهم ، معربا عن ميولهم وانواعهم واعدادهم وتوجهاتهم واسباب الرحيل ولماذا هم من اعرضوا عن الجنسية المصرية ويعرض ايضا لفضيحة لافون ودور اسرائيل بالتعجيل برحيل يهود مصر الا قليلا ثم مشاهير اليهود من المصريين ، ارى انه كتاب وافى ومحايد
فخورة ببلدي و بشعبي بجد الكتاب ده وضح صورة حلوة اوي لبلدي كنت بحس دايما ان مصر ظلمت شعبها و طردتهم لمجرد دينهم و لكن ده غير حقيقي كل واحد اختار البلد الي يعيش فيه و بجد كانت رحلة زمنية ممتعة عرفت فيها كتير عن تاريخنا و فخورة بمصر و بتعدد ثقافتها و تاريخها الطويل العريق ❤
This entire review has been hidden because of spoilers.
كتاب مذهل اعطاني بعد اوسع للمشكلة اليهودية وفهم عنها. واوضح لي بأن حتى الصهاينة كان فبه جزء منهم اللي مصري متعلق بمصر ورافض كل ما تقوم بيه اسرائيل. والكتاب ايضا موضوعي بشكل كبير مقالش اليهود كلهم وحشين ولا كلهم كويسين، عرض من كلا الجانبيين.
كتاب فين لكن اعيب عليه تكرار الفكرة نفسها مع اختلاف الأمثلة و الأسماء كان يمكن لكتاب من ١٠٠ صفحة التأريخ بنفس الدقة ليهود مصر في القرن الماضي نبذة عن وجودهم بدون اندماج كامل في المجتمع المصري الشعبي وخروجهم لأسباب ليست الإختيار الحر الكامل ولا الإجبار بل مزيج بينهم
رائعه الكتاب عن اصل اليهود و طوائفهم و حاكيتهم لما عاشوا و لما خرجوا و مزمصر،بس في عيب تكرار الجمل و الأحداث في الصفحات ممكن تتلخص في ٣٠٠ صفحه بس هو حلو
The whole story is this quote: وحقيقة الأمر أن مصر لم تتنازل عن يهودها لفترات طويلة جدا، وإنما كان معظم اليهود المصريين ـ وليسوا كلهم ـ قد تنازلوا عن مصر ـ وفي أحيان كثيرة بدأ التنازل عن مصر في فترة مبكرة جدا؛ حين أهمل الكثيرون من اليهود تعلم اللغة العربية، وحين فضل الكثيرون من اليهود أن يتجنسوا بجنسية أجنبية، أو حتى يبقوا بدون جنسية، عن أن يحصلوا على الجنسية المصرية، ولم يحاولوا الحصول عليها حين كان ذلك سهلًا ومتاحًا، وإنما حاولوا الحصول عليها عندما أصبحت مزايا الجنسية المصرية واضحة، ولها فوائد كثيرة؛ بعد أن قام البعض منهم بالانضمام إلى الحركات الصهيونية. وحين هاجر البعض إلى إسرائيل في مراحل تاريخية مبكرة وانضموا إلى الجيش الذي هاجم سيناء عام 1956، فإن الكثيرين منهم نسوا أو تناسوا أياما جميلة في مصر لهم ولآبائهم وأجدادهم؛ حيث عاشوا معززين مكرمين، ولم يذكر معظمهم مصر بكلمة طيبة إلا بعد زيارة أنور السادات إلى إسرائيل وإبرام اتفاقية السلام؛ حيث بدءوا يتحدثون عن الأيام الجميلة في مصر.