Works, such as the novels Crime and Punishment (1866), The Idiot (1869), and The Brothers Karamazov (1880), of Russian writer Feodor Mikhailovich Dostoyevsky or Dostoevski combine religious mysticism with profound psychological insight.
Fyodor Mikhailovich Dostoevsky composed short stories, essays, and journals. His literature explores humans in the troubled political, social, and spiritual atmospheres of 19th-century and engages with a variety of philosophies and themes. People most acclaimed his Demons(1872) .
Many literary critics rate him among the greatest authors of world literature and consider multiple books written by him to be highly influential masterpieces. They consider his Notes from Underground of the first existentialist literature. He is also well regarded as a philosopher and theologian.
عندما أقرأ لدوستويفسكي لا أشعر أنني أمسك بكتابٍ بين يدي؛ بقدر ما أشعر أنني جزء من عالم هذه الرواية، فهو ينجح دوما في سبر أغوار شخوصه وجعلنا نشعر بأعمق مخاوفهم، الجريمة والعقاب مثال صريح على هذه التجربة، إذ تسرد لنا قصة راسلينكوف الطالب المعدم الذي ترك دراسته وشغفه بالحياة بسبب فكرةٍ متطرفة؛ ضلت تنمو داخل عقله، إلى أن تسببت في ارتكابه لجريمةٍ كاملة حيث لا شاهد ولا أدلة، ولكن طبيعة النفس البشرية تأبى التسليم بذلك، ويعيش القاتل عذاباتٍ نفسيةً رهيبة تقوده للجنون، فلا يبقى أمامه إلا خياران إما الاعتراف أو الانتحار.
في الحقيقة أردت أن أقتل لإرضاء نفسي في تلك اللحظة، ولم أكن مهتماً بما إذا كنت سأقضي بقيّة حياتي .! -راسكولينكوف “الشخصيّة الرئيسيّة”
هذه التحفة الذي قدّمها لنا الكاتب الروسي فيدور دوستويفسكي هي النّموذج التي كانت واقعاً في عصره.. فسمعت عن الكاتب أنّه كان ينتسب لمجموعة من الرجال الذي يُعارضون الإمبراطوريّة الروسيّة في ذلك الوقت، والآراء المختلفة في الأحداث غير الشرعيّة التي كانت تحصل فمنه ألّف هذه الرواية العظيمة وهي إلى الآن وبعد المرور على كتاباتها قبل 150 عاماً وهي إلى الآن تُقرأ ويتهافت القرّاء في قرائتِها .!! . راسكولينكوف الطالب الذي يدرس في الجامعة وهو بعيدٌ عن أهله يمرّ في ظروفٍ ماديّة صعبة فيُصعب عليه إكمال دراسته.. الشّاب ذو الواحدة والعشرين ربيعاً يقطنُ في غرفة ليس فيها شيء سوى أربعة جدران، يجلس وحيداً وهو يتأمّل الجدران التي خلّفت له أفكاراً شاذّة وهو يتأملها مليّاً لتُخرجه عن وضعه الصّعب جداً.. فيلجأ لقتل إمرأةٍ عجوز غنيّة كانت تستغل الفقراء لتجني من ورائهم أموالاً هائلة.. والمُصيبة أنّه مقتنعٌ بوجوب قتل هذه “الحشرة” حسبما وصفها.. وفعلاً يقتُلُها . هذه الأحداث كلّها لم تأخذ إلّا 100 صفحة من حجم الرواية لكم أن تستغربوا.. فالبناء الروائي والسردي عند الكاتب أذهلني جداً، يدخل راسكولينكوف في دوّامة نفسية وفكريّة صعبة تصل لدرجة أنّه يريد أن يذهب ويسلّم نفسه ويصف لهم كلّ حركاته وسكناته وأفكاره في تلك الفترة.. تدور في الرواية أحداثٌ كثيرة وكبيرة فقسمٌ كبير من الرواية فيها مناقشات كثيرة وعميقة يصف فيها الكاتب أحوال المجتمعات والطّبقات والتصارع الفكري والديني وسكف الدّماء، عن التطور والنهضة ورفع مستوى الشعوب الفكري والمادي، وهذا ما شدّني للرواية ولتلك الحوارات التي كانت تدور بين شخصيّات في الرواية وراسكولينكوف. . وهناك من الشخصيات والأحداث الكثيرة، مثل ديمتري رازوميخين صديق راسكولينكوف، دونيا “أخته” بولخيريا الكسندروفنا “امه” وهم لوحدهم لديهم قصصٌ كثيرة قد سُردت مع بيوتر بيتروفيتش “السيّد لوجين” وسفيدريغايلوف، عائلة ميرميلادوف الشقيّة والتي ذاقت أنواع العذاب، صونيا البنت المشابهة لشخصيّة راسكولينكوف لتذوّقها من شقاء وتعب الحياة والتي أصرّ راسكو أن تتبعه حيثما يذهب لأنّه رأى فيها روحاً مشابهة لروحه.. وشخصيّات غيرها ولكنّي ذكرت أهمّها .!