الكتاب مترجم عن النسجة الأجنبية التي نشرت عام ٢٠٠٧، لذا من الواضح أن محتوى الكتاب يناقش المشكلات الواقعة في ذلك الوقت وبالتالي تقييمه صعب نوعًا ما بمقارنة المشكلة الحالية.
تتحدث الكاتبتان في هذا الكتاب عن تفاقم مشكلة الافراط في مشاهدة التليفزيون وكذلك الألعاب الالكترونية وبداية انغماس الأطفال في الدخول في عالم الانترنت خاصة غرف الدردشة، وتحاولان وضع حلول للمشكلات الحادثة من هذا المنطلق.
في الغالب فكوني بشكل شخصي أمثل أطفال تلك الفترة الموجودة في الكتاب، فإن الحلول الموضوعة لهذه المشكلات منطقية تماما واذا تم تطبيقها فستحل المشكلة بشكل جذري. وبالإسقاط على الفترة الحالية بشكل جزئي مع إغفال الهواتف المحمولة ومنصات التواصل التي تزيد واحدة كل شهر تقريبا ، فإن الحلول منطقية كذلك مع مضاعفة المجهود المبذول فيها عشر مرات بلا أي مبالغة في التقدير.