في فترة عصيبة من فترات تاريخنا المعاصر، فوجيء الفتى الصغير -في سن السابعة عشرة- بنفسه ملكًا على مصر.. في ذلك الحين انحنى له كبار رجال الدولة، تملقه الجميع.. عاش ضحية قهر الأب والخلافات الأسرية والمرض، وقع فريسة لمستشاري السوء وطالبي المناصب الرفيعة.. فقد عرشه قبل أن يعتليه حين قبل المُلك وهو في طراوة الصبا وضحالة العلم..
رواية رشيقة مثيرة، تكشف صورة واضحة عن أحوال مصر في ذلك الوقت.. توضح الصراع العنيف بين الطبقة السياسية الحاكمة، والذي كان محوره المصالح الشخصية.. تبرز المرض الأساسي الذي أطاح بالملكية دون رجعة؛ البعد عن الشعب والاقتتال حول المناصب والثروات حتى وإن كانت البلاد غارقة في المحن الوطنية والسياسية والاقتصادية..
كاتب و روائي مصري.. تخرج في كلية الحقوق جامعة الأسكندرية عام 1995.. يعمل كمحام بالإستئناف العالي و مجلس الدولة , عضو إتحاد المحامين العرب , عضو مساعد بالمجمع البريطاني للمحكمين الدوليين , باحث ماجستير قانون تجاري دولي. صدر له: "الطواف" "يحيى - صحف أخرى" "شتاء أخير" "قيامة الغائب" "عين الهدهد" "فاروق الأخير".
الحقيقه رواية لا أدرى أعجبتنى أم لا ؟ ، بها مميزات وعيوب ☘️المميزات ١ السرد شيق ولم أشعر بالملل ٢ تم ذكر السياسة بطريقة سهلة وخفيفه فتخيلت كل شئ كأنه مشهد أمامى ٣ تعرفت على معلومات جديدة وهو الذى فتح لى أبواب للبحث فى هذه الحقبة ☘️العيوب ١ إيحاءات مزعجة كتير وقللت من قيمة الرواية ٢ لم يتم ذكر مصادر ! ٣ الاختصار الشديد فى الكثير من المواضع توقعاتى عن الكتاب كانت أفضل بكتير الصراحة
فى مقولة بتقول " المال الوفير يدمر النظام السياسي " الحقيقة اتأكدت من صدق المقولة بعد الكتاب بعيدا عن حياته بين الكازينوهات والنساء ، فأكثر مشهد أحزننى فى حياه الملك وهو عندما كان صغير وكان أبيه يحضر فرقة تحت غرفته تعزف له وهو نائم وعندما يستيقظ ينظر لهم من غرفته ليتوقفوا عن العزف لا أعلم مدى صدق هذا المشهد ولكنه أغضبنى
يجعلك الكتاب تعلم أن لا يوجد سياسة تخلو من الفساد ، كل شخصية تبحث عن مصلحتها الشخصية والجميع ينافق الجميع ❞ «حكمة تمثال القرود الثلاثة: لا أرى، لا أسمع، لا أتكلم. هذا ما يجب أن يكون عليه رجل الحاشية من بطانة الملوك ؛ فأرجو أن تعي ذلك.» ❝
رواية تاريخية عن الملك فاروق طفلاً، شاباً وكهلاً إلى فصل نفيه خارج مصر الرواية تغطي الفترة بعيون معاصري الأحداث من داخل وخارج القصر، غنية بالمعلومات أسلوب الرواية بسيط و لا غبار عليه، استمتعت بها فعلا
يبدأ الكاتب منذ وفاة الملك فؤاد "مات الملك، عاش الملك" وتولية ابنه الفاروق الأول العرش ومظاهر تتويجه وفرحة الشعب،ثم حياته فى القصر.
▪︎كتاب سطحى جدًا اكلم عن حياته الشخصية وحاشيته وزعماء الأمة الذين اتسموا جميعهم بالخيانة وحب الشهوة والمال والجاه، كنت متوقعة يتكلم الكاتب عن السياسة اكتر وحال البلاد وده كان قليل جدًا. ▪︎معلومات ليس لها اى مصادر وبتالى لا أعلم هذه معلومات صحيحة ولا لأ. ▪︎معلومات كثيرة سطحية موجودة على الإنترنت. ▪︎كثرة الايحاءات وهذا لم يعجبني إطلاقا. ▪︎اختصاره فى نهاية الكتاب، ثم قفزة سريعة فى الأحداث وختام الكتاب لم يعجبني أيضًا. ▪︎ممكن الذى عجبنى فى الكتاب أنه فتح عقلى لهذى الفترة من حياة مصر وأن أقرأ أكتر فيها، وكذلك أسلوب الكاتب. ▪︎اعتقد أن الكتاب غير حيادى إطلاقًا، تكلم عن السيئات فى هذا العصر وإن كان هذا العصر سيئاته بالفعل أكثر. اقتباسات:
❞ استولى الحماس على المتظاهرين، توقفوا عن الهتافات، واندفع بعضهم نحو لامبسون الذي داس على سيادة بلدهم وهزأ بكرامته، حملوه على الأعناق!. ❝
❞ كيف يحمل الناس أعداءهم فوق الأكتاف؟! ❝
«حكمة تمثال القرود الثلاثة: لا أرى، لا أسمع، لا أتكلم. هذا ما يجب أن يكون عليه رجل الحاشية من بطانة الملوك؛ فأرجو أن تعي ذلك.»
قص سريع و خاطف و ممتع و به قدر و لو بسيط من الاثارة لحياة ملك مصر و السودان الراحل فاروق
ما وفق فيه الكاتب اولا العنوان -فاروق الاخير-كان بارعا و ذكيا ثانيا تطرقه لهذه الفترة من التاريخ المصري و التي هي مثيرة جدا للاهتمام و لا يتطرق اليها كثيرا في الادب و لا الرواية و لا حتى الدراسات و البحوث العلمية الرصينة فقط بعض الاعمال الدرامية و التي جاء اغلبها مخيبا للامال و يفتقر للموضوعية و بعض السير الذاتية -النادرة ايضا-او سير اشخاص مكتوبة باقلام مقربين منهم و شهادات في صور كنب بعضها كان منحازا و اليسير منها كان غير كذلك
ما لم يوفق فيه كثير: اللغة لم تكن جيدة في اغلب الاحيان و مفرداته و تركيبه للجمل لم يكن حاذقا خاصة فيما يخص الضمائر فكثيرا ما تحسبه يتكلم عن شخص لتفاجأ انه يتكلم عن اخر بعد اعادة قراءة نفس الجمله مرة اخرى !! هذا رغم ان العمل حصل على مراجعة لغوية كما هو مكتوب صفحته الافتتاحية !!! ايضا لا اعلم لماذا السرعه و الهرولة بالاحداث بل القفز على بعض الاحداث دون توضيح رغم ان كثير من هذه الاحداث كانت تحمل في طياتها كثير من الدراما و حتى احيانا الاثارة !!! افتقر الكتاب للتعمق ايضا و ظهر في لحظات كثيرة كأنه سطحيا و كأن الكاتب في عجلة و يريد ان ينتهي من هذا العمل ل ليبدأ في عمل جديد مثلا!!؟؟ شخصيا اتمنى الا اكون على صواب هنا و الا يكون الكاتب يهتم بالكم على حساب الكيف و الجودة !! ببساطة ظننت ان العمل كان يستحق تمهل و تريث اكثر في القص و كان بحاجة لصفحات اكثر و لان يظهر بصورة افضل
اخيرا هذا الكتاب يستحق نجمتين اذا اردت ان تقيمه ادبيا و فنيا و تكون موضوعيا ،،النجمة الثالثة سببها تطرق الكاتب لهذه الفترة المثيرة جدا من تاريخ مصر الحديث و بحثه الجيد و بالتالي المامه باغلب تفاصيل هذه الفترة كما انه اعجبني جدا حياده و موضوعيته و عدم حكمه على احد و انصافه لفاروق -رحمه الله-ضحية زمانه و انانية الاقربين و حقد الاخرين-
يبقى ان يأتي اديب اخر و يلتقط تفصيلة من التي مر عليها الكتاب مرورا كريما و يضئ عليها اكثر كاصحاب القمصان الزرقاء او الحرس الحديدي او ناهد رشاد او الشخصية المثيرة جدا احمد حسنين باشا لمغامر عقليا و جسديا الذي نجا في شرخ شبابه من حادث تحطم طائرة ليقضي في كهولته في حادث سير على جسر قصر النيل نجا منه سائقه!-
"فإن أرض مِصر التي ضاقَت بفاروق ورفضته مَلِكًا؛ تتسع له أمام خالقهم الذي يملك وحده بعد الموت حساب خطاياهم." نحنُ نعرف فاروق المَلِك، ونستنتج بعض صفاته الشخصيّة بناءً على المعلومات التي نعرفها، ولكننا أبدًا لم نعرف من هو فاروق الحقيقي؟ فاروق بين جدران القصر. كيف كان يفكّر؟ وكيف ساقه قَدَره إلى نهايته؟ هذه الرواية بمثابة رؤية أخرى لحياة فاروق، من منظور فاروق نفسه.. الطفل الذي وجد نفسه ملكًا لمصر والسودان وهو لم يتم الثامنة عشر من عمره بعد.
"رغم الحزن إلا أن مشاعر كثيرة تطاحنت داخل نفسه، مشاعر القلق من المجهول، والخوف من مسئولية عرش مصر"
الرواية تنقل لنا مشاعره، صراعاته النفسية، علاقته المعقدة بأمّه (الملكة نازلي)، مسئوليته عمّا كان يحدث في مصر، وطريقة تفكيره وتصرفاته وقراراته ودوافعه، والأهم من ذلك، من قتل فاروق؟!
رواية عيشت معها في زمن كنت احب ان اكون فيه .. زمن راقي بكل تفاصيله . رواية عن اخر ملوك مصر .. الملك الذي جلس علي عرش مصر وهو صغير .. عن صراعاته ونفسيته التي ادت الي نزواته . عن صافيناز ذو الفقار الفتاة الصغيرة التي تحولت من ابنة وصيفة الي الملكة فريدة . عن الملكة نازلي التي وقفت بجانب ابنها ليصبح ملكا لسوء علاقته معها ويحملها في النهاية كل ما حدث له . هل هي فعلا" عائلة ملعونة" ؟ هل كان فاروق مظلوما ام ظالما ؟ هل كان انتهى نهاية مختلفة لو لم يسمع الي الذين حوله او تقرب من شعبه اكثر ؟ علي الرغم انه اتهم بفساده الا انه اثبت حبه لمصر بخروجه منها بهدوء وكرامة و إرادته للدفن في أرضها . شكراً علي متعة عيشت فيها بين الصفحات وفي انتظار الجديد دائما
اسم الكاتب Montasser M. Amin اسم العمل: رواية فاروق الآخير دار النشر: الرواق للنشر والتوزيع - Al Rewaq Publishing تصميم الغلاف:كريم آدم عدد الصفحات : ٢٣٦ التقيم : 4/5
✅نبذه عن العمل:
☑في فترة عصيبة من فترات تاريخنا المعاصر، فوجيء الفتى الصغير -في سن السابعة عشرة- بنفسه ملكًا على مصر.. في ذلك الحين انحنى له كبار رجال الدولة، تملقه الجميع.. عاش ضحية قهر الأب والخلافات الأسرية والمرض، وقع فريسة لمستشاري السوء وطالبي المناصب الرفيعة.. فقد عرشه قبل أن يعتليه حين قبل المُلك وهو في طراوة الصبا وضحالة العلم..
☑ رواية رشيقة مثيرة، تكشف صورة واضحة عن أحوال مصر في ذلك الوقت.. توضح الصراع العنيف بين الطبقة السياسية الحاكمة، والذي كان محوره المصالح الشخصية.. تبرز المرض الأساسي الذي أطاح بالملكية دون رجعة؛ البعد عن الشعب والاقتتال حول المناصب والثروات حتى وإن كانت البلاد غارقة في المحن الوطنية والسياسية والاقتصادية.
✅اقتباسات:
🖊الملك يَمنح ولا يُمنح
🖊الاحداث العالميه كالرياح ، تاتي بما لا يشتهي السفن .
🖊السياسة لا دين لها
🖊العرش هو لعنته في هذه الحياه ؛ فرغم أنه ملك ، إلا أن ذلك كان سبب شقائه وتعاسته .
✅ التقيم :
📝فاروق الاخير ليست برواية عادية ، هي أقرب لسيره ذاتيه لشخص تكاثرت الاقاويل عنه هو الملك فاروق تمنيت ان أعيش خلال الزمن لاعاصر هذه الفتره او اركب البساط السحر وأعود للوراء لاعرف حقيقة هذا الملك هل هو ظالم ؟ كما يقول كتب التاريخ المصرية أم مظلوم كما قال كل معاصريه في كتابتهم خلال هذه الفتره
🖊إنقلاب ثم حركة مباركة ثم ثورة ، أي سخف هذا!
📝ملك أطاحت أمه بعرشها ، أم الدسائس والمكايد التي كانت تُقام دون عِلمهُ ، هل أطيح بعرشه لصغر سنه وخبرته الغير كافيه في مجال السياسة فهو لم يكن سياسي محنك ، كالذبن كانوا علي الساحة السياسية في ذلك الوقت مثل أحمد حسنين رئيس ديوانه ،ومطصفي النحاس زعيم ورئيس حزب الوفد وابن عمه محمد علي ولي عهده
🖊الموت هو الحقيقة المؤكده في هذه الحياة . رأي الشخصي :
☑الروايه أقرب لمسلسل الملك فاروق الذي عُرض علي الشاشات عام ٢٠٠٨م لكن أحداث الروايه كانت أقل من أحداث المسلسل ذاته ، كنت اتمني ان يستفيض الكاتب اكثر .
☑الشخصيات استطاع الكاتب ان يوضع ويبرز الدوافع النفسيه للملكة نازلي ، لكن مع ذلك لم أشعر بذره تعاطف معاها لان امام رغابتها وتحقيق مطالبها وأهوائها الشخصية تناست موقف ابنها وهو ملك مصر والسودان
☑السرد والحوار : اعتمد الكاتب اكثر علي السرد ، والحوار كان قليل بين الشخصيات ولكن لم اشعر بمل من السرد او الحوار #مراجعة_فاروق_الاخير #منتصر_أمين #مراجعة_رِيْهام_منسي #فنجان_قهوه_وكتاب
اعترف ان الرواية شدتني جدا من اول صفحة و اسلوب الكاتب مميز و سلس جدا و لكن اي رواية تاريخية بقرأها بكون مستنية من الكاتب معلومات جديدة عن الفترة اللي بيتكلم فيها و ده اللي مش متوفر هنا فالرواية لم تقدم لي اي جديد عن حقبة الملك فاروق مش بس لأي حد بيقرأ تاريخ و لكن حتى للي شاف مسلسل الملك فاروق اللي قدمته لميس جابر من قبل فالمعلومات اللي في الرواية تكاد تكون معروفة للجميع ده غير ان بعض الاحداث تم تهميشها او بالاصح تخطيها زي مثلا زواجه من ناريمان و ولادة الملك أحمد فؤاد و احداث حرب فلسطين ٤٨ و احداث ثورة يوليو اللي اتذكرت في كام سطر تقريبا...
يقولون أن التاريخ يكتبه المنتصرون، وهذا يعني أنه من الصعب تصديق كل ما قيل إلا برؤية ما يكتبه الخاسرون، وهذه حقيقة فلا ضامن أو موثق أكيد لكل الأحداث، لكن في هذا النص التاريخي أتى "منتصر" جديد ليقدم ضمان أشرف وأعظم يتمثّل في متعة أدبية خالصة. أعرف بعض المعلومات عن هذه الشخصية التاريخية المثيرة للجدل، وشاهدت مسلسل "الملك فاروق" عدة مرات، ولا أميل للروايات التاريخية لأني أرى التاريخ مشوهًا في كثير من الأحيان، ومُقيدًا لخيال المُبدع والقارئ، كلها أمور تجعلني قد أمل من قراءة هذا النص الأدبي لكن ما حدث أن بعض ساعات كانت كفيلة بقراءة الرواية كاملة وهو أمر لم يحدث معي مُسبقًا. استطاع الروائي المُبدع أن يسرد نصًا أدبيًا تاريخيًا غاية في العبقرية والقوة، صار حقًا كما يقال "صنع من التراب ذهبًا" فقد جاء بتاريخ كثيرون يعرفونه ليخلق نصًا روائيًا ممتعًا بشخصيات واقعية الأصل لكن بأبعاد عميقة تأسر عقل ووجدان القارئ. بدأت الصفحات بافتتاحية مشهد عبقري، تفاصيله بسيطة لكنها جذبت الانتباه وكانت خير تقديم لما سيتم سرده في باقي الصفحات من علاقات متشابكة، وأحداث مُربكة. اللغة شديدة العذوبة والجمال، والأسلوب عبقري دون تكلّف أو ركاكة، والحوار متميز ومناسب وأعجبني كثيرًا إدخال مصطلحات مثل "ماجسته" مما جعل الحوار ملكيًا وروائيًا قبل أن يكون حوارًا فصيحًا. تناول النص شريحة زمنية كبيرة، وهو أمر ليس باليسير على أي كاتب، ربما قد يقع فيه في عيب الإسهاب فيسبب الملل، أو يتنقل بين الماضي والحاضر كثيرًا فيسبب تشويشًا للقارئ، لكن أبدع الروائي في الخط الزمني؛ فقد تنقّل قليلًا بين بعض التواريخ في البداية، ثم توقف عن ذكر أي تاريخ ليترك القارئ يعيش معه الأحداث ويصير جزءًا من عائلة "نازلي" و"حسنين" و "النحاس" متمنيًا تحسين وضع أو الانتقام من ظلم شخص. تختلط المشاعر مع "فاروق" على مر الأحداث؛ فهو بشر يخطئ ويصيب، ليس "فاروق" فقط وإنما جميع الشخصيات تسرح بذهن القارئ ذهابًا وإيابًا، فهو نص تاريخي وأدبي وإنساني، وإن كان التاريخ بدأ لحظة اختراع الإنسان للكتابة، فمع كل كتابة جديدة يُخلق تاريخ جديد، وما أعظم أن يُكلل هذا التاريخ بوصفات تصل إلى النفس بدلًا من الاكتفاء بسرد المعلومات، ويتحقق فيه كذلك أجمل ما في الأدب والفن: المُتعة، ثم المُتعة، ثم المُتعة.
#فاروق_الأخير ..بتدأ الحكاية بسرد لتفاصيل الوجبة الأخيرة اللي اكلها الملك فاروق في المطعم الشهير في ايطاليا (إيل دي فرانس) مع عرض للحوار اللي دار ما بينه وما بين احد مسئولين الخدمة (اللي خرجوا من مصر بلا رجعه) وإشارة في الخفاء كده ان اذ ربما يكون له ايادي في وفاة فاروق ..وبعدين تحسر مرتضي المراغي اخر وزير داخلية في عهد فاروق علي قرار دفن فاروق في مقابر مسيحية بدولة غريبة ...لغاية موفقه مصر انه يرجع يدفن في مقبرة ابراهيم باشا في الامام الشافعي ..
========= نرجع بقي لبداية الحكاية من يوم الاربعاء 6 مايو سنة 1936 ميناء اسكندرية ..بعد وفاة الملك فؤاد بعشر ايام ..رجع فاروق من انجلترا برفقة احمد حسنين بك و البكباشي عمر فتحي ..ولي العهد الصغنون اللي مفروض عليه انه يتولي حكم البلاد..
معانا في المشهد الظاهر الواضح في الوقت ده الtop الملكة نازلي محركة الاحداث في البداية اللي جابت فتوة من شيخ الازهر وفضيلة المفتي ولجنة من افاضل المشايخ ان يتحسب عمر جلالة الملك بالتقويم الهجري لانه اقصر من السنة الميلادية وبكده يبقي قصاد فاروق سنة وتلات شهور ويحكم من غير وصاية ..(معلش ابننا محدش يتحكم فيه) وعندنا كمان في المشهد أحمد حسنين بك احم ..بتاع كله ..هو الدماغ الداهية بمعني اصح عندنا كمان في المشهد الامير محمد علي اللي كان محضر نفسه يبقي الملك بس القدر لعب لعبته وعندنا السفير الإنجليزي سير لامبسون اللي كان هو والملك فاروق طول الاحداث بيلعبوا كره مع بعض مره ده يكسب ومره ده يكسب ..لغاية ما أحمد حسنين بك زهق ومل اللعب وراح عامل حركة مطير بيها لامبسون ..معلش محدش يعلم علي ابننا
وعندنا بقي شخصيات بتلعب من الكوليس بس بتجيب اجوان
منهم في الtop الملكة شويكار ..اللي عندها قدره جبارة تقلب كل الطرابيزات ..قدرت تقلب الملك فاروق مره علي امه نازلي لما قالت له علي العلاقة اللي ما بنها وما بين أحمد حسنين بك ومره علي زوجته فريدة لما قالتله ان مراتك المصون خلت رسام يرسمها واللي معروف عنه انه بيعشق النساء ومبيعرفش يرسمهم إلا لما ياخد ويدي كده معاهم ..و مش عارفه اوضح اكتر من كده 😄
ومنهم كمان بنت شويكار الست لطيفة هانم زوجة احمد حسنين الاولي ..هي اللي راحت في البداية قالت لامها ..الحقيني يا ماما نازلي هتاخد جوزي مني ..وبس ..شويكار بقي قالت هي نازلي تاخد فؤاد و تحط عينها علي جوز بيني وابنها ياخد الحكم ..لأ بقي لازم احط التاتش بتااااعي ألا هيبتي تروح..
كمان نسيت تاني احكي كده حكاية هامشية ان لطيفه راحت طبعت كتيب صغير كده فيها ازجال لبيرم التونسي عن نازلي ووزعت الكتيب ..وبيرم كان معبر جامد في الازجال دي يعني كتب بيت كده بيقول ( مرمر يا زمان يا زماني مرمر ..والست ماشية من زمان تتمختر) عنيف اوي بيرم ده 😅
وعندنا بقي علي ماهر والنحاس وحسين حسني وحيدر باشا والنقراشي و مصطفي امين وشوية شخصيات سياسية لزوم المشهد السياسي وجو الصراعات ده
عندنا بقي شخصيات القدر حطهم في طريق الملك زي الدكتور يوسف رشاد وزوجتة
بصوا من الاخر كده هو الجانب النسائي كان مؤثر ��قوة في الاحداث
المهم ان الكاتب سرد الحدوته كلها بالشكل اللي يخلي القارئ ياخد المشهد من فوق او كأنه بيتفرج علي مشاهد من فيلم او كأن حد ماسك شوية صور فوتوغرافية لبعض الشخصيات مترتبين بوقت ظهورهم في الاحداث وعند كل صورة بيحكي ليك مشهد خاص بالشخصية دي و مدي تاثير كل شخصية و الدور اللي لعبته في الاحداث..المهم انك بتوصل في الاخر لنتيجة ان اقل الادور تاثير في الاحداث هو الملك فاروق نفسه ..رغم ان هو الاساس وهو الملك وهو المسئول بس باقي الشخصيات كانت عارفه كويس اوي هي عايزة ايه ..انما فاروق كان زي اللي واقع في وسط دواهي وهو مش بتاع كده خالص حتي ان فورد الشاب الانجليزي اللي كان مطلوب منه يعلم فاروق لما شافه اول مره و راح واصفه ل لامبسون قال عليه (لدية عناد انصاف المتعلمين)
الكتاب او الرواية مكتوبة حلو اوي اوي لدرجة ان بعد ما تخلصها تقدر تقعد تحكيها لاي حد من غير ما تضطر تمسك الكتاب ..خلصتها في يوم خصوصا ان حجمها لطيف 236 صفحة
* تبدأ الرواية بوفاة الملك فاروق عام ١٩٦٥ بايطاليا بعد أن اكل وجبة دسمة ادت إلى الوفاة. ووافق عبد الناصر على دفنة بمصر * الروايه تاريخية تحكى عن فترة من فترات الحكم بمصر وهو حكم فاروق الذى جلس على العرش ١٩٣٦ (١٦ سنة) وتم عزله ١٩٥٢ * الرواية بسيطة خفيفة مليئه بالمعلومات التاريخية عن حياة فاروق وعن زواجه وعلاقته بأمه وحاشيته ونزواته ومُعلمه احمد حسنين والحكومة التى كانت فى عهده وتدخل الانجليز فى قراراته. * ذكر الكاتب بعض الشخصيات جاء موفقا.. مميزات وعيوب كل شخصية وان بعض الشخصيات كانت مصلحتها اهم من مصلحه البلد. * المناقشات بين الملك و رؤساء حكومته او مستشاريه او المندوب الإنجليزى جاءت جيدة لتجعلنا نعرف كيف كانت تدار البلاد فى تلك الفترة * الروايه شدتنى وخصوصا فى النصف التانى منها ولم احس بالملل طول الرواية وان كنت اتمنى ان يشرح الكاتب بعض الأحداث المهمة فى تاريخ مصر ولكنه أشار إليها فقط مثل حرب فلسطين وحريق مصر * ذكر الكاتب كل سيئات فاروق ولم يذكر إنجازاته و حسناته ( ان وجدت) * اخر ايام فاروق لم تاخد حقها فى الشرح من الكاتب وان كنت اعتقد انها اهم فترة مثل اول أيامه على العرش * الكاتب كان المفروض انه يكتب تاريخ كل حادث فى الرواية مثلا تاريخ حرب فلسطين وتاريخ حريق مصر وتاريخ حادثته على طريق الإسماعيلية وتاريخ مقتل امين عثمان وتاريخ زواجه من ناريمان وفريدة ووووووو التواريخ لم تكتب * كنت اتمنى وضع صور لجميع أشخاص الرواية مثل احمد حسنين وفريدة ومصطفى النحاس وووو
فاروق الاخير " منتصر أمين " تقييمى المتواضع5/4 في فترة عصيبة من فترات تاريخنا المعاصر، فوجيء الفتى الصغير -في سن السابعة عشرة- بنفسه ملكًا على مصر.. في ذلك الحين انحنى له كبار رجال الدولة، تملقه الجميع.. عاش ضحية قهر الأب والخلافات الأسرية والمرض، وقع فريسة لمستشاري السوء وطالبي المناصب الرفيعة.. فقد عرشه قبل أن يعتليه حين قبل المُلك وهو في طراوة الصبا وضحالة العلم.. رواية تكشف صورة واضحة عن أحوال مصر في ذلك الوقت.. توضح الصراع العنيف بين الطبقة السياسية الحاكمة، والذي كان محوره المصالح الشخصية.. تبرز المرض الأساسي الذي أطاح بالملكية دون رجعة؛ البعد عن الشعب والاقتتال حول المناصب والثروات حتى وإن كانت البلاد غارقة في المحن الوطنية والسياسية والاقتصادية رحله مثيره وشيقه عن مقتطفات عن أهم المحطات فى حياه الملك فاروق .. عن الصراع الدائم على السلطه ومدى تأثير الانجليز على البلاد فى مرحله هامة جدا فى تاريخ مصر الاسلوب سلسل بلا مل... معلومات تاريخيه مكتوبه تسهل على القارىء الذى يمل من قراءة التاريخ .. وصف الاحداث حلو جدا وكانك تعيش الاحداث وانت بداخلها كان نفسى المعلومات تكون أكثر لمعرفه المزيد والمزيد عن هذه الفتره الهامه والفارقه فى تاريخ مصر انصح بقراءه هذا الكتاب للاشخاص الذين لايميلون لقراءه الكتب السياسيه .... هيعجبهم جدا كل الشكر والتقدير للاستاذ منتصر أمين على كتابه وبالتوفيق فى اللى جاى ان شاء الله دمتم مبدعين
اسم العمل: فاروق الاخير اسم الكاتب: منتصر امين اسم دار النشر: الرواق النشر الطبعة الاولى: 2021 تصميم الغلاف: كريم ادم عدد الصفحات: 236 التقيم⭐⭐⭐⭐⭐
🔖هي ليست رواية عادية وانما هي رواية تاريخية تحكي عن تاريخ الملك فاروق والاحداث التي حدثت في عهده وعلاقاته بجميع الاشخاص القريبين منه
🔖في سن السابعة عشرة من عمر فاروق فؤاد وهو الملك المنتظر لمصر والسودان جاءت الية الاخبار من مصر الي انجلترا تخبره ان اباه الملك فؤاد قد توفي وعليه الرجوع الي مصر لتوليه منصب الملك ☑ رواية ممتعة و مثيرة، تكشف صورة واضحة عن أحوال مصر في ذلك الوقت.. توضح الصراع العنيف بين الطبقة السياسية الحاكمة، والذي كان محوره المصالح الشخصية.. توضح السبب الأساسي الذي أضاع ب الملكية دون رجعة؛ البعد عن الشعب والاقتال حول المناصب والثروات حتى وإن كانت البلاد غارقة في المحن الوطنية والسياسية والاقتصادية
🖇️اقتباسات:
🔖الملك يمنح ولا يُمنح
🔖الاحداث العالميه كالرياح ، تاتي بما لا يشتهي السفن
🔖العرش هو لعنته في هذه الحياه ؛ فرغم أنه ملك ، إلا أن ذلك كان سبب شقائه وتعاسته 🔖السياسة ليس دين لها
📌وضحت الرواية ايضا حياة حسين حسني واحمد حسنين ومصطفي النحاس وسمو الاميرة شويكار ويوسف رشاد وزوجته ناهد وحياة الملكه نازلي التي كانت سببا في تكوين شخصية الملك والاحداث التي حدثت معه
🔖الرواية كانت اكثرارها السرد، والحوار كان قليل بين الشخصيات ومع ذلك لم اشعر بالملل
🔖من جمال الرواية اردت من الكاتب ان يحكي لنا عن الفترة التي سبقت 1952والفترة 1965 #فاروق_الاخير #منتصر_امين #مراجعة_ريهام_عبداللطيف
فاروق الأخير صدرت عن دار الرواق للنشر والتوزيع الكاتب : منتصر أمين سنة صدور الكتاب : ٢٠٢١ عدد صفحات الكتاب : ٢٣٦ تصميم الغلاف : كريم آدم في فترة عصيبة من فترات تاريخنا المعاصر، فوجيء الفتى الصغير -في سن السابعة عشرة- بنفسه ملكًا على مصر.. في ذلك الحين انحنى له كبار رجال الدولة، تملقه الجميع.. عاش ضحية قهر الأب والخلافات الأسرية والمرض، وقع فريسة لمستشاري السوء وطالبي المناصب الرفيعة.. فقد عرشه قبل أن يعتليه حين قبل المُلك وهو في طراوة الصبا وضحالة العلم.. ▪︎رواية تاريخية تحكي سيرة الملك فاروق ملك المُعظم مصر والسودان، الرواية أسلوبها سلس وبسيط جدًا وغنية بالأحداث التاريخية الي معلومه للبعض ووارد جدًا تكون غير معلومه للكثيرين.. - عن الملك فاروق.. الحقيقة أنا بشفق جدًا علي شخص الملك فاروق لأنه حقيقي اتظلم، اتظلم من كل الي حواليه سواء أبوه وأمه، وخاصة أمه الي كانت سبب كبير ف نكبتة وتغير شخصيتة للأسوء بسبب أفعالها المشينه والصبيانيه المراهقة، واتظلم من حاشيته ومن رجال الدولة الي كان كلهم ليهم مطامع وكانوا بيسعوا لتحقيقها علي حسابة..
I keep remembering the character who played a role of Farouk in a series when i was younger...He told his friend...tell the people the truth about me...i don't want them to hate me...
I have the feeling that the writer wanted his book to reach all levels of readers so he kept his language simple but meaningful and impressive at the same time...
The way he wrote the characters is a huge success...it was like an octopus spreading all arms at the time...leaving prints everywhere ...
Now back to the Truth of Farouk...was he a good or a bad character...I see him as a kid who never grew up...He tried but the role he had to play was too hard for him...
Feeling proud of my favorite Writer knowing he loves History very much...so the big success suits him..congratulations
عندي فضول دايماً اقرا اي حاجة عن الملك فاروق ،الكتاب مش مختلف كتير عن المسلسل اللي اتعمل بتاع دكتورة لميس حابر بس واضح ان المسلسل جمّل حاجات كتير والواقع كان اسوأ بكتير، مش قادرة اكره حد بعينه لأني متفهمة الدوافع النفسية اللي ورا تصرف الشخصيات زي نازلي وفاروق وفريدة وحسنين بس كنت أتمنى الناتج يكون مختلف معرفش ده توحد مع الشخصيات ولا ده قدر مكتوب على كل البلاط الملكي على مر العصور.. كنت اتمنى الكتاب يكون أطول شوية عن كده حسيت انه في الآخر اختصر أجزاء كنت احب اعرف عنها اكتر بس هيظل الكتاب توثيق لمرحلة مهمة في تاريخ مصر.. رحم الله الملك فاروق..
رواية جميلة شيقة ظريفة تفصل بيها و تتمع بأحداثها بحب الفترة اللى حكى عنها الكاتب و كان نفسى أقرأ عن الملك فاروق لأنى بحبه قوى عرفت أسماء بشوات و أمراء مهمين و بقيت أفتح الويكيبيديا و أقرأ عنهم و دى أهم و أحلى حاجة بتحصلى مع الرواية التاريخية اتقطعت من الطريقة اللى مات بيها الملك و قتلتني الرسالة اللى بدأ بيها الكاتب الرواية رواية حلوة تقضى معاها وقت لطيف
الكتاب غطى الأحداث من عام 1936 و تولي الملك فاروق عرش أبيه الملك فؤاد إلى خلعه من العرش ( تنازل) ، كتاب حلو عرض أغلب الأحداث التي حصلت في عهد الملك فاروق بأسلوب مبسط و جميل
العيبوب :
- أنه ذكر في أول الكتاب تاريخ بداية الحكم و هو عام 1936 و لم يذكر التواريخ التاليه
- لم يذكر مصادر على كلامه عن الأحداث
تمنيت أن :
يضيف في اخر صفحات الرواية صور للملك فاروق و عائلته
٢٣٦ صفحة منذ تولي فاروق عرش مصر وحتي غادر البلاد علي متن (المحروسة) .. صفحات من تاريخ مصر بأسلوب سلس ولغة رصينة .. أستمتعت بها جداا .. وأرشحها بقوة للأجيال الصغيرة نظرا لسهولة اللغة والأسلوب.
رواية تاريخية خفيفه …ليست قوية ادبيا او وصفا….توضح الطبقة السطحية من تاريخ اخر ملوك مصر…جيدة لكل من هو في بداية اهتمامه بالقراءة وكل من لم يعلم اي شئ عن تاريخ مصر في اخر ايام الملكية.
بين فاروق الاول و فاروق الأخير كتب التاريخ حضرة الملك فاروق الاول ملك مصر و السودان اللي تأمرت عليه الظروف و الشخصيات و حولته لفاروق الأخير قصة الرواية :عن فترة حكم الملك فاروق الشخصيات : غالبيتهم شخصيات تاريخية معروفة و اتكتبت بطريقة تظهر شخصية و احلام و خبايا كل شخصية بطريقة حلوة مع فلاش باك عن كام شخصية مهمة زي حسنين باشا و الملكة نازلي و غيرهم تتشابه الرواية مع فيلم كنت شفته عن فترة الملك فاروق لكن احداث الرواية سريعة و مفيهاش ملل تطورات الشخصيات و اهدافهم و طموحهم و انتقامهم و تطورات شخصية فاروق و تغيرها فكرة فلاش باك في رواية مع اقتباس من شخصيات قبل كل فصل اختيار ممتاز