في القصص التالية سوف تقابلون جميع أنواع المخلوقات الليلية؛ مصَّاصي دماء، وعُشَّاق الشياطين، و"بُعْبُع" يعيش في الخزانة، وكافَّةَ أشكال الرُّعب الأخرى. لا شيء منها حقيقي. وذلك الشيء الكامن تحت سريري في انتظار أن يمسك كاحل ساقي هو أيضًا غير حقيقي. أنا أعلم ذلك، كما أعلمُ أيضًا أنني إذا حرصتُ على إبقاء ساقي تحت الأغطية، فلن يتمكَّن أبدًا مِن إمساك كاحلي.
Stephen Edwin King was born the second son of Donald and Nellie Ruth Pillsbury King. After his father left them when Stephen was two, he and his older brother, David, were raised by his mother. Parts of his childhood were spent in Fort Wayne, Indiana, where his father's family was at the time, and in Stratford, Connecticut. When Stephen was eleven, his mother brought her children back to Durham, Maine, for good. Her parents, Guy and Nellie Pillsbury, had become incapacitated with old age, and Ruth King was persuaded by her sisters to take over the physical care of them. Other family members provided a small house in Durham and financial support. After Stephen's grandparents passed away, Mrs. King found work in the kitchens of Pineland, a nearby residential facility for the mentally challenged.
Stephen attended the grammar school in Durham and Lisbon Falls High School, graduating in 1966. From his sophomore year at the University of Maine at Orono, he wrote a weekly column for the school newspaper, THE MAINE CAMPUS. He was also active in student politics, serving as a member of the Student Senate. He came to support the anti-war movement on the Orono campus, arriving at his stance from a conservative view that the war in Vietnam was unconstitutional. He graduated in 1970, with a B.A. in English and qualified to teach on the high school level. A draft board examination immediately post-graduation found him 4-F on grounds of high blood pressure, limited vision, flat feet, and punctured eardrums.
He met Tabitha Spruce in the stacks of the Fogler Library at the University, where they both worked as students; they married in January of 1971. As Stephen was unable to find placement as a teacher immediately, the Kings lived on his earnings as a laborer at an industrial laundry, and her student loan and savings, with an occasional boost from a short story sale to men's magazines.
Stephen made his first professional short story sale ("The Glass Floor") to Startling Mystery Stories in 1967. Throughout the early years of his marriage, he continued to sell stories to men's magazines. Many were gathered into the Night Shift collection or appeared in other anthologies.
In the fall of 1971, Stephen began teaching English at Hampden Academy, the public high school in Hampden, Maine. Writing in the evenings and on the weekends, he continued to produce short stories and to work on novels.
التجربة الثالثة لي مع "ستيفن كينج" جاءت مع المجموعة القصصية "وردية الليل" المُكونة من 20 قصة متفاوتة الطول؛ من قصة طويلة جداً تقترب أن تكون نوفيلا، إلى قصة قصيرة جداً، والنوع الأخير كان قليل داخل الكتاب، فأغلب القصص كانت طويلة نسبياً بالنسبة لأي مجموعة قصصية أخرى، فأنت تتحدث عن مجموعة قصصية تبلغ عدد صفحاتها 564.
وكما كانت القصص مُتفاوتة الطول، كانت مُتفاوتة الجودة أيضاً، المُبهر في هذه المجموعة القصصية، أنها صدرت في أواخر الثمانينات وبالتحديد عام 1978، ورغم ذلك وأنت تقرأها لن تشعر أن القصص تحمل طابع القدم أو من ولت عليه الأيام فسقطت بالتقادم، القصص كانت طازجة، أفكار جيدة ومُريعة، ومليئة بالتفاصيل، كعادة "كينج"، حتى أن الرعب والماورائيات كانا مُتنوعان، أحياناً نكون مع خوارق الأرواح، ومصاصي الدماء، ووحوش لا كنه لها ولا نعلم ماهيتها، حتى نصل إلى رُعب نفسي، ورُعب واقعي، وبالنسبة لي الأخير كان أكثر رُعباً، لإمكانية حدوثه. بعض القصص كانت تحمل نهايات مُربكة، تجعلك تشك في بطل القصة، هل يهذي؟ هل هو المتورط؟ هل حدث له ذلك فعلاً؟ وبعض القصص كانت تحمل التواءات رائعة، والبعض عادي وكان يُمكن رؤيتهم من بداية القصة.
المُميز في القصص كان عاملين أساسيين، العامل الأول هو سرد كينج المُمتع، والعامل الثاني هو خياله الجامح، وكيفية تحويل بعض الماديات إلى أسباب للرعب، وأن يُحول تلك القصص بشكلاً ما إلى رمزيات، لأشياء حقيقية، كقصة "شاحنات" مثلاً وهو أوضح مثال لفكرة كتابة الرُعب الرمزية. جاءت الترجمة جيدة من المُترجمين، وواضح أنهم كرسوا جهدهم لترجمة هذه المجموعة حيث أن ألفاظ كينج وتعبيراته خليط من العامية والرسمية، ورغم أنني كنت مُتخوف من فكرة أن هُناك مُترجمان، ولكن القصص حملت روحين مُختلفتين للترجمة، وكانا جيدين، وأكثر.
في النهاية، هي مجموعة قصصية مُتميزة، مليئة بالرعب والتشويق والإثارة والرمزيات، وكلما قرأت لـ"كينج" أكثر، كُلما وجدت أنني أحب هذا العالم الذي يسحبني إليه. وذلك المقال الذي بدأ به المجموعة القصصية سيجعلك تتفهم أكثر ماهية أدب الرُعب، والكتابة عموماً بالنسبة لكينج.
المجموعة متنوعة بشكل رهيب من رعب نفسي (يتناول شخصيات سيكوباتية) لآلات مسكونة لا تتوقف عن القتل،فضائيين،فيروسات، وفكرة الطفرة الجينية في الحيوانات ودي في قصة وردية ليل اللي بيحمل الكتاب عنوانها. كل انواع قصص الرعب اللي تتخيلها وبالرغم من ان بعض المواضيع تبان معادة ومكررة حيث مخاوفنا القديمة مثل البعبع ومصاصين الدماء والمنازل المسكونة الا ان الممتع مش الاسطورة اللي بيتناولها الكاتب لان مهما يكن الاساطير محدودة، انما الممتع اسلوبه في السرد، وإظهار الرعب والفزع في نفوس البشر الضعفاء..
افكار القصص متنوعة وجودتها تتراوح مابين المتوسط والجيد جدا
الأفكار تدور مابين المدن المسكونة بمصاصي الدماء كأرض جيروسالم و شراب لأجل الطريق والالات المسكونة كقصة العصارة والشاحنات وجزاز العشب وبعض الأفكار المتنوعة الاخري
افضل القصص من وجهة نظري وردية الليل عن فئران متحورة تهاجم عاملي مصنع موج ليلي عن فيرس قاتل يصيب البشر البعبع او بوجي مان عن الكائن الشرير الذي يسكن في خزانة الملابس سادة المعركة العاب تدب فيها الحياة وتحاول قتل صاحبها و قد تحولت تلك القصة الي حلقة من مسلسل لا أتذكر اسمة شركة المقلعين المتحدة من افضل قصص الكتاب وفكرتها تدعو لإعادة التفكير في الحافز الذي يشجع الإنسان علي التغيير للأفضل طفل الذرة قرائتها مترجمة من قبل كانت بأسم الذي يمشي خلف الصفوف ويوجد فيلم علي نيتفليكس اسمة tall grass كاتبة هو ستيفين كينج ايضا يشبة الي حد ما تلك القصة السيدة في الغرفة اكثر الروايات رعبا لأنها تتطرق الي الأمراض وما قد تفعلة في الإنسان
باقي القصص بعضها جيد والبعض الاخر عادي لكن المجموعة بشكل عام تستحق القراءة جدا
الترجمة متميزة ويوجد اثنين من المترجمين قامو بالترجمة محمد عبد النبي ومحمود راضي
مقدمة المؤلف من اروع ما في المجموعة هي المقدمة و كلام ستيفن كينج عن الرعب و لما الرعب و من اين ينشا الرعب و حاجة كل البشر للرعب مهما ادعوا تقززهم منه أرض جيروسالم ثيمة الهوس الديني .. حلوة ...8/10 وردية منتصف الليل للبنات اللى مبيحبوش الفيران لا اقترح عليكم قراءة هذه القصة .. 8/10 موج ليلي سخيفة 3/10 انا المدخل عن تلوث فضائي مريب ..مش بطالة ... 6/10 العصارة عن الاستحواذ لشيطاني على اشياء جمادات ...شاحنة ملبوسة...جزازة عشب ...مجففة ملابس ف مغسلة ... 7/10 البعبع عن خوف الاطفال من مجيء شيء من اى باب او ضلفة مواربة ...خوفنا جميعاً ف فترة الطفولة ...القصة قديمة و منها تقدر تفهم فيلم شركة المرعبين المحدودة جت فكرته منين 8/10 مادة رمادية مقززة جدا ...قرفت و انا بقراها ... 7/10 ساحة المعركةفكرتها ظريفة ....طبعا كلنا فى طفولتنا كان عندنا طقم العساكر المنمنمة البلاستيك اللى بنرصهم و نقعد نتخيل معركة خيالية 8/10 شاحنات سخيفة ..محستهاش..استمرارا لمسلسل رعب الجمادات ....2/10 أحيانا يعودون حلوووة جدا ...ماذا تفعل لو العيال المتنمرين اللى كانوا بيضربوك و انت صغير ف يوم دخلت الفصل و انت مدرس لاقيتهم طلبة فاشلين قاعدين لك ف الفصل ؟!....9/10 ربيع الفراولة فكر معي من الوحيد الذي لا يخاف من وجود سفاح متسلسل فى مدينة جامعية ؟.. 7/10 الإفريز هى تندرج تحت بند الاثارة و ليس الرعب ...8/10 جزازة العشب مقززة ... 6/10 شركة المقلعين المتحدة فكرتها مضحكة و مخيفة فى نفس الوقت ...تخيل لو استاجرت خدمات شخص ما و قلت له لو لاقيتني بعمل كذا امنعني اضربني ...تخيل حينما ينفذ هذا حرفيا للنهاية 8/10 اعرف ما تريدين حينما يتعرف عليكي مستبصر و يستغل معرفته بكل امورك مقدما لجعلك تقعين فى غرامه ...هل هذا حب فعلا ام اغتصاب ؟ 7/10 اطفال الذرة يبرع ستيفن كينج فى جعلك تخاف مما لا يفترض الخوف منه ..اطفال صغار ..لعب منمنمة ...امين مكتبة .. القصة دي اتعملت فيلم 8/10 اخر درجة على السلم هى مؤثرة و ليست مرعبة ...عن اخ و اخته و كيف انه كان ينقذها فى طفولتهم و لكن الامر ازداد صعوبة كلما كبروا ...6/10 الرجل الذى احب الازهار تويست مفاجيء ف السرد ...6/10 شراب لاجل الطريق مرعبة بحق ... 9/10 السيدة فى الغرفة عن ابن يحب امه المسنة المريضة و من فرط حبه فيها......... 6/10
و بداية عام جديد من القراء و في عز الشتاء و الجو البرد و هويتي المفضلة هي قراء قصص الرعب و من افضل من ستفين كينج لبداية مشوقه في عام جديد وردية الليل مجموعة قصص رعب كتبها ستفين كينج في سبعينات القرن الماضي تتناول جميع انواع اشكال الرعب الي برع فيها شكرا لدار المحروسة علي الاصدار و الترجمة الجميلة تستحق خمسة نجوم بجدارة
على الرغم من حبي الشديد لستيفين كينج , الا اني لم استطع التواءم مع هذه المجموعه القصصية , كانت القراءه في هذا الكتاب تسبب لي تشتت ذهني وصداع رهيب وملل لا حدود له , ربما تكون الترجمة هى السبب او ربما االمشكلة بي انا
مجموعة قصصية كتبت في السبعينات و ترجمت في 2021! هل تصلح لقارئ اليوم؟ الإجابة نعم. بل واحدة من أفضل القراءات المترجمة في 2021. للمزيد من التفاصيل مراجعة مرئية للعمل بدون حرق للاحداث https://youtu.be/Bw0X7fymuUE أفضل ترجمات ٢٠٢١ ،حصاد ٢٠٢١. #كوكب_الكتب #العراف
مقدمة أي كتاب لستيفن كينغ بتفكرني أني كل مرة بقول أني عايزة أقراله كتبه اللي عن الكتابة مكتفيش بأعماله الروائية والقصصية بس، لأن عاجباني دماغه في الكلام عن فن الكتابة.
أرض جيروسالم: فكرتني جدا بسلسلة ما وراء الطبيعة وورتني قد إيه أحمد خالد توفيق متأثر بستيفن كينغ في كتابة الماورائيات. تجمع بين بيت مسكون وقرية ملعونة ونسل عائلي غامض ونهاية يقشعر لها الجسد. وردية منتصف الليل: استخدام الفئران كمقدمة أو ساتر للشيء المرعب الحقيقي اللي بيحصل (تاني مرة) في تاني قصة في المجموعة وبيقود للاستهزاء بالموضوع لأنها مجرد فئران، لكن القصة دي مرعبة لأنها بتلعب على فكرة الخوف من الظلام موج ليلي: قصة بترميك وسط الأحداث والرعب هنا كامن من معايشة كورونا لأننا بنتابع شبشب وهم بيتجولوا بعد انتشار فيروس ما قضى على أغلب البشر. مكنتش أفضل قصة بس حسيتها بعد معايشة كورونا أنا المدخل: مع دخلة القصة مكنتش متأكدة إذا كانت التفاصيل لقصة حقيقية بيرويها البطل ولا أوهام، لكن اتضح أها قصة فعلا بتتعامل مع غزو فضائي في شكل مرعب فعلا العصارة: زي السيارة المسكونة القاتلة في قصة تانية ليه، بنشوف هنا آلة كوي ملابس صناعية وضخمة وقاتلة في مواجهة شرطي بيحاول يفهم ملابسات جرائمها الغريبة البعبع: القصة حبست أنفاسي فعلا. بتبدأ بواحد بيزور طبيب نفسي يحكيله عن بعبع قتل أولاده. ويظل السؤال هو مجنون ولا فيه بعبع حقيقي بيطارده؟ مادة رمادية: بنتابع رجال أكبر سنا في مواجهة مخلوق هلامي غريب نتج عن البيرة؟ ساحة المعركة: أول حاجة جات في دماغي هي مانجا مغامرات جوجو، اللي فيها برضة بتحصل مواجهة باستخدام جنود ودبابات ضئيلة. شاحنات: ستيفن كينغ بيحب المركبات والآلات الممسوسة القاتلة المتوحشة وزي أغلب قصصه، هنا مفيش تفسير ليه المركبات دي مرة واحدة بقت ملبوسة وهدفها تقتل البشر، أنا عندي رعب بالفعل من وسائل النقل بشكل عام فالقصة دي لعبت على الفوبيا بتاعتي بشكل قوي فعلا أحيانا يعودون: من أكتر قصص المجموعة توقعا في أحداثها. تقليدية جدا بس كانت مشوقة، عن شخص بيجيله انهيار عصبي وكوابيس بعد موت أخوه وهما صغيرين وبعدين أشخاص من الماضي المؤلم ده بيرجعوا يعذبوه تاني. ربيع الفراولة: تزامنت قراءة القصة دي مع قراءة رواية "ذا سيكرت هيستوري" والاتنين فيهم ثيمة جريمة قتل في الجامعة. قصة عن قاتل متسلسل في الجامعة، بس مكانتش صادمة بالدرجة اللي توقعتها الإفريز: قصة كلها لعب بالأعصاب عن شخص بيُضطر يدور حول مبنى بالسير على الدرابزين الرفيع من على ارتفاع شاهق. جزاز العشب: بتحقق شرط الغرابة في قصص الرعب بامتياز بس مشدتنيش أوي شركة المقلعين المتحدة: رجل بيجيله كارت من صديقه عن شركة بتساعده يقلع عن التدخين بش مش بيتوقع طريقتهم. الفكرة فعلا مرعبة جدا أعرف ما تريدين: ولد متعقب ومريب ومخيف بيظهر قدام بنت ويقولها إنه عارف كل اللي هي محتاجاه وعايزاه. مكانش فيه تفسير كافي في رأيي والنهاية مكنتش مرضية جدا أطفال الذرة: من أطول قصص المجموعة وأظن أنها من أشهرها. طائفة أطفال بديانة جديدة هدفها القتل ومدينة أشبح وفريستين مغفلتين. هوية المشاء عبر الصفوف مثيرة للاهتمام وخصوصا أنها صادفتني في أعمال رعب تانية آخر درجة على السلم: متوقعتش القصة المحزنة دي من ستيفن كينغ. أخ وأخته وعلاقتهم القوية وحادث بيغير كل حاجة الرجل الذي أحبّ الأزهار: قصة بتثبت أن الناس بينخدعوا بالمظاهر فعلا شراب لأجل الطريق: ماين طبعا الموقع المفضل لقصص ستيفن كينغ. قصة مش جديدة وفيها عناصر متكررة: مصاصين دماء وأرض ملعونة
"في يوليو الماضي، كان لقائي الأول مع هذا الكتاب..كنتُ قد أجريتُ لتوي عملية في عيني..وساد الملل أيامي بطريقة لا تُطاق بسبب الغشاوة المزعجة التي تجعلني أري كل شيء مضببًا بصورة كارثية، رأي طبيبي ووالديّ أن أفضل هواية لممارستها هذه الأيام هي النوم لترتاح عيني..وهكذا فعلت، ولكن في السويعات القليلة التي كنتُ استيقظ فيها كنتُ لا افعل أي شيء حرفيًا، حتي أرشدني تفكيري إلي الأستماع لكتاب صوتي..وكان أفضل شيء فكرتُ فيه بهذه الفترة. علي الرغم أن فكرة الكتاب الصوتي نفسها لم ترق لي، وقراءة الكتاب أفضل بالنسبة لي بمراحل، ولكن هذه أكبر تسلية كان بأمكاني الحصول عليها وقتها..كان الأستاذ "داوود" الذي يقرأ القصص رائعًا حقًا وأحببتُ طريقته - لا أتذكر ماذا كان لقبه لأنه كان اسمًا صعبًا عليّ - وهكذا، انقضت بعض الأيام الخاوية بصحبة حوالي تسع قصص من هذه المجموعة..أجلس في الشرفة أتأمل القمر المضبب بينما أستمع، أو ربما اتسلي بواحدة كقصة قبل النوم، ما أن أصبحتُ أبصر مجددًا بطريقة سليمة حمدًا لله حتي انشغلتُ في كثير من الأشياء ولم استكمل المجموعة..والآن، عاودتُ استكمال قراءة باقي الكتاب.
لسبب ما، كانت القصص المتبقية، بدءًا من "ربيع الفراولة" أقل إثارة وأكثر مملا من القسم الأول، لا أعرف أين يقبع الخطأ بالضبط..هل القصص نفسها ليست بنفس الجودة أم ان اختلاف المترجم بدءًا من قصة "أحيانًا يعودون" هو الذي أعطي انطباعًا أقل تشويقًا، لا أعني بهذا أن الترجمة في القسم الثاني لم تكن جيدة.. ولكن سادت الكثير من المصطلحات الغريبة ووجدتُ صعوبة في تصور بعض الأحداث، ولكن مع ذلك أعجبتُ بشدة بقصة أو قصتين من هذا القسم الثاني..لقد اعتدتُ أن يكون "ستيفن كينج" من كتّابي المفضلين..ولكن هذه المجموعة كانت متوسطة بالنسبة لي، علي الأقل ليست بسوء روايته "انعتاق" التي لم أحبها جدًا وأشعرتني بخذلان كبير تجاهه..
علي العموم، تفوز قصة "العصارة" بجائزة أفضل قصة بهذا الكتاب، مازالتُ أتذكر تفاصيلها رغم أنها كانت ضمن القصص التي قصها علي مسامعي العم "داوود" تحت ضياء القمر، كانت مدهشة..لم تكن الوحيدة التي أعجبتني، وسأكتب الآن تقييماتي للعشرين القصة والتي ستوضح القصص الأخري التي راقت لي:
أرض جيروسالم، ثلاثة ونصف. وردية الليل، ثلاثة نجوم. موج ليلي، نجمة وحيدة يتيمة، لأنني فتاة لطيفة طيبة ولا أحد ينكر ذلك، فلا أعطي أصفارًا. أنا المدخل، ثلاثة ونصف. العصارة، خمسة نجوم مُستحقة 🌟🌟🌟🌟🌟 البعبع، أربعة نجوم. مادة رمادية، ثلاثة. ساحة المعركة، ثلاثة ونصف. شاحنات، أربعة نجوم. أحيانًا يعودون، أربعة. ربيع الفراولة، اثنان. الأفريز، اثنان. جزاز العشب، نجمة وحيدة. شركة المقعلين المتحدة، أربعة نجوم ونصف، أحببتها جدًا لأنني وجدتها مضحكة علي نحو خاص. أعرف ما تريدين، أربعة نجوم. أطفال الذرة، أربعة ونصف مستحقين رغم صعوبة بعض المصطلحات بها فلم أفهم كل شيء علي نحو صحيح، ولكنها مرعبة وشيقة للغاية، الكوادر بها خلابة ومُوحية 🌟🌟🌟🌟 آخر درجة علي السلم، ثلاثة. الرجل الذي أحب الأزهار، اثنان. شراب لأجل الطريق، ثلاثة ونصف. السيدة في الغرفة، نصف نجمة، ونجمة مظلمة أيضًا.
في عالم العمارة يرتبط اسم المعماري السويسري بيتر زمثور بالاتموسفير " الجو" Atmosphere. حسنا، ربما نظير له في الأدب ستيفن كينغ. أتحدث عن الأجواء، الروحية ، التي يقتنصها كينغ في قصصه. هذه المجموعة القصصية كتبت في السبعينات، وقد نجحت في نقل روح عصرها، حدث ذلك بكل سلاسة وعدم تكلف، يتمتع بهما كينغ على الدوام. إذن، السبعينات في الولايات المتحدة الأمريكية. ولايات ماين -مسقط رأس كينغ، نبراسكا، نيويورك... ويصدف أني أسمع موسيقى جاز كلاسيكية بالتزامن مع قراءة الكتاب. ولا أعلم سبب مشاعر الحنين لماض لم أعشه. لكن التفاعل العاطفي الشديد الذي أحدثته قصة مثل (أطفال الذرة) تجربة رائعة. ولو اختزلت صفحات الكتاب الخمسمئة في مشهد واحد، لاخترت أن يكون نقاش الزوجين المتوتر، في سيارة على الطريق في نبراسكا، بعد أن ضلا الطريق.
وقصة (أطفال الذرة) هي أفضل القصص في هذه المجموعة المثيرة للاهتمام، التي تضم عشرين قصة قصيرة، تتراوح بين السيئة والممتازة. قصتان كانتا تابعتين لرواية أرض سالم لم أتفاعل معهما على الإطلاق، ربما هما موجهتان لقراء الرواية الأصلية. يتصدر الكتاب مقدمة غاية في اللطافة تحدث فيها كينغ عن الرعب، ولماذا يكتب ويقرأ، وقد اختبر في هذه المجموعة الظريفة العديد من الأفكار المثيرة، كالخيال العلمي، و��لرعب النفسي، بالإضافة لحبكات الرعب التقليدية. القصص الضعيفة هي الأكثرية، لكن جودة القليل من القصص شفعت للكتاب ككل.
الأداء الصوتي بديع، ووفر الكتاب التسلية التي كنت أرجوها، وذلك النقل لعالم خيالي آخر بعيدا عن واقع القلق الدراسي.
ثانى لقاء لى مع كتابات ستيفن كينج بعد قرائتى لرواية ميزورى من ترجمة دكتور احمد خالد توفيق الصغيرة الحجم تقريبا واللقاء هذه المرة مع المجموعة القصصية المتنوعة وردية الليل و التى صدرت فى اواخر السبعينيات وتحتوى على مقدمة للمؤلف وحوالى 20 قصة مختلفة الطول اطولها يشبه نوفيلا طويلة وبعدضا قصص طويلة الى متوسطة الحجم المجموعة متنوعة المحتوى بها مختلف انواع الرعب وايضا مستواها متنوع ف بعضها ممتاز و بعضها جيد جدا الى جيد لكنى لم اندم على قراءة اى قصة منها من افضل قصص المجموعة التى اعجبتنى والصادمة لى قصة وردية ليل وقصة المعصرة وموج ليلى وساحة المعركة وشركة المقلعين المتحدة والسيدة التى فى الغرفة التى اثرت فى نفسى جدا وايضا العديد من القصص الاخرى التى اعتقد انها ستظل فى ذاكرتى طويلا بقى ان نقول ان هذا العمل المميز قام على ترجمته مترجمين اثنين هما محمد عبد النبي و محمود راضي ولقد اجادا الترجمة رغم طريقة ستيفن كينج و غرابة بعض المصلحات والعبارات التى يستخدمها او هكذا شعرت احيانا الخلاصة مجموعة قصصية متميزة متنوعة تحتوى كافة انواع الرعب بدءا من الرعب النفسى حتى مصاصى الدماء و البعبع والفيروسات والالات الحية القاتلة والحيوانات المتحورة العملاقة والفضائيين المرعبين بصراحة اعتقد انه لم يترك شيئا يرعب الا وذكره بهذه المجموعة المتميزة التى ارشحها بشدة لهواة قصص الرعب المتميزة الان عرفت لم يسمى ستيفن كينج ملك الرعب
أسوء ما يحدث لعشاق الروايات هو رفع سقف التوقعات عاليا و الحماس لكتاب ما و هذا بالضبط ما جعلني غير قادر على اكمال هذا الكتاب على مدى شهور ربما كانت القصص مملة أو الاسلوب لا ادري نجمتان من اجل تاريخ ستيفن كينج الروائي الحافل و لا اظن اني سأكون من محبي كتبه قريبا لكن الافلام المقتبسة منها جيدة او بعضها على الاقل
ستيفن كينج مبدع . يستطيع أن يجعل القصة العادية مرعبة . مجموعة قصص ليست قصيرة يتجلى فيها أساليب المؤلف بأنواع مختلفة الهزات . من رعب نفسي إلى مصاصي الدماء او كائنات غريبه. الكتاب سهل التقسيم بحيث تقرأ قصة كل مرة . أعجبتني كل القصص بلا استثناء
ستيفن كينج بالتأكيد من المؤلفين المفضلين لي مع اني لااحب القصص القصيرة وافضل الروايات الطويلة التي تحوي على تفاصيل التفاصيل … مع ذلك استمتعت بهذه المجموعة التي تكونت من ٢٠ قصة متنوعة … كان البعض منها مرعب لدرجة تجعلني احبس انفاسي من التشويق والرعب وجعلني اتمنى ان تطول القصة لتصبح رواية ب٥٠٠ او ٦٠٠ صفحة 😁 احببتت تنوع بين القصص اذ كانت تشمل الارواح الشريرة ومصاصي الدماء وبعض الناس السيئين حقا والرعب النفسي … اكثر ما احببت منها انا المدخل - كانت الفكرة مرعبة حقا العصارة- كانت جيدة ساحة المعركة- وكانها فلم من افلام دزني كانت ظريفة اكثر من ان تكون مرعبة شاحنات - احببت فكرتها احيانا يعودون - الاكثر رعبا بالنسبة لي كنت اتمنى ان تستمر وتستمر وانا مستمتعة بها ربيع الفراولة - توقعت تقريبا الفكرة ولكنها كانت جيدة جزاز العشب - ماهذا ؟؟ شركة المقلعين المتحدة - احببتها جدا السيدة في الغرفة - كانت خاتمة جيدة تجعلك تفكر ماهذه الاختيارات الصعبة اما اطفال الذرة التي هي الاشهر فيها فلم احبها كثيرا اذ ان علاقة بيرت وفيكي كانت مستفزة جدا بالنسبة لي جعلتني متضايقة منها اكثر من فكرة الاطفال وكذا
اكثر شيء استفزني في الكتاب هو الترجمة فلم احب وجود المصطلحات العامية بين الكلمات اذ ان وجود بعض الكلمات باللهجة المصرية العامية اخرجتني من جو القصه
اخيرا انتهيت من الكتاب حمل بين طياته قصص مكتوبة في حقبة السبعينيات فقد كُتب مثلها في عصرنا الحالي بكثرة نفس القوالب تقريبا .. فكانت توحي بنهايات شبه متوقعه
اصابني الملل كثيرا .. واطلت قراءته اكثر من غيره
الترجمه: جيدة نوعا ما ومع ذلك مستفزة .. تقرأ كلام بالفصحى و فجأه تجد مصطلح "كبر دماغك" !
الثلث الاخير من الكتاب اجمل بكثير من الكتاب كله.. احببت القصص التالية: - البعبع - شركة المقلعين المتحدة (افضل قصة) - الرجل الذي احب الازهار - شراب لأجل الطريق
من أفضل القصص في المجموعة: أرض جيروسالم ويوجد كذلك قصص جيدة أُخرى مثل: وردية الليل انا المدخل شراب لأجل الطريق آخر درجة في السلم- قصة عن المحبة الأخوية، حزينة جدا شاحنات - فكرة جيدة ربيع الفروالة- نهاية ذكية العصارة-جيدة جدا ونهايتها لم تكن بالمستوى المتوقع شركة المقلعين المتحدة امّا عن اسوأ قصة بالمجموعة فهي جزاز العشب باقي القصص لا بأس بها
تجربتي الاولي مع ستيفن كينج و ليست بالجيدة ، سمعتها مقريتهاش . الراوي كان مش احسن حاجة و بيعمل حركات بصوته بتسببلي ملل و ازعاج مش رعب خالص . اعتقد كان ممكن يبقي افضل لو قرأتها . و لكن هذا لم يمنع من اني استمتعت بكام قصة قليلين كدا زي (شاحنات- البعبع- ربيع الفراولة) و الاخيرة هي الافضل علي الاطلاق .
اجمل ما في هذه المجموعة القصصية الدسمة لستيفن كينج والمترجمة بشكل ممتاز هو التنوع ما بين الرعب والغموض والخيال العلمي والقصة البوليسية وحتي الاجتماعية.. هذا مزيج رائع لكاتب يثبت أن الرعب ليس مجاله الوحيد ويمكنه الكتابة بشكل رائع في أي مجال
أعرف ما تريدين...⭐⭐⭐⭐ أطفال الذرة...⭐⭐⭐⭐⭐ كابوسية رائعة آخر درجة على السلم...⭐⭐⭐⭐ الرجل الذي أحب الأزهار...⭐⭐⭐⭐ تمنيت لو كان تحت اسم أكثر تعبيرا شراب لأجل الطريق...⭐⭐⭐⭐ السيدة في الغرفة...⭐⭐⭐⭐
كأن كل النشوة و المتعة ادخرت للقسم الأخير من الكتاب... النشوة و المتعة هما الكلمات الصحيحة لصحبة ستيفن كينج...حفظت يا ستيفن كينج.. بهجتي لا تقارن كلما وجدت دلالة على قصة سابقة في طيات قصة جديدة كما حدث في قصة البعبع و ربطها بالقاتل في المنطقة الميتة ثم بظهوره كبعبع في كوجو ثم بظهوره مرة أخرى في البعبع... أشعر بانتماء حقيقي لهذا العالم.. و تأتيني تلك الابتسامة عندما اتخيل أن كل أحداث قصصك يا ستيفن كينج تحدث في وقت واحد و زمن واحد و احداث متلاحقة... سعادة شريرة.. تمنيت أن أجعل من قراءات ٢٠٢٦ سنة ستيفن كينج...له وحده.. ولكن أعتقد أن قد لا يحدث هذا كما تمنيت... لكن سأحاول..
تقييمي لأعمال ستيفن كينج اللي قريتها حتى الآن:
⭐⭐⭐⭐⭐ البريق ، الشيء، بؤس، مستر مرسيدس، وردية الليل ⭐⭐⭐⭐ الميل الأخضر ، مقبرة الحيوانات ، طبيب النوم، كاري ⭐⭐⭐ أرض سالم ، كوجو، الحديقة السرية، الهارب، المنطقة الميتة