بدأت قراءة هذا الكتاب ظنا أنه سيقدم تاريخ بني اسرائيل مع عرض لعقيدتهم فوجئت أن الكتاب نموذج نمطي لمخرجات العلمانية العربية المعاصرة ضحالة وسطحية متناهية، وجمل مثل "وقد أسفر التحليل العلمي ...." أي تحليل وأين؟ لا يقول الكتاب ولا يقدم في الغالب أي مصادر لادعاءاته ملخص الكتاب هو التشكيك والطعن في العقائد الدينية ومعظمها مشتركة بين الديانات الثلاثة تحت ستار أنها عقائد يهودية يزعم الكاتب أن قصة الخلق الدينية وقصة الطوفان هي أساطير قديمة تبنتها الديانة اليهودية وبقية الديانات الثلاثة الكتاب لا يتعرض إطلاقا لتاريخ اليهود كما يتبادر لقارئ العنوان الكتاب كذلك يشبه مقالة على منصات التواصل بلغة ضعيفة وانعدام للأساليب البحثية الروح الإلحادية للأسف طاغية ومسيطرة على الكتاب لدرجة تنفر القاريء عن استكمال القراءة فضلا عن عدم الفائدة إضافة للوقت
يبدأ الكتاب بشرح فكرة الاديان في التاريخ بشكل عام ويلقي الضوء بشكل خاص علي اليهودية ثم يتبعه بفصلين عن قصة الخلق ومن ثم برج بابل. لم أستطع أن أقول في نهاية الكتاب أن الكاتب كان قادرا ان يعطيني الفكرة العامة عن العقيدة اليهودية بل مقتطفات واقتباسات من التوارة وتعليقات عليها فلم أجد ضالتي في فهم أقرب للديانة وأصول الإيمان بالنسبة لمعتقديها ، كان أفضل جزء من الكتاب هو قصة الخلق في العهد القديم وتوضيحه علي أهميتها في بناء اليهودية والمسيحية من بعدها.