الحياة والموت نقيضان أم توأمان؟ كيف لنا أن نقدم لك نفسك أيها القارئ، وأنت حقا بطل هذا النص، ثم بعد ذلك تثور وتنكر تماما أي تشابه بينك وبينه، ماذا أفعل معك حينئذ؟! على أي حال، هي حكاية مروان.. العشق والصداقة والبطولة والضياع.. الأحياء الأموات يعبثون، والأموات الأحياء يعبثون، فدعنا نعيش العبث معهم ونبكي ونعشق ونضحك ونؤمن ونتمرد، ونخرج كل انفعالاتنا، ثم نتنهد، ونغلق الغلاف ونبتعد.. وأعدك أنك ستشتاق سريعا وتعود لفتحها والحياة فيها من جديد.
- هل سيزاحم الموتي الأحياء يوما، مثل ما زاحمهم الاحياء، بسكن قبورهم! - هل الاحياء، هم كذلك بالفعل، ام وافتهم المنية عدة مرات و هم في انتظار رقادهم الاخير، جراء يأس، فقر مدقع، و حلم فارقهم بلا رجعة! - بفرض اقتراب يوم الحساب، هل سيخطيء من كان بار في عيني نفسه، او يتوب من عاش آثماً، ام سيدرك كلاهما ان البر و الإثم انما نحملهما جميعا في داخلنا، كبشر، لكوننا لسنا ملائكة او شياطين! - هل سيستغل بعضهم الفوضي، رغم علمهم بزوال الملك ككل شيء، ام ان اطماع البشر أكثر قوة من ايمان بعضه هش، و الآخر قد لا يقوي علي المواجهة! - الحب يصنع معجزة، او يهد المعبد برمته، علي رأس الجميع، فهل تستحق (سندس)، ما فعله (مروان) من اجلها، ام انها بداية لعنه ستطيح بالجميع! - الحياة بسيطة، و بالغة التعقيد في آن، تتأرجح بين بياض ساطع، و اسود أشد ظلمة من ليل بلا قمر... أجاد اسماعيل وهدان (الأديب و ليس مجرد كاتب) بناءها في هدوء، و نضج يفوق سنين عمرة بمراحل، خالقا عالم يشابه ما نعيشة، يتباين معه انه معكوس كنيجاتيف صورة، و وضعنا أمام مرآة عملاقة، حين صاغنا نحن بحروفه، احلام طفولتنا البريئة، و اعتي مخاوف شيوخنا! و ما بينهما حياة، تشبه الحياه...
هي مجرد ملاحظات بسيطة، دون حرق للأحداث لرواية من أعمق ما قرأت 😃
قدرة #إسماعيل_وهدان على خلق هذا العالم المتشابك بتفاصيله المعقدة والحفاظ على تماسكه وعلى عنصر التشويق في رواية بحجم 600 صفحة هي قدرة مبهرة بكل المقاييس. رواية فانتازية بطعم تراب وقسوة الواقع، تسرد لك حياة كاملة، سترى فيها نفسك ومن حولك، سترى فيها حياة كاملة وليست مجرد حكاية. الشخصيات مرسومة باحترافية عالية، واختيار لسان كل شخص كان موفق جدًا، رغم عدم سهولته لاختلاف أزمنة الشخصيات، قدر إسماعيل إنه يحافظ على لسان خاص لكل شخصية على مدار أحداث الرواية. الحبكة قوية، متماسكة، كنت كل ما اوصل لنقطة اظنها نقطة الذروة والاقيني موصلتش لسه لنصف الرواية استغرب واتسائل ازاي إسماعيل هيكمل الرواية دي، والاقيه مكملها بشكل مميز متماسك، في درس مهم لكتاب كتير قوي. الحوار عنصر مهم في الرواية، محرك للاحداث مش مجرد حوار وخلاص، وزي ما قلت في الشخصيات كل شخصية لها لسانها الخاص الواضح جدًا في الحوار.. وإن كنت -في الثلث الأوسط من الرواية تحديدا- أفضل يكون الحوار أقل شوية والسرد الروائي اكتر، الحوار كان محرك برضو للأحداث وله جماله، ولكنه تفضيل شخصي. وأخيرًا، العمل ده هو ثالث عمل أقرأه لإسماعيل، بدأت بمجموعة #مسيرة_يومين_نحو_الشرق وكانت جميلة، ثم رواية #عالمي_الهادئ وشفت فيها إن اسماعيل قفز للأمام قفزة كبيرة، وأخيرًا وليس آخرا #إمام_للموتى وهي حقيقة قفزة مذهلة لاسماعيل، قفزة تخليني مستني القادم جدًا.
احترت بين 4 نجوم و 5، وقسوتي المعتادة وسمعتي كجزار مخلياني عايز اروح ل 4 نجوم، بس قاومت نفسي وساعدني على المقاومة دي إبداع اسماعيل في السرد والتمكن من رسم العالم ده وحبكته.
رواية تنم عن قدرة كتابية محنكة استطاع الكاتب من خلالها اثبات انه فعلا لا يشبه احدا. الانتقالات بين اللغة العامية المحكية و اللغة الفصحى تتيح مساحة كافية لاراحة العقل و الخيال قليلا مما كان بالنسبة لي اسلوب ذكي ، شعرت بمزيج من الخوف و الحزن و الكوميديا السودا في اغلب المواقف رواية تحدثت عن مشاكل الواقع بمزجها بعالم الغيب و الاموات بطريقة سوداوية واقعية غريبة. لحظة رؤية مروان لامه و حبيبته في بيت الاخيرة كانت الاصعب بالنسبة لي فقد جسدها الكاتب بطريقة تعكس ان ألم الخذلان و انكساره اعظم من أي مصيبة اخرى . اتمنى للكاتب التقدم ليصبح دان براون العرب .
Imam Al-Mawta is Ismail Wahdan’s masterpiece. The storytelling is captivating, and the character development is rich. The narration style is highly reminiscent of Dan Brown, while remaining strongly rooted in Egyptian history and culture, although I found Imam Al-Mawta more exciting. Highly recommended!
ماذا لو...؟ اعتقد ان هاتين الكلمتين هما مفتاح الإبداع في حال طرحهما مع امتلاك القدرة على التخييل والسباحة خلف الفكرة ماذا لو. عاد الموتى بقيامة قبل القيامة ليحصلوا على فرصة أخرى؟ ماذا لو عاد الظالم ليروي لنا قصته من زاوية أخرى لنكتشف ان حكمنا على الامور لما يكن صحيحًا بهذا الشكل اليقيني الذي كنا نعتقده؟ ماذا لو عاد الماضي الذي تعذبنا نوستالجيته ليل نهار تُرانا سنكون سعداء بهذا أما أننا تغيرنا بما جعلنا لم نعد مناسبين لعودة ذلك الماضي ؟ هل ما بنيت عليه مشاعرك ومعتقداتك وافكارك وايدلوجيتك وثقافتك كلها كان اساساً متينا؟ ام تراك كنتَ واهمًا سابحًا في بحار الزيف التي خلتها حقيقة لا تقبل الشك؟ إمامٌ للموتى عمل أدبي كبير لا أعلم كيف مر مرور الكرام وكيف لم يحظى بحقه من التقدير والمناقشة والتقييم فكرة خارج الصندوق تم تناولها بأسلوب أدبي رائع جمع بين السلاسة وعبقرية العرض قلم متمكن لغته أشبه بوصلات الموسيقى التي قد تستوقفك بين الحين والحين فتعتدل في جلستك ثم تعيدها على مسامعك لمرات رحلة ممتعة تركت بداخلي أثرًا عميقًا ورغبة في النقاش مع من يقرؤها إمامٌ للموتى عمل أدبي يحتاج إلى يقظة أثناء قراءته لتجمع بين الاستمتاع والاستيعاب ولتكن مستحقا لهذا الطرح الذي أراه حقيقاً بالقراءة جديرًا بكل اهتمام وتقدير إمامٌ للموتى من الأعمال التي تحجز لنفسها مكاناً بالذاكرة ولا أظن أنني سأنساها بسهولة
رواية فوق الوصف، مع كل صفحة أو فصل تتساءل كيف كتبها الكاتب بمثل هذا الشكل المتقن، رواية دسمة متشعبة ولكنها محكمة، فكرة مبتكرة ومخيفة في ذات الوقت، طويلة بغير ملل، إسماعيل وهدان كاتب موهوب جداً وله مستقبل باهر في الأدب
الرواية ديه مكتوبة بإهتمام و حرفية شديدة، رواية متعوب فيها من الأخر.. الرواية بدايتها قوية بفصل هيشدك و يخليك عايز تعرف ايه اللي هيحصل ، الفكرة نفسها مختلفة و جديدة و اسماعيل اجتهد جدا انه يرسم مكان بتفاصيل خليتني و انا بقرأ شايف الأماكن حية و الاضاءة كمان كانت بطل كبير اوي الموضوع كان اشبه بالفرجة علي فيلم صورته حلوة اوي ، كمان الشخصيات كانت مرسومة بشكل حلو خصوصا شخصيات زي بكر و الشيخ العمداني.. هتستمتع و انت بتقراها خصوصا ان فيها قصص متضفرة ببعض بشكل هيحببك في بعضهم اوي.. استمتعت و انا بقراها و الخمس نجوم عشان المجهود المبذول فيها و للمشهد العظيم في ختام الرواية بين الصياد او الكيان القديم و الشيخ العمداني اللي كان روعة فكل تفاصيله