Alexandra Lvovna Tolstaya, also known by her nickname Sasha, was the youngest daughter and secretary of the noted Russian novelist Leo Tolstoy.
Although Alexandra Lvovna shared with her father the doctrine of non-violence, she felt it was her duty to take part in the events of World War I. For her courage, the Russian government awarded her three St George Medals and the rank of colonel.
The Bolsheviks imprisoned Alexandra in 1920, but she was installed as the director of the Tolstoy museum in Yasnaya Polyana the next year. She left Russia in 1929, and settled in the United States, where she founded the Tolstoy Foundation.
مرة أخرى أعايش العملاق ليف تولستوي، وهذه المرة مع مذكرات ابنته ألكسندرنا تولستايا. ألكسندرا هي الإبنة الصغرى؛ الإبنة التي حاولت أمها صوفيا أن تجهضها بوسائل عديدة ولم تفلح، وولدت إبان احتدام الأزمة بين الزوجين، حتى إن الأب كان قد فارق المنزل وعندما عرف بولادتها عاد مجددًا. تعيش ألكسندرا لحظات صعبة جدًا تصفها تفصيلا في مشاهد بعضها مكتوب بعناية وبراعة شديدة. الجزء الأول من الكتاب يتحدث عنها وعن طفولتها وتشكيل شخصيتها، ورويدًا رويدًا تنتقل الدفة إلى الحديث عن أبيها، ويُكرَّس الجزء الأخير من الكتاب لوصف الصراع بين تولستوي وزوجته تفصيلا. هذه المذكرات شديدة الأهمية، وأهم ما فيها أن ألكسندرا متحررة من سطوة الوالدين ومن ثم تكتب عنهما بحرية وحيادية. الصورة التي تنقلها لنا عن الصراع الأخير تكشف عن صدق الصورة التي كشفها تولستوي في يومياته، حيث تصور حجم العذاب المرعب الذي تعرض له بالعيش مع زوجة مخبولة ومضطربة نفسيًا، منحصرة في ذاتها بصورة مرعبة، تحاول السيطرة على زوجها وتعيش يصورة دقيقة على هدم كيانه لحظة تلو الأخرى. تكشف ألكسندرا عن زيف يوميات صوفيا بصورة مباشرة، حيث كانت صوفيا منشغلة حد الجنون بالنظرة التي سينظرها الناس إليها بعد ذلك، لذلك عكفت على التجسس على يوميات زوجها بصورة مستمرة، وفعلت كل ما تستطيع لتستولي عليها، وكتبت يومياتها في كثير من الأحيان بصورة رجعية؛ أي أنها كانت ترى ما كتبه زوجها وتكتب يوميات بتاريخ غير صحيح... تنسب يومياتها إلى تاريخ قديم غير حقيقي لتعيد تشكيل الحكاية بما يبررها. الكتاب في المجمل رائع، وكنت أتمنى أن أتابع يوميات ألكسندرا التي كتبتها بعد وفاة تولستوي، فبحسب ما فهمت من المقدمة استمرت ألكسندرا في كتابة اليوميات، لكن يبدو أن المترجم والناشر قد فضلا الاكتفاء برصد يومياته حتى وفاة تولستوي. المقدمة جيدة وتشير إلى التقلبات والمصائر المختلفة التي لحقت بألكسندرا وبعض أفراد الأسرة بعد وفاة الأب واندلاع الثورة البلشفية. كتاب شديد الأهمية من الناحية الدراسية، وجميل ورائع من الناحية الإنسانية، كما إنه دعاني إلى التفكير في مسألة مدى صوب فكرة أن تترجم يوميات صوفيا أولا... تُرجمت يوميات صوفيا قبل ترجمة يوميات تولستوي ويوميات ألكسندرا... شخصيًا لم أكن لأقدم أبدًا على ترجمة يوميات بها شبهة التزوير؛ خاصة عندما لا يكون هناك مصدر آخر يمكن الرجوع إلهي كيوميات تولستوي وألكسندرا.
من خلال هذا الكتاب اكتشفتُ جمال شخصية تولستوي وعمقها .
فالكتاب في مجمله سيرة ذاتية على هيئة يوميات دونتها ابنته تاتيانا ، تنقل فيها نمط حياة والدها وأفكاره وما مر به من مصاعب طوال حياته إلى مرضه ووفاته .
ذكرت تاتيانا تأثر والدها البالغ بتعاليم الإسلام وأخلاقه وموافقته له ، كما أشارت إلى نظرته المخالفة للمسيحية الأرثوذكسية واعتراضه على كثير من معتقداتها ، وما عاناه من صراع مع الكنيسة . تحدثت عن اتباع تولستوي والحركة التولستوية ، وعن أصدقاء والدها من الكتاب والأدباء .
وقد أحببتُ تولستوي أكثر لأن التي كتبت عنه هي أقرب أبنائه إليه ، وقد نقلت من خلال كتاباتها تعلقها الشديد بوالدها وملازمتها له ، فبينت للقارئ كم كان رجلاً نبيلاً و حساسًا وعميقا .
كان يرفض الظلم ويقف إلى جانب الفقراء والمحرومين ، على الرغم من انتمائه إلى أسرة أرستقراطية ثرية من نبلاء روسيا .
ومع ذلك لم يتأثر بعادات طبقته ، بل أبغضها أشد البغض ودعا إلى حياة بسيطة زاهدة بعيدة عن المظاهر والتكلف ، وقد عانى بسبب ذلك مع عائلته .