Jump to ratings and reviews
Rate this book

أشياء لا تموت

Rate this book
من مقدّمة الدكتور علي سعد:
... ولكن ما لي أتحدّث عن محمّد عيتاني أكثر مما أتحدث عن قصص مجموعته التي يفترض أن أقدمها للقارئ من زاوية لا أدري سببًا لجرِّ القارئ إليها.

تتألف هذه المجموعة مِن قصص عديدة متفاوتة الأجواء والايقاع.
وبوسعنا أن نصنفّ هذه القصص في فئات ثلاث، تختلف في الموضوعات التي تعالج وحتّى في الأسلوب القصصي الذي يعبّر به المؤلف عن المحتوى.
الفئة الأولى تضم القصص التي تتناول مواضيع شتى وتبدو امتدادًا أو ترجيعًا منظمًا لحوادث جرت أو يمكن أن تجري كلّ يوم في حياة مجتمعنا بمفهومه الأعم؛ حاول المؤلف عيتاني أبراز الجوانب الفاجعة أو المضحكة من هذه الأحداث لتأكيد بعض الحقائق والقيم التي يؤمن بها، ومدى ما تكسبه ...
المقدمة صفحة 6 - 7

352 pages, Paperback

First published January 1, 2013

11 people want to read

About the author

محمد عيتاني

26 books6 followers
محمد عيتاني من مواليد بيروت عام ١٩٢٦.
كتب القصة والرواية والمقالة، ومارس النقد الأدبي الفني، وعرّف بجوانب عديدة من الآداب العالمية.
شارك في حركة الأدب التقدمي منذ الخمسينيات، وكان حضوره الأدبي والفكري والشخصي فاعلاً في الحركة الثقافية والنضالية معاً.
تلقى تعليمه الابتدائي والتكميلي في المدرسة الأزهرية التابعة لأزهر لبنان، ثم انتقل إلى مدارس المقاصد الإسلامية في بيروت. نشرت له في تلك المرحلة أول قطعة أدبية في المجلة المدرسية بعنوان «مركب الاستقلال» (1941). أنهى دراسته الثانوية في عام 1946، ثم انتقل إلى الجامعة الأميركية حيث أمضى عامين في الدراسة في كلية التجارة. لكنه لم يتابع دراسته، مفضلاً {جامعته هو على الجامعات التي تخرِّج أكاديميين}. وبدأ يتردد على دار الكتب الوطنية للقراءة على امتداد سنوات عدة، ثم التحق بالتعليم الرسمي ليدرِّس مادة الأدب العربي في الكلية الجعفرية في مدينة صور، وفي مدرسة «الجيل الجديد» في السويداء في سورية.

تعرَّف في عام 1948 إلى العلاّمة عبد الله العلايلي، الذي عرَّفه إلى ألبير أديب صاحب مجلة «الأديب» التي كانت تصدر في الأربعينيات والخمسينيات من القرن الماضي، حيث نشر أول مقالة له فيها بعنوان «لمحة من عالم فاليري». واستمر في نشر مقالاته في «الأديب» خلال سنواتها الأولى، ثم تابع الكتابة في مجلة «الثقافة الوطنية». أما أكثر كتاباته القصصية والروائية فقد نشرها في جريدة «الشعب» اليومية وجريدة «الأخبار» الأسبوعية، وفي مجلة «الطريق» الشهرية. ومارس الترجمة منذ أوائل الخمسينيات، فشملت ترجماته كتباً عدة ذات طابع أدبي وفني وبحثي ونظري.
من أعماله الإبداعية المنشورة: أشياء لا تموت (قصص)، متراس أبو فياض (قصة طويلة)، مواطنون من جنسية قيد الدرس (قصص)، حبيبتي تنام على سرير من ذهب (رواية) كتبت عام 1972 ونشرت عام 1986.
نشر آخر عمل إبداعي له في مجلة "الطريق" 1986، وهو الفصول الثلاثة الأولى من سيرته الذاتية بعنوان "نهر الزمان".

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
1 (33%)
3 stars
2 (66%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
No one has reviewed this book yet.

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.