من مقدّمة الدكتور علي سعد:
... ولكن ما لي أتحدّث عن محمّد عيتاني أكثر مما أتحدث عن قصص مجموعته التي يفترض أن أقدمها للقارئ من زاوية لا أدري سببًا لجرِّ القارئ إليها.
تتألف هذه المجموعة مِن قصص عديدة متفاوتة الأجواء والايقاع.
وبوسعنا أن نصنفّ هذه القصص في فئات ثلاث، تختلف في الموضوعات التي تعالج وحتّى في الأسلوب القصصي الذي يعبّر به المؤلف عن المحتوى.
الفئة الأولى تضم القصص التي تتناول مواضيع شتى وتبدو امتدادًا أو ترجيعًا منظمًا لحوادث جرت أو يمكن أن تجري كلّ يوم في حياة مجتمعنا بمفهومه الأعم؛ حاول المؤلف عيتاني أبراز الجوانب الفاجعة أو المضحكة من هذه الأحداث لتأكيد بعض الحقائق والقيم التي يؤمن بها، ومدى ما تكسبه ...
المقدمة صفحة 6 - 7