وليد مكي. روائي مصري ويعمل قاضٍ. من مواليد 1988 بمحافظة الأقصر في صعيد مصر. صدرت له روايته الأولى ( دروب أصفون ) عام 2017 عن دار عصير الكتب للنشر والتوزيع.
قد تكون فكرة الكتاب مختلفة.. لكن للأسف ممل جدا.. تكرار لنفس الكلام والانطباعات!!! انبهار الكاتب الشديد بالمكان والناس جاء مبالغا فيه للغاية، لم يستطع الكاتب أن يوصل لي ولو جزءا قليلا منه، بل بالعكس أضجرني جدا.
هو كتاب من القطع المتوسط بعدد تقريبا ٢٠٠ صفحة منهم في حدود ٢٠ صفحة صور وثائقية.
مصنف من قِبَل الناشر أنه أدب رحلات و كتب عنه الشاعر و الصحفى المصري المقيم بالكويت محمد توفيق معلقا (هو سفر بديع يمزج فيه وليد مكي-المؤلف-بين أدب الرحلات و التوثيق الخارجي.
الكتاب يحوى معلومات جيدة و مكتوب بلغة سلسة بسيطة ولكن شعرت بالملل الشديد و بالرغم من صغره إلا أنه أصابني بما يسمى reading block لا أعرف له سببا معين! كان من الممكن جدا اختصارة في ١٠٠ صفحة على الأكثر.
المفترض اني قرأت حكايات على الحدود للتعقيب او للاستزادة عن احداث وشخصيات رواية فساد الأمكنة لكني اكتشفت سحر جديد ربنا أقوى من سحر فساد الأمكنة(مع تحفظاتي الشخصية عليها)؛ رغم اللغة البسيطة الهادئة لكن سحر الشخصيات وتفاصيل الأماكن والجو العام قوي ومثير حتى لتظهر فساد الأمكنة سطحية، مازلت أتعجب ما السحر في شخصية نيكولا إذا ما قورن بشخصيات المكان مثل الشيخ علي جامع والشيخ مصطفى توفيق، بالاضافة اني لاحظت أن صبري موسى تعامل بكبر واستعلاء مع سكان المناطق ولم يوفيهم حقهم بل ولم يستغل اختلافهم عنا وتأثرهم بطبيعة بلادهم (الحكمة الوحيدة التي أطلقها الشيخ علي في الرواية كانت للعمال عند قضاء حاجتهم...عفوا) إلى جانب اتهامهم بالكسل حتى انهم لم يفكروا في استغلال الجبال التي يعيشون بينها حتى جاء لهم قادم اجنبي. اتمنى حكايات جديدة مثل حكايات على الحدود ثرية بالتفاصيل عن بلادنا التي لا نعرف عنها شيئا.
الجمال في القَصص الذي ابدع فيه الكاتب وتجلت قدرته فيها كحكايات ماقبل النوم القدرة علي الوصف مع تأكيد ذلك الوصف وتوثيقها بالصور الفوتوغرافية التي وان كانت من هاوِ الا انها ابرزت مدي هوايته للتأكيد علي ما ظهر في مخيلة القاريء تماد تكون ملحق او عدد تكميلي لفساد الامكنة لابراز مواطن جمال الرواية ولكنه تفوق في بعض الاحيان علي الرواية فأصبح الكتاب الحكائي هذا جزء لا ينفصل عن الرواية ويزداد ويزيده جمالاً
This entire review has been hidden because of spoilers.