ورقة صغيرة تسقط من مخطوط قديم، مصادفة تُغير حياة التلميذ، طيف من الماضي يلاحقه عبر الأماكن والأزمنة والدراسات المختلفة، وحتى عبر الأشخاص! من صعيد مصر لإكس إن بروفانس، من غرفة الاستقبال بالأنبا رويس إلى المكتبة الوطنية بباريس، رحلة بحث طويلة وراء الرجل "ذو الألف وجه"، أو صاحب اللاوجه؛ جنرال ملعون، مُباشر خائن، بطل قومي صاحب مشروع... وجوهٌ عديدة كلما اقترب من أحدها تَكَشَّف له وجه آخر، سرابٌ ممتد!
التدرج الوظيفي: - رئيس قسم التاريخ، كلية الآداب، جامعة القاهرة، اغسطس 2016- يوليو 2019. - الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، يوليو 2014- يوليو 2015. - رئيس قسم التاريخ، كلية الآداب، جامعة القاهرة، مايو 2009- يونيو 2014. - معيد بقسم التاريخ بكلية الآداب جامعة القاهرة 6/6/1983. - مدرس التاريخ الحديث والمعاصر، كلية الأداب، جامعة القاهرة، 1988 - أستاذ مساعد التاريخ الحديث والمعاصر، كلية الأداب، جامعة القاهرة، 1993 - أستاذ التاريخ الحديث و المعاصر، كلية الأداب، جامعة القاهرة، 1999- حتى الآن
أهم المؤلفات أولاً: كتب باللغة العربية: - الأوقاف ودورها في الحياة الاقتصادية في مصر في العصر العثماني، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1991. - الأقباط في العصر العثماني، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1992. - المدرسة التاريخية المصرية (1970- 1995)، دار الشروق، القاهرة، 1997. - الدين والسياسة في مصر المعاصرة، دار الشروق، القاهرة، 2001. - بالاشتراك مع آندريه ريمون بالعربية والفرنسية، التاريخ المسلسل لحوادث الزمان ووقائع الديوان، Le Diwan du Caire، المعهد الفرنسي للآثار الشرقية، القاهرة، 2004. - عرب وعثمانيون، رؤى مغايرة، دار الشروق، القاهرة، 2005. - خمسون عامًا على العدوان الثلاثي، إشراف: محمد عفيفي، لجنة التاريخ، المجلس الأعلى للثقافة، مصر، 2007. - المستبد العادل، دراسة في الزعامة العربية في القرن العشرين، المجلس الأعلى للثقافة، القاهرة، 2008. - التاريخ والموسيقى (دراسات في التاريخ الاجتماعي للموسيقى)، تحرير: د.محمد عفيفي؛ د.نهلة مطر، دار عين للدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بالتعاون مع المؤسسة الثقافية السويسرية "بروهلفتسييا"،2013. - شبرا: إسكندرية صغيرة في القاهرة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2016. - نوافذ جديدة "تاريخ آخر لمصر"، بتانة، القاهرة، 2019. - يعقوب، رواية، دار الشروق، 2021
ثانيًا: كتب باللغة الفرنسية: - Edouard Al-Kharrat et Mohamed Afifi, La Méditerranée Egyptienne, Maisonneuve & Larose, Paris, 2000. - Muhammad Afifi, Rachida Chih (ed.), Sociétés rurales ottomanes, IFAO, le Caire, 2005. الجوائز العلمية: - أحسن رسالة ماجستير في التاريخ لعام 1986 مقدمة من الجمعية المصرية للدراسات التاريخية. - جائزة الدولة التشجيعية في العلوم الاجتماعية لعام 2004. - جائزة الدولة للتفوق في العلوم الاجتماعية لعام 2009. - جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية لعام 2020-2021
هذه رواية غريبة تضعك في حيرة في نهايتها.. كيف أُقيم هذا العمل! وكأنك اكتسبت هذه الحيرة من كاتب هذه الرواية حيث ستشعر على مدارها بحيرته كمؤرخ أمام شخصية تاريخية أقل ما يُقال عنها أنها غريبة..
هذه أول رواية للمؤرخ الدكتور محمد عفيفى، وهي رواية تجمع بين التاريخ والخيال ويحسب لها أنها عرفتني على شخصية لم أعرفها من قبل وهو المعلم يعقوب!
تبدأ الرواية بحوار بين التلميذ وأستاذه في الكلية يدور الحديث عن انفجار قنبلة في كنيسة حي مسرة أحد أحياء شبرا - إنها كنيسة غير عادية واحدة من أقدم كنائس هذه الحي - التي راح ضحيتها العديد من الأقباط والمسلمين، ويسأل التلميذ أستاذه - اللذان يتشاركان أنهم من أبناء حي شبرا - أين ذهب التعايش والتسامح الذي اعتاد عليه هذا الحي ومتى بدأ هذا التطرف المستجد؟! ومن هنا قرر التلميذ أن يجعل موضوع رسالته للدكتوراه حول ذلك الأمر، وبالفعل حصل التلميذ على الموافقة على موضوع الرسالة، وحصل أيضًا - بتوفيق كبير من الله - على موافقة للإطلاع على أرشيف البطريركية - وهو أمر يكاد يكون مستحيل لشخص مسلم - وهناك وأثناء بحثه وجد وثيقة تمنع المعلم يعقوب من دخول الكنيسة بعد أن اقتحم حرمها بحصانه وسلاحه ومنها نواصل السرد..
وبذلك تدور الرواية حول التلميذ ورسالة الدكتوراة الخاصة به التي أصبحت عن شخصية المعلم يعقوب الذي ظهر أثناء الحملة الفرنسية علي مصر، وهو شخصية اختلفت فيها الآراء، هناك من اعتبره خائنًا لأنه تعاون مع الفرنسيين، ليس كموظف يجمع الضرائب فحسب، وإنما أيضا بتأسيسه لما يُسمى بالفيلق القبطي المكون من رجال يحملون السلاح، ويشاركون في حروب حملة بونابرت، وفي النهاية سافر هو وعائلته وبعض رجاله إلى فرنسا في سفينة حربية مع الفرنسيين العائدين الى بلدهم، ومات أثناء الرحلة لأسباب غير مؤكدة ودفن في فرنسا.
وهناك من يعتبر المعلم يعقوب مقاوم للسيطرة العثمانية حيث إنه كان متبنيًا مشروع يهدف إلى استقلال مصر عن الدولة العثمانية ولكنه كان يطالب بذلك تحت حماية بديلة، سواء من فرنسا أو من بريطانيا، الأمر كله يتوقف على من يستجيب له أولًا!!
اللغة هنا جميلة، والسرد مميز ماشي بالتوازي في زمنين: الزمن الحالي الذي يعيشه التلميذ والزمن الماضي زمن المعلم يعقوب، وفي الزمن الحالي يرى التلميذ أحلامًا يظهر له فيها المعلم يعقوب، ثم تحول التلميذ إلى أستاذ يأتى إليه طلاب وكتاب يبحثون عن معلومات حول شخصية يعقوب ويريدون الكتابة عنها.
هتحتار في هذا العمل بين الواقع والخيال، فهذا عمل روائي لمؤرخ، فالروائي يصنع حقيقة موازية كاملة للشخصية عن طريق أحلام تطارد التلميذ، والمؤرخ يرد عليه بالوثائق والتحليل ليس فقط للوقائع، وإنما لشخصية يعقوب من الناحية النفسية حيث أعجباني جدًا جدًا التحليل الذي ناقشه مع صحابه حول شخصية يعقوب والشخصيات المشابهة له في التاريخ.
في نهاية سألت نفسي؛ هل هذا العمل بالإضافة إلى أنه يبحث عن حقيقة شخصية المعلم يعقوب، هو أيضًا سيرة ذاتية لدكتور محمد عفيفي نفسه، فإذا كان الأمر كذلك فلماذا هذه النهاية التي لم أفهمها؟! من التلميذة ولماذا أوصاها بنشر ما كتبه عن يعقوب ودكتور عفيفي حي يرزق؟!
هنا تقبلت الحد بين الحقيقة التاريخية وبين الخيال وقدرت أفصل بينها ولكني لم أفهم النهاية!!
المعلم يعقوب القطبي هو شخصية غريب من كل نواحي السياسية والدينية والجنسية. في جانب السياسي كان متحيز الي جانب فرنسا في نفس وقت بيفكر في مشروع استقلال مصر . وفي جانب الديني فهو قبطي ولكنه كان مطروداً من الكنيسة ولا تعترف به. واخيرا تزوج يعقوب مرتين وبعد ذلك شاذا. ممكن كلام ده يكون حقيقة ويمكن يكون لا ...... "المجد لمن قال لا...." 16/10/2021
لا أستطيع تقييمه لأني قرأته صوتيا وأجد صعوبة في التركيز للكتب المسموعة ومن جهه أخرى معلوماتي التاريخية للأسف غير كافية. الرواية قصيرة ٩٨صفحة مقسمة فصول تحكي عن شخصية يعقوب، شخصية تاريخية غامضة من الأقباط وعلاقته بالفرنسيين والإنجليز وحياته الدينية والاجتماعية. تبدأ الرواية بتلميذ يعد رسالة ماجستير حول الأقباط في مصر.
تشجعت كون اسم الفتاة التي يُعجب بها اسمها أمنية ، لكنه يُفلتها كما يُفلت الماضي و الحاضر . لغة الكتابة سيئة و الكلمات مكررة بشكل طفولي .. الموضوع ؛ قداسة التاريخ . لم نعد نعاني منها على ما اعتقد و ليس عليه أن يخشى منها ليخرج رواية ركيكة و فكرتها ضحلة بهذا الشكل ! موت صغير / سمرقند / ليون الإفريقي بل إن العقاد حلل نفسية معاوية و الأمويين منذ زمن ! .. فلا حجة لديه حين يريد أن يقص حكاية عن شخصية عليها كلام أن يكون بهذا التردد و السطحية من سرد الكلام كحلم ! . الفكرة الأعم و لم يعطها حقها اصلا و يعرضها جيدا ... فكرة العثمانين أم البريطانين و الفرنسين ثم التحرر فكرة قسمت و حيرت جيل كامل . و مازالت فكرة الوطن الأعزل افضل أم المتوحد مع اخوانه ؟ هل مصر بمفردها أقوى أم مصر ضمن مظلة جامعة عربية او اسلامية ؟ وكذلك كل بلاد الاسلام او العرب هل كل بلد منفصلة حققت ما كانوا يحققونه مجتمعين ؟ سيظل الأمر محل جدل حتى نرى تجربة الاتحاد الاوروبي و إلى أين ستصل ...
المفترض ان الرواية سيره ذاتية عن حياه المعلم يعقوب احد الشخصيات المثيرة للجدل فى ايام الحملة الفرنسية على مصر بالنسبة لى رواية مبهمة لم اخرج منها برأى لا عن المعلم يعقوب ولا عن الكاتب تهت بين الماضى والحاضر فلم ادرك معلومة تاريخيه عن حياة الشخصية بالتفصيل ولم انسجم مع قصة الكاتب المبتورة فى الحاضر مع العلم بأن الاثنين كانا يصلحا للمزيد
اول قراءة للكاتب.. ومخيبه للامال بدرجه كبيرة لا شخصيات جذابه ولا احداث منطقية ولا لغه بليغه.. وكان يمكن التغاضي لو كان الهدف سرد لواقعه تاريخيه بحكم كونه أستاذ تاريخ ولكن حتى هذا الجانب ضعيف.
لست من محبي التاريخ كثيرا.. لكني أحبه حين يتصبغ بطابع الرواية.. شريطة أن تكون رواية تستحق بكل ما تمليه الكلمة من معنى.. وهو ما لم يتمكن منه الكاتب.. الشخصية المدروسة هاهنا متناقضة بكل ما للتناقض من أوجه اختلاف.. بحيث أن حياة يعقوب وحدها تربكك من حيث أحداثها وتفاصيلها.. ثم يأتي التلميذ بحياته المملة تارة والغنية بالشخصيات تارة اخرى.. فمرة هو في ريعان شبابه ومرة اخرى ينتقل بك الى نضجه دون اي سابق انذار.. تجري السنين بسرعة.. وكذلك تجري الرواية.. لتجدي نفسك في النهاية لم تأخذ قسطك لا من يعقوب وحياته.. ولا من التلميذ.. لا وغير ذلك تأتي في النهاية التلميذة وهي جزء اعتبرته حشوا لا داعي له..
يبدو ان تلك الفترة من التاريخ مازالت و ستظل مسيطرة علي قراءاتي لفترة لا اعلم ان كانت ستطول ام تقصر، و لكن دخول الفرنسيس الي مصر و ايامهم فيها مازال شاغلى الاكبر، فى رواية بيت السناري الرائعة وردت الاشاره اكثر من مره للمعلم يعقوب او الجنرال يعقوب كما لقبه الفرنسيس، تذكرت تلك الرواية التي كتبها د.محمد عفيفي استاذ التاريخ بكلية الاداب جامعه القاهرة، فور انتهائي من بيت السناري بحثت عن الرواية، وجدتها و قرأتها فى بضع ساعات فالنص ليس طويلا و لكنه ممتعا الى اقصي درجة و يفتح امامي نافذة جديدة للتاريخ و للقراءة عن تلك الشخصية العجيبة المختلف عليها فى التاريخ المصري، هل كان يعقوب خائنا لوطنه ام انه صاحب مشروع؟ هل كان عليه الطاعه كغيرة من مسيحي مصر فى تلك الفترة ام ان المجد لمن قال لا ؟! هل كان تعاون يعقوب مع الفرنسيس من باب اداره الشئون اليوميه كما فعل غيره وقتها من شيوخ الازهر و عموم المصريين و حتي الجبرتي ام ان ما فعله يعقوب كان من افعال الخيانة و العداء لمصر و للكنيسة و للمصريين ؟!! اسئله كثيرة دارت فى راسي حول تلك الشخصية العجيبة التي عاشت تلك الفترة الهامه من التاريخ المصري و كنت اظن ان الرواية التي كتبها استاذ تاريخ مرموق قد تجيب عن اسئلتي و تنهي حيرتي و لكن الرواية جعلتني اكثر حيرة و راكمت التسائلات فى عقلي !!
الكاتب يمزج بين قصته و قصه يعقوب، الحيرة التي عاشها الكاتب حول تلك الشخصية سنوات طويلة و نصائح الاساتذة له بالابتعاد عما هو شائك فى التاريخ و لا داعي للصدام مع الحاضر لفهم الماضي و لكن يعقوب نفسه ظل يتعقب الكاتب مصمما ان يجعله يكتب عنه !! الرواية لا تحكي قصه المعلم يعقوب و لا تقدم حكما تاريخيا علية و لكنها تطرح سؤالا مهما فى فهم التاريخ و البحث التاريخي و هو اعاده تقييم الشخصيات التاريخية بما لها و ما عليها و محاوله فهم جوانب الشخصية و دوافعها و حياتها و بذلك فأن الرواية تتعقب عملية البحث عن يعقوب و لا تقدم اجابات معلبه او محفوظه عنه و هذا اروع ما فى النص.
" التلميذ" هكذا اطلق المؤلف علي الراوي الذي هو فى الحقيقة المؤلف ذاته، تلميذ الدراسات العليا الذي يشغله يعقوب و يحاول تعقب سيرتة ثم ينساه ليعود يعقوب ليتعقبه و يدفعه للبحث عنه من جديد !!
يلتهم القاريء صفحات الرواية، و كأنه يبحث مع التلميذ عن يعقوب، ستشعر و انت تقرا انك تحاول تتبع اثره و حياته و نهايته المثيرة و العجيبة و علاقتها بالفرنسيس و الانجليز و الاتراك تماما كما حاول المؤلف لتجد المعلم يعقوب فى نهاية الرواية يقول كلماته التي تشعر انها موجهه اليك ....
" و هناك، فى عالم الغيب، كان المعلم يعقوب ينظر اليهما و على وجهه ابتسامته الساخره الشهيرة، و بتهكم شديد يقول لهما : لست فى حاجة اليكما ايها الاح*مقان، هل تؤرخان لى ؟! انتما لا تعرفان يعقوب !! انا رجل سياسة، انا صاحب مشروع. تتشاوران فى وطنيتي من عدمها ؟! تدعيان العلم بالتاريخ !! السياسي ايها الح*مقي وطنه الاول هو نفسه و ذاته، انا الوطن، ولا وطن الا انا !! يا من تدّعون الحكمه، راس الحكمه فى نصل السيف !! اكتبوا، هاجموا، دافعوا، لا يهمني الامر. اترون ؟! هناك من يدعي شرف النسب اليّ بعد مرور اكثر من مائتي عام .....
الرواية من الروايات التي اشتهرت في معرض الكتب لعام 2021. اللي شدني الاسم وغلاف الواية وكنت متوقع تكون عن شخص من العصور الاسلاميه. من هو يعقوب او المعلم يعقوب،او الجنرال يعقوب؟ هنا اقتطع بعض المعلومات المنقولة من جريدة القدس: أحاديث حول الجنرال لم يتفق أحد على كُنه شخصية المعلم أو الجنرال يعقوب حنا (1745 1801) مواليد مدينة أسيوط جنوب مصر. فمنهم مَن يراه خائناً وموالياً لبونابرت وحملته على مصر، ومنهم مَن يُقر بأنه من أخلص الوطنيين، فهو أول مَن فكّر ونادى بمشروع استقلال مصر عن العثمانيين والمماليك. وجاءت كتابات المؤرخين والمهتمين بالتاريخ المصري لتكشف عن مدى التناقض حول يعقوب وأحواله، ولنذكّر ببعض منها.. «المعلم يعقوب قائد ما سمى بـ(الفيلق القبطي) التابع لجيش نابليون، كان يهدف إلى إثارة الفتنة الطائفية، لأن هذا الفيلق كان يضم مجرمين سابقين من المسلمين والمرتزقة من خارج البلاد، من أرمن وأتراك وشوام، وضم كثيراً من الذُّعار والحرافيش وأصحاب المنسر، ما دفع الكنيسة القبطية المصرية إلى التبرؤ منه ومن أفعاله». (أحمد حسين الصاوي. المعلم يعقوب بين الأسطورة والحقيقة). «المعلم يعقوب صاحب مشروع وطني لاستقلال مصر، وأنه سبق عصره بأكثر من قرن، وأنه خرج من مصر على رأس وفد مصري للتفاوض مع الدول الأوروبية من أجل منح مصر استقلالها». (أنور لوقا. هذا هو المعلم يعقوب). «هكذا دفعت عمر مكرم معتقداته أن يقاتل الفرنسيين تحت اللواء العثماني والمملوكي، ودفعت يعقوب معتقداته أن يقاتل العثمانيين والمماليك تحت اللواء الفرنسي». (لويس عوض. تاريخ الفكر المصري الحديث) «كان وجود الفرقة القبطية إذن أول شرط أساسي يمكّن رجلاً من أفراد الأمة المصرية يتبعه جند من أهل الفلاحة والصناعة، من أن يكون له أثر في أحوال هذه الأمة إذا تركها الفرنسيون، وعادت للعثمانيين والمماليك يتنازعونها ويعيثون فيها فساداً، وبغير هذه القوة يبقى المصريون حيثما كانوا بالأمس بلا تغيير جوهري» (محمد شفيق غربال. المعلم يعقوب والفارس لاسكاريس). الرواية جميلة وكنت اتمنى يكون السرد مركز على الشخصية بشكل اكثر لرجل مهم في التاريخ المصري. في النهاية من الصعب القول هل كان يعقوب خائنا او وطنيا؟
"يعقوب" طابع جديد وفريد لرواية تمزج بين التاريخ، والحكاية، والسيرة الذاتية.
شدني لاقتناء الكتاب أولا اسم مؤلفه دكتور محمد عفيفي prof. Mohamed Afifi الذي درست على يديه مادة "تاريخ الدولة العثمانية" في العام الماضي، وجذبني إليه ثانيا عنوانه "يعقوب" ذلك الرجل الذي شكل فيلقا عسكريا لمعاونة الاحتلال الفرنسي لمصر في نهايات القرن الثامن عشر.
اقتنيت الكتاب - عبر طلبه من موقع مكتبة الشروق - معتقدا أنه دراسة تاريخية أكاديمية عن تلك الشخصية ذات الأثر في تلك الحقبة التاريخية؛ ففوجئت بأنه رواية!
بدأت القراءة ولم أستطع التوقف حتى انتهيت منها في ليلة وضحاها.
استطاع الدكتور محمد عفيفي بشكل فريد أن يمزج هنا بين ثلاث صور للكتابة:
الأولى: سيرة ذاتية عرض من خلالها صورة لطيفة شيقة لجانب من حياته الأكاديمية والشخصية في مصر وفرنسا في إطار علاقته البحثية بشخصية المعلم يعقوب التي طاردته أو طاردها منذ سنوات عمره البحثية الأولى، مرورا ببعثته الدراسية إلى فرنسا، وحتى تاريخ كتابته للرواية!
الصورة الثانية: دراسة أكاديمية عن تلك الشخصية الغامضة - التي ما زال يُبتعَد عن البحث الدقيق عنها تجنبا للحساسيات المتوقعة - حيث حاول الدكتور عفيفي أن يلقي ببعض الظلال البحثية عن خلفيات ذلك الرجل وعلاقاته بالكنيسة وبضباط الاحتلال، وكذلك عن ممارساته وسلوكياته، وعن ظروف وفاته المريبة على ظهر سفينة من سفن الجيش الفرنسي المنسحب من مصر، إضافة إلى رؤيته التاريخية وتقييمه لمواقف المعلم يعقوب وبعض الافتراضات التي صورته كصاحب مشروع، وعن علاقته بشخصية "لاسكاريس" ومشاريعه الكبرى، ولم يغفل كذلك أن يذكر محاولاته للبحث عن امتداد عائلي له في فرنسا أو في مصر.
أما الصورة الثالثة: حكاية وضعت السيرة الذاتية والبحث التاريخي في إطار تظهر فيه شخصية الكاتب في صورة التلميذ/الأستاذ متفاعلا ومتأثرا مع شخصيات أساتذته وزملائه وموظفي المكتبات ودور الوثائق وموظفي الجامعة الذين التقاهم في الحقيقة وعلى صفحات الرواية.
الكتاب صغير الحجم لكنه عميق الفكرة والطرح، حتى وإن لم تكن السردية القصصية في أمثل درجاتها.
اسم العمل:- يعقوب اسم الكاتب:- محمد عفيفي اسم الدار:- دار الشروق سنة الاصدار:- 2021 عدد الصفحات : 122على أبجد اللغة: عربية فصحى سردا وحوارا نوع العمل : رواية تاريخيه سياسيه .
🔶️🔶️🔶️🔶️🔶️🔶️🔶️🔶️🔶️🔶️🔶️🔶️🔶️🔶️🔶️🔶️
المعلم يعقوب القبطي .. تتناول هذه الرواية بحثآ في من هو المعلم يعقوب !
بداية يريد التلميذ أن يكون موضوع الدكتوراه الخاصة به عن التعصب الديني في مصر .. هل كان منذ القدم أم أنه استحدث وجاءنا جديظا عل ىعكس عاداتنا وتقاليدنا وتربيتنا في مصر ...
في خلال بحثه للدكتوراه يصادف مخطوطة في المنسيه قديمه تتكلم عن الحملة الفرنسيه وعن المعلم يعقوب والجنرال ديسيه ...
يتفتح عند البتحث حب الإستطلاع لمعرفه تاريخ المعلم يعقوب ... ليجد تضارب في الحكايات والتاريخ ... لايدري هل كان خائنا لبلده بصداقته مع الجنرال ديسيه في الحملة الفرنسيه ... ام كان يطمح لللصالح العام للبلاد ...
هل حقا كان شاذا جنسيا كما ذكر مع الجنرال ... ام أنهم كانوا مجرد أصدقاء جمعتهم مصالح وأفكار خارجه عن المالوف ...
هل تبرأت الكنيسة منه واعتبرته مهرقلا لأفعاله وكلامه ... أم كان ارثوديكس ...
هل له سلالة في مصر وفرنسا ... أم ماتت زوجته وابنه بالوباء ... وهاجرت زوجته الثانيه بإبنته لفرنسا .
الكثير والكثير من الحيرة والبحث خلف شبح المعلم يعقوب ...
لتكون الرواية ملخصة في هذا الاقتباس /
❞ طرح التلميذ مسألة الشذوذ بالنسبة إلى أمثال هذه الشخصيات، ليس فقط شذوذ المشروعات السياسية أو الاجتماعية، ولكن أيضًا مسألة الشذوذ الجنسي؛❝
حسيتها يوميات أكتر منها رواية- ماعرفش طبعًا إحساسي دا صح واللا لا بس شخصية ضحى عاصي حقيقية ولها رواية بنفس الاسم اللي ذكره المؤلف واللي يقرأ هيفهم، ودا احساسي، وماضايقنيش خالص بالعكس استفدت معلومات وترشيحات كتب ذكرها المؤلف في آخر فصل في الرواية بحيث إنه أدخلها في الأحداث، بس شخصية يعقوب نفسه ماكانتش مثيرة بالنسبة لي، الحاجة الوحيدة اللي ضايقتني إن كل الشخصيات مسطحة والكاتب مانجحش في إنه يخليني أحس بمشاعر أي من الشخصيات ودا خلى الرواية باردة، يشفعلها نوعًا ما إننا ممكن نقول إنها دراسة تاريخية في قالب أشبه بالمذكرات، عشان كدا ماينفع�� أقيمها بس لو كنت مليت منها كنت سبتها وماكملتهاش دي الحقيقة. الفصل السابق للأخير استخدم في حواره مع الطالبة عبارات رنانة حسيتها زايدة شويتين خصوصًا إنك ماخليتناش نحس باحساس البطل خالص خليته شبحي طيب ازاي هنحس الكلام دا. وفي النهاية هل هقرأ لمحمد عفيفي تاني واللا لا، أعتقد آه. وشكرًا لكل من علمني ولو حرفًا واحدًا، هو عندي من نور.
كنت أظن أنها رواية ساخرة كمنهج الكاتب محمد عفيفي، ولم أكن اطلعت على محتواها سابقاً، لكنني تفاجأت أنها أشبه بالبحث التاريخي حول شخصية المعلم يعقوب القبطي ( شخصية حقيقية) . هذه الشخصية التي اختلف حول ما إذا كانت شخصية وطنية أم خائنة فالبعض يراه وطنياً سعى لاستقلال مصر عن العثمانيين بالتعاون مع الفرنسيين و الإنكليز، والآخرون رأوا أنه خائن تعاون مع الفرنسيين لاحتلال مصر. يتم تتبع حياة يعقوب من قبل تلميذ يكتب بحثاً تاريخياً، فإذا بشخصية المعلم يعقوب تلاحقه في مسيرة حياته وكأنها تحفزه للبحث عنه أكثر والكتابة.
"المعلم يعقوب" هي ف الأغلب شخصية تاريخية عاصرت الحملة الفرنسية. هل هو خائن لوطنه أم حاول النجاة بحياته حِفاظًا على مبادئه. حاول الكاتب "محمد عفيفي" تسليط الضوء على هذه الشخصية من التاريخ -لا اعلم مدى صحته، ليست لدي خلفية تاريخية قوية ولا طاقة للبحث حاليا- جاءت الرواية دمج بين حقيقة وخيال وظهور شبح "المعلم يعقوب" كثيرًا. كانت محاولة من الكاتب ل دمج الحاضر بالماضي عن طريق طالب يبحث ف تاريخ الكنيسة فتلقى أمامه أوراق عن "المعلم يعقوب" واستطاع الكاتب أن يُوظف جميع شخصيات الرواية لتخدم التلميذ في دراسته.! لكن السؤال المُحير في النهاية، مَن هي التلميذة التي ظهرت ف النهاية.!
This entire review has been hidden because of spoilers.
خرجت منها كما دخلت… بلا أثر. لم أتعلق بأي من الشخصيات، ولا حتى فهمت ما أراد الكاتب أن يقوله.
ظهرت القصة الرومانسية الجانبية كأنها باهتة، متكررة، ومستهلكة دون أي لمسة من الخصوصية.
والأسلوب يفتقر إلى الحيوية، بلا نكهة، بلا روح… كأن الكلمات تسير على السطور بلا نبض أو شعور. لا توجد حبكة تجذب الانتباه، ولا عمق يثير الفكر، بل حالة من التشتت والغموض التي لا تترك لك شيئًا يذكر في النهاية.
ربما لو كنت قد عرفت من هو يعقوب وتعرفت على بعض من السياسة المصرية في ذلك الوقت قبل قراءة هذا الكتاب، لربما كنت قد قدرته أكثر، ولكنني وجدته عاديًا للغاية. إذا كنت ترغب في كتاب بنفس الأجواء ولكن بنسخة أطول وأكثر تعقيدًا أنصحكم بقراءة "ظل الريح" للكاتب الأسباني لكارلوس رويز زافون
حسناً، البداية كانت جيّدة ومُشَوِّقة، لكن شيئاً فشيئاً بدأت الفنتازيا تمتزج مع الوقائع التاريخيّة، من خلال ”أحلام اليقظة“ التي يراها التلميذ والسيناريوهات والحوارات المنقولة، في حين لم يكن أحدهم حاضراً وقت حصولها، وشعرت بالضياع بسبب تقديم الأحداث وتأخيرها بشكلٍ مُتكرّر ومُزعج.
حيرة بطل الراوية ..( التلميذ) حول شخصية المعلم يعقوب مابين إعجابه و استنكاره لأفعاله ... تتنقل بسهولة للقارئ .. حتى لحظة النهاية تسأل نفسك سؤال .. ماذا بعد ؟