مسكتُ لجام الأيَّام وقلت: لا أريد هذا الجماح الَّذي أنتِ فيه؛ فبالأمس كنتُ ذلك الطِّفل الحالم بالسَّعادة. ركبتُ رغم أنفي مهرة السَّنوات، ولو خيَّروني لاخترتُ سلحفاة؛ لكي أرى الأيَّام بتمعُّنٍ، لا أمرُّ بجانبها كأنَّها صورًا معلَّقة... يا صاحب الخيل هلَّا أرحتني، إمَّا أن تضعني تحت الحوافر، أو توقفها قليلاً؛ فسرعة خيلك أعمتَّ بصري, وصوت الرِّيح ضلَّل بصيرتي. فمي وعيناي تعبا من هول ما أرى، أمسك اللِّجام وأسحب رأس الأيَّام، فلا تلتفت ولا يثنيها أحد، حتَّى مزَّقتْ يديَّ. من المراهن على هذا السِّباق؟ قل له قد كسبه، فها أنا أدفعُ سنين عمري، والدَّائرة لا تنتهي. أنزلني، فإنِّي أخشى أن أرمي بنفسي من على ظهر خيلك، فترى أمِّي ما حلَّ بي. فقد تعبتُ وتعلَّمتُ وقفزتُ من الحواجز الكثيرة، وآن الأوان أن ينتهي هذا السِّباق.
نبذة عن كتاب _ _ _ احدهم في رأسي رواية تجعلك ترتعش خوفاً من احلام عماد و واقعه رواية تلامس القلب وتفوق الجمال عماد بطل الرواية كان موظفاً عادياً في مديرية التسجيل العقاري كان يموت قهراً لرؤيتهِ لبلادهِ وهي تسوء يوماً بعد يوم وكأنهُ لم يكتفي بهمومه،الصدف تجعله يحمل هموم غيره على عاتقه وكما قال عماد ((من قال لكم اني نهر ،وكل من رآني راح يشكو لي معاناته)) عماد ليس فقط بطل لرواية عماد موجود في كل عراقي غيور لايستطيع اي سياسي يغيره رواية تلامس الروح تجعلك تشعر بالانتماء لكل بقعة في بلدك ولكل نخلة موجودة . اقرؤا الرواية وتعرفوا على عماد هناك الكثير ليرويه لكم تعرفوا على باقي اصدقائه وماذا كانت نهاية عماد !؟ عمل يستحق ان يكون من بين الاعمال الادبية الكبيرة التي يفتخر بها كل قاريء للادب العراقي والعربي. اتمنى لك التوفيق ابهرتنا استاذ احمد دهر @ahmed.dhr @1u3in