مثلت الأندلس صفحة مضيئة من تاريخ الحضارة الإسلامية والإنسانية بشكل عام قبل أن تتحول إلى مرادف للفردوس المفقود، وذلك لأسباب عدة تشمل انفراط عقد المسلمين وانشغالهم بصراعاتهم الداخلية وإهمالهم لركائز نهضة الأندلس التي كان قد أرساها الأمويون. إلا أن مأساة الشتات التي أعقبت إقصاء مئات الآلاف من الموريسكيين في القرن السابع عشر الميلادي تنطوي على تفاصيل مبهرة حول كيفية تأقلم تلك المجموعات مع واقعها الجديد في الشمال الأفريقي والمشرق، حيث ترك الموريسكيون بصمة هائلة في جميع الميادين من العمارة والعمران إلى الشعر والموسيقى. يؤرخ هذا الكتاب لذاكرة الشتات من خلال مجموعة من القصص التي تقتفي أثر الأندلسيين المهجّرين وتحتفي بإرثهم الحضاري في حوض المتوسط.
عن المؤلف: محمد الرزاز، أستاذ الثقافة والفن وتراث حوض البحر المتوسط بجامعة كاتالونيا الدولية ببرشلونة منذ عام 2010، وعضو بالأمانة العامة لمنظمة الاتحاد من أجل المتوسط منذ عام 2013. له العديد من الأبحاث المنشورة من قبل مؤسسة التراث الأندلسي في أسبانيا، كما شارك في العديد من المؤتمرات كمحاضر وباحث في مصر وأسبانيا وإيطاليا وسلوفينيا وأوكرانيا.
كتاب جميل يحكي عن تاريخ الأندلس من خلال فصول متفرقة ليست مرتبة ترتيباً زمنياً وان كان يركز بالتحديد عن حال أهل الأندلس بعد سقوط غرناطة وشتاتهم في البلاد المختلفة والآثار الحضارية التي تركوها في كل الأماكن التي استقروا بها مثل تونس والمغرب ويتناول بشيء من التفصيل المدن المغربية التي احتضنت الموريسكين وهم المسلمين الذين أجبروا علي التحول للمسيحية بعد ضغط محاكم التفتيش بعد صقوط غرناطة.
كما يتناول الكثير من علماء الأندلس وفنانوها مثل زرياب الموسيقي المشهور وصاحب قواعد الطعام التي تتبناها كل أوروبا حتي اليوم.
الكتاب مناسب لأي شخص يحب أن يأخد فكرة عامة عن التاريخ الأندلسي وأثر العرب في الحضارة الأوروبية - ليس متخصص في تاريخ الأندلس ولكنه شامل ومتنوع لجوانب كثيرة من حياة الاندليسين كما أنه قصير جدا يُلتهم في جلسة
الكتاب عبارة عن مجموعة مقالات اقرب الى الخواطر منها الى الادب أو التاريخ كل فصل أو مقال يتناول الكاتب حدث او مكان تاريخى و يبدا فى التامل و كتابة خواطره و تاملاته باكيا على حضارة مندثرة
انتهت الأندلس كأسطورة من الأساطير، لكن أطيافها لا تزال تهم بين الحين والحين، وصدى لحن قديم يسرى فتهتز له النفوس، وأسماء ومعالم لا تزول ما بقى الدهر: الحمراء، ماثلة كزنبقة لا ينطفئ منها العبير أبدا، يقول المؤلف «كانت الأندلس، وما زالت هنا وهناك، على الأرض وفى القصيدة، فى شتات الذاكرة وفى ذاكرة الشتات، فى زفرات العاشقين وآهات الغرقى وأشعار المتصوفين، فى درس تاريخ ومخيلة صبى وحلم مهاجر، وفى صليل مفاتيح لبيوت ضاعت منذ مئات السنين».
إن هذا الكتاب موجه ببساطته لمن لم يسمع من قبل عن الأندلس و مأساة الموريسكيين فيها ، لمن لم يسمع عن محاكم التفتيش ودمويتها ، لمن لم يقف يومًا على حضارة عريقة كانت ومُسِحت وطُمِسَت هويتها وهم كُثر مع الأسف
بالنسبة لي لم يضف الكثير كان ملخص سريع لما قرأت من قبل ولكن حبي للأندلس وتعلقي بتاريخها يجعلني أقرأ كل شيء يتعلق بها .
كتيب صغير عبارة عن خواطر الكاتب حول الأندلس و الموركسيين.... فصول قصيرة تتبع قصص مختلفة من صقر قريش عبد الرحمن الداخل إلى زرياب واضع الإيتيكيت "معلومة جديدة" مرورا بمعركة العقاب و الدولة الموحدية و سقوط طليطلة إلى قرطبة و مالقا و غيرهم وصولا إلى غرناطة و بنو الأحمر و محاكم التفتيش و تهجير الموركسيين إلى شمال إفريقيا خاصة و آثارهم على الثقافة في المدن التي حلو بها من عمران و لباس و مأكولات و حتى المعازف فلدينا في الجزائر نمط غنائي يعرف بالأندلسي ... تبكي كالنساء على ملك لم تحافظ عليه كالرجال
محمد الرزاز كاتب بارع و من الطراز الذى افضل قرأة أعماله لأستطاعته أن يخلق مناخا خاصا للقارئ ، فهو يبسط المعلومات و يسافر بالقارئ إلى اماكن كثيرة و بعيدة.
الكتاب يحكى التاريخ دون إستعمال أساليب تبعث على الملل بل تبعث على الشغف و تشجع على البحث. من مميزات هذا الكتاب الفصول القصيرة جدا و ذات المعلومات الغزيرة و المركزة . الاندلس مكان قد يمر عليه البعض مرور الكرام على الرغم من دوام التشديد على أهميته فى تاريخ البلاد العربية فى العموم ، و لكن على مر السنين قليلا ما كان الحديث أو البحث عن الأندلس ! لذا فهذا الكتاب كنزصغير يفتح الباب لعالم نحتاج إلى إعادة إكتشافه ! اأسلوب الكتابة مميز و يروى بسلاسة و يحتوى على الكثير من الكنوز النثرية و الأدبية التى لم نعد نعتاد سماعها إلا قليلا ...
شكرا محمد الرزاز على مجهود أكثر من رائع فى كتاب بسيط ولكنه وقيمته تتعدى حجمه بكثير
I so commend the author for the annex of the book which is filled with names, dates and resources. However I have a problem with the writing style and the progression and cohesiveness of the book Full review would be on tiktok
كتاب تاريخي رائع يثرد فيه الكاتب تاريخ شتات المسلمين من الأندلس ( الفردوس المفقود) وإخراجهم عنوة بعد حكم دام ل٧ قرون. كما ذكر الموريسكيون وتعرضهم لشتى أنواع العذاب والتنكيل والقتل. وأخيرا إقصاؤهم من البلاد. ليبقى تاريخ الأندلس وشتاتنا منه ذكرى أليمة باقيه ببقاء الإنسان.
منذ الصفحات الأولى من هذا الكتا ب وأنا لا أكاد أصدّق، ولا أريد أن أصدّق كذلك، أنني قد انخدعت بسيرة المؤلف المكتوبة في الغلاف الخلفي، والتي تقول إنّه: درس التاريخ بجامعة غرناطة، والإدارة الثقافية بجامعة كاتالونيا الدولية في برشلونة، يعمل أستاذًا في الثقافة وتاريخ الفن وتراث حوض المتوسط بجامعة كاتالونيا الدولية منذ حصوله على درجة الماجستير من الجامعة ذاتها، كما يعمل بالأمانة العامة من أجل المتوسط ببرشلونة.
فهذه السيرة اللامعة تمخّضت عن هذا الكتاب الذي لا يكتبه مجرد معجب صغير ببريق اسم الاندلس، معجب قرر يومًا البحث، ولإزجاء وقت الفراغ، عن بعض القصص التاريخية الشعبية عن الأندلس والمورسكيين، ثم جعل ينقل للعربية بعض هذه القصص الخفيفة دون تمحيص أو دراسة أو كشف المبالغات الشعبية غير الحقيقية بها، وبأسلوب بوستات الفيسبوك الخالي الدسم، ثم جمّعها وطبعها في كتاب وألصق بها زورًا صفة «دراسات تاريخية»!
ولا زلت إلى الآن أعجب من جرأته حقًا على تسمية هذه المقالات والخواطر البسيطة، باسم دراسات تاريخية، ولا أشكّ لحظة مع ذلك أنه يعلم تمام العلم أنه ليس في هذه التجميع الشعبي الذي قام به، أيّ شيء من رائحة الدراسة التاريخية، ولو على استحياء أو حبّ المحاولة، فليس هنالك أدنى تمحيص لصدق التفاصيل، أو بحث عن الأسباب غير المسرودة وراء الحوادث، أو دراسة مصادر ورود القصة، أو تعقيب تاريخي ينير منطقة رمادية من التاريخ، أو تجميع المواقف والقصص من أجل الوصول لغاية يريد بيانها، لا شيء أبدًا سوى مواقف وحوادث أندلسية مبسّطة غاية التبسّط، على علّاتها من المبالغة وعدم التدقيق في وقائعها المختلف فيها بالفعل.
وهذه الغاية كتبها المؤلف في مقدّمته لهذا الكتاب، وهي مقدّمة من فقرتين قصيرتين تشغلان نصف صفحة فحسب! الفقرة الأولى منها مكتوبة بلغة شعرية: الأندلس كانت وما زالت هنا وهناك، على الأرض وفي القصيدة، في شتات الذاكرة وفي ذاكرة الشتات، في زفرات العاشقين وآهات الغرقى وأشعار المتصوفين، في درس تاريخ ومخيّلة صبي وحلم مهاجر، وفي صليل مفاتيح لبيوت ضاعت منذ مئات السنين.
وهي لغة شعرية ثقيلة، وكثيفة الضباب، ولا تقول شيئًا مع ذلك.
ثم الفقرة الثانية الجميلة والتي تفاءلت عندها: فقط حينما ندرك أن المتوسط دائمًا كان ودايًا بين جبلين، وليس حاجزًا بين قارتين، فقط حين ندرك أن المتوسط كان نهرًا يخترق جسد وحدة حضارية واحدة تمتمدّ من نهر ابره في شمال أسبانيا، إلى حوض النيجر في غرب أفريقيا، فقط حينها نقتر بمن تلمّس روح الأندلس.
وتنتهي المقدمة، وكان ما أنبل الغاية! فقد تناسيت أسلوب المقدمة الشعري المهوّم، وتصوّرت أن موضوع الكتاب الذي هو عن الأندلس بعد السقوط وتشتّت أهلها في البلاد القريبة منها، يحاول أن يبحث عن سمات حضارية متكررة في دول حوض البحر المتوسط، تعكس مزاج جغرافيتها التاريخية الخاصة، الذي نتج من تقارب معيشة أهلها، وهذا لأن الجغرافيا الواحدة تقرّب العادات والطعام والبناء كثيرًا، وإن لم يلتق الجيران طوال عمرهم!
وغني عن الذكر، وأقول هذا بغصّة، أن ليس في الكتاب أي شيء عن هذه الغاية! فليس الحديث عن أن المورسكيين الذين توجّهوا إلى المغرب العربي عقب سقوط بلادهم، والقول إنهم استحدثوا أو جلبوا معهم هنالك كذا وكذا وكذا، مما كان لديهم في الأندلس، ومما هو معروف في التاريخ والكتب، ليس الحديث عن ذلك إلا ملامسة للسطح القريب الظاهر، ونسخ ولصق، وأما البحث فيما وراء ذلك الذي جلبوه من حضارتهم، ودوره الوظيفي في المجتمع الجديد، وكيف تثبتت أركانه في تربته الاغترابية، ثم كيف تكيّفت هذه التأثيرات الحضارية بعد توالي عشرات السنين ، فهذا هو معنى الدراسات التاريخية، وهذا هو المحكّ، وهذا هو الشيء الجديد المطلوب أن يُطبع الكتاب الجديد لأجله، وهو كذلك كان الشيء الغائب في هذا الكتاب.
في الحقيقة هذا الكتاب يعرض سريعا تاريخ الأندلس ولكنه يركز أكثر ويسلط الضوء على من بقي بعد سقوط غرناطة وهم منسيون من كتب التاريخ رغم ما عانوه من أهوال وعذابات وشتات. شكر كبير للكاتب على المعلومات الرائعة والمفيدة جدا. كتاب شيق وملئ بالتفاصيل. أحببت جدا ما عرضه عن زرياب، كما استمتعت بأبيات الشعر التي يفتتح بها أغلب الفصول، الربط بين الكلمات العربية والإسبانية أيضا جميل جدا ويظهر أثر العرب في اللغة الإسبانية، الفصول التي وصف فيها تطوان ووهران والاسكندرية أيضا كانت مفيدة جدا ، الكلام عن المرسي أبو العباس أغنى معرفتي. من أجمل ما فعله الكاتب أيضا ربط الأحداث التاريخية ومزامنة التواريخ مع بعضها في أكثر من مكان وهو للأسف ما لا يفعله الكثيرون ممن يكتبون في هذا النوع من المواضيع رغم أهميتها. للأمانة كنت أتمنى أن يكون الكتاب أكبر، ربما بإغنائه أكثر في البداية عن تاريخ الأندلس أثناء الحكم العربي. أخيرا التواريخ التي قام الأستاذ بوضعها في نهاية الكتاب رائعة جدا ومفيدة جدا وهي ربما مع بساطتها من أهم ما وضع في الكتاب.
انتهت الأندلس كأسطورة من الأساطير، لكن أطيافها لا تزال تهم بين الحين والحين، وصدى لحن قديم يسرى فتهتز له النفوس، وأسماء ومعالم لا تزول ما بقى الدهر: الحمراء، ماثلة كزنبقة لا ينطفئ منها العبير أبدا، يقول المؤلف «كانت الأندلس، وما زالت هنا وهناك، على الأرض وفى القصيدة، فى شتات الذاكرة وفى ذاكرة الشتات، فى زفرات العاشقين وآهات الغرقى وأشعار المتصوفين، فى درس تاريخ ومخيلة صبى وحلم مهاجر، وفى صليل مفاتيح لبيوت ضاعت منذ مئات السنين».
إن هذا الكتاب موجه ببساطته لمن لم يسمع من قبل عن الأندلس و مأساة الموريسكيين فيها ، لمن لم يسمع عن محاكم التفتيش ودمويتها ، لمن لم يقف يومًا على حضارة عريقة كانت ومُسِحت وطُمِسَت هويتها وهم كُثر مع الأسف
بالنسبة لي لم يضف الكثير كان ملخص سريع لما قرأت من قبل ولكن حبي للأندلس وتعلقي بتاريخها يجعلني أقرأ كل شيء يتعلق بها .
📝الكتاب: الاندلس تاريخ الشتات 🕵️الكاتب:محمد الرزاز 😶🌫️عدد الصفحات:190 صوتي 3.09ساعه 🎶النوع: دراسات .تاريخي 🌈التقييم:🌟🌟🌟💫
رغم تزامن السنون على الأندلس واحالتها كأسطورة من الأساطير، لكن أطيافها لا تزال تهم بين الحين والحين، وصدى الحزن القديم يسرى فتهتز له نفوس المسلمين
كتاب مفيد مقسم الى فصول تلقي الضوء على المراحل التاريخيه من ازدهار الاندلس والتطور الحضاري والثقافي وما انتجه من كبار مفكرين وفلاسفه وعلماء..كان اكثر الفصول جمالا الذي اظهر روح الحضارة الاسلاميه في المباني . والمأكولات وسمة الاذان المرتبط بكل مدينه . ثم ما اعقب سقوط الاندلس . كتاب يجعلك تبحث اكثر عن تاريخ الاندلس بعد سقوطها. وحال مسلموا الأندلس الذين اجبروا على التنصر «الموريسكيِّين»، ومحاكم التفتيش وماتلاها من مجازر وظلم واضهاد ومحاولات محو الهوية باقسى الطرق..انها مثال حي على عدم تقبل الاخر ومحو هويته . حقائق مفجعه . وقصص مؤلمه .
كتاب يصعب تصنيفه ضمن "الدراسات التاريخية" بالمعنى الدقيق للكلمة، رغم أن قائمة مصادره في آخر الكتاب تضم مراجع أولية جادة (ابن خلدون، المقّري، ابن الخطيب) ومؤرخين أكاديميين معتبرين (فليتشر، مينوكال، أبولافيا). المشكلة ليست في نقص المصادر، بل في طريقة توظيفها: لا جهاز إحالة داخل المتن يتيح تتبع أصل كل معلومة، ولا تمييز بين طبقات المصادر (فمرجع أولي كابن خلدون يُدرج في نفس المصاف مع مجلة سياحية أو فيلم وثائقي)، ولا حوار نقدي حقيقي بين الروايات المتضاربة كما تقتضيه الكتابة التاريخية.
النتيجة عمل سردي-وجداني ممتع، يُحبب القارئ بالحقبة الأندلسية ويستحضر مشاعر الشتات والحنين، لكنه أقرب إلى "تأريخ للذاكرة الجمعية" منه إلى دراسة تاريخية بالمعنى العلمي الصارم. للراغب في السرد التاريخي الوجداني هو كتاب جيد، ولكنه ليس مرجعًا بحثيًا.
كتابٌ رائعٌ جداً وسلس بشكل غير مألوف؛ يحوي قصصاً من كُلِّ حدبٍ وصوب، مُتجاوزاً حواجز الزمن وبعيداً عن تسلسل حدوثها.
عموماً، مع تحفّظي ”الدائم“ على المَرويّات التاريخية، سأقبل بما ورد في هذا الكتاب كسرديّات ”شبه“ مقبولة.
من ناحية أخرى، لديّ ملاحظة منطقيّة بسيطة؛ في بداية الكتاب كان هُنالك حادثة تناولت معركة –أو معارك– مع الڤايكينچز وأستغرب من طلب ملكهم الصُلح والسلام، في حين أن الدول الإسكندناڤية بعيدة جداً عن شبه جزيرة إيبيريا.
أعجبتني قصة مسجد السلطان حسن ومدرسته، فهي طريفة للغاية ويُمكننا ملاحظة أن التزلّف والنفاق كانا حاضرين بقوة في المشهد السياسي والإجتماعي مُنذ القِدم.
الخُلاصة المُستقاة هي أن الكُل يسعى للسُلطة، وكانت نهاية كافة الممالك في الأندلس بعد تناحر رؤوسها في سبيل الكرسي.
الكتاب أشبه بخواطر للكاتب يتحدث فيها عن المناطق الأندلسية التي زارها ثم يروي قصة من الزمن الاندلسي، كما ذكر بعض الأشخاص الأندلسيين الذين تركوا بصمة في التاريخ أغلب القصص والروايات تدور حول الأندلسيين بعد سقوط الأندلس بيد الاسبان حيث بدؤوا بالحياة تحت ظل الحكم الاسباني على اعتبارهم مدجنين اي مسلمون يدفعون ضريبة ثم بعد سنوات تلت تحولوا الى مورسكيين الي مسيحيين جدد ومعاناتهم في ظل محاكم التفتيش حتى زوالهم من المجتمع الاسباني في القرن السابع عشر اما بتنصرهم بشكل كامل او هروبهم الى اراضي المغرب العربي او حتى غرقهم في البحر
أعتقد أن الكتاب الذي بين أيدينا يمثل رؤية جديدة ومحايدة في التاريخ الأندلسي .. عذرا سأطلق عليه كتيب وليس كتاب فهو يفتح آفاق عديدة في البحث والقراءة لمحبي التاريخ الأندلسي .. أكثر ما لفت نظري هو حرص الكاتب علي تعريف المصطلحات داخل كتابه بالإضافة للفهرسة المتميزة وكتابة المراجع العربية والأهم الأجنبية وبالأخص الأسبانية والتي أستلهم منها المؤلِف كتابه ورؤيته المحايدة .. أيضا لمست نقدا منه ربما أتفق معه وربما أختلف في نظرته ورؤيته لعصر المرابطين والموحدين في الأندلس ..
أول مرة أقرأ فيها عن سقوط الأندلس و لا أحسس بتلك المرارة و الحزن العميق أعجبني لأسلوب كثيرا و كيف إفتتح الكاتب كل حادثة يتناولها بأبيات من الشعر هذا أول كتاب منذ قرابة العامين أعطيه 5 نجمات بكل سرور أعترف بأنني كنت أجهل الكثير عن أهل الأندلس و ما حل بهم و لم أعرف بأنهم ذهبوا أبعد من المغرب و تلمسان
سمعت هذا الكتاب قبلا في تطبيق ستوري تل . ثم اشتريته ورقي ،ولكن كنت متخوفة ان لا تكون اعادته القراءة جيدة ،ولكن كان كتابا جيدا ،وبسيطا . يتحدث باقتضاب عن الفترة بعد سقوط الاندلس . انا شخص يقرا بقلبه اولا ،لذلك قرءته بوجع . وارى الظروف وانا ارى حالنا اليوم والحرب على بلادنا تعود باشكال عدة فافكر ، هل ستكون هناك اندلس اخرى ستقع !.
الكتاب رائع الوصف هيخليك تحس انك عاصرت الفترة دى من الشتات وعشت مشاعر كل اندلسى الوصف فى الكتاب للاحداث او العصور الكتاب لذيذ جداً ولكن بيدى معلومات عن حاجات كتيرة هيتطلب منك بحث رهيب والاجمل انك هتستمتع انت وبتبحث وبتعرف عن الاندلس الكثير فترة تستحق القراءة عنها كثيراً
الكتاب يعطي قطفة مختزلة عن الحقبة الأندلسية، بالتأكيد ترك الكثير من الجوانب الهامة التي من المهم الإشارة لها، ولكنه جيد بشكل عام، نتطلع لمطالعة كتاب آخر للمؤلف.
This entire review has been hidden because of spoilers.
جرعة معلوماتية يعطي من خلالها الكاتب نظرة عامة على تاريخ الاندلس والممالك العربية المجاورة. ويركز بشكل كبير على تتبع هجرات الاندلسيين وشتاتهم في حوض المتوسط، وآثار هذه الهجرات في التاريخ والثقافة. ممتع ومثري جدًا جدًا!
5/3.75 وجدت متابعة الكتاب صعبة… خصوصا لجهلي التام بهذه الوقائع التاريخية… وهو أشبه بملخص سريع لأهم الأحداث والشخصيات والأماكن. استمتعت جزئيا به… وبخاصة الكتاب الثاني… ربما لأنه تحدث عن شمال إفريقيا…
تاريخ متفرق لنهاية حضارة الأندلس وتشتت العرب والمسلمين إلى شمال أفريقيا. سلاسة الكتاب تجعله خفيف جدا، لكنه غير متعمق كثيرا في الموضوع. أحاديث متفرقة عن سقوط غرناطة آخر ممالك العرب في الأندلس مع حديث عن القراصنة المورسكيين، وحديث آخر عن محاكم التفتيش وغيرها من الأمور التي حصلت في تلك الفترة.