"وأنت؟ هل تحب زوجتك؟ فاجأته بسؤالها: بالطبع. أمسك بمعصمها الهش وهو يستمع إلى نبضها وأكمل: زوجتي ملاك. ابتسمت السيدة: إذن لا تحبها. نظر لها في دهشة: معذرة؟ إذا كانت ملاكاً.. لا تستطيع أن تحبها.. كيف تحب ملاكاً؟ لا يفهم قصد السيدة.. تنهدت وأكملت: تحتاج إلى امرأة، امرأة وليس ملاكاً. لم يجب.. اقترب منها.. ضغط على عينيها وهو ينظر لها: هل يوجد ألم هنا في عينيك؟ ألم أقل لك يا علاء.. الألم في عقلي.. من الغباء.. أكره الغباء. كتب شيئاً ’خر.. وقال في رقة: كل سنة وأنت طيبة.. أراك بعد العيد إن شاء الله. لو كان لي عمر طبعاً. أحياناً أتمنى أن أموت حتى أرحم نفسي من حماقات البشر.. ولكن إذا مت لن أرى وجهك الجميل مثلاً ولن آكل مانجو.. هل يوجد مانجو في الجنة؟ حتى المانجو الآن مغشوشة.. كالرجال! قام.. فقالت في سخرية: سلم على الملاك يا دكتور!" عاد علاء عبد الله الطبيب إلى وطنه الإسكندرية من أجل أن يستنشق رائحة البحر... وهناك يجد للبحر روائح مختلفة وأحياناً كريهة. أما زوجته رانيا فهي الشابة المصرية بكل براءتها وجرأتها وجنونها. يتفاقم الصراع داخل علاء وخارجه ويجد نفسه يتأرجح بين اشتياقه لبريطانيا وجيهان زميلته ورغبته الجامحة في مصر ورانيا زوجته.
رواية تقليدية تدور في مجملها حول الصراع بين العقل والعاطفة وأيهما الأهم لنجاح وإستمرارية الحياة الزوجية ..
"علاء" طبيب شاب لا يحب زوجته ويعيش معها حياة روتينية رتيبة .. يشعر بالإنجذاب نحو زميلته في العمل .. ولكن تحكيم العقل يجعله يرفض إغواء زميلته ويتمسك بزوجته التي يكن لها مشاعر الإحترام والتقدير ..
زوجته "رانيا" تعلم انه لا يحبها ولكنها تتحلى بالعقل والحكمة فتتمسك بزوجها وتعمل على إرضائه بكافة الطرق .. تسانده أثناء تعرضه لمشكلة كبيرة في عمله وتظل إلى جواره حتى تنتهي أزمته ويعود إلى عمله ..
توضح الكاتبة من خلال الرواية أن الحب يزيد وينقص .. يتوهج ويخبو .. ولكن في النهاية العقل والحكمة والإحترام هي المعايير الأساسية في نجاح الحياة الزوجية بل في العلاقات الإنسانية بصفة عامة. .
عندما يقودك الكبرياء لتدافع عن حبك بكل قوة حينها تضحي بكل شئ من أجل ذاك الحب حتى قد تضحي بحبيبك ذاته
هكذا أراها رانيا , ضحت بحبيبها من أجل حصولها عليه فيما بعد ولدّت فيه مشاعر الكراهية تجاهها ومن بطن الكراهية يولد الحب بينهما خيط رفيع لايراه أحد ولا يعلم متى يقع من طرف الخيط للطرف الآخر
عندما تحب تفعل كل شئ : تغضب , وتثور , تبكي وتضحك , وتحزن وتتحرك بقوة رهيبة في اتجاهين معا مع وضد من تحب
تحولت في عينيه من ملاك برئ أشبه بالطفل إلى أنثى بكل ما للكلمة من معنى
أصبحت هي في حبها وكرهها وغضبها وثوراتها وعنفونها فقط " أنثى "
تدور وقائع الرواية في مصر الإسكندرية عام ٢٠٠٥ وتتناول قصة زوجة تدعى رانيا تتعرض لخيانة زوجها الطبيب علاء لها مع طبيبة التي تعمل معه في نفس المستشفي٬ وتطرح أسئلة عديدة حول معنى الحب واشكاليات الزواج و أثر ذلك كله على الحياة الاجتماعية في مصر أو أى في مجتمع عربي أخر… توضح الكاتبة من خلال الرواية أن الحب يزيد و يصل الى أعلى المراحل .. يتوهج .. ولكن في النهاية العقل والإحترام هما المعيارين الأساسين في نجاح الحياة الزوجية بل في العلاقات الإنسانية بصفة عامة.
لا أدرى ربما تكون ريم روائية جيدة لأنى أكملت الرواية لآخرها بشكل ما إنما أكيد الرواية نفسها لم ترق لى وفقدت إستمتاعى بها البساطة لاتعنى السذاجة أو السطحية وأنا وجدت أن هناك الكثير من السذاجة فى عرض المشاعر والأحداث..القصة نفسها لا تستدعى كتابتها فى أكثر من 30 أو40 صفحة..50على أكثر تقدير ولا أدرى منبع كل هذا المديح المكتوب على غلافها بأى حال رواية تفوت ولا حد يموت
في هذه الرواية كنا بصدد العيش مع زوجين، هي هادئة و نعم الزوجة الصالحة الزوجة المصرية المثالية 👌تقوم بالدعاء كل ليلة عسى أن يحبها، فهو يعشق غيرها.. و كان هو هكذا نعم الزوج المثالي ، يا بختك أيوجد رجل هكذا في هذا الزمان.... يعيشون مع بعضهم لمدة خمس سنوات، بتلك المثالية المدعاه من الطرفين، عند حدوث الكارثة قام كل منهم بخلع رداء المثالية كان كل منهما هو ذاته لا يحتاج أن يكون مثالي، حينها استطاع كل منهما أن يكون هو، استطاع كل منهما أن يرى الآخر ويحبه على ما هو عليه.
كن أنت لا تكن قواعد متحركة، تفعل ما تشعر به، تنفذ ما تمليه عليك روحك بأنه صحيح.. لا تحاول أن تكون شخص مثالي لكي تنال الحب أو العيش بسعادة، ففي لحظة ما تكتشف أنك كنت في عداد الأموات بتلك المثالية.. العيش في سعادة هو أن تشعر بحرية ذاتك تقدرها بإيجابيتها و سلبياتها و ليس التظاهر بالمثالية. فنحن بشر يوجد داخلنا السيء و الجيد، فحينما نحاول أن نكون ملائكة، حينها نتعب كثيراً لأن هذا ليس نحن.. إذا لم يكن الحب هو التقبل بنا كما نحن فلا يدعى هذا حب...
مفهمتش القصه عايزه ايه هل البطله صح انها تفضل زي ما هي لا تطور من نفسها لنفسها حتى ؟ من اجل ان نكون واقعيين وصرحاء مع نفسنا والاخرين نفضل باخطاءنا ونواقصنا
اول ٦٠ صفحه بهم كم من اللاشىء وتكرار واحداث غير مترابطه من ٦٠-٨٥ النبض بيبتدي يدخل للقصه شويه تبدا تفهم الكاتبه كتبت ايه من ٨٥ للاخر الوتيره بتعلى
يغلب على القصه التكرار لنفس الكلام كتير يعني البطله تقعد تقول بكرهك كتير ! وهو يقولها لااحبك كتير
اجمالا قصه خفيفه تخلص في يوم فيها دروس للنفس لكن خيوطها مش مربوطه
This entire review has been hidden because of spoilers.
قرأت الرواية بعد أولاد الناس و سبيل الغارق و الحقيقة كلهم نفس الرواية و نفس الحبكة بل نفس المشاهد بالنص لكن مرة مملوكى مرة صوفى مرة العصر الحديث منتهى العبث بصراحة نفس أداء يوسف السباعى حط نفس البطلين فى رغيف غير أن اختصار سعادة المرأة فى جنس مشبع حاجة مؤسفة للغاية الأسلوب لطيف و مشوق لو قدرت تكتب شيئ مختلف
5 stars because I love the style of reem basyouni more than her content … As for the content .. I like the idea of being yourself and people will love the real you! If you wear another mask you will be fake and you people will not love the real you… Also I liked the fact that everything in egypt has a special smell … which is very true..:)
زوجة همها ان يحبها زوجها فتتقمص دور الزوجة المثالية، و الزوج أيضا مثالي في معاملته و عمله و حياته. عندما يتخليا عن مثاليتهما يجدا سعادتها الزوجية في إطار من الحياة في مجتمع مليء بالأخطاء و المساويء و الفساد. ا
عندما أدركت رانيا أنه لم يعد هناك داعي لارتداء الاقنعه.لتمثيل شخصية أخري ليست هي . عندها فقط وجدت ما كانت تبحث عنه وجدت نفسها و استطاعت تحتل قلب زوجها عندما تصرفت علي طبيعتها.
تبدأ ريم بسيوني بإهداء روايتها إلى كل مصرية بداخلها رانيا مدخل مشوق يثير شغف القاريء كعادتها..
رانيا زوجة باهتة أمام زوجها اللامع دكتور علاء، تشعر أن قلب زوجها مع الدكتورة جيهان، والتي هي أيضًا متزوجة.. ياله من مربع مشوب بالقلق هذا الذي سنقرأ عنه ..
تربت رانيا على موروثات وأفكار عجيبة نادرًا ما نراها في زمننا هذا، بهذه الموروثات وضعت بينها وبين زوجها الذي تحبه هوة عميقة تتسع ..
ثم تحل كارثة على زوجها فتتغير رانيا تغيرًا كما لو كان مسها الجنون، تدهش نفسها وزوجها..
برعت ريم في وصف مشاعر رانيا وكل أنثى بداخلها هذه ال رانيا ..
كما برعت في وصف مشاعر زوجها الطبيب الذي عاد من بريطانيا ليرى كل شيء في مصر كما لو كان يشاهد مشهدًا سينمائيًا هو المتفرج فيه وليس البطل، وهذا ما جعله متباعدًا متمنيًا الاحتفاظ بخصوصيته والعودة إلى بريطانيا..
كعادة ريم تصف الأماكن بصورة جميلة بسيطة، وكما تصف الإسكندرية وشوارعها ومأكولاتها، تفعل هذا مع بريطانيا فتعطينا لمحات مقارنة طيبة ..
حقًا للرواية رائحة مميزة هي رائحة البحر التي صاحبناها طوال عمرنا في الإسكندرية.
بقراءة رائحة البحر أكون قد أتممت قراءة جميع رواياتها، وأظن أن هذه الرواية كانت أولى الروايات فمنحنى الكتابة لدى ريم يرتفع وارتفع كثيرًا خاصة مع روايتها الأخيرة "سبيل الغارق".
أجادت الكاتبة سبر أغوار المرأة المصرية في شخصية رانياالتي تحاول ارضاء زوجها بكل الطرق ونفي ذاتها مع الوقت، فقط رغبة في إرضائه.
كلما حاولت رانيا التصرف على طبيعتها، تحاصرها حوارات داخلية، تذكرها بقائمة الممنوعات والمسموحات أمام زوجها. رانيا رغم مثاليتها التي تبدو عليها، ورغم مثالية زوجها الدكتور الناجح العائد من بريط��نيا الذي تحسدها عليعه كل بنات مصر إلا أن كل طرف لم يكن سعيد فس حقيقة الامر، فقط هو الرضا بمواصفات اللآخر.
تصور الكاتبة حدس المرأة الذي لا يخونها إذ تغير زوجها،تتطور أحداث الرواية في ممل لغاية العقدة، حيث تم تلفيق تهمة تحرش لزوج رانيا، من طرف أعدائه في العمل لكونه إنسان شريف ذو مبدأ
تتصاعد الاحداث وتضطرب العلاقة بين الزوجين لتقترب من الانفصال، لكن هذه الازمة على خطورنتها كشفت كل طرف على حقيقته بعيدا عن المثالية الزائفة التي ظل يختبيء خلفها كل منهما طيلة خمس ستنوات زواج، هذه الازمة قربتهما من جديد.
هناك قضية أخرى ـ ولو بدت هامشية ـ تثيرها الرواية، تحرش الاساتذة بالطالبات، ولو أن الرواية لم تقدم حلول، بل إن التهمة الملفقة للدكتور، لم يستطع التملص منها إلا عن طريق شراء شاهدي الزور، ونهو ما يبين حالة الفساد المستشري في المجتمع
( أحيانا تتمنى أن يخطئ .. أن يزني .. ثم يملها .. ثم يتركها .. ثم يعود ذليلًا و يبكي بين يدي زوجته. سوف تسامحه .. ربما.. لا تدري ولكنها تعرف أنها لن تسامحه الآن! لا لن تسامحه على قلبه الذي يختلج لغيرها لن تسامحه على ليلتين قضاهما يفكر في أخرى أبداً لا تستطيع. )
هكذا تبدأ الحكاية مع رانيا ، رانيا في نظر زوجها الكمال بعينه ، ملاك يعيش علي الأرض ، فهي تحيا لبيتها و لإرضاء زوجها الطبيب والأستاذ الجامعي إلا أنها في الحقيقة تعاني! فهى تفتقد الثقة بنفسها و بزوجها إلي حد كبير جداً دائما حائرة مهزوزة لا تدري لما أختارها زوجها زوجة له ، تخاف الكلام، إبداء الرأي ، تخشي الحياة أو حتي التصرف كيفما تريد حتي لا تفقد زوجها أو تُشعره بالندم علي اختيارها كزوجة ، و مع ذلك تشعر بحبه لغيرها رغم إصراره الدائم علي حبه لها .... تنام و تصحو و تمر أيامها و هى تدعو ربها أن يحبها زوجها.
علاء الزوج الرجل المثالي الذي يحسدها كل الناس عليه ، صاحب الأخلاق و المبادئ ، العاقل المتفوق الذي سافر بريطانيا ثم عاد و فكر بالزواج فكان أختياره بعقله ، تمني زوجة مثالية و وجدها ... و جد الزوجة المناسبة و ليست الحبيبة ، يرى علاء في نفسه الرجل المتزن المحترم البعيد كل البعد عن الوقوع في مصيدة الحب أو فخ الخطيئة.
( بالطبع لا يحب .... زوجته هي الكمال بعينه. و ما الفرق بين الإنسان والحيوان؟ أحدهما يسيطر على مشاعره. وهل يحب زوجته.... هل أحبها يوماً؟ لا يدري ربما.. ربما لا. تزوجها بعقله.. لا يحب هذه القصه المكررة. رجل متزوج يحب امرأة متزوجة ما أبشع هذه القصة! )
تظهر في حياتهم چيهان زميلته الطبيبة العائدة من بريطانيا و المتزوجة أيضًا ، تتحرك مشاعره نحوها ، تتشتت مشاعره و تتأرجح أفكاره بين اعترافه بحبه لها و رفضه لتلك المشاعر إحترامًا لكبريائه و مكانته و لزوجته.
( أما هي فتشعر بنفس الانحذاب الغريب له. لماذا لم تقابله منذ سنتين بل منذ ست سنوات.. لماذا أبى القدر أن يعطيها رجلًا مثل علاء؟ زوجها جامد.. مادي.. رجل أعمال.. انانى.. لا تراه.. ولا تحبه.. أخرجت في ألم و يأس..لماذا؟ ليتها لم تقابل علاء.. لا تريد أن تحبه.. لا لن تحبه.. يجب الا تحبه.. لو أحبته ستصبح خائنة هي ليست خائنة. )
ما بين رانيا و علاء و چيهان تتتابع أحداث الرواية في سلاسة و نعومة لترصد أفكارهم و مشاعرهم ، لحظات الضعف و الغضب ، الاندفاع و الجنون ،الحب و الكره .... فهل يتحرر علاء من قيوده ليعيش حب حياته ؟ أم أن القدر سيمنح رانيا حدثًا يقلب حياتهم رأسًا علي عقب لتتحرر هي من ظنونها و مخاوفها ؟
قد تبدو القصة تقليدية إلا أن الكاتبة نجحت في سرد الحكاية و كشف الكثير من تضارب مشاعر و أفكار أبطال العمل بشكل إنسانى راقي ، بعيدًا عن المثالية أو المبالغة و بخاصة رانيا ، كما جاءت النهاية في رأيي موفقة و فيها كثير من الإنصاف لشخصيات العمل.
و كعادتي مع قلم الكاتبة اللغة جميلة ناعمة تصف المشاعر بعذوبة و رقة لتستمتع بالسرد و الحوار طوال رحلتك مع الرواية.
عمل ممتع ارشحه لمحبي الروايات الإجتماعية ذات الطابع الرومانسي.
« في مصر الألم والنشوة ممتزجان .. شعرة تفصل بينهما.. و أحيانًا يختلطان و ينصهران و هذا ما يخيفه. أحيانًا يخاف من بداية الزغرودة ، لا يدري أهي آهه تدوي في أذنه ، أم صرخة فرح تخرج من قلب ممتلئ بالنشوة »
الطبعة الثانية 2009 عن دار البستاني للنشر والتوزيع
عدد الصفحات 239
صدرت الرواية سنة 2005 وهي أول عمل روائي للكتابة على ما اعتقد. وتدور أحداث الرواية في مدينة الإسكندرية والتي تشكل خلفية ثقافية لبطل الرواية وهو علاء والذي يعمل في مجال الطب.
درس علاء الطب في بريطانيا وعاد إلى وطنه مصر وتزوج من رانيا شابة مصرية والتي تدرك أن علاء لايحبها بالمعنى الرومنسي ولكنها تتمسك به بحكم العاطفة وتتعرف على جيهان طبيبة مصرية زميلة علاء والتي تشكل لها مظهرا للإغواء والغيرة وهي الشخصية التي ابتدأت بصوتها الرواية قبل أن ينتقل الراوي إلى رانيا.
ناقشت الرواية أزمة الهوية لدي البطل علاء الذي عاش في بريطانيا ثم عاد إلى مصر فواجه صدمة الاختلاف بين ما كان يتصوره عن الوطن وما وجده واقعا.
يواجه البطل الصراع بين العقل والعاطفة ويظهر ذلك في علاقته مع زوجته رانيا والذي تمثل الخيار العقلي المتزن وبين إنجذابه إلى جيهان والتي تمثل الجانب العاطفي والرغبة.
الرواية تطرح تساؤلات على غرار :
هل الحب وحده يكفي؟
هل الزواج يبني على القلب أم على العقل؟
تقدم الرواية نموذجا تقليديا للزواج حيث تحب الزوجة زوجها وتتمسك به رغم يقينها بأنه لا يبادلها نفس الشعور
تبحث الرواية في معنى "الاحتواء" و"الرضا" و"الاختيار الواعي" لاسيما في المجتمعات الشرقية
تسلط الرواية الضوء على واقع المستشفيات الحكومية والجامعات في مصر حيث يسود الفساد والمحسوبية والرشوة والتملق في بعضها
ناقشت الرواية التناقضات الداخلية في النفس البشرية، كيف يمكن للإنسان أن يحب ويخون ، ينجذب ويرفض ، يحتقر ويشتاق
تطرح الرواية أن المرأة ليست كائنا تابعا بل هي كائنا فاعلا يستطيع أن يوجه العلاقة ويعيد بنائها
تعالج الرواية حالة "المنفى الداخلي" عندما لايجد الإنسان نفسه حتى في أقرب الأماكن
تنتهي الرواية بشكل مفتوح وهادئ دون صدامات أو تحولات درامية حاسمة
يعود علاء إلى نوع من التوازن المشوش في حياته بعد أن تجاوز مرحلة التذبذب بين رانيا وجيهان لكنه لم يصل إلى يقين داخلي كامل
لايحدث إنفصال ولا قرار جذري بل يعود إلى نوع من التسليم أو القبول الجزئي "لرائحة البحر" كما أصبحت
الرواية جيدة من ناحية التعبير النفسي واللغوي وتعاني من بعض الركود السردي وضعف في الحسم الدرامي.
انهيت اليوم السبت 11-6-2022 قراءة رواية رائحة البحر للكاتبة و الروائية الدكتورة ريم بسيوني.
الرواية تبرز الصراع بين العقل و العاطفة و الصراعات العائلية بين الزوجين من ناحية و اهل الزوجين من ناحية اخري. الخط الروائي العام يحكي قصة د. علاء و رانيا زوجته اللذان تزوجا زواجا تقليديا و عاشا حياة روتينية نجم عنها ولدين احمد و رامي و ارتبط د. علاء بعلاقة عاطفية عذرية بدكتورة زميلة له اسمها جيهان و لكنه تراجع عن هذه العلاقة بوازع من ضميره و خوفه من الله و لاحترامه لزوجته.
الزوجة كانت تعلم ان زوجها لا يحبها و يعيش بين نارين ، نار حبه المكبوت لزميلته الطبيبة من ناحية ، و احترامه لاسرته و تمسكه باخلاقه من ناحية اخري ، و تظل تدعو في كل صلاة ان يحبها زوجها و حينما يتم اتهام زوجها ظلما بالتحرش تقف بجانبه و تغير من نفسها حتي تنتهي تلك القضية باظهار براءته و عودته لعمله. تظهر الرواية بعض من المفارقات بين الثقافة الانجليزية حيث درس و عاش الدكتور علاء و الدكتورة جيهان و بين الثقافة المصرية و كيف اننا لا نحترم الخصوصية فيستطيع كل من هب و دب ان يناقش شئونك بدون ادني خجل و كذلك فاننا لا نستطيع التفرقة بين النشوة و الالم في حياتنا. من الدروس المستفادة ايضا ان الحياة بمثالية ليست دائما شئ جيد فالدكتور علاء المثالي تم اتهامه ظلم بالتحرش من رئيس القسم الفاسد و المتحرش مع تواطئ الممرضة و طالبة من الكلية لانه يكرهه بمثاليته بالاضافة الي علمه و اهتمامه بمرضاه.
علي ما يبدو ان قصة رانيا تتكرر كثيرا في مجتمعنا المصري و لذلك بدأت الدكتورة ريم بسيوني باهداء الرواية لكل رانيا في المجتمع. القصة فيها الكثير من المشاعر و التغيرات النفسية لابطال الرواية و قد برعت الراوية في اظهار تلك المشاعر في كثير من المواقف و كذلك وصفها للاماكن في الاسكن��رية و اهمها رائحة البحر المحملة بالملح و رائحة السمك الطازج و المعفن و الشواطئ و القهاوي و الشوارع و الروائح المميزة للاسكندرية مثل السمك و الكبدة الاسكندراني الباذنجان المقلي و القلقاس.
رواية اجتماعية تحمل الكثير بين جنباتها ، تثير تساؤلات عديدة هل نحن نفعل ما نريد فعلا ؟؟ هل نحن نعيش حياتنا كما نرغب أم ��ما يرغب من حولنا ؟؟ هل لنا خصوصية أم أن الجميع شريك فى حياتنا رغما عن أنوفنا ؟؟ هل علينا الحصول على حقنا بالطرق الطبيعية أم نضطر إلى اللجوء لطرق خلفية قد تكلفنا كل ما نملك وكل ما حققناه فى حياتنا من أجل إنقاذ المتبقى من مستقبلنا ؟؟
الرواية تكشف الصراع بين العقل والعواطف فى صورة الطبيب المصرى الذى درس فى الخارج ثم عاد إلى مصر بطريقة التفكير الأجنبية والتى بالطبع لم تنجح فى مجتمع يعيش بعواطفه ولا يشغل نفسه بإعمال العقل أبدا
فى نفس الوقت نجد هذا الطبيب متزوج على الطريقة المصرية من إمرأة لم يحبها لكن لمجرد أنها بريئة ونمطية تعيش لبيتها وزوجها ، مع أنه فى نفس الوقت يحب زميلته التى درست معه بالخارج والتى تحمل عقلية تتناسب معه !!!. ثم السؤال الأهم هل زوجته فعلا بريئة ؟؟؟ هى مثلها مثل غالبية النساء تربت على أفكار معينة وصورة معينة لا يجوز الخروج عليها. الجميع يرتدى أقنعة ولا يؤمن بما يفعله أو يقوله على الأطلاق. الكل يمثل ويتظاهر
كل هذا أدى إلى حدوث صدام ، ومع الصدام تسقط الأقنعة المزيفة التى نرتديها وتحين لحظة المكاشفة. ماذا تكون النتيجة ؟؟ نكتشف أننا نتعرف على بعضنا البعض لأول مرة ونرى الأخر بعين جديدة بدون تزييف. من الممكن أن يؤدى هذا إلى الفراق أو قد يؤدى الى أن نجد ما نبحث عنه طيلة حياتنا رغم وجوده بجانبنا طيلة الوقت لكن كانت الأقنعة تحجب عنا الحقيقة
رواية كاشفة لما نعانيه من حياة مزيفة قائمة على التصنع وتأدية الواجب دون أى إرادة حقيقية من داخلنا لما نفعله. كذلك تكشف مدى الجهل الذى يسيطر علينا ويجعلنا نتهاون فى أبسط حقوقنا ويجعلنا نلجأ لأساليب ملتوية للحصول عليها نتيجة غياب العدل والشفافية
انتهيت من قراءة رواية "رائحة البحر" وقد تركت في نفسي أثرًا عميقًا. رواية لطيفة في ظاهرها، لكنها عميقة في تأملاتها. رانيا وعلاء... علاقة سهلة ممتنعة، مليئة بالصمت والتساؤلات أكثر من الكلمات.
سارت رانيا طويلًا في دروب إرضاء زوجها، معتقدة أن الحب يتجلى في العطاء غير المشروط، في الذوبان، في محو الذات. لكنها لم تصل إلى الحقيقة إلا حين أحبت نفسها أولًا، حين توقفت عن محاولة كسب رضا الناس، فاختارت أن تعيش بسكينة ورضا، في صلح تام مع ذاتها. حينها فقط، تحررت، وحينها فقط، رآها علاء بتفاعل حقيقي.
تقول ريم بسيوني على لسان أبطال الرواية: "الإنسان هو مجرد إنسان، قدرته محدودة." وأنا أوافق، لكنني أؤمن أيضًا بأن تلك المحدودية تحمل في داخلها إمكانيات غير محدودة، حين نُفعّل الشجاعة، ونتصالح مع ما لا نستطيع تغييره، ونسعى بصدق نحو ما يمكن تغييره.
تذكرت دعاء السكينة الذي أحمله في قلبي دومًا:
"اللهم امنحني الشجاعة لأغيّر ما يمكن تغييره، والسكينة لأتقبل ما لا يمكن تغييره، والحكمة لأُميّز بينهما."
في نهاية الرواية، لم تنتهِ الحكاية... بل بدأت الحياة، الحقيقية، بحقيقتها غير المصقولة، بمرارتها وبهجتها، بخساراتها ومكاسبها. لكنها حياة تُعاش، لا تُمثّل.
لا أعلم ماذا تفعلين بي بكتباتك؟ تأخذينني كلي .. أتفاعل وأجدني اصرخ وابكي واضحك ايضا . وهنا كنت أشم رائحة البحر مع علاء .. واسمع دعاء رانيا في كل صلاة ان يحبها زوجها .. واتفاجىء مع اعتراف جيهان بحبها .. اخاف من فقد علاء لكل شىء..وشعرت بالسعادة معه في النهاية . رواية رائحة البحر بدأت بالاهداء لما مصرية داخلها رانيا .. وما اكثرهن. كل ما كانت تريده رانيا هو سعادة زوجها وحبه لها وحصلت عليه بعد ما وجدت نفسها .. اصبح عندها الثقة ان تتكلم وتبدي رأيها . رواية رائحة البحر من اجمل ما قرأت وبكلمة رقية المنيسي لعلاء انهي كلامي : شكراً🌹🌹🌹 شكراً علي رواية رائعة وشكراً علي روايات جاءت بعدها أخذت روحي وشكراً لوجودك 🥰
رواية تجسد المرأة المصرية المكافحة التي قد تتخلى عن أشياء وتضحي من أجل العائلة التي تتمثل في الزوج والأولاد. تمثل هذه الشخصية رانيا. وفي إهداء الرواية كتبت ريم بسيوني.
''إلى كل مصرية بداخلها رانيا ''
درست الواقع المصري والعلاقات المصرية الاجتماعية كما ركزت على العلاقة الزوجية والمشاكل التي تقف بينهما وتكون المرأة هو الجدار التي يسند عليه الرجل ظهره وهذا ما لحظناه في علاء
This entire review has been hidden because of spoilers.
رواية تحببك في الإسكندرية من الوصف الرائع لشوارع روائح الإسكندرية تشعر كأنك علي المقهي في الإبراهيمية وسط الناس
وصف الكاتبة الرشيق لحالات المشاعر المختلطة والمتناقضة في شخصيات الرواية يجعلك تحتار هل تحب الشخصية ام تكرها ام تتعاطف معها رواية أكثر من رائعة من النوع الذي لا تتركه حتي تنتهي منه
حبتها اووى كلها مشاعر متناقضه روائح واضحه وروائح مختلطه بعضها حسيت وانا بقراها احساس لما تبقى ماشيه على البحر وجواكى اسئله ومشاعر حاجات كتير كدا داخله فى بعض اول مره بقى اقراء الاحساس ده ويبقى السؤال هل الزوج يحب زوجته ؟
ريم البسيوني هي بدون شك افضل أدبية وكاتبة مصرية فى الوقت الحالي. قدرتها على الغوص بعمق فى أعماق الشخصية المصرية وابراز أوجه القوة والتناقض فيها باسلوب ادبي مشوق وسهل فى نفس الوقت هو ما يميزها عن الباقين.
رائحة البحر احلي ما في الكتاب ده حوار رانيا مع نفسها و تصرفها المجنون الي قلب حياتها من إنتظار حب من تحبه الي إقتناص هذا الحب منه. جميلة في نقل المشاعر سواء الزوجة او الزوج. قرأته في عدة ساعات متواصلة و استمتعت به جدا. شكرا للكاتبة
أول قراءه ليا لدكتور ريم بسيونى... انا عندى المجموعة بتاعتها كلها، و بدأت برائحة البحر رواية لطيفة و تعتبر قصيره.. طريقة كتابتها فى الأول استغربتها بس بعد اندماجى فى الرواية بدأت أتحمس و أعتدت الطريقةأكيد. أكيد هقرأ ليها تانى... الرواية شائقة بدون شك ✌ و لمستنى أحدثها على وجه العموم...
The book interested me because I belive that you need to be yourself when you are in a relationship. It is good that the main characters felt kore comfortable either one another when they became themselves with no masks.
This entire review has been hidden because of spoilers.
احد يفهمني كيف لشخص يكتب روايات بمستوى ( الحلواني..والقطائع) ثم يكتب قصص ركيكة وطفولية في الطرح مثل ( رائحة البحر. ..والدكتورة هناء) الظاهر النقاد والقراء بهذا الزمن نايمين ولا يميزون القلمين والشخصين الذين يكتبون!؟؟ ..