يركز الكتاب على بحث دلالات مفهوم ماعت في حياة قدماء المصريين وكيف أثر في حياتهم ، وإنه رغم محاولات ربطه بقيمة العدالة إلا إنه يتجاوزها في حقيقة الأمر فهو مفهوم خاص بالحضارة المصرية، يعني طاقة كونية تغذي الكون بأكمله، حيث من خلال ماعت ارتبطت جميع قلوب المصريين على نحو جعلهم متماسكون ومتشابكون كالبنيان الواحداجتماعياً وسياسياً وعلمياً وكونياً أما بالنسبة لمفهوم العدالة المصرية فيخلص الكتاب إلى أنها عبارة عن عملية حيوية الغرض منها إقامة أو إعادة إقامة دورة متناسقة من الطاقة الكونية عن طريق التوازن بين المادة وغير المادة، وتجلب هذه الدورة السعادة والإزدهار بينما تؤدي إعاقتها إلى الخراب والبؤس والشقاء والمرض وتنتهي بالموت.
كتاب جدير بالقراءة وإن كان لابد من قراءة مراجعه حيث اعتمد في فصوله الثلاثة الأولى أسلوب الأبحاث العلمية في عرض أراء السابقين دون حتى الرد عليها أو تفنيدها بل عرض الرأي وضده لكل العلماء السابقين دون صاحبة الكتاب ثم في فصله الرابع بدأت تستعرض فيما يبدو رأيها الخاص في تجميعها لفلسفة المصريين في مفاهيم العدالة وحكمة الكون ماعت فلسفة كبيرة ليس المقصود بها العدالة والحق وكل صفات الوجود بل هي طاقة كونية كبيرة شرحت فهم المصريين الكامل للكون وأحد دلائل اكتمال مجتمعهم أشار الكتاب أيضا لأراء العلماء لما يتميز به الشعب من فكاهة موروثة عبر التاريخ لما كان في رسومات المعابد وغيرها أشار أيضا لدور الكهنة في تقييد الفن فليس كل ما رسم كان هو المسموح به الدين وخدمة الدين يلعب دوررا رئيسا في تقييد الفن في كل العصور لم تكن ماعت في الصور هي الريشة التي توضع في كفة الميزان مقابل قلب المتوفى فقط وإنما هي توزان قوى الكون والطاقة الشمس مقابل الظلام
الكتاب يدور حول فكرة واحدة ويطرح عدة آراء ويناقشها، والفكرة هي كوننا لسنا نفهم الماعت لأننا نصب النصوص والرموز المصرية في قالب فهمنا الحديث. ستُطرح الآراء كلها أمامك، ثم سيُطرح الرأي الفصل، ولك أن تأخذ بما تشاء في آخر المطاف.
لكن أفكار المصريين ستظل عصية على فهمنا للتباعد الجلي بين طريقة تفكيرنا وتفكيرهم، أو هكذا ما ظن الباحثين أنه كان.
يتحدث عن الماعت في حياة المصرى القديم وانها لم تفهم من قبل الباحثين لمحاولة فهمها بقناعات الحاضر وانها في الاصل تمثل الطاقة الكونية عن قدماالمصريين واعتقد ان الاسلوب مشتت بسبب الترجمة