هذا كتاب لا يُقرَأُ مرة واحدةً وحسب، بل تجب إعادة قرائته مرارًا حتى يتشرَّب الفؤاد المنهجَ المتكامل الذي وضعه الإمام الغزالي لسلوك طريق الهداية والوصول إلى أشرفِ غاية.
بالنسبة لي لن تكون -بإذن الله- آخر قراءة في هذا الكتاب وأدعو الله أن يرزقَنِيه ورقيًا في القريب..كذلك اعتبر هذا الكتاب باكورة قراءاتي لحجة الإسلام أبي حامد الغزالي.