هل يمكن أن يغيِّر لقاءٌ واحد الحقيقة؟ يغير الواقع ويغيرنا؟هل يمكننا حقًّا أن نعود للماضي يومًا فنصلح المستقبل؟عن رحلة هروب عشوائية تحولت إلى لقاء مقدَّر مع النور".
شعرت أنني في روسيا وقت الثورة الشيوعية. نفس روح قصص دستوفيسكي وتشيخوف. تمنيت لو اقتصدت ميرال من الاسهاب في شرح الفلسفة وراء الأحداث. لم أعرف مغزى السيدة والكوخ. وودت لو أن علاقتها بواكر وجوناثان كانتا شيء غير جمالها وانقاذها للثاني. أعطتني الرواية حسا من التعاطف (وإن كان مبالغا فيه تجاه بعد الشخصيات). ولكني استمتعت بقراءة الرواية حتى النهاية.
التجربة الأولى للكاتبة ميرال المصري، تابعتها لسنوات على فيسبوك، أعجبني معظم منشوراتها. وللحق أعجبتني الرواية، طريقة وصف المشاعر وسرد الأحداث مبهرة. على الجانب الآخر الشخصيات لم تكن متماسكة كما يجب، الحبكة لم تكن الأقوى، خاصة وأن القصة قد تكون قرأتها أو شاهدتها أكثر من مرة سابقاً. ما يميز الرواية بشدة، وما يميز ميرال أيضاً هو اسلوب الحكي، ممتع وشيق، ويجعلك تود لو أنك تقرأ للأبد، ياليتها لم تنهي! بداية موفقة جداً وقوية للغاية، وتشير لنبوغ روائية على مستوى عالي. رواية مرشحة جداً لمن يتذوقون اللغة التي يقرأون، وللحالمون أصحاب الخيال الواسع والنفوس الطيبة. في انتظار العمل القادم بحماس.
قصة عجيبة، فبرغم ثقل الأفكار وكثافة الأحداث، إلا أنها سهلة الهضم، سلسة القراءة، لم أضعها حتى فرغت منها في يوم واحد. تجمع بين الرقي والواقعية، حيث لا طيبون في المطلق ولا أشرار، دارما تحدثنا عن قلوبنا وأوطاننا في آن واحد. أكاد أجزم أني لم أتعرض لقراءة مثل هذه من قبل.
كدت أتصور ان عالم الأدب صار بمثابة نفق مظلم لا نرى فيه عمل أدبي حقيقي كي ينير جوانبه المظلمة، ولكنى عندما بدأت قراءة رواية "دارما" لمحت ان هناك ثمة طاقة نور أضاءت في قلب هذا النفق الحالك، أضاءت بقوة ...عمل أدبي راقِ مكتمل، حالة الصدق مع كل كلمة فالكلمات في حالة تماس مستمر مع قلبك، عذوبة ورقة إحساس الكاتبة، مفرداتها العميقة حتى انني كنت اتوقف للحظات عند بعض العبارات واعيد قراءتها أكثر من مرة لاستشعر جمال المعني وقوته ، الابداع في التجسيد فالكلمات سرعان ما تتحول إلى شخصيات حية تجسدت في عالم من الخيال فالكاتبة استطاعت ان تأخذك معها لعالمها واشخاصها حتى تشعر انك في حيز وجودهم تراهم جميعا بوضوح ترتبط بهم وجدانيا مما يجعلك تقرأ الرواية بتأني وتروي حتى ترافقهم اكثر وقت ممكن. "دراما" رواية تعيش في وجدانك تنتهي من قراءتها ولكنها لا تنتهي من داخلك، فالرواية تقودك إلى كثير من الأسئلة كيف يغالب الأنسان كل هذا الألم بهذه القوة والجلد، وكيف يعلو على ألامه بكل بطولة ونبل، كيف يمنحك الألم البصيرة والقدرة على النفاذ ورؤية ضعف الأخر وهذيانه، دراما" عمل أدبي يعطينا الأمل في العودة إلى الوعي والتذوق للأعمال الأدبية الحقيقية ،
ميرال .... أنت كاتبة صادقة، مبدعة، مثقفة، صاحبة رؤية فكرية وأدبية فريدة استطعتِ في روايتك فك شفرة الكود الإنساني وإعادة تشريحه من جديد
تجربة قويّة للكاتبةِ ، اللغة قوية وسلسة على حدٍّ سواء ، أجادت وصف تشتُّت النفس البشرية وكيف تتجاذبها الأفكار ، وتعرقلها الأحداث عن اتخاذ الموقف الأمثل ، وكيف تحارب فطرتها وتتغلَّب الفطرة عليها في النهاية ، كيف تنتقدُ شخصًا بخضوعه للخوف على الصواب ، وهي كانت تحذو نفس الحذو لسنين ! تركتني في نهايةٍ مفتوحةٍ وأعملت عقلي ، الذي هو مشتَّتٌ بالفعل ووضعته أمام عجزهِ وجهًا لوجهٍ ! رحمَ اللّٰـه نفوسًا لا يعلمُ أحدٌ عن ضراوةِ حروبها الداخلية شيئًا 🔥
عرفت ميرال من منشوراتها على الفيسبوك وأحببتها كثيرا وأفرح لرؤية منشوراتها وكتاباتها، وها انا ذا اليوم اقع في حب رواياتها ايضا ❤️
رائعه ومُنهكة! أنهكتني نفسيا وأنهكت قواي وأنا لا أستطيع رفع عيني عنها حتى ألتهمت الرواية كلها قطعة واحدة ❤️ فقط أصابتني بالإحباط كثيرا النهاية المفتوحة فلا شئ أثقل على قلبي من هذه النهايات خاصة بعد كل هذه المرات التي أملت فيها ان تجد البطلة السلام، لكني لا زلت على أمل آخر ان تكون هذه هي الطريقة التي تخبرنا بها الكاتبة عن عملها القادم
أتابع كتاباتها منذ سنوات ولكن لم أتصور أن تكون روائية متمكنة بهذا الشكل!
انتهيت منها في يوم واحد وحزنت لأنني عدت للواقع.
دارما رواية غير تقليدية وليست للقارئ المبتدئ ولا التقليدي، فبها عمق وألم وفلسفة تحتاج لقدر من الثقافة والإنسانية لاستيعابها. أحببت السرد السلس الناعم، أحببت صدق الكتابة وبلاغة التعبيرات والتشبيهات!
لون الدراما النفسية لون نادر في الكتابة العربية، ولكنها قدمته ببراعة..
قصة إنسانية وواقعية ومؤلمة وممتعة.. رغم نهايتها المُربكة..
كل ما أشعر به الآن هو إحباط! فقط لا غير ازاي رواية تتحول من المفضلين عندي إلى واحدة من أسوأ ما قرأت! بسبب صفحة واحدة مكنش ليها لازمة! وجت بعدها الصفح تباعًا! ليه لازم أي حاجة حلوة متكملش! ليه دايمًا بنتفنن في تخريب الحاجات الحلوة! المهم نتكلم عن الرواية مش عارف هل هقدر اقيمها ولا لأ في الآخر، وهل هظلم اللي بيقرأ الريفيوز عشان يعرف هي حلوة وتستحق القراءة ولا لأ، بس هقول اللي حسيته وأنا بقرأ الرواية في البداية مكنتش متخيل روعة السرد وازاي بكل بساطة عيني بتجري على الكلام بدون مجهود! سرد سلس جدًا لأبعد حد(لحد ما أقرأ أفضل منه ولو إني أشك!) حسيته فخ وإن لأ استنى متحكمش دلوقتي، شامم ريحة حاجة مش هتعجبني جاية في الطريق، وقد كان! اللي عارفني أو مش عارفني بس قرأ ريفيوز سابقة ليا، هيعرف إن القصة بالنسبالي من العوامل الأساسية اللي بقيم الرواية بناءً عليها ولكنها مش الوحيدة! وأكيد كمان عارف إن أكتر حاجة بتقفلني من أي رواية-مهما كان حجم شهرتها أو شهرة كاتبها أو مدى إعجاب الناس بيها- هي المشاهد الخارجة! ايوه، تقييمي لأي رواية أكتر من 90% منه بيعتمد على وجودها من عدمه، بل ممكن النسبة تزيد أكتر وتوصل ل100% (وبالمناسبة ده حصل قبل كده مع رواية مقدرتش أكملها بسبب المشاهد، وبسبب القصة اللي مكنتش منطقية ولا مفهومة) القصة كانت مقبولة ولو إني زي ما قلت كنت حاسس بحاجة هتكرهني في الرواية جاية(وده أكيد بسبب القصة اللي بتوحي بكده) وحصل اللي توقعته وجيه المشهد اللي خلاني كملت الرواية بالعافية على مضض، وتتالت المشاهد(اللي أكيد هيبقى تبريرها عشان تخدم القصة، وإنها مينفعش متبقاش موجودة وإلا القصة تبوظ 😅) [ولكن، اتعلمت من الرواية دي مجبرش نفسي أكمل حاجة مش حاببها بتبرير ضعيف زي "القصة مقبولة وعجبتني" لأ، من الرواية دي نقطة ومن أول السطر، هبقى حريص أكتر وأنا بختار أقرأ ايه بعد كده] قلتها وبكرر وبكررها دايمًا إن وجود مشاهد زي دي الكاتب هو اللي بإيده يقرر يحطها ولا لأ، وعمري ما بقتنع بتبرير "بتخدم القصة"! أو حتى "أصل الرواية لا تناسب كل الفئات العمرية"، وبالنسبالي التبرير التاني ده مش مفهوم، يعني ايه؟ الرواية من وجهة نظري الشخصية-واللي أكيد مش بفرضها على حد- لازم يقرأها الكبير زي ما يقرأها الصغير.
عشان اقفل الحتة دي واروح لغيرها، كنت متوقع مسار معين للرواية دي هتوصل ليه وتقف عنده، بس الكاتبة فاجأتني(وأنا بعترف إن الرواية كان فيها مفاجأت كتير متوقعتش تحصل!) والرواية كانت بتزداد بؤسًا، وكإن البؤس والحزن والذل والخضوع مكنش موجود غير في الرواية دي! في الواقع فيه أبشع من كده كتير بس مش بيتحكي واللي بيوصلنا منه هي نقطة في بحر! ممكن من وجهة نظرك ببالغ وده ممكن يكون صح عشان أكيد فيه لسه أبشع من كده قصص أنا مقرأتهاش الشخصيات تم وصفها بطريقة كويسة وكنت قادر اتفاعل معاها الحوار من أقوى ما يميز الرواية! معتقدش فيه أكتر من كده اقدر اقوله، وفي النهاية مش حاسس إني ظلمت الرواية بكلامي ده؛ لأني قلت اللي حاسس بيه من بعد ما قرأتها. أخيرًا الرواية دي خلتني وهتخليني أفكر كتيييير اوي قبل ما أفكر أكتب رواية!
"فحين يحارب الرجال في سا��ات المعركة بالسيوف،تحارب النساء في الأسِرّة بأجسادهن" ده إقتباس من الرواية !! وده كان أول صداماتي في الرواية ،المفروض بعدها مكنتش كملت بس قلت أول مرة أقرأ للكاتبة فنكملها للأخر . السؤال هنا لية أسهل حاجة ليها كبنت إنها كانت تضحي بجسمها. اه ضحت عشان أخوها واستحملت ضرب واغتصاب وعنف طول الرواية بس هي التضحية مش ليها حدود؟! لما هو كراجل وحب يقف ضد الظلم فأكيد كان عارف إن في مقابل هيدفع زي سجن أو تعذيب أو أي حاجة تانية. هي كبنت بقي ليه تشيل المسئولية عنه وتضحي بجسمها؟!!!كأن جسمها حاجة سهلة ورخيصة وده الفكرة اللي وصلتني طول الرواية يا ريت بقي الموضوع وقف علي كده، بعد أما اتجوزت باعت زوجها وخانته(باعت جسمها لتاني مرة)بإسم الحب مع واحد أصلاً مش قابلته غير كام مرة(صدمتي التانية) صدمتي التالتة لما ضحت بجسمها برضه بحجة أنها بتدافع عن حبيبها إللي أصلاً عرفت أنه كان ضاحك عليها . هو الطبيعي أنها كبنت تبيع جسمها أياً كان العذر ؟! إذا كان هم كرجالة مش استحملوا سجن وتعذيب وووو ليه هي تستحمل ده للتضحية حدود ولو أنا كراجل أقبل إن بنت تدافع عني بجسمها يبقي خرجت من بند الرجولة أصلاً بجد الرواية استفزتني جداً ومش بحب النوع ده من الروايات.
اللغة سهلة والسرد جميل وده خلاني خلصتها في أقل من يوم بس النهاية مفتوحة وأظن المفروض يبقي ليها جزء تاني لأن الأحداث ناقصة
كتابة بلغة جميلة و وصف و تعبيرات متمكنة لكن للأسف قصة باهتة تنقلنا بلمحة خيال من حاضر قصير لماضي طويل يشغل سرد الرواية كاملًا مع إمعان في التفاصيل و نهاية مبهمة لم أفهم معها المغزى من كل تلك الأحداث. عمل للأسف جاء أقل من توقعي كثيرًا
عالمي رمادي جدًا، باهت وهادئ وممل، رتيب وكئيب، الحياة في منزلي ينقصها حياة؛ لدينا المال والجاه وكل شئ بوفرته، ولكن ينقصنا أشخاص ليتمتعوا بها.
عن الرواية: _تبدأ الرواية بالبطلة "ليلى" التي تعاني من عائلتها وافتقادها للحياة وسطهم إلى أن تتزوج ولكن لن تجد السعادة في الزواج أيضًا وهنا تقرر الرحيل إلى بلد أخرى واستكمال حياتها التي لم تبدأ بعد لتقابل سيدة تعرف عنها كل شئ وتدعي بأنها هي من جلبتها إلى ذلك المكان ومن هنا تبدأ أحداث الرواية عندما تجعلها هذه السيدة ترى حياة أخرى وهي حياة "ليندا" التي تضحي بحياتها وتضطر للعيش مع شخص سادي وقاسي فقط لتنقذ عائلتها وتكون حياة ليندا هي قصة الرواية.
رأيي: _في البداية أعتقد أنني حرقت الأحداث قليلًا ولكني لن أستطيع الانتقاد دون فعل ذلك.. _لم يصلني المغزى الذي تريد الكاتبة توصيله للبطلة بقدر ما استفزتني الأحداث، في البداية كنت متعاطفة مع شخصية ليندا وشعرت بأنها ضحية عائلتها ولكن بعد ذلك رأيت أنها تستمتع بكونها ضحية، ضحية لكل رجل تقابله في الرواية فلم تستطع الانتقام في كل مرة سنحت لها الفرصة ولا أتفق مع الكاتبة بأن رحمتها غلبت على انتقامها، أي رحمة تلك؟! وهل بعد كل تلك المعاناة تتبقى رحمة بداخلها من الأساس؟! _بشكل عام رأيت الأحداث مبالغ فيها لتوصيل مغزى ما، أعتقد أنه كان من الممكن توصيل ذلك المغزى دون اللجوء إلى تلك المآسي ولم أحب وصف الكاتبة لكثير من الأشياء الجنسية ولا أدري لمَ الصفحات تدور حول ذلك الشئ فلذلك الرواية غير مناسبة لكل الفئات العمرية.. _في النهاية لم أحب الرواية فلم أستمتع بها أولًا ثم لم أقتنع بشخصية ليندا ولا شخصية ليلى التي دارت الأحداث عنها في صفحات قليلة جدًا تشكل بداية ونهاية الرواية فقط.
اقتباس أحيانًا يلقي الإنسان بنفسه في حفرة التغيير دون أن يدري فحواها، أحيانًا نهرب من حرارة الشمس للظلمة الحالكة، فتغيير سبب ما يؤلمنا يساعدنا على الاستمرار، ينقذنا من توليفة الألم مع الرتابة. ___ رواية: دراما الكاتبة: ميرال المصري عدد الصفحات: 263 دار النشر: عصير الكتب ___
اسم الكتاب: دارما ⏳ الكاتب:- ميرال المصرى عدد الصفحات:-263
الحياة لا يمكن فهمها إلا بالعودة الى الوراء، ولا يمكن عيشها الا بالتقدم الى الامام... 🖤 بتبدأ الرواية مع البطلة( ليلى) اللى بتعيش فى عيلة يغلفها برود المشاعر والبعد.. فتلتقى( شادى) وهو كتلة من التفاؤل والنشاط وتشعر انه يضفى الحياة على حياتها.. تتزوج منه (ليلى) لتبدأ معاناة اخرى ولكن بنكهة مختلفة.. لتكون خرجت من برود وتفكك العائلة لتذهب لجحيم (شادى) فحبه كان يحب الدماء والدموع والحب الذى تعرفه لا يتحدث الا لغة الامان والسلام.. تعيش معه ليلى فى معاناة حتى ذلك اليوم الذى تقرر فيه النهاية لهذا الزواج وتسافر ليلى لتهرب من كل ذلك.. تهرب حتى من نفسها.. تتكرر لليلى رؤية غريبة عن فتاة الكوخ التى تمسك مصباح مضئ وتحاول الوصول اليها.. وذات مرة واثناء سيرها فى الغابة تلمح ذات الكوخ وتلتقى بنفس الفتاة والتى تأخذها فى رحلة للماضى لفهم الحاضر ولفهم نفسها... 🏂
الرواية تجربة لاول مرة مع الكاتبة ميرال المصرى عندى تحفظات كتيرة على بعض الاحداث والتفاصيل الغير مرغوب فيهاا وخاصة النهاية المفتوحة للقصة.. لكن فلسفة الرواية جميلة وتعود بك فى الزمن لتشعر انك فى ذلك العصر.. 🖇🖤
"الألم مجرد فكرة يخلقها العقل في صومعة الجهل بالحقيقة الكونية وقوانينها". "العلاقات لا تسبب ألماً إلا حين نجهل حقيقة أنفسن". "الجهل يخلق أعذاراً، أما الإدراك فيخلق مسئولية". تعرفنا هذه الرواية أننا سنظل نتألم حتى ندرك المغزى من الألم. أنها من أجمل ما قرأت عن التسامح مع أنفسنا ومن حولنا، عن محاولة فهم حقيقة حياتنا وفهم وتقبل أقدارنا. أرى أن ميرال تثبت في روايتها الأولى أنها كاتبة صاعدة باقتدار، مثقفة، ومتفكرة. بدأت بداية قوية تجعلني انحني احتراماً لقدرتها على إيصال الفكرة بخيال واسع. وأتوقع لها مستقبل مثمر، وبانتظار روايات أخرى.
-الجهل يخلق أعذارًا ، أما الإدراك فيخلق مسؤولية فكرة أن أرواحنا قد عاشت من قبل ومرت بمواقف تشبه ما نحن عليه في الحاضر أمر مثير بل أنها مرت بالأسوء ويمكننا التعلم منها وفي حاضرنا ما يؤلمنا مجرد قشور أما ماضينا فكان سحيق , هل لو عُدنا لهذا الماضى نتعلم من دروسه وخيباته ونجد السلوي في حاضرنا ؟ الأمر أننا وأن عدنا سنقع في مأزق ويتشوش داخلنا وربما تكون أمام أعويننا إجابة واضحة لكننا نعجز عن رؤيتها .. أستمتعت بعرض سلس رُغم كافة الألم بداخله ولكن أليس من رحم الألام تولد المعجزات وربما نجد ضالتنا هناك , استطاعت الكاتبة أن تُصدر صورة وواقع مؤلم للغاية ولكنه حقيقي ..
صعب ان تجد كلمات تليق بأعمال عظيمة ، والحقيقة شئ مؤسف الا نستطيع التعبير بما يليق بعمل مدهش وصادق لكاتبة اتابعها منذ ١٠ سنوات ، وطوال هذه السنوات ومن خلال العشرات من المقالات فى مختلف المجالات نجد سمات أساسية : موهبة متميزة ، صدق ، ثقافة وسمات أخرى تنبأ بمشروع كاتبة قديرة ، الرواية من الأهمية أن احاول الحديث عنها بشكل تفصيلى مستقبلا ،ولكن الاستمتاع بالرواية وأحداثها مازال يسيطر علي تفكير ، شكرا أستاذة ميرال وعقبال الف كتاب
انا حبيت الرواية جدا ❤ النهاية المفتوحة اعطتنى انطباع قوى ان ليها جزء تانى عجبتنى اللغه فعلا راقية جدا وترتيب الاحداث التعمق فى النفس وحديثها ممتع كل الشخصيات احساسي وتعاطفى معاها كان كبير تجربه رااائعة وبداية موفقه جدا للكاتبة
This entire review has been hidden because of spoilers.
الرواية حلوة جدا طريقة السرد ممتعة لا تحتوي علي ملل والأحداث مهمه وليها فائدة مش مجرد مط للرواية والشخصيات مكتوبة حلوة اوي لدرجه تنقلك لعالمهم وفيها مغزي وقيمة وفكرة ان القدر لا يمكن توقعه وان دوام الحال من المحال واهم حاجه الرضا النهاية كانت حلوة حتي لو مش مرضيه للقارئ ومش مفهومه الا انها كويسة 🤍
أول عمل روائي ل "ميرال المصري"...واعتقد إنها نجحت ف انها تثبت نفسها بيه ك لغة وك تشويق و ك احداث وك حبكة....كل حاجة مظبوطة ومفيهاش ذرة ملل -آنستني المكان والزمان- ❤
-مكنتش مقتنعة بتصرفات "ليندا" وازاي هي بتتعاطف مع جلادها ولما جتلها الفرصة تسيبه..مسبتهوش وفضلت متمسكة بدور الضحية أكتر وفضلت الدنيا تبوظ بيها اكتر مع علاقته ب جوناثان و ب واكر...وبدأت تعك بقا 😒 لما الرواية خلصت، فكرت إنها ضعيفة بحكم فترة الزمن اللي فيها الرواية 💁🏻♀ بس ليه تعيش بذنب "دوف" طول عمرها...هي ليه مكسبتش حاجة ف الآخر برغم تضحيتها دي كلها..!! وإي فايدة ليلى والسيدة والكوخ والأوراق...أنا اساسًا مفهمتش النهاية عاوز توصل ل إي.. "الإجابات ف الإسئلة"...مفهمتش 💁🏻♀
This entire review has been hidden because of spoilers.
Will be waiting for a second part! That is for sure one promising writer. The novel is very touching and philosophical, def left me with so many questions.. thank you Miral ♥️
بجد من احلى واغرب الروايات الي قراءتها وفيها كميه أحداث مشوقه رهيبه،و جوناثان من أفضل الشخصيات في الروايه بلا منازع(اسفه يا واكر بس انت متجوز)وبجد ارشحها للقراءه جدا
This entire review has been hidden because of spoilers.