رواية عن فترة تهجير النوبيين وفترة بناء السد العالي، تدور أحداث الرواية بين وادي حلفا السودانية وقرية أدندان المصرية وموقع بناء السد العالي في أسوان في الفترة ما بين ١٩٦٠ حتى ١٩٦٤ من خلال خمس شخصيات رئيسية بها تتلاقى حكايات " داود ، ملاكه، صالح ، عمران، عبد الرازق" حكاية كل منهم التي ما أن ينتهي طرفها حتى ينغزل بشكل تلقائي للغاية طرف جديد لحكايات الآخرين.
من أجواء الرواية "رأى داود الله، رأى رحمته تتجلى أمامه خلال الساعات القليلة الماضية، فما كادت الباخرة (ثريا) تبلغ (أُم بكول) أخطر مواقع الشلال الثالث حيث تقبع صخور سوداء هائلة مغموس نصفها تحت المياه الهادرة والنصف الآخر يبرز مخيفا حتى أخذت تترنح بقوة وسط ذلك التيار الجارف وتتلوى بين الأمواج الغاضبة كدجاجة مسها عقرب، حيث غاصت مقدمتها ثم ارتفعت عاليا وظلت على تلك الحال لساعات ابتهل فيها البحارة لله أن ينجيهم وينزل عليهم لطفه حتى استقرت الباخرة من تلقاء نفسها واجتازت (أم بكول) بمعجزة، تنفس الجميع الصعداء وقلوبهم لم تبلغها الطمأنينة بعد، فما مر عليهم منذ بداية تلك الرحلة لم يكن هينا قط، فمنذ أن انطلقت صافرة الباخرة من ميناء وادي حلفا في منتصف شهر أغسطس والأوقات العصيبة تلضم ببعضها البعض كحبات عقد لا نهاية له.
دينا شحاتة كاتبة روائية مصرية ، مواليد عام 1987 عضو إتحاد كتّاب مصر، لديها اهتمام خاص بتوثيق التراث المصري والعربي و فلكور الشعوب من خلال إبراز هوية المدن والتغييرات الإجتماعية والثقافية، حيث وثقت رواياتها الشعر الصعيدي المصري الجنائزى أو ما يعرف ب " العدّيد" وتراث منطقة النوبة بمصر والسودان، وحصلت روايتها "رحيل وغربة" " على منحة إنتاجية من مؤسسة المورد الثقافي وصدرت عن دار المصري للنشر 2021. حصلت على إقامة فنية / البلد بجدة التاريخية .
الإصدارات
- رواية غفران (2018) - رواية ثلاثاء آخر "2021" رواية " رحيل وغربة" 2021 رواية ما ألقاه الطير 2024 رواية " نداهة أصيل" عام 2025
( سيحمل النيل في جوفه الآن ذكرياتنا كلها ، وما دامت تجري مياهه سنراها دائماً متلألئة كالفضة على سطحه ، لا جدوى من الحزن ولا داعى لجرِّ الحنين )
هكذا لن تضيع ذكريات أهل النوبة ، اخذها النيل بين مياهه ليبقي محملًا بذكريات الأماكن و البيوت و قبور الأحباب التي لن تُري ثانيةً إلا في الخيال ، حواديت الطفولة ، قصص الحب ما اكتمل منها و ما لم يكتمل ، الكثير و الكثير من الذكريات و الأحلام ، مخاوف الرحيل و وجع الغربة.
ما بين وادي حلفا بالسودان و قرية أدندان بمصر تاخدنا الكاتبة في رحلة عبر ما يقرب من ٤ سنوات تتناول قصة بناء السد العالي و ما استوجبه من نقل بعض قري النوبة و تهجير اهلها لقري جديدة بسبب غرقها بعد تغيير مسار نهر النيل. نري الوجه الآخر للصورة من خلال داود و اخوته عبد الرازق ، و خديجة ، و جدته سكينة ، ايضاً عائلة صالح و ابن خالته عمران و اخته ملاكه ، حيث تستفيض الكاتبة بالكثير من المعلومات التاريخية و السياسية الخاصة بتلك الفترة ، مع مزج رائع لحياة أهل النوبة بعاداتها و تقاليدها و تفاصيل الجانب الإنساني و العاطفي لأبطال العمل ، و كيف أثرت خطوة التهجير في حياة كلا منهم.
اعتمدت الكاتبة علي السرد بالأساس حيث ان معظم احداث العمل تأتي كذكريات للماضي ( فلاش باك ) علي لسان الأبطال ، و جاء السرد و كذلك الحوار علي قلته بالفصحي السلسة دون تعقيد. كما رسمت الشخصيات ببراعة و نجحت في نقل مشاعر كل شخصية بنعومة و انسانية دافئة ، و اهتمت بنقل صورة دقيقة لعادات و تقاليد أهل النوبة و طقوسهم في الزواج و نواحي الحياة المختلفة. ايضاً ركزت بشكل كبير علي جغرافيا المكان و تفاصيل نقل البواخر من حلفا لميناء الخرطوم ، التعداد و اختيار مناطق التهجير الجديدة. و حرصت الكاتبة علي ذكر المراجع التي اعتمدت عليها في كتابة الرواية.
استمتعت بالعمل كثيراً رغم زيادة التفاصيل التاريخية ببعض الأجزاء إلا انه عمل متقن يبشر بميلاد كاتبة مجتهدة متمكنة من الحكي ببراعة و دفئ.
صعبان عليا اسيب و افارق بيوت حبيبنا ديه الفرقة صعبة حتى لو كانت للحيطان والسقوف فى بيتنا ده يا دوب يا خالة هتعدى الناحية التانية من السد🌁بدل ما الفيضان 🌊 يطولك ويتهد البيت 🏡 اللى آويكِ طيب وذكرياتنا و أرضنا وطينتها تشهد على زرعنا 🍀 حتى الحيطان ليها حكايات منقوشة عليها رسومات الاولاد و" السبيل " اللى بانيناه ولمتنا وقت المغربية نشرب الشاى ☕️ بالنعناع 🌱مع الحبايب والجيران ما هو كل بيت مش مقفول على ناسه ده احنا هنا كلنا واحد ازاى اسيب جوار " سعاد " واروح لبيت تانى معرفش لسه مين الجيران…
وده حال اهل قرية " أدندان " وغيرها وغيرها من القرى كمان اللى أثر عليها الخزان 🛢لما اتحوشت المياه وفجأة فاضت وغرقت قرى 🏘 كثير هنا وهناك و آثار اندثرت ودابت ملامحها من المياه و بيوت فقدت عائلها وأسر اتشردت ومبقتش لاقية مكان
فى رواية رحيل وغربة ، عرضت " دينا " حكاوى شخصيات من بيوت كتيرة جامعهم رابط صداقة وعيلة وحنين لعيشتهم حتى قبل التهجير وخوف من اللى جاى عليهم كل واحد فيهم عايز يلحق يشوف نصيبه قبل ما الحال يتشقلب بهم .. كنت حابة حكاويهم تكمل بعد التهجير واشوف حالهم وصل لإيه واطمن عليهم …🤗 حبيت اجواء النوبة من وصف الكاتبة … اخدتنى فى رحلة خفيفة لناس طيبين وبيوت مريحة ونفوس هادية وبسيطة عرفتنى عاداتهم و حكايتهم وكمان اتعلمت كلمات من لغاتهم فتحتلى سكك انى اعرف عنهم وعن حياتهم وده اللى عجبنى فى الرواية اكتر من الحدوتة ذاتها.. رحلة لقرى جميلة وهادية وناس عشرية بضحكة صافية 💙
لا أحب عملية تصنيف الأدب إلى أدب رجالي و أدب نسائي، لكن بعض السمات المشتركة جعلت هذا التصنيف منطقيًا في بعض الأحيان. الرواية حقيقة مؤلمة عن فترة جدلية، استطاعت فيها الكاتبة بحرفية عالية و لغة سرد متماسكة متزنة المشاعر (عادة يؤخذ على الأدب النسائي الإفراط في المشاعر) أن تنقل تفاصيل ممتعة و مميزة لحالة أحد احب الاماكن لقلبي و هي النوبة. من الواضح جدا أيضًا في الرواية مجهود محترم و محاولة لإتقان و حبك الاحداث في سياق تاريخي موثق، و هذا أيضًا مما تميزت به الكاتبة و خرجت به عن إطار الاستسهال و الخلطات المقولبة لكثير من الروايات المطروحة حاليًا. استمتعت جدا بالرحلة و في انتظار العمل القادم.
#ريفيوهات "رحيل وغربة.....رحلة داخل قلب مرتجف" -لا أذكر بالحديث عن النوبة وأهلها إلا مشاهد متقطعة يأتي ذكرها خجلا على هامش الأعمال التليفزيونية، آخرها مشهد بسيط من فيلم "الممر" يتحدث تصريحا عن معاناة المهجرين منهم بعد بناء السد العالي، وبحكم ذلك وجدت صعوبة في قراءة الرواية لتطويع عقلي فيرى المأساة التي تم سردها، ومناقشة أيضا المخفي عن سطور التاريخ غالبا "تاريخ حيوات الناس بما فيه من ذكراهم" وبين مجموعة مشاعر تدخلنا لتشريح حالة الإنسان.
--ذكرياتنا تاريخ "عنصر مفقود غالبا" - قلت سابقا أن التاريخ في ملك صاحبه "أي أن المنتصر غالبا لا يد فيه" يستطيع أن يشكله ويطيعه فيستطيع قلب الحقائق أو كما يقال إضافة بعض البهارات وحسب لتظهر ما يحب، أو ربما يكشف معاناة منسية ويسويها بأوصاف ومسميات وأشياء تخصها حتى اللهجة واللغة فتمنح هويتها المسلوبة من سطور التاريخ المجردة، هنا يكتمل الشكل ولكن لشرط أن يبقى حيا قابل لأن يراه قلبك فيتأثر أن يوجد روحا للمكان فريدة عن البيئات المجاورة، وللناس أمام الحدث نفسه فترى واقعا ممثلا تتأثر به أحيانا.
-وفي تلك الرواية وجد ذلك واضحا، وفي مشاهد متتالية استطعت رؤية -مشوشة قليلا- بيئة أهل النوبة بأفراحهم وأهازيجهم، وأحزانهم كذلك، وبعاداتهم سواء في الزواج والموالد أو حتى في زيارتهم للأضرحة وتعلقهم بها على طول الحبكة "وهنا مدخلا إن تفهمنا الحكم الديني لفهم فلسفة العامة ونظرتهم لأمور إيمانية بجانب حياتهم البسيطة أو يشبه مقولة إيمان عجائز نيسابور"، ثم والعنصر المهم شعور التهجير نفسه الموزع بين الشباب والكبار، ولأن كل يحمل نصيبا مختلفا فضلا عن رسوخ الكبار أشد في الماضي وهشاشة الشباب بين ماضٍ مشوش ووضع قائم قاتم، تجد المشاعر متباينة تصلح كمزيج مر يليق فيطعم سطور التاريخ بين قرارات الرئيس المصري جمال عبد الناصر والرئيس السوداني محمد عبود وقتها.
-ولو نظرنا للسد العالي وعماله كما وصفوا في الرواية أيضا نتذكر عبد الحليم حافظ وهو يغني "الحكاية مش حكاية سد" فتجد كما قال اختلاط مبهر بين الناس بمختلف بيئاتها، وتنصهر أمام حلم واحد فتجد شخصيات ك"عمران" و"محمود عدلي" و"الاسطى ربيع" يجمعهم نفس الحماسة التي تجعلهم أبناء للسد صنعهم وجعل لحياتهم شيئا يفتخرون به يرشدهم من التيه ولو كان برؤية بسيطة لعبد الناصر أو السد ابنهم الذي صنعوه رغم ما يخلفه من مشقة وألم
--إعادة تشكيل المشاعر "فخاريات" ما يميز "رحيل وغربة" ليس الوصف الدقيق لمشاعر الاغتراب والشتات وترك الذكرى على حساب الحاضر فحسب، وأجد من رواية ثلاثاء آخر للكاتبة ما أستطيع الحديث عنه من إعادة إحياء وتطويع للمشاعر والخلجات، حيث معاناة حسن وتذوقه حياة المدينة الصلبة التي لا تفهم البساطة وتهوى اللعب والعبث على جميع الاتجاهات فتدهس الطموحات، يقتسمها- أو توحدت فيما بعد لحسن- عبد الرازق عابد وعبد القادر مريد "بمحو حياته بجرة قلم" وصالح الذي انكوى بنارها وصدم بها وهي تنكره "متمثلا في شخصية نورا"، وربما عمران الذي امتلأ قلبه بالعمل وتلاهى في دنياه عن أصله، وكذلك والدة حسن الحاجة ونيسة يقتسمها جميع جدات الشخصيات ومنهم جدة داود والحاجة حكيمة فهما مثلها يعرفان المكروب من نظرته فيواسيانه
-وفي مشاعر الامتلاء التي رآها داود في أمه ورآها في نفسه، فضلا عن صالح، يشبهان حسن الصموت غالبا، ومنه نرى مقاربة للفخار الممتلئ عن آخره بالماء فلا يسمع صوته بالطرق عليه مثلما هو فارغ "بديهي جدا" ولذلك فإن على قوة اليد الدافعة على مدى ما يتفرغ من الماء، فكما وجدنا حسن يفرغ ما لديه في الكتابة، نجد صالح يفرغ ما به من تيه لنورا وكذلك نورا تفرغ شعورها وصراعها مع الموت لصالح، وداود أيضا وجد فراغه عندما ثار النهر، أما أم داود فتركت إفراغها للزمن فيذيب ما بها على مهله، وهكذا الباقون.
-وبين الروايتين، كما قلت أن ثلاثاء حسن هو كل ما وضع فيه دون رغبته وشكله فصار عالقا بين واقعه وعالمه المحبب، فيتفق معه صالح المتبرم من مصيره المسطر لكن واقعه يجعله يرضى به، وكذا الناس في ثورتهم على توزيعهم لمدينة غير ما أرادوا وصدمتهم في آخر الأمر، وأخيرا نظرتهم بين الماضي الغارق والحاضر المجهول، فيحمل كل منهم ثلاثائه ليتعامل مع حاضره ولكن بشرود ناحية عالم آخر، بنظرة عامة ناحية شخصيتين الاسطى ربيع وجد عمران لأن الواقع له نفس الأثر والقلوب تتشابه في وقوفها على الجادة دون وصول "مثل شخصية سيد نصار"
الخلاصة: رواية جميلة رغم ما عانيته من صعوبات في فهمها وفهم بيئتها لكنني تأثرت بما فيها من مشاهد كلقاء حمدون-الشبيه بحسن في ثورته وتوهانه- بأهله، فضلا عن أنها أضافت لمعاناة قديمة حياة تليق بها
«إن السد العالي لن يعطي الخيرات للشمال ف��ط وتحرموا أنتم من هذه الخيرات، لأن خيرات السد العالي هي لأبناء الوطن جميعا .....
أيها الأخوة المواطنون، نحن نشعر أن الخير الذي سيعم على أبناء النوبة سيكون الخير الكثير لأنه سيجمع شمل أبناء النوبة جميعًا على أساس من الأسس الصحيحة لبناء مجتمع قوي سليم ...
إننا نعتقد أن عملية التهجير ستكون مركزة منتظمة ومريحة، لتنتقلوا من هذه القرى التي عشتم فيها إلى مناطق جديدة تشعرون فيها بالسعادة والحرية والرخاء ....
كان ذلك جزء من خطاب جمال عبد الناصر في يناير ١٩٦٠ قبل بدء عملية تهجير النوبيين وبناء السد العالي ، ليبدأ من بعدها موظفون في مصلحة الاحصاء بجمع بيانات عن كل عائلة وعدد أفرادها و ماتمتلكه العائلات من أراضي وحيوانات
❞ تم تعيين ٣٢ عداد محليا، خضعوا لدورة تدريبية في مجال التعداد لمدة تسع أيام في الخرطوم، تعلموا من خلالها طريقة الحصول على الإجابات الصحيحة للاستبيانات، وقد قسمت المناطق إلى أربع عشرة عمودية وقسمت كل عمودية إلى «مشيخات» تضم عددا من القرى، وتم تقسيم العدادين إلى ثماني فرق يتكون كل فريق من مشرف وأربعة عدادين يعملون تحت توجيه مفتش ميداني ❝
وتبدأ رحلة ابطالنا الخمس داوود ، ملاكه ، صالح ، عمران ، عبدالرازق تروي لنا الكاتبة قصه كل منهم علي مدار ٤ سنوات مابين قرية حلفا السودانية وقرية ادندان المصرية ورؤية كل منهم والخوف من عملية التهجير وترك القري والبيوت والذكريات
الربط بين الشخصيات كان أكثر من رائع حيث تبدأ حكاية كل شخص بانتهاء ما قبلها وترتبط بها
هناك عمل كبير قامت به الكاتبة واتضح ذلك في اسماء القري والمدن التي يتنقل منها الابطال والمسافات بينها
أيضا وصف المنازل ❞ اتجه نحو «السبيل» في الجزء الأيسر من حوش البيت، وهو عبارة عن جزء مسقوف على ثلاثة حوائط والجانب الرابع مفتوح على الحوش ❝
❞ داخل السبيل هناك عنجريب للجلوس والراحة، ❝
والطعام
❞ وأمسكت بكوب معدني فضي اللون ملأته حتى نصفه بالعجين السائل وأخذت تسكبه بعناية فوق «الدوكة» وهى عبارة عن ثلاث قطع من الحجارة فوق قطعة مستديرة من الصاج يحمي تحتها النار لعمل خبز الدوكة، ❝
❞ ثم أتت بالإناء ووضعته بجانب الجدة، التي أمسكت بالمفراك وهو عبارة عن عصا خشبية طويلة مثبت في أخرها دائرة على هيئة ترس خشبي بينما أخذت تضيف البامية الجافة بشكل تدريجي ثم تفرك الخليط بالمفراك ❝
وكذلك المناسبات كما جاء في حفل زفاف أحد الشخصيات
❞ قامت والدة العريس بافتتاح تقديم الهدايا بوضع قطعة ذهبية كبيرة في وعاء مملوء حتى منتصفه بالماء. ❝
❞ تم عقد القرآن وسط مباركات الجميع وقام أخوة العريس برش الكولونيا على رؤؤس الحاضرين بينما قام الحاج مبارك بإهداء العروس التي جاءت على خجل قُصة الرحمن وأساور ذهبية ❝
❞ «قَصة الرحمن» تلك القلادة التي تُشبك بين مفرق الشعر وتتدلى أعلى الجبهة والتي تتزين بها المرأة المتزوجة في النوبة. ❝
❞ تناولن بضع لقيمات ثم قمن بتقديم ما تبقى من الطعام في النيل لإطعام الملائكة كي تحل البركة على ذلك الزواج، ❝
❞ طقس «فتح الخشم» حيث يفاوض العريس عروسه أن تنهى الصمت مقابل هدية أو مبلغ معين من المال تحدده العروس. ❝
عمل اكثر من رائع واضافة مهمة لأعمال النوبة ، كل الشكر د. دينا