هذا الكتاب الذي بين يديك الآن، هو حصيلة سنواتٍ طوال من العمل، قمتُ فيها بجهودٍ مُضنية من أجل تسليط الضوء على الأحداث المجهولة في تاريخنا. أحداثٌ لم نسمع عنها في كُتب المدارس، ولم يتداولها الإعلاميون في برامجهم، ولم يكتب عنها الصحفيون في جرائدهم، وتجاهلها الشيوخ فوق منابرهم. ولهذا عملتُ لسنواتٍ على اصطفاء هذه البقاع التاريخية المعتمة لأضيئها وأُسلِّط الضوء عليها. وكانت الحصيلة النهائية لهذه الجهود، ذلك الكتاب الذي تمسكه الآن.. كتابٌ عن التاريخ الذي لم يُروَ، الذي حُرِّمت علينا معرفته.. كتابٌ عن التاريخ الحرام
كاتب مصري، وُلِد في محافظة دمياط، عمل سكرتيرًا لتحرير جريدة "اليوم الجديد"، ويشغل الآن منصب رئيس قسم معرفة في موقع "إضاءات".
صدر له حتّى الآن: 1- جوزني شكرًا.. الطبعة الأولى صادرة عن دار مير 2- أنا وأبويا والميدان.. إلكتروني 3-عزازول.. إلكتروني 4- هاني بوتر.. الطبعة الأولى والثانية صادرتان عن دار المصري 5- نسوانجي.. كتاب إلكتروني 6- التاريخ الحرام.. كتاب ورقي صادر عن دار الوطن
فى الصبح طفل برئ و مساه يبان تجاعيد ...و فوق طريق الأيام تجرى الحياة مشاوير... و... نشوف ملامح الزمن متعاده فى المواليد ...و احنا البشر كلنا أعمار ورق بيطير... دايره تدور بالبشر وياّ الزمان بتفوت ...دمعه على اللى مضى دمعة فرح بالجاى ....يا حىّ طول ما انت حىّ مسيره يجى الدور ....دى حكايه متكرّره من يوم ولادة الضىّ..!
التاريخ الحرام – أحمد متاريك – دار الوطن – القاهرة 2021
كتاب جميل مفيد يستحق القراءة والتأمل....لكنه لم يف كثيرًا بعنوانه ولا بما وعد
الأخ العزيز أحمد متاريك كاتب واعد بكل المقاييس، وله ذائقة متميزة في إختيار الموضوعات أسفرت عن ذاتها في (الريبورتاجات) التي كان – ومازال – يكتبها في الصحافة المطبوعة والإلكترونية، والتي أسالت لعابي عند قراءة عنوان الكتاب (التاريخ الحرام) وأتبعها ما ذكر في المقدمة من أن ما وصل إلينا من التاريخ هو قشور القشور، وأن هناك مناطق لم توطأ من قبل، فمنيت النفس برحلة إستكشافية في المناطق غير المطروقة من التاريخ والتي ساهمت بقوة في تغييره، غير أن حظ الكتاب من عنوانه ومما وعد به لم يكن كبيرًا.
والكتاب يحتوي على خمس عشر قصة، أربع منها فقط في رأيي يمكن أن نقول أنها وفت بالوعد، وهي قصة تجربة المجلس النيابي في اليمن في الجاهلية، وقصة الصحابة المصريون، وقصة إستعانة بغداد بالمغول في البدايات على عدوها المسلم، وقصة غزو المسلمين لروما عام 846م، ويمكن أن نلحق بهم قصة خامسة عن انتقال المؤثرات الشيعية من مصر لإيران – على المبالغة فيها - فهي قصص جميلة ومناطق بالفعل غير مطروقة، بينما تسائل نفسك أين التاريخ الحرام في ذكر سلسلة أجداد النبي المعروفة في الكتب ؟!، وأين التاريخ الحرام في ذكر أزواج النبي ؟!، أو في ذكر علاقة جبريل عليه السلام بالنبي صلى الله عليه وسلم ؟!، وأين اللغز الكبير في إختفاء خطب الرسول بينما الكاتب ذاته يأتي بالإجابة من خلال حديث ان معظم خطب النبي يوم الجمعة كانت من القرآن خاصة سورة (ق) التي كان كثيرًا ما يقرأها الرسول في خطبة الجمعة حتى حفظها المسلمون عنه.
هي خطوة جيدة، وكتاب ممتع ومفيد يستحق القراءة، لكن ما في كيس متاريك أكبر.
دائماً عندما نريد أن نؤلف كتاباً نسأل أنفسنا ما هي الفائدة التي سأقدمها للناس ؟ لماذا علي أنا أؤلف هذا الكتاب؟! ثم هل سأكون راضيا عن هذا الكتاب بعد إخراجه ؟ خاصة بعد مضي وقت طويل ؟ قد تتقبل الكتاب لو كان رواية حتى ولو لم ترتق لطموح والذائقة ! لكن كتابا علميا عليك التريث ؟ كتاب ستذكر فيه رسول الله وما يحيط به عليك الحذر !!! عليك أن تفكر ملايين المرات قبل كتابة حرف في حقه ! أو ما يدع لذرة شك تقع في جنابه ؟! العنوان الثاني من الكتاب كان يحمل اسم إفك مارية !! يتحدث عن شكوك النبي في نسبة ابنه إبراهيم له !! وأن آية الإفك نزلت في حق مارية !! ولم تنزل في حق عائشة رضي الله عنها ويستند على أحاديث ضعيفة يحتج بها الشيعة في القدح في حق أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وكأن هذا الموضوع يبرئ امرأة ويتهم أخرى !! والله جل في علاه لا يرى لأنبيائه خيانة الشرف ! حتى عندما ذكر القرآن ( ضرب الله مثلاً للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما ) لم تكن خيانة الشرف بل خيانة الدين والعقيدة بالكفر لأن الله لا يرضى لأنبيائه خيانة الشرف ! العنوان الثالث من الكتاب التصاوير الحرام لرسول بأن هنالك صور مرسومة له موجودة ؟ ثم العنوان الرابع حمل خطب الرسول المفقودة ولماذا هي مفقودة ؟ وحمل العنوان الخامس سيرة أجداد الرسول وأنه طلب منا أن لا نبحث عن سلسلة الأجداد الطويلة لرسول وأن نتوقف عند حد معين !! ثم العنوان السادس يتحدث عن أزواج زوجات الرسول ربما هذا أخف عنوان ! في التاريخ لم يخف أزواج زوجات رسول الله السابقين وكتب التاريخ تحدثت عنهم ولم يأت بجديد مؤلف الكتاب ! لو اكتفى مؤلف الكتاب بباقي العناوين الأخرى لكان أفضل له ولما خاض في في عناوين لا فائدة ولا طائل منها سوى التشكيك في رسول الله وما يحيط في حياته !
- يتعرض الكتاب لنقاط لم يتعرض لها الكثير ممن كتبوا في التاريخ، و محتواه جيد.
- مجهود الكاتب بين و واضح في ثناياه، و إن فاته إثبات المراجع و المصادر التي استقيل منها مادته، و اتحفظ على بعض استشهاداته من بعض الأشخاص دون غيرهم ممن ذكر بالكتاب.
- في الكتاب كثير من الأخطاء اللغوية و الكتابية المزعجة.