هذه الرواية مزيج فريد من التاريخ دون سرد ومن الخيال دون جموح كتبت كتعبير حقيقي عن أسئلة مؤرقة للبشر عبر كل زمان ومكان .. من المسئول عن المأساة؟ .. البشر ام القدر؟ ... سنتلمس الإجابة من دوافع في الحب والعلاقات الإنسانية تمتد عبر قرن من الزمان.. تدور كلها في أروقة جمهورية البوسنة اثناء الشيوعية وأثناء التحرير.....وسنهتدي ايضا بسيرة فيلسوف قاده القدر إلى القيادة في ظروف صعبة لعل المعاناة تصقل الحقيقة.
رواية: هامش السافا "معضلة بيجوفيتش" أن يقال أننا لا يمكن أن نتعلم شيئا من الروايات وأنها للتسلية أو لتضييع الوقت لهراء محض, فقد علمتني هذه الرواية وحدها ما قد لا تستطيع عدة كتب تناقش نفس أفكارها أن تلقنني إياه على الأرجح, ذلك أنها قدمت أفكارا من لحم ودم أمكنني فهمها والتعاطف معها ورؤيتها والحكم عليها والتفكير فيها مطولا. لهذا فلم يكن مقبولا أن انهي الرواية في جلسة واحدة حتى لو استطعت, لإنها رواية تؤخذ على مهل, لكي تفهم ما تقوله, وتستسيغ أفكارها واحدة تلو الأخرى, وتسمح لها أن تتغلغل فيك, وفيما عدا ذلك فإنك تهدر حق الرواية ومجهود الكاتب الذي لا يمكنني تصور كم البحث الذي احتاجه وعدد المراجعات التي قام بها ليخرج نسيج الرواية متماسكا إلى هذا الحد.. ليست رواية سياسية ولكنها تناقش السياسة واختلاف الإيدلوجيات وكيف تعبر كل واحدة عن نفسها, والاختلافات الجوهرية والفكرية بين بعضها, وليست رواية دينية ولكنها تناقش الدين ومعناه والفهم الحقيقي له ولأصوله وفرائضه والفرق بين التدين الظاهري والإيمان الصحيح بالعقيدة, وهناك فلسفة عميقة عن القدر ومصير الإنسان وحتى عن الفكر الإلحادي في بعض المواقف, عن تخبط الإنسان المؤمن بين هواه وبين الدين, وليست رواية عن التعصب ولكنها تناقش التعصب العرقي والديني, ومدى ما يمكن للاختلافات أن تصنعه, وليست رواية عن الشيوعية لكنها تفرد جزء كبير منها للشيوعية ومعناها والفارق بين ما تدعيه وما تنفذه, وليست رواية تاريخية ولكنها تؤرخ لسيرة علي عزت بيجوفيتش منذ مراهقته مرورا بالحرب العالمية وانتصار الشيوعية في يوغسلافيا ثم سجنه وخروجه وانشغاله بالكتابة ثم عودته للسجن مرة أخرى ثم خروجه ليترأس حزبه ثم الدولة ثم قيادته لانفصال البوسنة ثم الحرب بين صربيا وكرواتيا التي دهست البوسنة بين رحاها وهكذا وحتى نهاية حياته, وذلك كله بمحاذاة قصة فريدة لزائرة غريبة تزوره في ساعاته الأخيرة ليسردا معا قصته هو وقصتها هي والتي نكتشف أنها شديدة الارتباط بقصته وإن لم يكن هو يعرف ذلك.. الرواية إنسانية أولا قبل أن يمكن تصنيفها أي تصنيف آخر_هذا بالنسبة لي_ فقد ناقشت من خلال حقبة تاريخية صراعا إنسانيا للغاية, صراعا من أجل الفهم والحرية, عما تصنعه الحروب بالإنسان وبالوطن, عن الهوية والليالي المظلمة في السجن, والليالي الأشد ظلمة عندما يكون الإنسان سجينا داخل نفسه وأفكاره ومعضلاته الداخلية, وعن الحب وصور منه شتى عجبت كيف اتسع هذا النوع من الروايات لها.. من اكثر الشخصيات التي شعرت بالترابط معها شخصية عمر فضل الله خاصة اثناء شبابه ومراهقته, ربما لأن اسئلته هي اسئلتنا جميعا, وتخبطه بين ما يريده وبين ما يعرف أنه يجب عليه فعله هي معضلتنا جميعا, وربما لأن رحلته خلال ذلك كله من أرق وقلق وشكوك واضطرابات هي رحلتنا جميعا, وقد استمتعت بكل الشخصيات الأخرى, حتى التي كان ظهورها قصيرا وعابرا, ذلك أن الكاتب جعلها جميعا حقيقية بشكل لا يمكن معه إلا أن تغرق في قصة كل واحد منهم.. أسلوب الكاتب بديع وقد كان لدي انطباع بمعرفة نوع الرواية أن اللغة ستكون معقدة والرواية ستزدحم بالمصطلحات والتفاصيل التي قد تضجرني لكن منذ الصفحة الأولى فهمت أن الأمر لن يكون كذلك قطعا, لأنني كما سبق وقلت قد كانت رواية إنسانية في المقام الأول وحتى في الجزء السياسي منها لم يكن هناك ما يصعب فهمه.. البوسنة جرح دائم لا يندمل, أول ما عرفتها من خلال صور القت*لى والمجا*زر , ولكنني لم أعرف عنها قدر ما عرفت من خلال الرواية, فقد تسنى لي أن أرى جزءا من تاريخها الطويل, وتحديدا عندما كان هناك أمل وعندما لم تكن الأمور بهذا السوء ثم كيف آلت الأمور إلى ما آلت إليه في النهاية, ورؤية القصة من خلال أشخاص عاصروا كل هذه الأحداث ورؤية كيف انعكس كل ذلك عليهم وكيف كانت الحياة الحقيقية في ذلك الوقت تنزع عنك لامبالاتك التي تكتسبها بشكل غير مقصود عندما يكون الاشخاص بالنسبة لك أرقاما تكتب على الشاشة وصورا بعيدة ووجوها مجهولة حتى وإن كنت تتشارك معهم هويتك الدينية, ولكن يختلف الأمر كثيرا عندما ترى تأثير كل ذلك من الداخل, شيء آخر ما كان لعدة كتب أو وثائقيات أن تصنعه وصنعته الرواية.. سأفتقد سراييفو و أديلسا ونباتاتها الفريدة, جو الحكاية وتفاصيلها البديعة, عندما أوشكت على الانتهاء من الرواية أصابتني غصة لأنني لم أرد لها أن تنتهي وهو أمر لا يصيبني كثيرا لأنني أريد دائما أن أصل إلى النهاية لكن ليس في هذه الحالة, فقد شعرت أنني بحاجة للمزيد وكفاني هذا لأقول كم استمتعت وإلى أي حد ستبقى هذه الرواية بالذات عالقة بذهني. ودعكم من التقييم لأنه في الحقيقة لا يمكن تقييم عمل كهذا, لأنه لن يمكن للنجوم الخمس أن تجسد قدر حبي واستمتاعي بالرواية, كانت رحلة فريدة واستحقت كل ثانية..
سعيدة أن يكون هذا هو التقييم الأول والمراجعة الأولى للرواية على الموقع ❤ رواية: هامش السافا "معضلة بيجوفيتش" أن يقال أننا لا يمكن أن نتعلم شيئا من الروايات وأنها للتسلية أو لتضييع الوقت لهراء محض, فقد علمتني هذه الرواية وحدها ما قد لا تستطيع عدة كتب تناقش نفس أفكارها أن تلقنني إياه على الأرجح, ذلك أنها قدمت أفكارا من لحم ودم أمكنني فهمها والتعاطف معها ورؤيتها والحكم عليها والتفكير فيها مطولا. لهذا فلم يكن مقبولا أن انهي الرواية في جلسة واحدة حتى لو استطعت, لإنها رواية تؤخذ على مهل, لكي تفهم ما تقوله, وتستسيغ أفكارها واحدة تلو الأخرى, وتسمح لها أن تتغلغل فيك, وفيما عدا ذلك فإنك تهدر حق الرواية ومجهود الكاتب الذي لا يمكنني تصور كم البحث الذي احتاجه وعدد المراجعات التي قام بها ليخرج نسيج الرواية متماسكا إلى هذا الحد.. ليست رواية سياسية ولكنها تناقش السياسة واختلاف الإيدلوجيات وكيف تعبر كل واحدة عن نفسها, والاختلافات الجوهرية والفكرية بين بعضها, وليست رواية دينية ولكنها تناقش الدين ومعناه والفهم الحقيقي له ولأصوله وفرائضه والفرق بين التدين الظاهري والإيمان الصحيح بالعقيدة, وهناك فلسفة عميقة عن القدر ومصير الإنسان وحتى عن الفكر الإلحادي في بعض المواقف, عن تخبط الإنسان المؤمن بين هواه وبين الدين, وليست رواية عن التعصب ولكنها تناقش التعصب العرقي والديني, ومدى ما يمكن للاختلافات أن تصنعه, وليست رواية عن الشيوعية لكنها تفرد جزء كبير منها للشيوعية ومعناها والفارق بين ما تدعيه وما تنفذه, وليست رواية تاريخية ولكنها تؤرخ لسيرة علي عزت بيجوفيتش منذ مراهقته مرورا بالحرب العالمية وانتصار الشيوعية في يوغسلافيا ثم سجنه وخروجه وانشغاله بالكتابة ثم عودته للسجن مرة أخرى ثم خروجه ليترأس حزبه ثم الدولة ثم قيادته لانفصال البوسنة ثم الحرب بين صربيا وكرواتيا التي دهست البوسنة بين رحاها وهكذا وحتى نهاية حياته, وذلك كله بمحاذاة قصة فريدة لزائرة غريبة تزوره في ساعاته الأخيرة ليسردا معا قصته هو وقصتها هي والتي نكتشف أنها شديدة الارتباط بقصته وإن لم يكن هو يعرف ذلك.. الرواية إنسانية أولا قبل أن يمكن تصنيفها أي تصنيف آخر_هذا بالنسبة لي_ فقد ناقشت من خلال حقبة تاريخية صراعا إنسانيا للغاية, صراعا من أجل الفهم والحرية, عما تصنعه الحروب بالإنسان وبالوطن, عن الهوية والليالي المظلمة في السجن, والليالي الأشد ظلمة عندما يكون الإنسان سجينا داخل نفسه وأفكاره ومعضلاته الداخلية, وعن الحب وصور منه شتى عجبت كيف اتسع هذا النوع من الروايات لها.. من اكثر الشخصيات التي شعرت بالترابط معها شخصية عمر فضل الله خاصة اثناء شبابه ومراهقته, ربما لأن اسئلته هي اسئلتنا جميعا, وتخبطه بين ما يريده وبين ما يعرف أنه يجب عليه فعله هي معضلتنا جميعا, وربما لأن رحلته خلال ذلك كله من أرق وقلق وشكوك واضطرابات هي رحلتنا جميعا, وقد استمتعت بكل الشخصيات الأخرى, حتى التي كان ظهورها قصيرا وعابرا, ذلك أن الكاتب جعلها جميعا حقيقية بشكل لا يمكن معه إلا أن تغرق في قصة كل واحد منهم.. أسلوب الكاتب بديع وقد كان لدي انطباع بمعرفة نوع الرواية أن اللغة ستكون معقدة والرواية ستزدحم بالمصطلحات والتفاصيل التي قد تضجرني لكن منذ الصفحة الأولى فهمت أن الأمر لن يكون كذلك قطعا, لأنني كما سبق وقلت قد كانت رواية إنسانية في المقام الأول وحتى في الجزء السياسي منها لم يكن هناك ما يصعب فهمه.. البوسنة جرح دائم لا يندمل, أول ما عرفتها من خلال صور القت*لى والمجا*زر , ولكنني لم أعرف عنها قدر ما عرفت من خلال الرواية, فقد تسنى لي أن أرى جزءا من تاريخها الطويل, وتحديدا عندما كان هناك أمل وعندما لم تكن الأمور بهذا السوء ثم كيف آلت الأمور إلى ما آلت إليه في النهاية, ورؤية القصة من خلال أشخاص عاصروا كل هذه الأحداث ورؤية كيف انعكس كل ذلك عليهم وكيف كانت الحياة الحقيقية في ذلك الوقت تنزع عنك لامبالاتك التي تكتسبها بشكل غير مقصود عندما يكون الاشخاص بالنسبة لك أرقاما تكتب على الشاشة وصورا بعيدة ووجوها مجهولة حتى وإن كنت تتشارك معهم هويتك الدينية, ولكن يختلف الأمر كثيرا عندما ترى تأثير كل ذلك من الداخل, شيء آخر ما كان لعدة كتب أو وثائقيات أن تصنعه وصنعته الرواية.. سأفتقد سراييفو و أديلسا ونباتاتها الفريدة, جو الحكاية وتفاصيلها البديعة, عندما أوشكت على الانتهاء من الرواية أصابتني غصة لأنني لم أرد لها أن تنتهي وهو أمر لا يصيبني كثيرا لأنني أريد دائما أن أصل إلى النهاية لكن ليس في هذه الحالة, فقد شعرت أنني بحاجة للمزيد وكفاني هذا لأقول كم استمتعت وإلى أي حد ستبقى هذه الرواية بالذات عالقة بذهني. ودعكم من التقييم لأنه في الحقيقة لا يمكن تقييم عمل كهذا, لأنه لن يمكن للنجوم الخمس أن تجسد قدر حبي ��استمتاعي بالرواية, كانت رحلة فريدة واستحقت كل ثانية..
** هذه الرواية مزيج فريد من التاريخ دون سـرد و من الخيال دون جموح كتبت كتعبير حقيقي عن مسألة مؤرقة للبشر عبر كل زمان ومكان.. من المسئول عن المأساة البشر ام القدر ... ستتلمس الأجابة عبر دوافع في الحب والعلاقات الإنسانية في أروقة البوسنة و عبر قرن من الزمان ونهتدي بسيرة فيلسوف قاده القدر إلى القيادة في ظروف صعبة لعل المعاناة تصقل الحقيقة** هذا الملخص القصير على غلاف الكتاب.
بدأ الكاتب روايته بزيارة لسيدة عجوز لعلي عزت بيجوفيتش في المستشفى، سيحدث بينهما حوار طويل، هي ستحكي عن ذكرياتها، وهو سيحكي عن ذكرياته، وتتقبال ذكرياتهم مع شخصيات مشتركة ستتحدث كل شخصية فيما بعد عن نفسها في فصول مختلفة أخرى.
**أما هو فكان يتأملها بدوره ، هل رآها من قبل ؟! لقد رأى من البشر ما رأى وعجائز البوسنة ربما رآهن واحدة تلو واحدة ، فكيف يمكن أن يميز هذا الوجه ! لكنه ظل وجها مميزا ، وجها جميلا بريئا ، كيف يمكن للمرء أن يكون بريئا بعد أن يحيا كل تلك الأعوام ؟! لعله لذلك كان مختلفا .**
شخصية المرأة العجوز والشخصيات التي سترويها شخصيات خيالية، ولكنها تعبر عن شخصيات نلقاها يومياً. ستسير حكاياتها موازية لحكايات علي عزت بيجوفيتش بل و ستتداخل، و فيها و معها سنعيش حيوات ونأخذ عبرات ونتأثر كثيراً بها. نتعرف فيها عن الشيوعي، والليبرالي، والديموقراطي، والمسلم والغير مسلم. تحدثت الرواية عن أفكار كثيرة وكان ذلك ضمن حكاية البوسنه والهرسك والإتحاد السوفيتي وألمانيا النازية، والإتحاد اليوغسلافي.
**كم بدت البوسنة حلما غابرا من هنا أما سراييفو فشبح صرت أشك في وجودها ، فنحن في سجن زراعي بعيد على الحدود المجرية مع الجمهورية اليوغسلافية الوليدة ، أحيانا كنت أفكر في إيجابيات الأمر ، بالطبع اتحاد ست جمهوريات معا مكونة يوغسلافيا أمر مفيد ويدعو للفخر رقميا ، أمة كبيرة بمساحة كبيرة ، موارد أكثر وجيش أقوى ، هذا بالإضافة أن البوسنة وإقليم الهرسك التابع له أعاد أمس تقلين ثانية كوحدة واحدة دون اقتسام الصرب والكروات ، لكن حين تعايش الواقع تجد أن هذه ليست يوغسلافيا بل صربيا الكبرى ، وكأنه احتلال متخف ، يقول الشيوعيون أن لا تمييز في جمهوريتهم لكن ما بالي أرى حزبهم يحكم الصرب القبضة عليه ؟ ""
لا نستطيع أن نصنف الرواية إنها رواية تاريخية بحتة لأن المعلومات التاريخية بها تمثل ثلث الرواية. الرواية بها معلومات كثيرة جدا، معلومات قيمة و رائعة. السرد و الحوار باللغة العربية الفصحى بمفرداتها السلسة البسيطة. أنصح أصدقائي و محبي قراءة هذا النوع من الروايات بها. #books_shams_2021
تدور أحداث الرواية في جمهورية البوسنة أثناء الشيوعية، وأثناء التحرير.. ناقشت صراعا من أجل الهوية والحرية، وصراع البوسنة التى دهست بين رحايا الحرب..
أنا فعلا عمري ما قرأت عن حرب البوسنة.. ومعرفش إيه حكايتها.. بس الرواية وصلتني كل حاجة عنها وعن معاناة المسلمين في أسلوب مترابط وسهل.. أول مرة أعرف معنى "البوشناق"..
وتعتبر الرواية تأريخ لسيرة المناضل المفكر الإسلامي علي عزت بيجوفيتش منذ صغره.. حتى أصبح رئيسا للدولة.. كانت أول مرة كمان أعرف عن سيرة المناضل.. وعرفت معاناته داخل السجن.. ونضاله وتعبه لآخر حياته.. واتعرفت على بعض كتاباته..
الرواية كانت بداية طريقي للقراءة أكثر عن تاريخ البوسنة وتاريخ بيجوفيتش.. عادة بحب الأحداث التاريخية في هيئة رواية لأنها مش بتتنسى وبتفضل في الذاكرة❤
تبدأ الرواية بزيارة امرأة عجوز لبيجوفيتش في المستشفى في أواخر أيامه.. لتبدأ بعدها سلسلة من الذكريات والأحداث اللي عاشها كل فرد خلال سنوات الحرب وما تفعله الحروب بالوطن..
كمان الرواية مش بس ناقشت أحداث سياسية.. لكن أحداث اجتماعية وإنسانية.. وناقشت الجوانب الدينية والاختلاف بينهم من خلال أسرة "أديلسا" ووالديها المختلفين دينيا.. وأشقاءها المختلفين.. وصراع أديلسا وسطهم وخوف أخوها الأكبرعليها من ضياع هويتها..
كل ده في مزيج لغوي رائع.. وسرد وحوار عميق وثري.. وسلس في نفس الوقت.. بدون مصطلحات لغوية صعبة..
الرواية ترشيحي في المقام الأول لأي حد هيبدأ قراءة عن تاريخ البوسنة👌🏻👌🏻 تستحق أفضل تقييم⭐⭐⭐⭐⭐
(معضلة بيجوفيتش) هذه الرواية مزيج فريد من التاريخ دون سرد ومن الخيال دون جموح كتبت كتعبير حقيقي عن أسئلة مؤرقة للبشر عبر كل زمان ومكان .. من المسئول عن المأساة؟ .. من سراييڤو والبوسنة تبدأ الحكاية من أديلسا الصغيرة وأحلامها ونباتاتها إلي أديلسا المرأة العجوز التي تصحبنا في رحلة إلي الماضي والحكايات التي مازالت تُروي مع الراحل الإنسان والرئيس والمفكر علي عزت بيوجوفتيش، لكم عانت البوسنة ودفعت دماء كثيرة.. منذ سنوات وأنت أحب شخصية علي بيجوفيتش، قرأت له وسمعت العديد من الأفلام الوثائقية التي روت حياته والتسجيلات التي توجد له وكتبه، وشاهدت مسلسل روي قصة حياته لا أُنكر أنني وقعت في غرام تركيبة شخصيته وأغِرمت بها وحين يصادفني شيء يخصه او يخص تاريخ البوسنة أحفظه بقلبي.. .. في قلب الرواية تري النضال والحرب والبرد والشهداء والمجازر وتزعزع الهوية والحكايات والبطولات والسجن.. وتُبحر في رسائل عزت بيجوفيتش وابنته سابينا بطولات وصمود وصبر وإيمان راسخ.
أتممت الرواية بإعجاب مثل ما بدأت، تسلسل الأحداث والأفكار والربط بينها و التنقل في الأزمنة ووصف الحرب وبدقة -كنت أجهل تفاصيلها-أظن رغم صعوبة الكتابة الروائية في التاريخ وجدت فيها فهم لم أكن أفهمه ومعلومات لا أعرفها والأهم نقل لفكر علي عزت، كل شخصية مبهرة في تكونها وظهورها و كونها من ومَن تُمثل؛ سواءً زمن في فترة حرب..إنسان في مجتمع..فكر في عقل. ومما أدهشني عندما نقول التاريخ يكرر نفسه ويجب التعلم منه فهو حق..وكان جلياً في الرواية إسقاطات الوقائع و ردود الفعل مع الواقع قديماً وحديثاً.
كان يراودني أحياناً بمفاجأة استياء لقطع حديث شخصية ما وتحول نمط شخصية أخرى و نهايةً ما..وأفهم أنه يدعم السرد و الأحداث-فقط أقول جانب من تفاعل قارىء حاول عدم التعلق وذكر الشخصيات لعلي كنت لا أفهم الحكمة حتى نهايتها ثم التسليم بالقدر و واقع التاريخ والحياة مثل أديلسا:) -ولكنها أثرت فيّ؛ مثل فضل الله وتحوله أو كونه يمثل فكر ما و أدمير الذي ظننته الشخصية الواقعية الثانية بعد علي عزت ونهايته التي ظللت أطارد الحروف لأعرفها:) وعمر الشخصية التي لم أتوقع أن تكون محورية وفاصلة هكذا على الرغم من عدم حسمي لموقفي وشعوري تجاهه بعد إلا أنه يمتلك ذلك القدر من التكوين ونفسية الإنسان الذي شهد ما شهد في حياته، أديلسا..خديجة..ميلا يملكن العجب والنضال وإعجابي الأكبر بهن مازلت أكرر وأذكر دهشتي وإعجابي بتقديم الشخصيات خاصةً هن وآخر فصل وحارس المقبرة تمثل المشهد أمامي وأنا أقرأ ولا أخفي ذكر الدموع التي كانت طبيعة أن توجد على عيني، وبعد النهاية تذكرت شعوري عند نهاية روايات رضوى عاشور، ممتنة لهذه الكتابة والطرح جداً رواية واعدة محكمة تاريخاَ وأدباَ, كلي سرور بحصولي على نسخة منها وانبهاراَ✨
هذه الرواية ممتعة اشتريتها اولا لحبي لبيجوفيتش ولم تخيب ظني .
الرواية عميقة جدا احمد الله اني قرأتها بذهن صاف الفلسفة حاضرة وافكار بيجوفيتش العميقة موجودة بسلاسة اظن انها تساعد كثيراً في فهم كتابه الاسلام بين الشرق والغرب.
كنت اقراها واتوقف خوفا من أن تنتهي ولكنها انتهت احببت هذه الرواية جدا وفق الله كاتبها.
أشعر بأنني أغرد خارج السرب عندما أقول إنها لم تعجبني كثيراََ، أظن أحياناََ أن تقييمها عالٍ لأنها تتكلم عن علي عزت بيجوفيتش رحمه الله؛ لكن لعلي أسمح لنفسي بالقول إنها ثقيلة دسمة بنيت تدريجياََ حتى وصلنا لعمر وصفت واقع الحال لحرب البوسنة وتأثيراتها الإجتماعية والسياسية والثقافية وصفت أحداثاََ واقعية؛ توقعت أن تنضم لقائمة مفضلاتي لكنها لم تفعل.....
رواية جميلة جدا وممتعة وليست سياسية او تاريخية كما ظننتها في البداية ولكنها تحمل نظرة فلسفية عميقة في الحياة مما لم اتوقعه ابدا عند قرائتها انصح جدا بها