لقد قرأت هذا الكتاب بصيغة صوتية وقد كان قرارا خاطئا لأن بعض الكتب لا تصلح للقراءة الصوتية، هذا واحد منها، فقد أحسست بالزخم و مرات بالتيه، ليس لعيب في الكاتب، بل لعيب في تركيزي في أفكار كان يجب أن تُقْرأ لا أن تُسمع.
الجزء الأول كان الأصعب بالنسبة لي، فقد كان الحديث عن دراسات و أبحاث في علم النفس، كانت تتطلب مني المزيد من التركيز لربطها ببعض، أما الجزء الثاني فكان خفيفا جميلا، أسقط فيه الكاتب ما ذكره في جزئه الأول على حياة نبيين، نعرف حكايتها من الطفولة، هما سيدنا موسى و سيدنا يوسف.
هذا الكتاب يحتاج مني قراءة ثانية متأنية و بصيغة ورقية.