كتاب إنساني مهدى لكل أم مصرية عظيمة تركت أثرًا في أبنائها.
الكتاب الصادر عن دار حروف للنشر والذي يحمل شعارًا فرعيًا هو "ما أريد أن يعرفه العالم عن أمي"، صمم غلافه الفنان محمود طرابيلي، وكتب مقدمته الصحفيين المصريين عمر طاهر ومحمد الزلباني، وراجعته لغويًا الدكتورة مريم عبد الجليل.
يتناول الكاتب في "شَالٌ قَطِيفَةٌ" علاقته الإنسانية بوالدته، السيدة الصعيدية البسيطة التي رحلت في العام 2018، ويقول مصطفى فتحي عن هذه التجربة: "بعد وفاة أمي شعرت بغربة شديدة، اختبرت معنى الاكتئاب لأول مرة في حياتي، رفض كلٌّ من عقلي وقلبي الاعتراف بأن هذه السيدة العظيمة التي كانت سندًا حقيقيًا لي في هذه الحياة قد غادرت بالفعل دنياي، ولن أراها أو أسمع صوتها مرة أخرى".
ويكمل الكاتب: "لكني لم أترك نفسي لهذه الحالة كثيرًا، اتخذت خطوات جادة لأن أتعايش مع حقيقة الموت، أو كي أكون دقيقًا، أنظر للموت من زاوية مختلفة، قررت ألا أترك نفسي للحزن، لكن في رحلتي للتعافي لم أكن بمفردي، ساعدني رب عظيم تفضَّل وأرسل لي عدة رسائل مفادها أن أمي لم تترك عالمي بعد موتها مثلما كنت أتصور، ما زالت موجودة ولكن في صورة أخرى وقودها هو بركتها ودعاؤها وحبها لي".
ويضيف: "ساعدني كذلك طبيب نفسي، وأصدقاء، وإيمان بأن قلب أمي رحمها الله أكبر بكثير من أن يتركني بمفردي في هذه الحياة حتى لو غابت صاحبته ـ بجسدها فقط - عن عالمي المعقد".
ويختصر "فتحي" فكرة كتابه بقوله: "هذا ليس كتابًا عن الألم أو الحزن الذي يمكن أن يسببه غياب شخص عزيز علينا، لكنه كتاب عن الأمل والحب، والسعادة والفرحة، والحنين إلى من نحبهم".
في كلمته عن الكتاب يقول الكاتب عمر طاهر: "هذا الكتاب تجربة إنسانية من حسن حظنا أنها مرت بكاتب رقيق ومحترف، لأنها بدونه كانت ستختبىء بين مئات القصص التي لا نعرف عنها شيئًا".
ويقول الصحفي محمد الزلباني عن الكتاب: "لم أشغل بالي بتصنيف القالب الذي ينتمي إليه هذا الكتاب، فحجمه القليل أشبه بحكمة عتيقة أورثها الأجداد لأبنائهم في الصعيد".
مصطفى فتحى، صحافي مصري مهتم بالقصص الإنسانية. درس الصحافة وحصل على دبلوم الدراسات العليا في الإعلام من معهد الدراسات والبحوث العربية ثم ماجستير الإعلام الإلكتروني من كلية الإعلام جامعة القاهرة. سافر فى منح دراسية إلى كلٍ من أمريكا وهولندا والدنمارك وفرنسا، ودرس إدارة المشاريع الإعلامية في المركز الدولى للصحفيين، واشنطن دى سى، الولايات المتحدة الأمريكية عام 2014، مؤسس مشروع "ميديا لانسر" الذي يهدف لتدريب شباب الصحفيين على استخدام التكنولوجيا في العمل الصحفي، حصل على جائزة شبكة الصحفيين الدوليين لأفضل قصة صحفية عام 2013م. عمل كمدير تحرير لمجلة كلمتنا ثم رئيس تحرير لراديو حريتنا الإلكتروني وحاليًا يعمل مدير تحرير لموقع كايرو 360 دليل الحياة في العاصمة. كتب لصحيفة السفير اللبنانية، موقع رصيف22 اللبنانى، شبكة الصحفيين الدوليين، وصدر له عدة كتب، منها في بلد الولاد، هوم دليفري، سواق توكتوك.
كتاب انسانى به من الجمال و الرقى ما يتناسب مع تلك العلاقه الجميله هى كل ام بسيطه استطاعت ان تربى الاولاد و تراعى البيت و تزرع فيهم المحبه لبعض تراها عاديه من فرط بساطتها لكنها الفطره و البساطه داخل كل ام تحياتى للكاتب و لكل ام ترتقى باولادها رحم الله الوالده و ابقى سيرتها العطره
حين يقرر الجمال أن يكون وصف كتابٍ تربعت على عرشه سيدة ربحت قلبي، وقتها تطمئن مع كل حرفٍ ولا تريد نسيانه أبدًا، ببراعةٍ هائلة سطرَّها صحافي مصري في ورقاتٍ مُشوقة عن أمه، حزن لفقدها حزنًا جمًا، ولكنه سرعان ما خلَّد اسمها وسيرتها في كتابٍ يهدي إلى الأمان.
أما عن الكاتب، فهو رجلٌ ذو سبقٍ في مجال الصحافة الإنسانية، عمل بها وأتقنها وعشقها، وأنتج لنا طرح ثماره لأكثر من كتابٍ ومقال، صحافي لا يهيب في يديه القلم، ولا يعيب لديه القرطاس، هو إنسانٌ يُقدِّس أمه.
في الحقيقة لستُ أدري ماذا أكتب، فروعة الكتاب فاقت كل توقعاتي، عندما أمسكتُ بالكتاب للوهلة الأولى ساقني الفضول لأعرف بدايته، ولكن جذبني غلافه أكثر، وخاصةً أنني من عُشاق اللون البنفسجي، دققتُ في ملامح تلك السيدة البسيطة، ملامح تنطق بالحيوية، ويعلوها الحُب، ويظلني وارف الأمل عند النظر في عينيها، بتأطيرٍ ذهبي، يوثِّق رحلتها الذهبية في الحياة، وعطائها الذي ما انفك عن أبنائها، وشالها القطيفة الذي هو محط قلبي، لدرجة ما انتهي بي الأمر بعد قراءتي أنْ تمنيتُ لو ورثته عنها.
عملٌ ذهبي كقلب أمه المحيط به في كل لحظة، يطالعنا فيه الصحفي مصطفى فتحي عن رحلة أمه في حياتها، ببساطتها، وشقائها، ومرضها، والأجمل من ذلك هي قيمها التي ورثها عنها أبنائها، وما سيرثه عنها كل من سيقرأ هذا الكتاب، لم أشعر أثناء قراءتي بجو الرثاء أكثر ما شعرتُ بالحنين إلى تلك الأم الطيبة، رغم عدم رؤيتي لها، ولكن كأن روحها خرجت من بين السطور وابتسمت لي، وعانقتني، وأضحكت قلبي أكثر مما حزنتُ حزنًا حقيقيًا على وفاتها، أمثال هؤلاء الناس لا يضيعون في غمار الأرض أبدًا، يربحون الصفقة، وكيف لها ألا تربح البيعة وهي "رابحة"!
أثارني تشبيهات الكاتب لأمه، تارةً مثل عصفورٍ جميل، وتارةً مثل فراشةٍ نبيلة، وتارةً مثل سمكةً حرة، تارةً وتارةً وتارةً وتتعاظم تشبيهاته في قلبي.
بدأ بأصل أمه، ورأيتُ الفخر في حديثه عنها، وأكثر ما أعجبني حبه النقي لها، لم يخجل أن يخبر العالم أنها امرأة بسيطة، ولكن المرأة البسيطة هذى قد ظفرت بقلوب كل من يعرفها، وكل من لا يعرفها، وكل من أراد له الكتاب معرفتها، حقًا هنيئًا له بها، على رغم ذكراها، على رغم حبها، يكفي رضاها.
وامتتنانًا للكتاب في جعلي أسعد بشكلٍ كبير، وودتُ لو أعرته لكل عابرٍ ليتعلم منه، خضتُ فيه رحلة تتميز بالثراء العاطفي أكثر، بالهدوء والتنعم بالسيرة العطرة، بالنُبل والجبر، علمتني قصته أن الحُب هو أجلَّ ما يُمكن أن يبقيه الإنسان على وجه البسيطة، فتحية إجلال للحاجة رابحة، غفر الله لها، وجعل مرضها كفارة لها، وبارك لها في ذريتها، وأسكنها الفردوس الأعلى من الجنة.
وأما عن بناء الكتاب، فأسلوبه رشيق، ومعانيه متميزة، وعناوينه رائعة وجذابة، وبين دفتيه يبتسمُ لكَ العالم بدفء، وتدعو لصاحبته بالرحمة، ولأبنائها بالصبر، وتتمتم بعدها قائلًا"رايحة فين يا حاجة يام شال قطيفة، رايحة أزور النبي محمد والكعبة الشريفة". #يُمنىٰ_أحمد. ٦ يوليو ٢٠٢١
رغم قصر الرواية او المذاكرات ان صح التعبير الي انها منحتني العيديد من المشاعر واخرجتني من صخب الحياة الي الراحة النفسية والهدوء والحنين الي حضن الامهات والجدات جعلتني لشم رائحة البيوت القديمة واستشعر سحر البساطة وعدم التكلف ااتذكر لمصريات الفلاحات البسيطات وجمالهن وروعة تفاصيلهن 😍😍😍
كتاب دافي جدًا وحميمي جدًا، رغم إنه مش رواية، لكن خلاني أعيش جوا بيتهم وأتخيل إني عايشة فيه ورسمت صورة في خيالي لكل شخص ورد اسمه في الكتاب حتى سواق التاكسي. حبيت الفكرة جدًا، حبيت فكرة "ما أريد أن يعرفه العالم عن أمي" وحبيت تجربته في التعافي بالكتابة. وحبيت التنويه في بداية الكتاب إنه مش كتاب عن الألم. لمسني جدًا بشكل شخصي يمكن لأني شفت شبه بين بيتهم وبيت جدي اللي أمي حكت لي عنه كتير.
كتابة إنسانية راقية يعبر عنها مصطفى فتحي وتجعلك تقرأ الكتاب من أوله إلى آخره.
ذكريات ممزوجة بالفرح والشجن والتفاصيل التي يعيشها كل منا في بيته، بينما روح ست الحبايب تصحبك في الحضور والغياب حين تقرأ الكتاب.
اختار الكاتب سردية تميزت بالبساطة في لغتها وكان محددا من البداية.. هدفه البوح بكل أسراره عن الأم.. ليشارك العالم قصته معها.
يمنحك لمحات من الأمل الذي يولد من رحم الألم.. يعطيك دفعة معنوية بأن العثرات لا تدوم.. وتلمس في صفحاته محبة صافية لسيرة عطرة تجعلك تشكر الله على نعمة الأم.
يغمرك بأسرار حياته ويضيف لك مجموعة من الكتب كي يضمن لك وجبة شهية من القراءة.. فتصبح أمام مكتبة متعددة الأصناف.
كتاب فيه صورة من حياتك.. ويدفعك بعد الانتهاء من القراءة إلى الذهاب لأقرب حساب على اليوتيوب، لتردد مع أول أغنية تعثر عليها: "رايحة فين يا حاجة يا أم شال قطيفة..رايحة أزور النبي محمد والكعبة الشريفة".
بقالي فتره كبيره كنت موقف قرايه وحرفيا مبسوط ان الواحد رجع تاني على كتاب جميل زي دا ❤️ حرفيا بيرجعنا نفتكر كل زكرياتنا مع اهالينا وحياتنا من اولها لاخرها وفعلا الأم الحياة من غيرها ملهاش طعم
#قراءات2023 #شال_قطيفة كتاب دافي بمعنى كلمة الدفا البسيط جداً، بيحكي لنا الكاتب عن والدته الست"رابحة" اللي كان ليها من إسمها نصيب، بيحكي لنا الكاتب عن ظروف زواج والده من والدته والنصيب المتحكم بشكل كامل فيه،
بعدها بينقل لنا صورة شبه كاملة عن بيتهم وإزاي والدته قدرت تضيف لمساتها على مدار السنين من أول إن بيتهم كان أول بيت يدخله"تليفزيون وبعدها الغسالة الكهرباء وغيرها"ف كانت مثال حي لكلمة "ست شاطرة"
بيحكي لنا الكاتب عن كرم والدته، حبها لـ "الشال القطيفة" بشكل خاص وإزاي كانت بتشتري واحدكل فترة وبعدها تديه لصاحبة النصيب ف كانت"ست اللي ف إيديها مش ليها"
بيحكي عن علاقة والدته ب والده القايمة على الإحترام والحب بمعناه الفعلي مش الكلام، إزاي سندت والده وساعدته يكبر ف اتحول معاها من"صبي ف فرن" ل "صاحب محل" ف كانت "الست الجدعة"
بيحكي كمان عن تقاليد الريف اللي فضلت ف بيتهم رغم سكنهم ف العاصمة، ف كان البيت مفتوح لأخر لحظة ف حياة الست الوالدة
حكايات كتير عن الست رابحة أم شال قطيفة، كلها مليانة ونس الست رابحة أم هتشوفها ف والدتك أو حواليك الكاتب قدر ينقل لنا حكاوي والدته، وشفت ف الكتاب جزء من والدتي شخصياً ربنا يرحم الست رابحة ويبارك لنا ف أمهاتنا جميعاً يارب
إضافة لابد منها انا بعتذر للكاتب إني قرأت الكتاب على الكيندل، بس يعلم ربي إني غلبت أدور عليه ف تنمية واستنيته كتير ينزل على أبجد ولما لقيته على التليجرام مقدرتش أقاوم بصراحة، لما نزلت اني قرأته صحابي قالوا إنه ف بيت الكتب ف أقرب وقت هشتري نسختي وأعدل الريفيو والصورة #الكتاب_رقم51 51/70 3-نوفمبر